الذاكرة الجماعية لمدينة أسفي La mémoire collective de la ville d'Asfi

  • Home
  • Morocco
  • Safi
  • الذاكرة الجماعية لمدينة أسفي La mémoire collective de la ville d'Asfi

الذاكرة الجماعية لمدينة أسفي  La mémoire collective de la ville d'Asfi Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from الذاكرة الجماعية لمدينة أسفي La mémoire collective de la ville d'Asfi, Landmark & historical place, الرقم 107 زنقة فاس حي الجريفات أسفي, Safi.

قصر الواليدية: 7 غشت 1957.احتفالات السلطان محمد الخامس بعاشوراء.
05/09/2025

قصر الواليدية: 7 غشت 1957.
احتفالات السلطان محمد الخامس بعاشوراء.

صورة تعود لقامة أسفية عاشت في الظل ، لم يكن أستاذا أو معلما نظاميا أو إماما رتيبا ، لكنه ساهم في دعم المستوى الثقافي وال...
12/05/2025

صورة تعود لقامة أسفية عاشت في الظل ، لم يكن أستاذا أو معلما نظاميا أو إماما رتيبا ، لكنه ساهم في دعم المستوى الثقافي والدراسي للطلبة والتلاميذ بمدينة أسفي طيلة عقدين من الزمن 1950/1970 . إنه السيد "الحبيب البخاري" صاحب مكتبة كانت نشيطة أمام المسجد الأعظم بجانب المدرسة العتيقة داخل أسوار مدينة أسفي . كان الحبيب البخاري متوفرا على رصيد معرفي كاف لتدبير مكتبة في اللغة والفقه والمتون ، فقد درس بأول مدرسة حرة عصرية بأسفي ، مدرسة سي عبد السلام بن مولاي الحاج خلال ثلاثينات القرن الماضي . كان بالمدينة العتيقة مكتبة واحدة على ناصية سوق "لغزل" ، هي مكتبة الفقيه البوعمراني والتي شكلت مجالا خصبا لبث روح الوعي الوطني لمرتاديها من الشباب. عندما انشغل الفقيه البوعمراني بالقضية الوطنية على المستوى المركزي خصوصا بعد توقيع وثيقة المطالبة بالاستقلال سنة 1944 ، حيث كان أحد موقعيها الستة والستين ، تم إغلاق مكتبته من طرف السلطة الاستعمارية، فكانت ولادة مكتبة الحبيب البخاري أمام المسجد الأعظم تعويضا عن غيابها . تم فتح مكتبة الحبيب البخاري برصيد هام من الكتب الدينية والأدبية والفكرية العربية المسايرة للبرامج الدراسية ، وقد كان بإمكانه استغلال رأس ماله في تجارة أكثر درا للدخل خاصة في ظرف ما بعد الحرب الثانية ، لكن الحبيب البخاري فضل استثمار ماله في المجال الفكري .وبعد ركود نسبي خلال النصف الأول من خمسينيات القرن الماضي اعتبارا للوضعية السياسية والأمنية التي عرفتها البلاد ، عرفت مكتبة البخاري منذ فجر الاستقلال نشاطا متميزا ، فقد كان صاحبها رحمه الله رجلا محبوبا لطيف المعشر والطبع، لا يهمه الربح المادي بقدر ما كان معتزا برؤية مكتبته زاهرة لتبليغ رسالتها الفكرية . كانت هذه المكتبة ناديا ثقافيا يجتمع فيه بعد عصر كل يوم ثلة من الأساتذة المغاربة والمشارقة لارتشاف كؤوس الشاي الممزوجة بماء الزهر ، ومناقشة بعض المواضيع الفكرية ، واقتراح عناوين الكتب الجديدة والرائجة في الفكر والأدب لطلبها من الموزع بالرباط ، وقد كان الفقيه الهسكوري هو المنسق والمحرك الدينامي لهذه اللقاءات بفضل ما كان يتوفر عليه من أريحية وكرم وحسن خلق . هذه اللقاءات الفكرية في رحاب مكتبة الحبيب البخاري أكسبت صاحبها رصيدا معرفيا عن طريق الاستماع والانصات بالإضافة إلى شغفه الدائم بالقراءة ، حيث اصبحت له دراية بأسماء دور النشر وبعناوين المجلات والكتب والمصادر وبخلاصة ميسرة عن مضامينها مجمل القول فقد شكلت مكتبة الحبيب البخاري فلذة من الذاكرة الجماعية للعديد من شباب جيل خمسينيات وستينيات القرن الماضي ، وبعد ظهور مكتبات جديدة بدأ نشاطها يخبو إلى أن انطفأ نهائيا بعد رحيل صاحبها إلى دار البقاء في مستهل ثمانينيات القرن الماضي

الراحل محمد بوحميد: أول باحث في فن العيطة ومكتشف خباياهالا يمكن الحديث عن تراث فن العيطة بالمغرب دون ذكر اسم الباحث الرا...
10/05/2025

الراحل محمد بوحميد: أول باحث في فن العيطة ومكتشف خباياها
لا يمكن الحديث عن تراث فن العيطة بالمغرب دون ذكر اسم الباحث الراحل محمد بوحميد
الذي استطاع أن يؤسس مدرسة في البحث العلمي خاصة بمورثنا الأدبي الشعبي مما جعله يتفرد في لحظة تاريخيه مهمة بصوته الصداح فيما كانت أصوات أخرى منشغلة بالمتاهات كما وصفها- لقد اخترت الثقافة الشعبية كي أساعد نفسي والمغاربة للتعرف على أنفسهم من خلال تاريخهم الفني الشعبي-.

إنه محمد بوحميد، ابن الحاج محمد بوحميد، الأتي سنة 1939 من تراب عبدة- دكالة، الغني. ومن داخل أسوار مدينة أسفى العتيقة حيث النشأة والطفولة، والدراسة حتى مرحلة الشباب ومارافقها من سخونة فكرية، ونهضة معرفية انطلقت من داخل دار الشباب علال بن عبد الله الشهيرة، حيث برز أسم بوحميد ضمن مجموعة من شباب المدينة في تنشيط اللقاءات والندوات الفكرية، هناك تعرفوا على كتب المنفلوطي وفولتير والجاحظ والمتنبي وابن تمام والبحتري، هناك كتبوا أولى محاولاتهم الأدبية، وهناك مارسوا المسرح واطلعوا على الحركة السينمائية العالمية.
رحل بوحميد من مدينة أسفى للبحث عن أفق تعليمي أوسع، فكانت الوجهة عاصمة المملكة الرباط، وبالضبط مدراس محمد الخامس، وبالموازاة تعرف بوحميد على أوساط الصحافة بالعاصمة فاشتغل متعاونا بجريدة العلم،ومترجما مساعدا لقسم الصحافة في عدد من السفارات الأجنبية، وبالرباط برزت معالم حياة جديدة ومعها اختيارات قوبلت كلها بالرفض من طرف الوالد الحاج امحمد بوحميد، خاصة لما قرر الولد الالتحاق بأكاديمية الشرطة آنذاك.
كان الرجوع صعبا وقاسيا على محمد بوحميد، وهو الذي ألف حياة العاصمة بترفها الثقافي والسياسي. وهناك بزرت شخصية بوحميد وتقوت وأصبح ثائرا على الأوضاع رافضا أن يكون مساعدا لأبيه في التجارة، وهو الخارج من عالم لا مجال فيه سوى لقوة العقل في الإبداع،وهو الحامل للنزعة الوطنية حيث شارك في طريق الوحدة وتعرف عن محمد الخامس وولي عهده آنذاك مولاي الحسن والمهدي بنبركة وغيرهم.
أمام هذا الوضع الذي لم يكن بيده تغييره تأتي الصدفة لتصحح وتصلح مساره حيث قادته جولة بالمدينة إلى المرور من أمام نيابة التعليم ويطلع على منشور علق ببابها، تعلن فيه وزارة التربية الوطنية عن رغبتها في توظيف معلمين وأساتذة. وهكذا تصبح الصدفة عاملا حاسما في رسم اختيار إنسان أحب وأخلص لمهنته حتى أخر يوم بثانوية مولاي يوسف بأسفي حيث أمسك بالطباشير وكتب على السبورة، (ختم بفضل الله وعونه).
خلال مساره الوظيفي كأستاذ للتاريخ والجغرافية، استطاع بوحميد أن ينفذ إلى بطون هذه العلوم وينهل منها ما يقوى تخصصه وأسقط كل هذه الحمولة المعرفية على فن كان آنذاك من هواته بفعل القرب الجغرافي، وحتى النفسي، في يوم إعذار بوحميد أقام الوالد حفلا بالمناسبة حضرته فرقة من شيخات وشيوخ العيطة، وأمام شدة الألم شدته مشاهد الفرجة والرقص والغناء بعدها تأتي مرحلة الوعي بالتراث وهو وعي وجده الراحل متأخرا لدى الباحثين فكانت البداية منذ الستينات بمصاحبة شيوخ العيطة والقرب منهم حتى أتقن العزف على آلتي الكنبري والكمان، ثم الخروج في جولات ممتدة على الخريطة الفنية المغربية من أسفي حتى الشياضمة وهضاب الشاوية وسهول عبدة والحوز والرحامنة، والصخور، والخيايطة، وأولاد حريز وسيدي غانم و الفقيه بن صالح واحد كورت، إلى أقدام جبال الريف مع العيطة الجبلية، مرورا بالشرق على المنكوشي والنهاري، إلى الصحراء حتى موريطانيا، في سفر سماه البحث عن المتشابهات في تراث فن العيطة.
في رحلة سفره هاته تعرف بوحميد على مجموعة من رجال ونساء المغرب الشعبي وصاحب عددا منهم حتى لقبوه (المعزز الربيك) لهجة لكجام ومعناه المعلم الكبير.
انطلق البحث عند بوحميد من الميدان حيث التصاقه الشعبي بعوالم العيطة المتشعبة، وكانت البداية أن تعلم لهجة لكجام المشفرة والمعقدة ليسهل عليه التواصل مع شيوخ تراث فن العيطة استغرقت هذه المرحلة وقتا طويلا تمكن خلاله من إتقانها وتجديدها وبواسطتها انطلق في الوصف. فوصف العيطة في شكلها من اللباس وعدد الأفراد وطريقة الغناء ليصنف بعد ذلك في إعادة رسم الخريطة الفنية الشعبية رابطا إياها بمرجعيات تاريخية وجغرافية تم اعتبارها إلى يومنا هذا ناجحة ولم يفت الراحل الانكباب على المتون الزجلية وتنقيحها مساهما في إعادة تركيب بعض العيوط. التي كانت على حافة الزوال كعيطة العمالة.
إن جميع المؤلفات والدراسات الجامعية قد اعتمدت الراحل محمد بوحميد كمرجع مهم لفهم تراث فن العيطة بالمغرب، وإليه يعود الفضل في انتشاله من بين براثن النسيان والضياع وأثار انتباه الاهتمام الأكاديمي به ورد إليه اعتبار بعد أن كان يعاني من الإقصاء والتهميش.
لقد اعتمد الراحل على هذه المرحلة كمنهاج تسلسلي في البحث العلمي الذي كان من أبرز سماته سلوكه الثاني الذي عرف به دون التسرع في الإجابة على أسئلة كان يعتبرها سابقة لأوانها مؤكدا خطورة التسرع بتقديم وجهات في موضوع حساس نتحمل فيه مسؤولية الصدق والأمانة أمام التاريخ والأجيال القادمة وهو ما كان دافعا له ليقتنع بعدم تجميع بحثه وطبعه ونشره.
استغرقت مرحلة التعريف بفن العيطة عند بوحميد أربعة عقود حتى نظمت وزارة الثقافة المهرجان الوطني الأول لتراث فن العيطة بالمغرب سنة 2001 ومن خلاله أعلن بوحميد عن بداية المرحلة وبداية المرحلة الثانية من البحث الذي كان قد قسمه إلى ثلاثة مراحل.
1- مرحلة التعريف.
2- مرحلة تفكيك وإعادة بناء العيطة.
3-مرحلة وضع ميزان الذهب للعيطة.
كانت بداية تفكيك العيطة عند بوحميد من عيطة الرادوني التي يعتبرها أخر ما جاء في النظم العيطي يقول بوحميد أن هذه العيطة ركبت في الشاوية وانتقلت عبر الاركاب إلى منطقة عبدة حيث أضيفت إليها الأجزاء الأخرى والمركبة من مقاطع محببة من عيوط عبدية، تتميز عيطة الرادوني بصعوبة أداءها عند الشيوخ. لأنها تحمل إيقاعات مختلفة أهمها الإيقاع الحمدوشي، عيطة الرادوني المعروفة عند شيوخ العيطة ببرغالة تعتبر الأطول حيث تضم إحدى عشر جزء. وفكك بوحميد عيطة رجانا في العالي المعروفة عند الشيوخ بالخادم لخويدم، ولاعلاقة لها بالخادم الموجودة في النمط الحوزي، ولاعلاقة لها كذالك بعيطة "أرجانا فالعالي البيضاوية".

ضَريح سيدي كرّام الضّيف أو ابراهيم بن ناجي دفين محاميد الغزلان سنة 1708 ، وجد قبيلة النواجي الأدارسة أقارب الرگيبات  ، ا...
16/04/2025

ضَريح سيدي كرّام الضّيف أو ابراهيم بن ناجي دفين محاميد الغزلان سنة 1708 ، وجد قبيلة النواجي الأدارسة أقارب الرگيبات ، الذي أرسل 8 من أبنائه بمناطق مختلفة ، وكان نصيب سيدي ابراهيم منطقة الوليدية ، حيث اعتمد منهج أو طريقة إكرام الضّيوف من المارة والجوعى بزراعة الخضَر أبرزها الݣرعة الحمرا وصناعة قصَاع الكسكس فنال لقب كرّام الضّيف ، كما نال أبوه لقب سيدي معشّي ضيفانُه ..مَات سيدي كرّام الضّيف سنة 1757 ولم يتزوج ولم يخلف ذرية ولا أبناء ..

حسَن الرّحيبي..

الحاجة الحامونية أو فاطنة الكوت  أيقونة فن العيطة والصوت  الذي لم تخلده الأشرطة ولدت  الحاجة فاطمة الحامونية سنة 1937 بد...
16/02/2025

الحاجة الحامونية أو فاطنة الكوت أيقونة فن العيطة والصوت الذي لم تخلده الأشرطة

ولدت الحاجة فاطمة الحامونية سنة 1937 بدوار حامون بإقليم الصويرة، حيث نشأت قبل أن تستقر في آسفي بعد طلاقها. هناك، انطلقت رحلتها الفنية مع أحد كبار رواد العيطة، الشيخ الجيلالي العبوشي، وتلقت تكوينها على يد الشيخة عبوش الهداوية، التي لقنتها أصول هذا الفن العريق.

تميزت الحامونية بقدرتها الفريدة على أداء مختلف أنماط العيطة، من عيوط عبدة وأسفي مثل "كبة الخيل" و*"خربوشة"، إلى عيوط سطات مثل "الشاليني" و"جناب سطات"، وعيوط الدار البيضاء مثل "ما شتو الغزال" و"الحداويات"*. كما كانت من القلائل الذين أدوا براول وقصائد الشياظمة المعروفة بصعوبة رفودها. أسست فرقتها الخاصة التي ضمت الشيخ الكاوي والشيختين المعاشية والسعدية، واستمرت لأكثر من أربعين سنة.

رغم العروض المغرية، رفضت تسجيل حفلاتها في الستينات والسبعينات، ما جعل زميلاتها مثل فاطنة بنت الحسين يحققن شهرة أوسع، لكنها حاولت تدارك الأمر لاحقًا بتسجيل ثلاثة أشرطة مع "صوت الجمال"، وعززت حضورها من خلال الظهور التلفزيوني المستمر.
توفيت الحاجة الحامونية في 2 يوليو 2013 عن عمر 76 سنة بعد صراع مع مرض الربو، تاركة بصمة خالدة في فن العيطة الشعبية، حيث ظلت رمزًا للأداء الحي الذي لم يخضع لإغراء التسجيل، بل اعتمد على قوة الحضور والتأثير المباشر في المواسم والحفلات

Address

الرقم 107 زنقة فاس حي الجريفات أسفي
Safi
46000

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الذاكرة الجماعية لمدينة أسفي La mémoire collective de la ville d'Asfi posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to الذاكرة الجماعية لمدينة أسفي La mémoire collective de la ville d'Asfi:

Share