21/04/2024
الاف المكعبات من مياه الأمطار تذهب سدى في الصحاري.
أنعم الله علينا بأنواع الخيرات التي لا تعد ولا تحصى . ومن هذه النعم، الأمطار و الوديان التي تشق البراري وتقطع آلاف الأميال لتنعم علينا بالحياة، فقد ارتبطت الحياة بالماء، قال تعالى: وجعلنا من الماء كل شيء حي ، وهي نعمة من الله تعالى من بها على الناس، قال تعالى: / قل أَرأَيتم إِن أَصبح ماؤُكم غورا فمن يأتِيكم
بماء معين / فالماء أساس الحياة وهو مورد حيوي يرتكز إليه إنتاج الغذاء ويشكل أهم عناصر البيئة كما يلعب دورا رئيسيا في التنمية الشاملة ، فالوضع المائي في الجنوب الشرقي هو موضوع استراتيجي أهميته تزداد مع زيادة الوقت والحاجة إليه باعتبار المياه عصب الحياة والقاسم المشترك لكل كائن حي .
، طرحت من جديد قضية السد وأهميته في توفير موارد متجددة للمياه في وقت يتزايد فيه الطلب محليا على مياه الشرب والزراعة . فالحصاد المائي سيعمل على توفير مصدر مائي يقدر بآلاف المكعبات من مياه الامطار التي ستساهم بشكل كبير بالنهوض بالزراعة رغم قلة الموارد المائية وتخفيف من التدهور البيئي و توفير مياه الشرب لبعض المناطق التي يقل فيها الماء بالإستفادة من مياه الأمطار حتى لا تذهب سدى في الصحاري.... فالحصاد المائي ايضا وسيلة هامة لحفظ التربة من الإنجراف أثناء انحدار السيول عندما تكون الأمطار غزيرة وهذا يسهم في التقليل من كمية التربة المجروفة ومساحتها والاضرار الكبيرة والبعيدة المدى الناشئة عنها مثل إنهيار المنازل التي تتأثر بفعل السيول...
لدالك دعوة ومناشدة للدولة ولكل الفاعلين في المجال البيئي من اجل التدخل ببناء سد و الحواجز الترابية لجمع و استغلال مياه الأمطار لان امن المياه هو في النهاية أمن التنمية والمجتمع والمواطن وهو بحاجة إلى مشاركة ومساهمة إيجابية من الجميع تتمثل بالاستفادة من الموارد المائية واستغلال وجمع مياه الأمطار والترشيد في استهلاك المياه وبنفس الوقت تشديد المخالفات على الهدر والاستنزاف الجائر وهذه حقيقة فرصة لكي يصبح المواطن شريكا رئيسا في التخطيط وادارة المياه بصورة سليمة مدروسة ، وتقديم حوافز لترشيد الاستهلاك والاستخدام الأمثل لمواردنا المائية والتعامل معها ضمن استراتيجية وطنية ثابتة.....
وبالتالي فمن موقعنا كساكنة ومجتمع مدني نؤكد على ضرورة إنشاء سد على وادي غريس لأسباب عديدة منها على الخصوص :
– ضمان سقي الواحات المجاورة لمكان السد أي ما يناهز 4000 هكتار التي تعاني من الجفاف.
– تمديد وتهيئ أراضي فلاحية بإحداث وإعداد مساحات جديدة صالحة للزراعة ذات القيمة المضافة كأنواع التمور الرفيعة الجودة.
– خلق مناصب شغل قارة بالنسبة للشباب الحاصلين على شهادات عليا في الميدان الفلاحي.
- تشجيع الاستثمارات في المنطقة لضمان استقرار السكان بها وعدم الهجرة نحو المدن.
إدماج واحة غريس في محيطها السوسيو-اقتصادي والثقافي لمنطقة غريس – زيز – فركلة –تودغا.
- التقليص من عدد ضحايا الفيضانات من البشر والحيونات الحد من انجراف التربة وتقليل المساحات المزروعة.
-الحفاظ على الكميات الهائلة من المياه التي تضيع في رمال الصحراء ولا يستفيد منها السكان.
– إنقاذ المنطقة من التفكك الاجتماعي.
- استثمار المهارات المحلية.