Groupe National Sahara Marocain

Groupe National Sahara Marocain Groupe National Indépendant et Public pour défendre l'Intégrité Territoriale du Maroc.

إلى كل مغربي حر أصيل، إلى كل إنسان في أي بقعة من
بقاع الأرض، يؤمن بعدالة قضيتنا، مهما كان لونك و عرقك و بلدك و لهجتك، مرحبا بك بيننا على موقع الصحراء المغربية

إن موقع الصحراء المغربية الذي بين يديكم، يهدف إلى جمع أكبر عدد من النخبة المغربية خاصة و غير المغربية بصفة عامة، من مختلف الأعمار و من مختلف الميادين، سياسيون و أطر و أساتذة و موظفون و مفكرون و إعلاميون و فنانون و سينمائيون و رياضيون و فاعلون جمعويون و طلبة ، من أجل الدفاع عن قضية الصحراء المغربية، و وحدة وطننا المغرب، و من أجل المساهمة الفعالة في إغناء النقاش و التعريف بالقضية و مسايرة تطورها.

* المجموعة الوطنية الصحراء المغربية *

ناقش ديوك بوكان الثالث، سفير الولايات المتحدة الأمريكية المعتمد بالرباط، مسار عملية السلام في الصحراء المغربية مع الممثل...
20/05/2026

ناقش ديوك بوكان الثالث، سفير الولايات المتحدة الأمريكية المعتمد بالرباط، مسار عملية السلام في الصحراء المغربية مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، رئيس بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “مينورسو”، وفق ما أفاد به الدبلوماسي الأمريكي ذاته في منشور على حسابه الرسمي بمنصة “إكس” (تويتر سابقا).

وأكد بوكان الثالث، في المنشور ذاته، أن “العنف الأخير الذي مارسته جبهة البوليساريو بإدانة دولية واسعة النطاق، كما أن استمرار رفضهم للانخراط بجدية في مستقبل الشعب الصحراوي يهدد التقدم المحرز”، في إشارة إلى استهداف مدينة السمارة مؤخرا.

وشدد سفير واشنطن بالمغرب في الوقت ذاته على أن “الولايات المتحدة تظل ملتزمة بتحقيق السلام من خلال مقترح الحكم الذاتي المغربي؛ لكن السلام يتطلب شركاء مستعدين للتفاوض من أجل بناء مستقبل أكثر إشراقا”، بتعبيره.

ناقش ديوك بوكان الثالث، سفير الولايات المتحدة الأمريكية المعتمد بالرباط، مسار عملية السلام في الصحراء المغربية مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة،

Washington hausse le ton face aux blocages qui entravent le processus politique autour du Sahara marocain. À l’issue d’u...
20/05/2026

Washington hausse le ton face aux blocages qui entravent le processus politique autour du Sahara marocain. À l’issue d’un échange avec le chef de la MINURSO, l’ambassadeur américain à Rabat, Duke Buchan III, a dénoncé les récentes attaques du polisario contre la ville d’Es-Smara set réaffirmé l’attachement des États-Unis à l’initiative marocaine d’autonomie, présentée comme seul cadre de règlement du différend.

Les États-Unis ont de nouveau affiché leur soutien au plan d’autonomie marocain, tout en exprimant une impatience croissante face aux blocages qui entravent le processus politique autour du Sahara marocain.

Cette position a été formulée par Duke Buchan III, ambassadeur des États-Unis à Rabat, à l’issue de sa rencontre avec le représentant spécial du secrétaire général de l’ONU et chef de la MINURSO, Alexander Ivanko.

Dans un message publié sur la plateforme X, le diplomate américain a estimé que «les récentes violences perpétrées par le polisario ont suscité une vive condamnation internationale», ajoutant que «son refus persistant de s’engager sérieusement dans des négociations sur l’avenir du peuple sahraoui compromet les progrès accomplis».

L’ambassadeur américain a également réaffirmé l’attachement de Washington à une solution politique fondée sur l’initiative marocaine d’autonomie, affirmant que «les États-Unis restent attachés à la paix à travers la proposition d’autonomie du Maroc, mais la paix exige des partenaires disposés à négocier pour un avenir meilleur».

Ces déclarations interviennent dans un contexte marqué par une reprise des consultations onusiennes autour du dossier, relancées depuis février sous l’égide des Nations unies, alors que plusieurs capitales occidentales continuent d’appuyer l’initiative marocaine comme base de règlement du différend.

Washington hausse le ton face aux blocages qui entravent le processus politique autour du Sahara marocain. À l’issue d’un échange...

Duke Buchan III, the United States ambassador to Morocco, said he discussed the Sahara peace process with Alexander Ivan...
20/05/2026

Duke Buchan III, the United States ambassador to Morocco, said he discussed the Sahara peace process with Alexander Ivanko, head of United Nations Mission for the Referendum in the Sahara, stressing that recent violence by the Polisario Front has drawn “resounding international condemnation.”

In a statement published on X, the US ambassador to Morocco said the Polisario’s continued refusal to engage seriously in negotiations over the future of the Sahrawi people “threatens progress.”

Buchan reaffirmed that the United States remains committed to achieving peace through Morocco’s autonomy proposal, adding that “peace requires partners willing to negotiate towards a brighter future.”

Duke Buchan III, the United States ambassador to Morocco, said he discussed the Sahara peace process with Alexander Ivanko, head of United Nations Mission

13/05/2026

برنامج نقاش هسبريس | حلقة الثلاثاء 12ماي 20126 تحت عنوان : هجمات السمارة.. المسمار الأخير في نعش الأطروحة الانفصالية.
يضع الدكتور عبد الحق الصنايبي هجمات السمارة الجبانة في سياقها الإستراتيجي الحقيقي، معتبراً إياها نقطة تحول مفصلية أسقطت ورقة التوت الأخيرة عن ميليشيات البوليساريو لتكشف للمنتظم الدولي وجهها الإرهابي الذي يهدد استقرار المنطقة. ويوضح التقديم أن هذا الفعل الإجرامي الأرعن يمثل "انتحاراً سياسياً" يعكس حجم اليأس والانهيار الذي يعيشه الكيان الوهمي وداعموه بعد توالي الانتصارات الدبلوماسية المغربية.
تحليل عميق للكواليس الدبلوماسية.. يكشف الخبير في العلاقات الدولية عبد الهادي مزراري أن اللعبة قد انتهت فعلياً بالنسبة لداعمي الانفصال، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية رفضت بشكل قاطع المساومة على مشروعية الموقف المغربي وحقوقه التاريخية، رغم التنازلات الكبيرة المزعومة التي حاول النظام الجزائري تقديمها. ويوضح المتحدث أن الطغمة العسكرية، التي استثمرت عقوداً في هذا الكيان الوهمي لجعله عقيدة قائمة بذاتها، وجدت نفسها في ورطة حقيقية أمام الشعب الجزائري، مما دفعها لاستغلال العمليات الطائشة غير المحسوبة لدفع ميليشيات البوليساريو نحو المشنقة والتخلص من عبئها الثقيل.
يكشف رئيس المركز الأطلسي للدراسات الإستراتيجية عبد الرحيم منار اسليمي معطيات جيوسياسية وعسكرية غير مسبوقة، عن نشر قوات أمريكية في الجنوب الجزائري مع توجيه أوامر صارمة للجيش الجزائري بعدم الاقتراب من تلك المناطق الحساسة. ويؤكد الخبير أن واشنطن وجهت إنذاراً حازماً ومنحت قصر المرادية مهلة 18 شهراً لتفكيك ميليشيات البوليساريو استناداً لقرار مجلس الأمن 2797 ، مشيراً إلى أن الرفض المغربي المطلق لاقتراب هذه العناصر من المنطقة العازلة، جعل المخابرات الجزائرية تخطط بشكل يائس لدفع المرتزقة وتصدير أزمتهم نحو الشمال الموريتاني، مما يثبت حالة الانهيار النفسي والميداني غير المسبوق لبيادق الانفصال.

08/05/2026

برنامج نقاش هسبريس | حلقة الثلاثاء 05 ماي 20126 تحت عنوان : تقرير ديمستورا وصدمة النظام الجزائري.. هكذا حسم ملف الصحراء المغربية نهائيا.
خلال هذه الحلقة الدكتور عبد الحق الصنايبي يعلن الوفاة السريرية لأطروحة الانفصال، مؤكداً أن الأمم المتحدة انتقلت رسمياً إلى مرحلة "هندسة الحل" بناءً على المبادرة المغربية للحكم الذاتي. ويفكك الصنايبي حالة التخبط التي تعيشها "الطغمة العسكرية" في الجزائر، مشيراً إلى أن عنتريات الإعلام الرسمي لا تستطيع إخفاء صدمة الانبطاح أمام الآلة الدبلوماسية الأمريكية، ومحذراً من مناورات الدقائق الأخيرة لمحاولة نقل المشروع الانفصالي المهزوم من تندوف إلى الأقاليم الجنوبية لتفجيرها من الداخل.
ويربط الأستاذ العباس الوردي بين التحول الأممي الجذري المتمثل في إقبار أسطورة "تقرير المصير" لصالح مشروع الحكم الذاتي وتوالي الاعترافات الدولية الوازنة، وبين لجوء النظام الجزائري إلى سياسة الأرض المحروقة لفك عزلته الدبلوماسية الخانقة. ويوضح الوردي أن حالة "السعار" التي أصابت الجارة الشرقية دفعتها لإشعال فتيل المواجهات الإقليمية وتورط مخابراتها رسمياً في تسليح الميليشيات بدولة مالي.
من جهته أكد الأستاذ عبد الفتاح بلعمشي أن مقترح الحكم الذاتي تجاوز كونه مبادرة مغربية ليصبح مشروعاً دولياً تتبناه وتدافع عنه القوى العظمى، مما فرض واقعاً جديداً وتنازلات حقيقية على الخصوم داخل غرف المفاوضات السرية. ويضع بلعمشي هذا الزخم الدبلوماسي في سياق صراع بين مدرستين؛ مدرسة مغربية تقود قاطرة التنمية والاستقرار الإقليمي، ومدرسة جزائرية تستثمر في تصدير التوتر الأمني للتعويض عن إخفاقاتها.

17/04/2026

برنامج نقاش هسبريس / حلقة الخميس 16 أبريل 2026 : انتصارات المغرب بإفريقيا.. هل دُق المسمار الأخير بنعش البوليساريو؟
الدكتور عبد الحق الصنايبي يفتتح الحلقة بموسم افتتاح القنصليات في الداخلة والعيون وتوالي الاعترافات الإفريقية والدولية مع اقتراب طرد الكيان الوهمي من الاتحاد الإفريقي، ويوجه بوصلة الدبلوماسية نحو الهدف القادم: الاستعداد لفتح ملف الصحراء الشرقية المغربية!
الخبير لحسن أقرطيط يفكك الاختراق الدبلوماسي التاريخي للمملكة، وكيف نجح العقل الاستراتيجي المغربي في إسقاط الحلف المعادي لسبعينيات وثمانينيات القرن الماضي. أقرطيط يؤكد أن المغرب كسر معادلة التوازن مع الجزائر، ليُكرس كقوة إقليمية والدولة الوحيدة التي تتمتع بالاستقرار في شمال وغرب إفريقيا.
الدكتور عز الدين خمريش يستحضر جواباً تاريخياً للراحل عبد الرحمن اليوسفي للصحافة الفرنسية حول قدرة الملك الشاب على تدبير ملف الصحراء، حيث توعدهم بمفاجأة كبرى. هذه المفاجأة تجسدت في مبادرة الحكم الذاتي لسنة 2007 التي أقبرت مخططات الجزائر إلى الأبد وحسمت الملف.

جددت مجموعة من 40 دولة، اليوم الاثنين بجنيف، تأكيد دعمها لـ”السيادة الكاملة والتامة” للمملكة المغربية على أقاليمها الجنو...
24/03/2026

جددت مجموعة من 40 دولة، اليوم الاثنين بجنيف، تأكيد دعمها لـ”السيادة الكاملة والتامة” للمملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية، مشددة على أن قضية الصحراء تعد نزاعا سياسيا يندرج ضمن اختصاص مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. كما دعت إلى حل قائم على المبادرة المغربية للحكم الذاتي.

وفي بيان في إطار البند الثاني من جدول الأعمال، أكدت المجموعة أن “تفاعل الدول الأعضاء مع المجلس والمفوض السامي يجب أن يظل ثنائي الطابع وأن يحمى من أي استغلال”.

وأضاف البيان، الذي تلاه السفير، الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، عمر زنيبر، أن قضية الصحراء تعتبر نزاعا سياسيا يعالجه مجلس الأمن، الذي يؤكد أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يمكن أن يكون الحل الأكثر قابلية للتطبيق.

وهكذا، أعربت المجموعة عن دعمها لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي يهدف إلى إعادة إطلاق العملية السياسية من خلال تنظيم مفاوضات تشارك فيها الأطراف الأربعة المذكورة فيه، على أساس مخطط الحكم الذاتي المغربي، بغية التوصل إلى حل سياسي نهائي ومقبول من جميع الأطراف لهذا النزاع.

من جهة أخرى، رحبت الدول الأربعون بالتزام المغرب طويل الأمد بالتفاعل “البناء والطوعي والعميق” مع منظومة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، لا سيما المفوضية السامية لحقوق الإنسان والإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان، التي زارت العديد منها المغرب، بما في ذلك الصحراء، من أجل تعزيز واحترام حقوق الإنسان في كافة أنحاء ترابه الوطني.

ورحبت المجموعة أيضا بافتتاح العديد من الدول لقنصليات عامة في مدينتي الداخلة والعيون، معتبرة أن هذه التمثيليات الدبلوماسية تشكل حافزا لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثمار والتنمية الإقليمية والقارية.

وخلص البيان إلى أن “تسوية هذا النزاع الإقليمي ستسهم في تحقيق التطلعات المشروعة للشعوب الإفريقية والعربية إلى التكامل والتنمية، وهو هدف يواصل المغرب السعي إلى تحقيقه ويبذل من أجله جهودا صادقة ومتواصلة”.
ومع: 2 مارس 2026

A group of 40 states reaffirmed, on Monday in Geneva, their support for the “full and complete sovereignty” of Morocco o...
24/03/2026

A group of 40 states reaffirmed, on Monday in Geneva, their support for the “full and complete sovereignty” of Morocco over its Southern Provinces, stressing that the Sahara issue is a political dispute falling under the purview of the United Nations Security Council and calling for a solution based on the Moroccan Autonomy Initiative.

In a statement delivered under agenda item 2, the group emphasized that the interaction of Member States with the Council and the High Commissioner must “remain bilateral in nature and be protected from any exploitation.”

The Sahara issue is a political dispute dealt with by the Security Council, which affirms that genuine autonomy under Moroccan sovereignty could be a most feasible outcome, according to the statement delivered by Morocco’s Permanent Representative to the UN Office in Geneva, Ambassador Omar Zniber.

The group also expressed its support for the implementation of Security Council Resolution 2797, which aims to revive the political process through the organization of negotiations involving the four parties named, on the basis of the Moroccan Autonomy Plan, with a view to achieving a definitive and mutually acceptable political solution.

Furthermore, the forty states welcomed Morocco’s long-standing commitment to “constructive, voluntary, and in-depth” interaction with the United Nations human rights system, particularly with the Office of the High Commissioner for Human Rights and the special procedures of the Human Rights Council, several of which have visited Morocco, including the Sahara, for the promotion and respect of human rights throughout its territory.

The group also welcomed the opening by numerous countries of Consulates General in the cities of Dakhla and Laayoune, considering that these diplomatic representations serve as a lever for strengthening economic cooperation, investment, and regional and continental development.

“The resolution of this regional dispute will help to realize the legitimate aspirations of African and Arab peoples for integration and development, a goal that Morocco continues to pursue and for which it is making sincere and continuous efforts,” the statement concluded.
MAP: 02 March 2026

Un groupe de 40 Etats a réaffirmé, lundi à Genève, son soutien à “la souveraineté pleine et entière” du Royaume du Maroc...
24/03/2026

Un groupe de 40 Etats a réaffirmé, lundi à Genève, son soutien à “la souveraineté pleine et entière” du Royaume du Maroc sur ses Provinces du Sud, soulignant que la question du Sahara constitue un différend politique relevant du Conseil de sécurité des Nations unies et plaidant pour une solution fondée sur l’initiative marocaine d’autonomie.

Dans une déclaration lors de la 62e session du Conseil des droits de l’Homme, prononcée par l’ambassadeur représentant permanent du Royaume du Maroc auprès de l’ONU à Genève, Omar Zniber, le groupe a souligné que l’interaction des Etats membres avec le Conseil et le Haut-Commissaire doit “conserver son caractère bilatéral et être préservée de toute instrumentalisation”.
La question du Sahara est un différend politique traité par le Conseil de sécurité, qui affirme qu’une véritable autonomie sous souveraineté marocaine pourrait être une solution des plus réalistes, ajoute la déclaration titre du point 2 de l’ordre du jour du débat général.
Le groupe a ainsi exprimé son appui à la mise en œuvre de la résolution 2797 du Conseil de sécurité, qui vise la relance du processus politique à travers l’organisation de négociations entre les quatre parties nommément citées, sur la base du Plan d’autonomie marocain, en vue de parvenir à une solution politique définitive et mutuellement acceptable.
Par ailleurs, les quarante États ont salué l’interaction “constructive, volontaire et profonde” du Maroc avec le système des droits de l’Homme des Nations unies, en particulier le Haut-Commissariat aux droits de l’Homme et les procédures spéciales du Conseil des droits de l’Homme, dont plusieurs ont visité le Maroc, y compris le Sahara, en vue de promouvoir et de renforcer le respect des droits humains sur l’ensemble de son territoire.
Le groupe s’est également félicité de l’ouverture, par de nombreux pays, de Consulats Généraux dans les villes de Dakhla et Laâyoune, estimant que ces représentations diplomatiques constituent un levier de renforcement de la coopération économique, des investissements et du développement régional et continental.
“La résolution de ce différend régional contribuera à concrétiser les aspirations légitimes des peuples africains et arabes en matière d’intégration et de développement, objectif que le Maroc continue de viser et pour lequel il déploie des efforts sincères et continus”, conclut la déclaration.
MAP: 02 mars 2026

Un grupo de 40 Estados reafirmó, el lunes en Ginebra, su apoyo a «la soberanía plena y entera» del Reino de Marruecos so...
24/03/2026

Un grupo de 40 Estados reafirmó, el lunes en Ginebra, su apoyo a «la soberanía plena y entera» del Reino de Marruecos sobre sus Provincias del Sur, subrayando que la cuestión del Sáhara constituye una controversia política que compete al Consejo de Seguridad de las Naciones Unidas y abogando por una solución basada en la iniciativa marroquí de autonomía.

En una declaración en el marco del punto 2 del orden del día, el grupo destacó que la interacción de los Estados miembros con el Consejo y el Alto Comisionado debe “conservar su carácter bilateral y preservarse de cualquier instrumentalización”.
La cuestión del Sáhara es una controversia política tratada por el Consejo de Seguridad, que afirma que una verdadera autonomía bajo soberanía marroquí podría ser una de las soluciones más realistas, añade la declaración, pronunciada por el embajador y representante permanente del Reino de Marruecos ante la ONU en Ginebra, Omar Zniber.
El grupo expresó así su apoyo a la implementación de la resolución 2797 del Consejo de Seguridad, que busca relanzar el proceso político mediante la organización de negociaciones entre las cuatro partes mencionadas explícitamente, sobre la base del Plan de Autonomía marroquí, con el objetivo de alcanzar una solución política definitiva y mutuamente aceptable.
Por otra parte, los cuarenta Estados saludaron la interacción “constructiva, voluntaria y profunda” de Marruecos con el sistema de derechos humanos de las Naciones Unidas, en particular con el Alto Comisionado para los Derechos Humanos y los procedimientos especiales del Consejo de Derechos Humanos, varios de los cuales han visitado Marruecos, incluido el Sáhara, con el fin de promover y reforzar el respeto de los Derechos Humanos en todo su territorio.
El grupo también acogió con satisfacción la apertura, por parte de numerosos países, de Consulados Generales en las ciudades de Dajla y Laayún, estimando que estas representaciones diplomáticas constituyen un instrumento para reforzar la cooperación económica, las inversiones y el desarrollo regional y continental.
“La resolución de esta controversia regional contribuirá a concretar las aspiraciones legítimas de los pueblos africanos y árabes en materia de integración y desarrollo, objetivo que Marruecos continúa persiguiendo y para el cual despliega esfuerzos sinceros y continuos”, concluye la declaración.
MAP: 02 Marzo 2026

Address

Royaume Du Maroc
Laayoune

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Groupe National Sahara Marocain posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share