PAM El Jadida

PAM El Jadida مرحبا بكم في الصفحة الرسمية لحزب الأصالة و المعاصرة بالجديدة.

دخلت بلادنا منذ العشرية الأخيرة من القرن الماضي حقبة تاريخية جديدة تمثلت إحدى أبرز معالمها الكبرى في تجاوزالنزاع حول شرعية المؤسسات وتكريس الإجماع الوطني حول ثوابت الأمة المغربية والدولة الوطنية. وفي سياق ذلك تلاحقت على نحو غير مسبوق في تاريخنا المعاصر مبادرات وديناميات وأحداث تكثفت فيها كل معاني التحول النوعي.

ولئن كانت تجربة التناوب التوافقي، المسنودة بسلم اجتماعي وتوافق دستوري وبانخراط قوي لل

فاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، قد شكلت تجسيدا لانفتاح النظام السياسي المغربي وبداية انتقاله الديمقراطي، فإن سلاسة انتقال الملك التي دلت على رسوخ البناء المؤسساتي، قد أشرت على دخول المغرب لمرحلة "انتقالات متعددة" همت، فضلا عن الشروع الجاد في معالجة قضايا الحقوق والحريات، تحرير المشهد السمعي البصري وإقرار مدونة الأسرة ورد الاعتبار للأمازيغية كمكون للهوية المغربية، واقتراح مشروع الحكم الذاتي في الصحراء، واستمرار حلقات إصلاح المنظومة التربوية والحقل الديني، وإدراج قضايا الهجرة المغربية ضمن أولويات الأجندة الوطنية، وإطلاق "المبادرة الوطنية للتنمية البشرية" وإطلاق صيرورة قواعد جديدة في التدبير مؤسسة على مبادئ القرب والحكامة والشفافية.

وتزامنا مع هذه الأوراش المفتوحة التي أطرتها مقاربات تشاركية وواكبتها حوارات عمومية، عرفت بلادنا في السنوات الأخيرة مجهودات تقييمية واستشرافية ساهمت فيها كفاءات وطنية من مختلف التخصصات، كما مست عددا من المجالات الحيوية، وتناولت بالدراسة والنقد والاقتراح، اختيارات السياسات العمومية المتبعة منذ الاستقلال، وتعاطي الدولة مع ملف انتهاكات حقوق الإنسان. وقد تجسدت على وجه الخصوص في تقرير الخمسينية وتقرير هيئة الإنصاف والمصالحة، وهما التقريران اللذان اتسما بنفس نقدي موضوعي، وتقدما أمام الرأي العام بمجموعة من التوصيات البناءة وأكدا الإرادة السياسية لأسمى سلطة في بلادنا، للمضي قدما، بالاستفادة من هذه الدروس، في تدعيم الإصلاحات وترسيخ البناء الديمقراطي وإعطاء دفعة نوعية لمشاريع التنمية المستدامة.

وعلى الرغم من أهمية كل هذه الخطوات الإيجابية، التي أدت إلى تحقيق مكتسبات وإطلاق ديناميات واعدة، فإن أسباب القلق تبقى ماثلة خاصة أمام بروز ظواهر جديدة في عالم اليوم المتسارع التطور المتفاعل التأثير بشكل غير مسبوق، ظواهر منها السياسي، الاجتماعي،الاقتصادي والثقافي... من قبيل:

استمرار دوائر الفقر والبطالة والهشاشة، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين وتدني مكانة الطبقات الوسطى واتساع دائرة الاحتجاج ذات الطبيعة الاجتماعية ؛
تنامي دعاوى الإقصاء والنزعات العنصرية ونزوعات الكراهية والتعصب والانغلاق واتساع دوائر التيئيس ؛
استمرار أشكال مختلفة من اقتصاد الريع والاقتصاد غير المهيكل، في ظرفية دولية موسومة بتداعيات الأزمة المالية العالمية ؛
العزوف السياسي الذي طبع الانتخابات التشريعية الأخيرة، واستمرار مسلسل إفساد المحطات الانتخابية رغم التوجه العام للدولة الرامي إلى ضمان انتخابات نزيهة وشفافة،
الخصاص الحاصل في مجال التأهيل الحزبي وعقلنة التعددية وإرساء القطبية الواضحة والمنسجمة ؛
إن وضعا حابلا بإمكانات تقدم حقيقية لبلادنا ومنذر في نفس الوقت بأخطار ماثلة تهدد بإضعاف وعرقلة كل المكتسبات، ليضع الجميع أمام مسئوليات تاريخية لا تدع مكانا لأنصاف الحلول والمواقف.

أزمة حكامة أم أزمة إرادة؟ أم أن الديمقراطية التمثيلية أصبحت أمام اختبار حقيقي؟تابعت، كما تابع ملايين المغاربة، موجة الغض...
28/05/2026

أزمة حكامة أم أزمة إرادة؟ أم أن الديمقراطية التمثيلية أصبحت أمام اختبار حقيقي؟

تابعت، كما تابع ملايين المغاربة، موجة الغضب والسخط التي اجتاحت مختلف أسواق الماشية بالمملكة بسبب الارتفاع غير المسبوق في أسعار الأضاحي. لم يكن الأمر مجرد نقاش عابر حول ثمن الأكباش، بل بدا وكأنه صرخة اجتماعية جماعية تحمل في عمقها رسائل سياسية واقتصادية واضحة.

المفارقة أن هذا الوضع يأتي في سياق استثنائي: سنة سابقة لم يتم فيها ذبح الأضاحي، دعم مالي مهم تم صرفه ، وتساقطات مطرية أعادت الأمل بتحسن الموسم الفلاحي ومؤشراته. ومع ذلك، وجد المواطن نفسه أمام أسعار ملتهبة لا تعكس لا حجم الدعم المعلن، ولا المؤشرات الإيجابية التي تم تقديمها للرأي العام.

السؤال هنا لا يتعلق فقط بثمن “الحولي ”، بل بمنظومة كاملة: هل نحن أمام أزمة حكامة في تدبير القطاع الفلاحي وسلاسل الإنتاج والتوزيع؟ أم أمام أزمة إرادة سياسية في حماية القدرة الشرائية للمواطن؟ أم أن الخلل أعمق من ذلك ويمس العلاقة بين الفعل العمومي والواقع اليومي للمواطن؟

الأكثر إثارة للانتباه هو اتساع الفجوة بين الخطاب الرسمي والواقع المعيشي. حين يسمع المواطن تصريحات عن إمكانية اقتناء الأضحية بألف أو ألفي درهم، ثم يصطدم داخل الأسواق بأرقام مختلفة تماماً، فإن الأزمة لا تصبح أزمة أسعار فقط، بل أزمة ثقة أيضاً.

وفي العمق، فإن الإشكال لا يرتبط فقط بحجم الاعتمادات المالية التي يتم ضخها أو بقيمة الدعم المعلن، لأن نجاح السياسات العمومية لا يُقاس بحجم الميزانيات، بل بقدرتها على إحداث أثر حقيقي في حياة المواطنين. فمؤشرات النجاعة والأداء (Performance) لا ينبغي أن تُختزل في حجم الإنفاق أو عدد العمليات المنجزة، وإنما في النتائج الاجتماعية والإنسانية المحققة على أرض الواقع.

لقد أصبح من الضروري اليوم إعادة النظر في مقاربة تصميم وتقييم بعض السياسات العمومية، والانتقال من منطق التدبير المحاسباتي الضيق إلى منطق الأثر العمومي الفعلي. فلا يمكن أن ننتظر أثراً إنسانياً واجتماعياً عميقاً من سياسات صيغت أساساً بمقاربة محاسباتية صرفة، تقيس النجاح بما تم صرفه لا بما تم تغييره، وبعدد الملفات المغلقة لا بعدد الإشكالات التي تم حلها.

الديمقراطية التمثيلية لا تدخل المأزق عندما ترتفع الأسعار فقط، بل حين يشعر المواطن بأن صوته ومعاناته اليومية لا ينعكسان بالشكل الكافي في القرار العمومي. لأن التمثيلية ليست مجرد صناديق اقتراع، بل هي أيضاً القدرة على الإنصات والاستباق والتصحيح قبل أن يتحول التذمر إلى فقدان للثقة ثم إلى احتقان و توثر.

ما يقع اليوم يجب أن يُقرأ كجرس إنذار حقيقي؛ فالتحدي لم يعد فقط في إنتاج الثروة، بل في ضمان عدالة أثرها الاجتماعي، وربط المسؤولية بالمحاسبة، ليس بمنطق حملة مطاردة الساحرات ، وإنما بمنطق إعادة بناء الثقة وحماية الاستقرار الاجتماعي.

11/05/2026

حكايات الپام - الجزء الثاني

بين 15 ماي و13 يونيو 2026، كاينة فرصة استثنائية للتسجيل فاللوائح الانتخابية.المشاركة ماشي غير حق دستوري، بل خطوة أساسية ...
10/05/2026

بين 15 ماي و13 يونيو 2026، كاينة فرصة استثنائية للتسجيل فاللوائح الانتخابية.

المشاركة ماشي غير حق دستوري، بل خطوة أساسية باش يكون لكل مواطن ومواطنة صوت مسموع فصناعة القرار ورسم مستقبل الجماعات والمدن والجهات.

إلى ما كنتيش مسجل، هادي هي اللحظة المناسبة.

سجل دابا وخلي صوتك يساهم فالتغيير اللي كتحلم به.

في هذه الولاية، تمت المصادقة على 62 تصميمًا لتهيئة المدن الكبرى والمناطق التي تعرف ضغطًا عمرانيًا قويًا، وهو أكبر عدد من...
07/05/2026

في هذه الولاية، تمت المصادقة على 62 تصميمًا لتهيئة المدن الكبرى والمناطق التي تعرف ضغطًا عمرانيًا قويًا، وهو أكبر عدد من تصاميم التهيئة تم إنجازه بالمغرب.

ويأتي هذا الإنجاز تحت إشراف وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، في إطار مواكبة التوسع العمراني وتعزيز التخطيط الحضري، بما يساهم في تنظيم التنمية المجالية وتحسين جودة العيش.

استراتيجية وطنية طموحة تهدف إلى تسريع التحول الرقمي للمملكة وتعزيز ريادتها الإقليمية في أفق سنة 2030.ترتكز على تمكين الش...
07/05/2026

استراتيجية وطنية طموحة تهدف إلى تسريع التحول الرقمي للمملكة وتعزيز ريادتها الإقليمية في أفق سنة 2030.

ترتكز على تمكين الشباب بمهارات المستقبل، ودعم المقاولات الناشئة، وتطوير بنية تحتية رقمية قوية لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

29/04/2026

البرنامج الانتخابي: نحو رؤية مشتركة للاستحقاقات المقبلة.

لقاء موسع لتقديم ومناقشة الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابيفي إطار إشراك مختلف هياكل الحزب في بلورة واعتماد البرنامج الان...
29/04/2026

لقاء موسع لتقديم ومناقشة الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي

في إطار إشراك مختلف هياكل الحزب في بلورة واعتماد البرنامج الانتخابي، تم اليوم تنظيم لقاء موسع بحضور أعضاء المكتب السياسي، والمكتب التنفيذي لمنظمة الشباب، والمكتب التنفيذي لمنظمة النساء، والأمناء الجهويين، واللجنة الوطنية للانتخابات، خُصِّصَ لتقديم الخطوط العريضة لهذا البرنامج، الذي أشرفت عليه أكاديمية الحزب.

وقد عرف هذا اللقاء الذي قدم خلاله رئيس الأكاديمية، السيد أحمد أخشيشن، البرنامج الانتخابي الذي سهر أعضاء الأكاديمية على بلورته، نقاشا مطولا وموسعا حول مختلف مضامينه وذلك في إطار تعزيز المقاربة التشاركية وتوحيد الرؤى حول الاستحقاقات المقبلة قبل عرضها على عموم المواطنين والمواطنات.

معاً من أجل مستقبل أفضل لمدينتنا 💙🚜أفكار جديدة… طاقة شابة… ورغبة حقيقية فالتغيير #معاً_للأفضل
26/04/2026

معاً من أجل مستقبل أفضل لمدينتنا 💙🚜
أفكار جديدة… طاقة شابة… ورغبة حقيقية فالتغيير
#معاً_للأفضل

حين تعجز الحجة… يبدأ الاغتيال المعنوي : من يستهدف فاطمة الزهراء المنصوري… ولماذا الآن ؟في كل مرحلة سياسية تعرف بروز دينا...
24/04/2026

حين تعجز الحجة… يبدأ الاغتيال المعنوي : من يستهدف فاطمة الزهراء المنصوري… ولماذا الآن ؟

في كل مرحلة سياسية تعرف بروز دينامية جديدة، تظهر بالمقابل محاولات موازية لإرباكها وتشويشها. وما يجري اليوم من هجوم متكرر على السيدة فاطمة الزهراء المنصوري لا يمكن قراءته كوقائع معزولة أو نقد عابر، بل هو حلقة ضمن استهداف ممنهج لدينامية سياسية بدأت تُقلق لأنها اختارت، ببساطة، الوضوح.

ليست المشكلة في الاختلاف، فالاختلاف جوهر السياسة. لكن ما نشهده اليوم يتجاوز النقاش المشروع إلى حملات منظمة تقوم على الإيحاء بدل الحجة، وعلى التلميح بدل الوقائع. اتهامات تُرمى بلا دليل، وسرديات تُفبرك في الظل ثم تُضخ في الفضاء العام وكأنها حقائق.
السؤال الحقيقي ليس: ماذا يُقال؟

بل: من يقف وراء هذا الإصرار… ولماذا الآن؟

الجواب واضح لمن لا يخدع نفسه. لأن حزب الأصالة والمعاصرة دخل مرحلة جديدة، يقودها جيل سياسي صاعد، بمنهجية مختلفة، وبرغبة صريحة في استعادة الثقة عبر العمل الميداني والمؤسساتي. وهذه الدينامية تُزعج. تُربك. تُقلق كل من اعتاد منطقة رمادية تُدار فيها السياسة بلا وضوح ولا محاسبة.
في هذا السياق، يصبح استهداف الرموز الطريق الأسهل. لأن مواجهة الأفكار تتطلب جرأة، بينما الاغتيال المعنوي لا يحتاج إلا إلى سوء نية ومنصات جاهزة. وهنا بالضبط تُستهدف السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، ليس لوجود وقائع، بل لأن حضورها السياسي ودورها في قيادة هذه الدينامية يجعلها هدفًا مباشرًا لمحاولات التشويش والإرباك.

من موقع التجربة، ومن داخل العمل إلى جانبها، ما يُروَّج لا يعكس الواقع بقدر ما يكشف نوايا من يروّج له. إنها محاولة لصناعة “حقيقة بديلة”، متعددة الرؤوس، مشوشة، هدفها واحد: إرباك صورة واضحة.

لكن الأخطر من الأشخاص هو ما وراء هذه الحملات. نحن لا نتحدث عن “أقلام” فقط، بل عن منظومة كاملة تُنتج الإشاعة، تعيد تدويرها، وتقدّمها للرأي العام في شكل “وقائع”. نفس الأسلوب البالي: خبر بلا مصدر، تضخيم، تكرار… حتى يصبح الكذب مألوفًا.

ورغم تحفّظي المبدئي على منطق “نظرية المؤامرة” في قراءة الظواهر السياسية، فإن ما يحدث اليوم يتجاوز مجرد تفاعلات عفوية أو نقد طبيعي. نحن أمام ملامح مناورة واضحة، تعكس حجم ما يُحاك في الغرف المظلمة ضد كل دينامية سياسية مستقلة تخرج عن الخط الذي يُراد فرضه على المشهد.
حين تعجز بعض القوى عن التأثير عبر الوسائل السياسية المشروعة، تلجأ إلى أدوات أخرى أقل شرفًا: التشهير، التضليل، وصناعة الوقائع البديلة. هنا يتقاطع منطق جبروت المال مع هشاشة الفعل الحزبي لدى بعض الأطراف، حيث تتحول أحزاب بلا قرار حقيقي إلى مجرد واجهات، بينما تتحكم نزعات أوليغارشية متغولة في توجيه البوصلة السياسية بما يخدم مصالح ضيقة لا علاقة لها بالصالح العام.

في هذا السياق، لا يبدو استهداف رموز واضحة ومستقلة كالسيدة فاطمة الزهراء المنصوري أمرًا عرضيًا، بل جزءًا من محاولة أوسع لإخضاع السياسة لمنطق الهيمنة ، وكسر كل إرادة تسعى إلى إعادة الاعتبار للفعل السياسي النزيه والمسؤول.

إنها عودة رديئة إلى سياسة “المقهى” في أسوأ تجلياتها: إشاعة تُطبخ في الخفاء، تُمرر عبر قنوات متعددة، ثم تُلقى على الناس دون تحقق أو مسؤولية. الهدف ليس الإقناع، بل التشويش. ليس الحقيقة، بل تشتيت الانتباه.

تشتيت الانتباه عن ماذا؟

عن محطة سياسية قادمة، وعن حزب أعلن بوضوح أنه يدخلها برؤية جديدة، وكفاءات جديدة، وطموح مشروع لنيل ثقة المواطنين. لأن المعركة الحقيقية لا تُحسم في المقالات، ولا في السرديات المفبركة، بل في الميدان، وفي القدرة على تقديم بدائل واقعية.

لقد اختار حزب الأصالة والمعاصرة أن يكون في الصف الأمامي لصناعة المستقبل، سياسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا. واختارت فاطمة الزهراء المنصوري أن تكون تجسيدًا لهذا الاختيار: في التنظيم، في الجدية، وفي الالتزام.

في النهاية، الرهان ليس على الضجيج، بل على وعي المواطن المغربي. لأنه أصبح أكثر قدرة على التمييز بين النقد والتشهير، بين السياسة كخدمة عمومية، والسياسة كأداة للابتزاز.

وليس ما يجري اليوم حادثًا معزولًا، بل مجرد بداية. فمن الواضح أننا مقبلون، في الأيام القادمة، على موجات أكثر شراسة من الحملات المسعورة، وعلى أشكال متعددة من الاستهداف، ميدانيًا وافتراضيًا، تُدار بنفس الأدوات ونفس العقلية.

سيُستهدف كل ما هو بامي، وستُفتح جبهات متوازية لمحاصرة كل صوت، وتشويه كل صورة، ومحاولة اغتيال كل نفس إصلاحي بشكل معنوي ممنهج. لكن هذا ليس جديدًا علينا.لقد اعتدنا في حزب الأصالة والمعاصرة أن نبني تحت القصف، وأن نُراكم وسط الضجيج، وأن نُثبت أن السياسة لا تُدار بالخوف، بل بالثبات والوضوح.

بقلم : هشام عيروض

24/04/2026

سكوري : "ورثنا قانون إضراب به عقوبات حبسية وحذفناها، كما صادقنا على أعلى غرامة في قوانين المملكة ضد المشغلين المتحايلين رغم رفض المعارضة لها"

Address

21 Avenue Al Moujahid Al Ayachi
El Jadida
24000

Telephone

05233-88552

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when PAM El Jadida posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to PAM El Jadida:

Share