14/11/2019
تتمة القصة و أسفة على التأخير 😊
ندى بحدة : لا أبي ماات
مريم : لا ياحبيبتي هو لا يزال حيا
أجابت ندى بصوم مخنوق : لكد فهمت
كان جالسا في مكتبه حتى رن هاتفه مروان : ألو من معي أجاب رجل يبدو في الخمسينات من عمره بصوت غليظ : أنا عبد العزيز , تغيرت ملامح مروان الذي أصابه الذهول جراء الصوت الذي سمعه , كيف له أن يتصل به غريب هذا الرجل تذكر أخر كلماته معه عندما جاء ليطلب يدا محبوبته التى لم ينساها يوما رغما الاهتمام الذي يتلقاه من طرف زوجته الجديدة إلا أن حبه لها لن يتغير يقال "أن الحب الاول لا ينتسى ولا بغيره الزمان مهما مضى " فلاش باك [متكئ على سيارته الصغيرة وليست بغالية ، وينظر ناحية المنزل الضخم والفاخر ويفكر في الكلام الذي سيقوله لوالد معشوقته , التوتر باد على وجهه أطفأ سيجارته أخد جزء من الهواء ليغدي رئته ثم ابتسم كأنه ليس بذلك الشاب الذي كان يعيش صراعا مع عقله قبل قليل ,كانت جالستا في غرفتها وقد أصابتها نوبة من البكاء هي تعلم جيدا أنا والدها لن يقبل بشخص كمروان صهرا له نظرا لحالته الاجتماعية ، رن جرس الباب دخل مروان رفقة الخادمة لتقوده للمكان الذي سيلتقي فيه بالسيد عزيز طول الطريق وعينيه مفتوحين من هول المنظر الجميل الذي لم يرى مثله أتاث غالية لو باع التمثال الصغير منها لتسديد إيجار الشقة البالية التي يسكن فيها رفقة أمه، وقفت الخادمة السمراء التي لا تتكلم كأنها بكماء لا تتحدث إلا بالاشارات هل أنت بكماء قالها مروان الذي لم يتلقى منها سوى إبتسامت صغيرة تدل على أنها كلفت بعد الكلام ، بادلها بالمثل ثم دخل الغرفه ليدعها واقفة كاجماد ، كما كان متوقع لا ترحيب جلس بينهم كيتيم وهنا تأكد من المقولة التي تقول أن فترة السكوت تكون قاتلة، ماهي مهنتك ياسيد أمم ذكرني باسمك لو سمحت ، قال : مروان يا سيدي أجل يا مروان إسم جميل قالها السيد عبد العزيز ليجيبه مروان بنبرت شك فهو لم يسمع عنه سوى الغضب والغطرسة في الكلام ابتسم له ليقول السيد عبد العزيز: أجل أين كنت أممم قلي أين تشتغل قال مروان وقد بدت على ملامحه الجدية : في قسم الحسابات في إحدى شركات السيد توفيق ، رد عليه : نعم فالسيد توفيق صديقي من أيام الجامعة ، مروان: إنه إنسان شريف قال عبر العزيز كأنه يحاول إنهاء موضوع العمل، فعبد العزيز لا يهمه أمر المال أو شيء من هذا القبيل بل تهمه سعادة ابنته المدللة وقد تحدث معه عن العمل لكي يشيله من ذاك التوتر التي بدت عليه رغم رسمه إبتسامت الا مبالاة قال : أنت تحب ابنتي صحيح، مروان بخجل : نعم أحبها، قال : حسنا لنتوكل على الله يمكنك إحضار والديك يوم السبت إن شاء الله نهض من مكانه وقد ارتسمت ابتسامه نصر على وجهه الوسيم صافحه .....تتمة بعد ثلاثة أيام وشكرا 😊