25/04/2025
قضية "سفاح ابن أحمد" في المغرب أثارت صدمة واسعة في الرأي العام، بعد اكتشاف جريمة مروعة هزت مدينة ابن أحمد التابعة لإقليم سطات.
تفاصيل الجريمة:
في مساء الأحد، تم العثور على أطراف بشرية ملفوفة داخل أكياس بلاستيكية في دورات المياه الخاصة بوضوء النساء في المسجد الأعظم بالمدينة. هذا الاكتشاف جاء بعد بلاغات عن روائح كريهة، مما دفع السلطات الأمنية إلى فتح تحقيق عاجل. تم توقيف مشتبه فيه معروف بسلوكياته العدوانية واندفاعه، وكان يحمل أسلحة بيضاء في مناسبات عدة. المشتبه فيه كان قد خضع للعلاج في مستشفى الأمراض العقلية مرات عدة، لكن كان يُسمح له بالمغادرة دون تنسيق مع السلطات المحلية أو الأمنية، مما يطرح تساؤلات حول آليات التعامل مع هذه الحالات .
تطورات التحقيق
التحقيقات كشفت عن وجود ضحية ثانية، حيث تم العثور على أشلاء بشرية لا تطابق الحمض النووي للضحية الأولى، مما يرجح احتمال وجود ضحية ثانية . كما تم العثور على بقايا بشرية في أماكن متفرقة، بما في ذلك مراحيض المسجد وحقول مجاورة لمدرسة الوحدة ومنزل المشتبه فيه. التحقيقات لا تزال جارية، مع استدعاء عدد من عائلات أشخاص مفقودين لتحديد هوية الضحايا. ([ظهور أشلاء ضحية ثانية في ابن أحمد -
التبعات السياسية والاجتماعية
هذه الجريمة أعادت إلى الواجهة إشكالية الصحة النفسية في المغرب، حيث وجه النائب البرلماني المهدي الفاطمي سؤالاً إلى وزير الصحة حول خطر إهمال المرضى النفسيين، مشيرًا إلى ضعف البنية التحتية للصحة النفسية وغياب سياسة عمومية فعالة في هذا المجال .
الوضع الحالي
تم إيداع المتهم السجن في انتظار انطلاق التحقيق التفصيلي يوم 20 ماي المقبل، بعد أن وجه له الوكيل العام للملك تهماً تتعلق بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وارتكاب أعمال وحشية لتنفيذ جناية، إضافة إلى السرقة الموصوفة . التحقيقات مستمرة لكشف جميع خيوط هذه الجريمة المروعة التي خلفت صدمة واسعة في المجتمع المغربي.
في مشهد صادم ومثير للذعر، عاشت مدينة ابن احمد، التابعة ترابيا لإقليم سطات، خلال الساعات الماضية، على وقع جريمة بشعة راح ضحيتها شخصان على يد من وصف محليا