اللجنة الوطنية من أجل الجمهورية National Commitee for the Republic

  • Home
  • Morocco
  • Casablanca
  • اللجنة الوطنية من أجل الجمهورية National Commitee for the Republic

اللجنة الوطنية من أجل الجمهورية National Commitee for the Republic Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from اللجنة الوطنية من أجل الجمهورية National Commitee for the Republic, Political organisation, 119 شارع إميل زولا, Casablanca.

حركة ديمقراطية تدافع عن إقامة الجمهورية وإنهاء الحكم الإستبدادي في المغرب A democratic movement advocating for the establishment of a republic and the end of authoritarian rule in Morocco.

كلهم اختاروا يمثّلوا المغرب، حبا فبلادهم واستجابة لقلبوهم..زعما . هههههههه! بشّاخ، هههههههه، حلف بالله!هادي 3 أيام، خرج ...
24/06/2026

كلهم اختاروا يمثّلوا المغرب، حبا فبلادهم واستجابة لقلبوهم..زعما . هههههههه! بشّاخ، هههههههه، حلف بالله!

هادي 3 أيام، خرج باه ديال نائل العيناوي (داك البرهوش اللي عطا الكرة لصاديو ماني باش ماركا السنغال هدف الفوز على المغرب) بواحد التصريح اللي كاع المكلخين اعتبروه ماشي صحيح وماشي فواقتو.

آش قال هاد السيد اللي كيزور إسرائيل باستمرار، حيث عندو تما بزاف ديال الأصدقاء؟ حسب قولو!

قال: «أنا كنت كانتمنى نمثّل فرنسا فالتنس، ولكن المستوى ديال التنس ففرنسا كان واعر عليّا. فالنهاية ختارت المغرب».

بالنسبة للمغاربة اللي ما كيعرفوش، يونس العيناوي كان كيلعب التنس شوية.

فالحقيقة عندو الصح، حيث المستوى ديال التنس ففرنسا طالع بزاف على هاد الغوفال، وكان غادي يبقى بحال شي Punching-ball اللي جاو يتعلمو فيه.

ملي سولوه الصحفيين على ولدو كيفاش اختار المغرب، قال ليهم نفس الشي: «ولدي كان كيتسنى ديشان Deschamps يعيط ليه، وبقى كيتسنى بلا فايدة.

فالأخير، ملي عيط ليه الركراكي، قال ليه: إذا بغيتيني نلعب مع المنتخب المغربي، ما تديرنيش فمقعد الاحتياط». منتخب المغرب ولا زباله!

دابا خاص الركراكي يخرج بشي تصريح ويقول واش بصاح استجاب لهاد الشرط ولا باه ديال العيناوي كيكذب.

فالنظر ديالنا، هادي كذبة باينة. ا كنظنو فالجنة من أجل الجمهورية بلي ولاد عمنا اللي كيطحنو الفلسطينيين هما اللي تدخلو عند السلطات المغربية المطبّعة معاهم، باش لقجع والركراكي يقبلو هاد اللاعب داخل المنتخب، حيث باه معروف بمواقفو التطبيعية

شنو خاصنا نفهمو من هاد التصريح؟

حنا فـ«الجنة من أجل الجمهورية» درنا استطلاع بخصوص هاد البراهش اللي عايشين فأوروبا، وما لقينا حتى واحد فيهم طلباتو البلاد اللي تزاد وكبر فيها باش يلعب فالمنتخب ديالها.

اللي كيقول العكس يجيب لينا دليل، على شكل تصريح صحفي لشي مدرب أوروبي كايقول فيه بلي راه طلب من فلان أو علان يلعب مع المنتخب ديالو.

أصلاً، عمر شي واحد منهم ما كان غادي يوصل يلعب لا فالكان ولا فالمونديال إلا كانوا بقاو كيتسناو المدرب ديال بلجيكا أو فرنسا أو إسبانيا أو هولندا يعيط ليهم باش يلعبو مع المنتخبات ديال البلاد اللي قرّاتهم وعلّمتهم كرة القدم.

وزيد عليها، لو ما كانوش والديهم مشاو للقنصليات المغربية فالخارج ملي كانوا مازال صغار، وسجلوهم فدفاتر الحالة المدنية، ما كانتش غادي تكون عندهم أصلاً الجنسية المغربية.

واليوم كيجيو يقولوا: «اختيار المنتخب المغربي اختيار ديال القلب»...

إيوا سير نعّل الشيطان!

يبقى السؤال المطروح: هل يتعلق الأمر فعلاً باختيار وطني نابع من القناعة والانتماء، أم بحسابات رياضية ورياضية محضة فرضتها موازين القوة والمصلحة؟

لا أحد يلوم لاعباً على البحث عن أفضل فرصة لمسيرته، لكن المبالغة في تسويق بعض الاختيارات باعتبارها قصص عشق ووفاء للوطن تسيء إلى ذكاء الجمهور أكثر مما تخدم أصحابها.

فالوطنية قيمة نبيلة لا تحتاج إلى دعاية، والحقائق تبقى أبلغ من الشعارات مهما حاول البعض تزيينها أو إعادة صياغتها.

تنبيه.  تنبيه.  تنبيه تنبيه تنبيه كل من سب أو شتم شخصا أو دولة سيسحب تعليقه من هده الصفحة وسيتبلوكا حينا.  الانتقاد وعدم...
23/06/2026

تنبيه. تنبيه. تنبيه تنبيه تنبيه
كل من سب أو شتم شخصا أو دولة سيسحب تعليقه من هده الصفحة وسيتبلوكا حينا. الانتقاد وعدم الاتفاق مع الأفكار مقبول حتى أن كان لادعا، لكن القدف والسب مرفوضان، مرفوضان، مرفوضان رفضا قاطعا

المخزن أضعف من بيت العنكبوت:

ليس المخزن هو الأقوى، بل إن تَخاذُل القوى الوطنية و اليسار وضعفهما هما ما مكّناه، وما يزالان يمكّنانه، من البقاء والاستمرار.

لم يكن للسلطان محمد الخامس، الرجل الذي ظل بعيدًا عن واجهة النضال السياسي والكفاح المسلح ضد الاستعمار، حضورٌ بارز خلال المراحل الأولى من مقاومة الاحتلالين الفرنسي والإسباني في النصف الأول من القرن الماضي.

ولم يكن يؤدي دورًا محوريًا ضمن الحركة الوطنية أو التنظيمات المقاومة آنذاك.

غير أن سلطات الحماية الفرنسية، التي تبنت في تدبيرها للشأن المغربي التصورات التي وضعها المقيم العام الفرنسي المارشال ليوطي، هي التي عملت على إبراز محمد الخامس تدريجيًا، ليصبح لاحقًا رمزًا للنضال من أجل الاستقلال، وذلك بمساعدة جزء مهم من أقطاب الحركة الوطنية، وخاصة حزب الاستقلال، بجناحيه اليميني الفاشي واليسار الاصلاحي

وكانت أولى الخطوات التي اتُّخذت لتحقيق هذا الهدف هي الإعداد الدقيق للزيارة التي قام بها محمد الخامس إلى مدينة طنجة يوم 9 أبريل 1947، حيث ألقى خطابه الشهير بحدائق المندوبية.

وقد أُطلق على ذلك الخطاب لاحقًا اسم "خطاب طنجة" أو "خطاب الاستقلال"، نظرًا لما تضمنه من إشارات سياسية مهمة.

وقد جاء هذا الظهور في ظرف كانت فيه سلطات الحماية تقمع الوطنيين والمقاومين وتسجن العديد منهم، بينما أتاحت للسلطان مخاطبة السفراء والقناصلة ووسائل الإعلام الدولية، في حدث اعتُبر منعطفًا مهمًا في تاريخ الحماية.

واختيرت طنجة آنذاك لكونها مدينة ذات وضع دولي خاص، تحتضن ممثليات دبلوماسية وإعلامية أجنبية عديدة، بما يضمن أكبر صدى ممكن للخطاب.

ثم جاءت المرحلة الثانية التي يرى أصحاب هذا الطرح أن سلطات الحماية الفرنسية أحسنت إخراجها لتعزيز شرعية محمد الخامس ومكانته الرمزية، وذلك من خلال عزله سنة 1953 ونقله مع أفراد أسرته إلى مدغشقر فيما عُرف رسميًا بـ"المنفى"
وقد جرى توظيف هذا الحدث سياسيًا وإعلاميًا من أجل تعبئة الجماهير المغربية حول السلطان وإذكاء المشاعر المناهضة للاحتلال.

ونصّبت سلطات الحماية محمد بن عرفة سلطانًا بدلًا من محمد الخامس، ليأتي المقاوم المغربي علال بن عبد الله ويقوم بمحاولة اغتياله سنة 1953.

ولا يشك أحد في وطنية علال بن عبد الله أو في دوافعه النضالية، غير أن إفشال العملية وقتله في عين المكان يطرح، في نظر البعض، تساؤلات حول مدى علم الأجهزة الاستعمارية المسبق بالمحاولة، خاصة في ظل الرقابة الأمنية المشددة التي كانت مفروضة آنذاك.

لقد جرت هذه الأحداث، منذ سنة 1947، في سياق انخراط عدد من رموز الحركة الوطنية في المسار السياسي الذي جعل من محمد الخامس محورًا للنضال من أجل الاستقلال، رغم أن العديد منهم كانوا قد بدأوا الكفاح السياسي والمقاومة منذ ثلاثينيات القرن العشرين.

وتجسد هذا التوجه في الاصطفاف الجماعي لأغلب القيادات الوطنية خلف شخص السلطان محمد الخامس، ليصبح المحاور الرئيسي للاستعمار الفرنسي والواجهة السياسية للحركة الوطنية.

ثم جاء المشهد الذي يُقدَّم في الرواية الرسمية باعتباره تتويجًا لمسار الكفاح الوطني، والمتمثل في عودة محمد الخامس إلى المغرب سنة 1955، باعتباره رمزًا للنصر والاستقلال
غير أن منتقدي تلك المرحلة يعتبرون أن الاستقلال الذي تحقق كان استقلالًا ناقصًا، كرّس استمرار النفوذ الفرنسي من خلال الاتفاقات التي أُبرمت خلال مفاوضات إيكس ليبان.

كما رافقت عودة السلطان العديد من الروايات والأساطير الشعبية التي انتشرت بين فئات واسعة من المجتمع المغربي، بفعل الأمية وضعف الوعي السياسي آنذاك، ومنها قصص رؤية صورة محمد الخامس في القمر، أو الرواية المتداولة حول نفاد وقود الطائرة التي كانت تقله من المنفى قبل أن تُحل الأزمة بطريقة "إعجازية".

إن الحركة الوطنية، بما شاب بعض مكوناتها من انتهازية وسذاجة سياسية، ساهمت، في نظر أصحاب هذا التحليل، في ترسيخ موقع المؤسسة الملكية داخل الحياة السياسية المغربية، وجعلتها الفاعل المركزي في تدبير شؤون البلاد.

واستمرت بعض هذه القوى، بحسب هذا الطرح، في مواقفها المترددة بعد الاستقلال، وهو ما تجلى في صمتها أو تواطؤها خلال أحداث الريف سنة 1958-1959، حين كانت شخصيات بارزة من الحركة الوطنية تتولى مواقع متقدمة داخل مؤسسات الدولة.

واليوم، يرى كثيرون أن بعض التيارات اليسارية ما تزال بعيدة عن الانشغالات الحقيقية للمواطن المغربي، سواء من خلال مواقفها داخل البرلمان أو من خلال عجزها عن الدفاع الفعلي عن القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تهم الفئات الشعبية.

وخلاصة القول، إن الملكية والمخزن لم يكتسبا قوتهما فقط من أدوات السلطة والنفوذ التي يمتلكانها، بل أيضًا من ضعف خصومهما السياسيين، ومن تراجع القوى التي كان يُفترض أن تمثل مصالح الشعب المغربي وتدافع عنها.

فكلما ضعفت المعارضة، واتسعت الهوة بينها وبين المجتمع، ازدادت قدرة السلطة على احتكار المجال السياسي وتوجيهه وفق مصالحها

--------------------------------------------------

المنفى خمس نجوم للسلطان محمد الخامس وظهوره فوق القمر

《♦️》دستور الطاعة...✍️ محمد قنديل  - مدون، ناشط حقوقي وناقد سياسي مغربي مستقل 🔻 منذ تقديم دستور 2011 بإعتباره ( تحولاً تا...
23/06/2026

《♦️》دستور الطاعة...

✍️ محمد قنديل - مدون، ناشط حقوقي وناقد سياسي مغربي مستقل

🔻 منذ تقديم دستور 2011 بإعتباره ( تحولاً تاريخياً ) نحو الملكية البرلمانية والديمقراطية، تم تسويق الوثيقة الدستورية بإعتبارها إستجابة لمطالب الشارع المغربي الذي خرج في سياق الربيع العربي مطالباً بالحرية والكرامة وفصل السلطات وربط المسؤولية بالمحاسبة.. غير أن القراءة المتأنية لبعض المواد المحورية في الدستور تكشف أن جوهر النظام لم يتغير، وأن الوثيقة الجديدة لم تؤسس لسيادة الشعب بقدر ما قامت بتقنين وتحصين هيمنة المؤسسة الملكية، ومنحتها غطاءً دستورياً يجعلها فوق كل المؤسسات المنتخبة وغير المنتخبة.

الفصل 41 يجعل الملك أميراً للمؤمنين، وحامياً للملة والدين وضامناً لحرية ممارسة الشؤون الدينية.
أما الفصل 42 فيضعه في موقع ( الممثل الأسمى للأمة ) والحكم الأسمى بين المؤسسات، والساهر على إحترام الدستور، وضامن دوام الدولة وإستمرارها.
عملياً، يصبح الملك المصدر الأعلى للشرعية الدينية والسياسية معاً، بينما تتحول باقي المؤسسات إلى فروع تدور في فلك المركز الملكي.

الفصل 47، الذي قُدم بإعتباره مكسباً ديمقراطياً لأنه يلزم الملك بتعيين رئيس الحكومة من الحزب المتصدر للإنتخابات، لا يغير جوهر المعادلة، فحتى مع هذا القيد الشكلي، يبقى رئيس الحكومة معيناً بظهير ملكي، وقابلاً للإعفاء، وتبقى سلطاته محكومة بمجال إختصاصات محدودة مقارنة بالسلطات المحفوظة للملك، وهكذا تصبح الإنتخابات مجرد آلية لإختيار من يدبر الشؤون اليومية تحت سقف الخيارات الكبرى التي لا يقررها الشعب ولا ممثلوه.

أما الفصل 48، فيجعل المجلس الوزاري، الذي يرأسه الملك، الأداة الحقيقية التي تتخذ القرارات الإستراتيجية للدولة، ويأتي الفصل 49 ليؤكد ذلك أكثر، إذ يمنح المجلس الوزاري صلاحيات التعيين في المناصب العليا، وإقرار التوجهات الكبرى، والمصادقة على المشاريع الأساسية، وبهذا تصبح الحكومة المنتخبة عاجزة عن ممارسة سلطة تنفيذية كاملة، لأن مفاتيح القرار الفعلي توجد خارج إرادتها.

الفصل 53 يمنح الملك صفة القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بينما يكرس الفصل 54 إحتكاره للمؤسسة الأمنية من خلال رئاسته للمجلس الأعلى للأمن، ويضيف الفصل 55 إحتكاراً آخر يتعلق بالعلاقات الخارجية، حيث يتولى الملك إعتماد السفراء والتوقيع على المعاهدات، وهكذا تصبح المجالات السيادية الثلاثة.. الجيش والأمن والدبلوماسية، خارج أي رقابة شعبية حقيقية أو مساءلة ديمقراطية فعلية.

ويأتي الفصل 59 ليمنح الملك صلاحية إعلان حالة الإستثناء، وهي أخطر سلطة يمكن أن يمتلكها رئيس دولة، لأنها تسمح بتعليق السير العادي للمؤسسات ( الأدوات ) بإسم حماية الدولة.
صحيح أن النص يتحدث عن إستشارة بعض المسؤولين، لكن القرار النهائي يظل بيد الملك وحده، مما يعزز فكرة أن السلطة العليا لا تخضع لميزان التوازن بين المؤسسات، بل تتجاوزها جميعاً.

أما الفصل 115 المتعلق بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية، فإنه يقدم مثالاً آخر على مركزية المؤسسة الملكية.. فرغم الحديث عن إستقلال القضاء، فإن الملك يرأس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، وهو ما يثير تساؤلات جوهرية حول مدى إستقلال السلطة القضائية عن رأس السلطة السياسية.
فإذا كان القضاء سلطة مستقلة، فلماذا تبقى أعلى هيئة تشرف عليه مرتبطة بالمؤسسة الملكية؟

عند جمع هذه المواد معاً، تظهر صورة مختلفة تماماً عن الخطاب الرسمي الذي يتحدث عن الديمقراطية وفصل السلطات، فالدستور، بدلاً من توزيع السلطة بين مؤسسات مستقلة ومتوازنة، يعيد تركيزها في يد شخص واحد يجمع بين الشرعية الدينية والسياسية والعسكرية والأمنية والدبلوماسية والقضائية، ومن هنا يمكن القول إن الوثيقة الدستورية لسنة 2011 لم تؤسس لملكية برلمانية بالمعنى المتعارف عليه، بل كرست نموذجاً خاصاً يقوم على مركزية الملك بإعتباره الفاعل الأسمى فوق جميع الفاعلين.

وفي ظل هذه الهندسة الدستورية العرجاء، يصبح السؤال مشروعاً.. ما جدوى الأحزاب إذا كانت الخيارات الإستراتيجية محصورة في المجلس الوزاري؟ وما جدوى البرلمان إذا كانت السلطات الحاسمة توجد خارجه؟ وما معنى التنافس الإنتخابي إذا كانت الحكومات المتعاقبة، مهما إختلفت ألوانها وشعاراتها، تعمل داخل هامش مرسوم سلفاً لا يسمح بتغيير قواعد اللعبة؟

إن أخطر ما تكرسه هذه المواد ليس فقط تركيز السلطة، بل أيضاً ثقافة تقديس الفرد وإضفاء طابع شبه مقدس على مؤسسة واحدة، بحيث تبدو الدولة بأكملها مرتبطة بإرادة شخص واحد، بينما يتحول المواطن إلى مجرد ناخب يستدعى دورياً لإضفاء الشرعية على مشهد سياسي لا يملك فيه سلطة حقيقية على القرار السيادي.

ونحن على أبواب إنتخابات 23 شتنبر 2026، وفي ظل دستور يمنح كل هذه الصلاحيات لرأس الدولة، يظل السؤال مطروحاً على كل مواطن مغربي :

إذا كانت السلطة العليا فوق الإنتخابات، وفوق الأحزاب، وفوق البرلمان، وفوق الحكومة، وإذا كانت القرارات المصيرية تصنع خارج صناديق الإقتراع، فهل بقي من معنى للتصويت؟

ويبقى السؤال الذي ينبغي أن يطرحه كل مغربي على نفسه قبل التوجه إلى صندوق الإقتراع :

واش غادي تصوت؟





《♦️》 Constitution of Obedience...

✍️ Qandyl Mohamed – Blogger, Human Rights Activist, and Independent Moroccan Political Critic

🔻 Since the adoption of the 2011 Constitution, presented as a "historic transformation" toward a parliamentary monarchy and democracy, the constitutional document was promoted as a response to the demands of the Moroccan street, which had taken to the streets in the context of the Arab Spring, calling for freedom, dignity, separation of powers, and accountability. However, a careful reading of some of its key provisions reveals that the essence of the system has not changed, and that the new document did not establish popular sovereignty so much as it codified and entrenched the dominance of the monarchy, granting it constitutional cover that places it above all elected and unelected institutions.

Article 41 makes the King Commander of the Faithful, protector of religion, and guarantor of the freedom to practice religious affairs. Article 42 places him in the position of the "Supreme Representative of the Nation," the ultimate arbiter among institutions, the guardian of respect for the Constitution, and the guarantor of the continuity and permanence of the State. In practice, the King becomes the highest source of both religious and political legitimacy, while all other institutions become branches revolving around the royal center.

Article 47, which was presented as a democratic gain because it obliges the King to appoint the Head of Government from the party that wins the elections, does not alter the essence of the equation. Even with this formal restriction, the Head of Government remains appointed by Royal Decree and subject to dismissal, while his powers remain limited compared to those reserved for the King. Thus, elections become merely a mechanism for choosing who will manage daily affairs within the framework of major policies that are determined neither by the people nor by their representatives.

Article 48 makes the Council of Ministers, chaired by the King, the real instrument through which the strategic decisions of the State are taken. Article 49 reinforces this further by granting the Council of Ministers the authority to appoint senior officials, determine major orientations, and approve fundamental projects. Consequently, the elected government becomes incapable of exercising full executive authority, because the keys to actual decision-making lie beyond its will.

Article 53 grants the King the status of Supreme Commander and Chief of the General Staff of the Royal Armed Forces, while Article 54 enshrines his monopoly over the security institution through his presidency of the Supreme Security Council. Article 55 adds another monopoly in the field of foreign relations, as the King accredits ambassadors and signs treaties. Thus, the three sovereign domains—military, security, and diplomacy—remain outside any genuine popular oversight or effective democratic accountability.

Article 59 grants the King the authority to declare a state of exception, which is the most dangerous power a head of state can possess, as it allows the normal functioning of institutions (the instruments) to be suspended in the name of protecting the State. Although the text refers to consultations with certain officials, the final decision remains solely in the King's hands, reinforcing the notion that supreme authority is not subject to institutional checks and balances but rather transcends them all.

Article 115, concerning the Supreme Council of the Judiciary, provides another example of the centrality of the monarchy. Despite the discourse on judicial independence, the King chairs the Supreme Council of the Judiciary, which raises fundamental questions regarding the extent to which the judicial authority is independent from the head of political power. If the judiciary is an independent authority, why does the highest body supervising it remain linked to the monarchy?

When these provisions are considered together, a picture emerges that is entirely different from the official discourse about democracy and the separation of powers. Rather than distributing authority among independent and balanced institutions, the Constitution recenters it in the hands of one individual who combines religious, political, military, security, diplomatic, and judicial legitimacy. From this perspective, it can be argued that the 2011 constitutional document did not establish a parliamentary monarchy in the commonly accepted sense, but rather consolidated a specific model based on the centrality of the King as the supreme actor above all others.

Under this flawed constitutional architecture, legitimate questions arise: What is the purpose of political parties if strategic choices are confined to the Council of Ministers? What is the purpose of Parliament if decisive powers lie outside it? And what is the meaning of electoral competition if successive governments, regardless of their colors and slogans, operate within a pre-defined margin that does not allow the rules of the game to be changed?

The most dangerous consequence of these provisions is not only the concentration of power, but also the culture of sanctifying the individual and conferring an almost sacred character upon a single institution, to the extent that the entire State appears to depend on the will of one person, while the citizen is reduced to a mere voter periodically summoned to legitimize a political scene in which he holds no real authority over sovereign decisions.

As Morocco approaches the elections of September 23, 2026, and under a Constitution that grants all these powers to the Head of State, the following question remains open to every Moroccan citizen:

If supreme authority stands above elections, above political parties, above Parliament, and above the government, and if crucial decisions are made outside the ballot box, does voting still retain any meaning?

And the question every Moroccan should ask himself before heading to the polling station remains:

Will you vote?



الهبال ضرّاب المغاربة!إذا كانوا يظنون أن توقيعاتهم وعرائضهم ستحول دون محاكمة حكيمي، المتهم باغ**اب فتاة فرنسية، فهم واهم...
22/06/2026

الهبال ضرّاب المغاربة!

إذا كانوا يظنون أن توقيعاتهم وعرائضهم ستحول دون محاكمة حكيمي، المتهم باغ**اب فتاة فرنسية، فهم واهمون، بل أكثر من ذلك، إنهم حمقى وجاهلون.

جاهلون كل الجهل بسيرورة المؤسسات الفرنسية، حيث يُعدّ القضاء فيها سلطة مستقلة تحاكم الرؤساء والوزراء وأصحاب المعالي والفخامة.

وجاهلون بأن كل تدخل أو محاولة ضغط على مؤسسة القضاء الفرنسية من شأنها أن تأتي بعكس ما يرجوه الضاغطون عليها.

ومن جهة أخرى، ماذا تمثل توقيعات ملايين العاطلين عن العمل، والشماكرية، والهركاويين، وأصحاب السوابق القضائية، والمدانين السابقين؟

إنها كارثة عظمى أن يظن هؤلاء أن توقيعاتهم وهاشتاغاتهم يمكن أن تؤثر على القضاء الفرنسي.

إنهم لا يمثلون أي شيء، وهم يعرفون ذلك.

وكارثة أعظم أن يعتقدوا أن السياسيين الفرنسيين وصناع القرار قادرون على التأثير في مجريات محاكمة شخص متهم باغ**اب فتاة فرنسية، لأنهم يظنون أن المؤسسات الفرنسية تعمل مثل القضاء المغربي الذي يتلقى التعليمات مباشرة من القصر الملكي.

في فرنسا، لا رئيس الدولة ولا أي وزير، مهما كانت رتبته، يستطيع التدخل في مجريات المحاكمات المعروضة أمام القضاء.

لكن ما هو أكثر كارثية يكمن في ردود فعل بعض المغاربة الذين يهرولون لدعم شخص متهم بالاغ**اب
وهذا نابع من اعتقاد راسخ لديهم بأن اغ**اب فتاة أو امرأة أمر بسيط لا يستوجب مثول مرتكبه أمام القضاء.

كل هؤلاء مغتصبون محتملون، وهم بدفاعهم عن حكيمي إنما يدافعون عن جريمة يعتبرون من حقهم ارتكابها باعتبارهم ذكوراً.

والغريب في الأمر وجود أسماء فتيات ونساء ضمن الموقعين على هذه العريضة.

وهذا شيء محير ومخيف ومازوخي؛ فكون امرأة أو فتاة لا تعلم إن كان حكيمي قد اغتصب لورا أم أنه بريء، ثم تهرول لتبرئته، أمر يثير الاستغراب.

شعب يمشي على رأسه.

الجمهورية الفدرالية المغربية الشعبية: بين العدالة الاجتماعية وتركيز الثروةتقوم شرعية أي نظام سياسي حديث على قدرته على تح...
22/06/2026

الجمهورية الفدرالية المغربية الشعبية: بين العدالة الاجتماعية وتركيز الثروة

تقوم شرعية أي نظام سياسي حديث على قدرته على تحقيق التوازن بين السلطة والثروة والعدالة الاجتماعية.

وعندما تتسع الفجوة بين مستويات المعيشة التي يعيشها الحكام وتلك التي يعيشها المواطنون، تظهر أسئلة جوهرية حول طبيعة العقد الاجتماعي ومدى تحقيقه لمبادئ الإنصاف والمساواة.

في المغرب، كما في العديد من دول العالم النامي، يواجه جزء من المواطنين تحديات اقتصادية تتمثل في البطالة وارتفاع تكاليف المعيشة وصعوبة الولوج إلى فرص التنمية الاجتماعية.

وفي المقابل، يلاحظ المواطن وجود مظاهر للثراء والامتياز لدى النخب السياسية والاقتصادية، وهو ما يغذي الشعور بغياب العدالة التوزيعية.

من منظور علم الاجتماع السياسي، لا تكمن المشكلة في أن يتمتع المسؤولون أو رؤساء الدول بمستوى معيشي مريح، بل في اتساع الهوة بين حياة الحاكم وحياة المواطن العادي.

فحين يعجز مواطن عن السفر داخل بلده أو الحصول على عمل كريم أو سكن لائق، بينما يشاهد مظاهر البذخ في قمة الهرم الاجتماعي، تتولد حالة من الإحباط وفقدان الثقة في المؤسسات.

أما من منظور الاقتصاد السياسي، فإن التنمية الحقيقية لا تقاس بحجم الثروة الوطنية فقط، بل بكيفية توزيع ثمارها بين مختلف فئات المجتمع.

فالدول التي نجحت في بناء الاستقرار الدائم لم تعتمد على النمو الاقتصادي وحده، بل على العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص وتوسيع الطبقة الوسطى.

وفي هذا السياق، يطرح بعض المفكرين فكرة "الجمهورية الفدرالية الشعبية" باعتبارها نموذجاً يهدف إلى تعزيز المشاركة السياسية وتوزيع السلطة والثروة على الأقاليم وتقوية آليات الرقابة والمحاسبة.

غير أن نجاح أي نظام، ملكياً كان أو جمهورياً أو فدرالياً، لا يرتبط بالاسم أو الشكل الدستوري بقدر ما يرتبط بمدى قدرته على ضمان الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية للمواطنين.

إن التحدي الحقيقي ليس في تغيير التسميات السياسية فقط، بل في بناء دولة تجعل المواطن يشعر بأن ثروات بلاده تنعكس على حياته اليومية، وأن العمل والكفاءة هما الطريق إلى التقدم، لا الامتيازات أو القرب من مراكز النفوذ.

فاستقرار الدول لا يتحقق بالبذخ في القمة ولا بالفقر في القاعدة، وإنما بقيام عقد اجتماعي يضمن الكرامة والعدالة لجميع المواطنين.

《♦️》منتخب المخزن.. واجهة مستوردة لتخدير شعب منهوب✍️ محمد قنديل - مدون، ناشط حقوقي وناقد سياسي مغربي مستقل🔻 تواصل الآلة ا...
20/06/2026

《♦️》منتخب المخزن.. واجهة مستوردة لتخدير شعب منهوب

✍️ محمد قنديل - مدون، ناشط حقوقي وناقد سياسي مغربي مستقل

🔻 تواصل الآلة الإعلامية التابعة للنظام الملكي المغربي تضخيم كرة القدم وتحويل الملاعب إلى فضاءات لتمرير مغالطات سياسية مكشوفة تجاوزت الإطار الرياضي لتغدو أداة تخدير ممنهجة.
فما يسمى { بالمنتخب الوطني } ليس في جوهره، سوى { منتخب ملكي } بإمتياز، سخّرته السلطة المخزنية بعناية فائقة ليكون صمام أمان لإمتصاص الغضب الشعبي المتصاعد وإبعاد الجماهير عن واقعها البائس، فهذا الكيان الكروي الذي يراد تقديمه بإعتباره رمزاً للهوية الجامعة، يتكون أساساً من أبناء المهاجرين الذين نشأوا وتلقوا تكوينهم داخل المدارس الأوروبية، بعيداً عن المعاناة اليومية والواقع الطارد الذي يعيشه المواطن المغربي داخل البلاد. إنهم يشكلون واجهة مستوردة لنظام عاجز عن صناعة الكفاءات محلياً، لكنه بارع في إستثمار الإنجازات الجاهزة وتوظيفها لخدمة شرعيته السياسية المتآكلة.

ولا يتعلق الإعتراض هنا بكرة القدم نفسها، بل بالتوظيف السياسي الفج والمبتذل الذي تمارسه العصابة الحاكمة لتبييض صورتها القاتمة أمام الداخل والخارج، فالنظام الديكتاتوري القائم يدرك تماماً ما تمثله الساحرة المستديرة من وسيلة فعالة لإلهاء الفئات السحقية وإبعاد إهتمامها عن الكوارث المعيشية والأزمات البنيوية العميقة... وبينما تتباهى الأبواق الرسمية بتقدم هذا الفريق الهجين في التصنيفات العالمية، تكشف مؤشرات التنمية الحقيقية عن إنهيار شامل ومخيف في مختلف القطاعات.
إنها مفارقة فاضحة تبرز حجم الزيف الذي تقوم عليه البروباغندا الرسمية؛ إذ تتقدم الكرة إلى الأمام بينما يتراجع الإنسان المغربي إلى الخلف في مجالات مصيرية مثل التعليم المنهار، والصحة العمومية المنكوبة، والقضاء الذي فقد إستقلاليته ونزاهته.

ولا تتوقف فضيحة { المنتخب الملكي } عند حدود الإستغلال السياسي، بل تتحول إلى جريمة إقتصادية بحق دافعي الضرائب المغاربة الذين تُستنزف أموالهم لتمويل هذا الوهم الكروي، ففي الوقت الذي يرزح فيه المواطن تحت وطأة الغلاء وتعاني المستشفيات من غياب أبسط التجهيزات، تُضخ المليارات والمبالغ الضخمة من ميزانية الدولة لإرضاء فريق أبناء المهاجرين.
إن هذا البذخ المالي الموجه للمعسكرات الفاخرة والطائرات الخاصة والمكافآت والإمتيازات الإستثنائية يمثل هدراً صارخاً لثروات الشعب، حيث تُصرف الأموال بسخاء على نخبة مستوردة مهمتها تلميع واجهة نظام إستبدادي يشتري شرعية وهمية، بينما تحرم القطاعات الإجتماعية الأساسية من أبسط أشكال الدعم.

وتبلغ الديكتاتورية الرياضية أقصى درجاتها حين يتحول الفوز في مباراة إلى شهادة براءة لنظام غارق في الفساد والإستبداد، يوزع الأوهام على شعب يواجه البطالة والفقر وتراجع مستوى الدخل والرفاهية، وبينما تنشغل الجماهير بالإحتفاء بأسماء لم تختبر يوماً مرارة الطوابير في المستشفيات أو قمع الحريات، تستمر السلطة في تمرير سياساتها التقشفية وتعزيز القبضة الأمنية وتوسيع الفوارق الطبقية.
لقد تحول هذا المنتخب الملكي إلى قناع لامع يخفي خلفه مؤشرات السعادة المفقودة، وتصاعد الجريمة، واليأس الذي يدفع آلاف الشباب إلى قوارب الموت هرباً من جحيم المخزن.
إن إستغلال الرياضة كأفيون للشعوب ليس أمراً جديداً، لكن النظام المغربي حوّل ذلك إلى نموذج قائم على إستيراد النجاح الكروي لإخفاء فشله في بناء دولة الحق والقانون والمؤسسات.

إن تفكيك هذه المنظومة التضليلية يقتضي وعياً حاداً يرفض الإنقياد لثقافة القطيع التي تروج لها الأبواق الرسمية، ويرفض مقايضة الكرامة والحقوق الأساسية بإنتصار كروي عابر ممول من عرق الكادحين، كما أن الرهان المخزني على إستغلال { منتخب أبناء المهاجرين } لتزييف الوعي الجمعي بدأ يفقد فعاليته مع تنامي الوعي النقدي الراديكالي الذي يرى الواقع كما هو دون مساحيق، فالأوطان لا تُبنى في الملاعب، والشرعية السياسية لا تُكتسب عبر شباك المرمى، بل عبر توفير الحرية والعدالة والكرامة للمواطنين، وسيظل هذا الكيان الكروي مجرد أداة وظيفية في يد النظام الديكتاتوري، بينما يستمر الواقع القاسي في تكذيب الإنتصارات الوهمية إلى أن يستفيق الشعب من هذه السكرة المصطنعة ويحاسب المسؤول الحقيقي عن مآسيه ونهب ثرواته وتدمير مستقبله.





《♦️》Makhzen National Team.. An Imported Façade to Sedate a Plundered People

✍️ Qandyl Mohamed – Blogger, Human Rights Activist, and Independent Moroccan Political Critic

🔻 The media machine affiliated with the Moroccan monarchy continues to inflate the importance of football and turn stadiums into spaces for promoting blatant political falsehoods that have gone beyond the sporting sphere to become a systematic tool of sedation.

What is referred to as the { national team } is, at its core, nothing more than a { royal team } par excellence, carefully employed by the Makhzen authority as a safety valve to absorb growing public anger and divert the masses from their miserable reality. This football entity, which is presented as a symbol of a shared identity, consists mainly of the children of immigrants who grew up and received their training in European academies, far removed from the daily suffering and hostile environment experienced by Moroccan citizens inside the country. They constitute an imported façade for a regime incapable of producing talent locally, yet highly skilled at exploiting ready-made achievements and using them to serve its eroding political legitimacy.

The objection here is not to football itself, but rather to the crude and vulgar political exploitation practiced by the ruling gang to whitewash its dark image at home and abroad. The existing dictatorial regime fully understands the role of the beautiful game as an effective means of distracting the impoverished classes and diverting their attention from deep-rooted structural crises and deteriorating living conditions. While the official mouthpieces boast of this hybrid team's progress in global rankings, real development indicators reveal a comprehensive and alarming collapse across various sectors.

It is a glaring paradox that exposes the extent of the deception on which official propaganda is built; while football advances forward, the Moroccan citizen moves backward in crucial areas such as collapsing education, devastated public healthcare, and a judiciary that has lost its independence and integrity.

The scandal of the { royal team } does not stop at political exploitation, but turns into an economic crime against Moroccan taxpayers whose money is drained to finance this football illusion. At a time when citizens are crushed under the burden of rising prices and hospitals suffer from the absence of even the most basic equipment, billions and enormous sums are poured from the state budget to satisfy the team of immigrants' children.

This financial extravagance directed toward luxurious training camps, private jets, bonuses, and exceptional privileges constitutes a blatant squandering of the people's wealth. Money is lavishly spent on an imported elite whose task is to polish the image of an authoritarian regime buying itself an illusory legitimacy, while vital social sectors are deprived of the most basic forms of support.

Sports dictatorship reaches its peak when victory in a football match becomes a certificate of innocence for a regime steeped in corruption and authoritarianism, distributing illusions to a people facing unemployment, poverty, and declining standards of income and well-being. While the masses are busy celebrating names that have never experienced the bitterness of waiting in hospital queues or the suppression of freedoms, the authorities continue implementing austerity policies, strengthening the security grip, and widening class disparities.

This royal team has become a shining mask concealing declining happiness indicators, rising crime, and the despair that drives thousands of young people onto boats of death in an attempt to escape the hell of the Makhzen.

The use of sports as an o***m for the people is nothing new, but the Moroccan regime has transformed it into a model based on importing football success in order to conceal its failure to build a state governed by law and institutions.

Dismantling this deceptive system requires a sharp awareness that rejects submission to the herd mentality promoted by official mouthpieces and refuses to exchange dignity and fundamental rights for a fleeting football victory financed by the sweat of the working classes. Likewise, the Makhzen's wager on exploiting the { team of immigrants' children } to falsify collective consciousness is beginning to lose its effectiveness as radical critical awareness grows and sees reality as it truly is, without cosmetics.

Nations are not built in stadiums, and political legitimacy is not acquired through goal nets, but through providing citizens with freedom, justice, and dignity. This football entity will remain merely a functional tool in the hands of the dictatorial regime, while harsh reality will continue to expose the falsehood of illusory victories until the people awaken from this manufactured intoxication and hold the real culprit accountable for their tragedies, the plundering of their wealth, and the destruction of their future.



Address

119 شارع إميل زولا
Casablanca
20200

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when اللجنة الوطنية من أجل الجمهورية National Commitee for the Republic posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share