26/05/2025
عندما تم وصف شباب ميدلت المتطلعين الى التغيير بالبراهيش والمراهقة السياسية ،
مقال لم يتطرق الى استعمال المال في تزوير الانتخابات ولا الى شراء الدمم ولا الى الشيكات على بياض التي كانت تستعمل في اثبات الولاء ،
لكنه منشور شبه مقال تطرق الى الطعن في شباب تطلعو الى تغيير اللعبة السياسية ومبادئها ،،،
لم يكونو مجرد شباب كما وصفو ، بل كانو شباب بكفئات عالية ، وحاملي وشهادات جامعية ومهارات لم يكن يملكها اي سياسي مهما كانت حنكته ،،،
يختلف مفهوم السياسة كليا من شخص لاخر ، فهناك من يعتبر السياسة وسيلة للوصول الى منصب او الضفر بمقعد او حتى رئاسة لجنة الخ ،،
لكن كشباب كانت السياسة بالنسبة لهم وسيلة لخدمة مدينتهم ، ووطنهم ،
وخدمة المدينة ليسة بالمفهوم العامي لذى كل سياسي ، والذي يتجلى في تبليط الازقة وتزويد المنازل بالماء والكهرباء ، وكل تلك الوعود الخدماتية التي هي اصلا حق من حقوق المواطن وواجب من واجبات المؤسسة المنتخبة ،
كان للشباب برنامج واضح وخطة محكمة لخدمة المدينة بشكل لم يتخيله اي معمر سياسي من قبل ،،،
كان بعض هاؤلاء الشباب يملكون الخبرة والمعرفة لتغيير وجه المدينة بشكل جدري ، ينعكس على جدرانها وسكانها وشبابها ،،،
لكن السياسة لم تكن بتلك البساطة فعلا وكما قال صاحب المقال لم يكونو بمقام اليزغي ،، ليتحدثو بتلك الثقة ،،،
كانت السياسة كالحرب ، كل شاب من شباب التغيير كان يخوضها بجيب لا يكفي لشراء القدر الكافي من الاصوات ليمتلئ الصندوق ،،
لكن لا احد في الاخير تخلى عن مركزه ومكانه ليبيع ضميره او قيمه ومبادئه ،،،،
ورغم كل شيئ تمكن الشباب من تحقيق بعض الاهداف دون درهم واحد. ،،،،
وكل صوت في تلك الصناديق كان يقول ان لا زال هناك مواطنون ومواطنات غيورين على وطنهم لا يباعون ولا يشترون ، ويطمحون الى التغيير الذي لطالما طمحنا ونطمح له ،،،
والى هنا اذكر كل الشباب بالهدف الاسمى ، وهو المشاركة القوية في السياسة ، تحقيقا لنصوص الدستور ، وخدمتا لهاؤلاء الذين لا زالو يؤمنون بان التغيير ممكن ،،،