06/12/2014
يعيش المغرب في هذه السنوات مرحلة انتقالية في كل المجالات ، بغية الوصول لمستوى معيشي يليق بالثروات المدفونة ،كما أن المغرب في نفس الآن يعاني من العديد الإشكالات الإجتماعية التي تؤرق المواطنين ، و من بينها تفشي ظاهرة الإغتصاب ، التي تشكل نوعا من الرعب يسود بين ضلوع كل فئات المجتمع ، فالواحد منا أصبح في الآونة الأخيرة يسمع عن جرائم و حوادث تبعث في النفس نوعا من الرهبة ،هذا ما نسمعه فقط ،أما ما في الخفاء فلن نستطيع معرفته نظرا لأن الأسر و الأهالي التي يتعرض أحد أفرادها لحادثة مماثلة تتخذ الصمت كوسيلة للنجاة من الفضيحة ، عِوض إتخاذ القرار الأمثل المتجلي في إبلاغ المصالح المعنية .
نحن كمواطنون يهمنا الشأن العام لا يجب التغاضي عن مثل هذه الآفات، و ذلك من خلال المراقبة و التتبع و عدم الإهمال ، و حين نقول المراقبة لا نقصد بها تلك الكلمة الظاهرية و إنما يجب علينا الوصول إلى المعنى العميق فيها ، و لنكون أكثر موضوعية فالمغتصِب يشكل نسبة مهمة من وقوع الحادثة، لكن السؤال المطروح هل يشكل المغتصَب نسبة كذلك ؟