20/06/2026
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
فصيل الطلبة القاعديين
سيراً في التعريف بقضايا التحرر والانعتاق وفق التصور السياسي والنظري الذي يؤطر نضالات الطلبة القاعديين، جوانب من وقوف رفاق فصيل الطلبة القاعديين لإحياء الذكرى الخامسة والأربعون لإنتفاضة 1981، والتي كانت كنتيجة حتمية للشروط المادية التي عايشها الشعب المغربي، والتي تجلت بوضوح في غلاء أسعار القوت اليومي للجماهير الشعبية، كتجلي من تجليات تنزيل إملاءات المؤسسات المالية العالمية، ما كان شرارة لا بد منها في ظل واقع الهشاشة والتقهقر الذي عايشه الشعب المغربي البطل، وما الزمه بأن يجابه بإبداء رد فعل نضالي، تمثل في الاحتجاجات العارمة التي اجتاحت مدينة الدار البيضاء ومجموعة من مدن المغرب.
إذ أكد الرفاق والرفيقات من خلال التوضيح، أن الوقوف عند مثل هكذا محطات يأتي ليس من منطلق التباكي على الأطلال، بل هو وقوف لفضح سياسات النظام السياسي القائم، وسبيل للإمعان في جبروت النهوض النضالي للجماهير الشعبية على غرار الجرائم الشنعاء التي اقترفها النظام القائم وما تسبب فيه من استشهادات واعتقالات ضدا على الزخم النضالي المشروع ٱنذاك.
وفي شق آخر لا يتجزأ عن المعارك النضالية على الصعيد الوطني، وفي ظل استعداد النظام القائم وأذياله للانتخابات المقبلة، وكذا اجتهاد الأحزاب الرجعية في جر بعض العقول المستضعفة أو المأجورة برغبتها في الانغماس في لعبتهم الانتهازية، على غرار الوعي الجماعي الحسي للأفراد بالأدوار الرجعية التي غذت تلعبها الأحزاب الرجعية.
حيث تم التأكيد بأن الممثل الوحيد للشعب المغربي هو نضالاته التاريخية، وأن مجموع ما يتغنى به النظام السياسي القائم ومن يتلاقى موضوعياً وسياسته اللاوطنية اللاديمقراطية اللاشعبية، هو جزء لا يتجزأ من التناقض القائم بين قوى التغيير الجذري وقوى الاستبداد وتأبيد الاوضاع.