29/03/2026
دير لخير ورد البال حيث ماشي كلشي كيستاهل
أشرف شاب من أطيب خلق الله وكلشي كيعرفوا في حومتنا عندو غير 24 عام ساكن في ليساسفة الدار البيضاء ، باقي يلاه داخل لحياة جديدة وتزوج وباغي غير يعيش حياتو فالهنا والراحة والستر ولكن فليلة وحدة وبسبب فعل خير كلشي تبدل....
وقف يشري شي حاجة حتى جا عندو واحد الشخص ما كيعرفوش، طلب منو يوصلو. أشرف، بقلبو الأبيض وبنيتو الزوينة، ما ترددش… قال ليه: "مرحبا، نوصلك فسبيل الله".
فطريق، بدا داك الشخص كيهضر معاه، كيسول ويجاوب، كيبان بحال شي واحد عادي وباغي غير يوصل… حتى وثق فيه أشرف. ولكن فواحد اللحظة، وبلا حتى إنذار، خرج موس وضربو ضربة قاصحة فوجه. أشرف تصدم، ما فهم حتى شنو واقع… وجات الضربة الثانية، ومعاها التهديد: "خلي الموطور".
ولكن أشرف ما استسلمش، تشبّت بالموطور ديالو وقاوم بكل ما عندو. طاح على الأرض وبدا كيدافع على راسو، حتى دازو البوليس لي كانو دايزين فالوقت المناسب، وشدو داك الشفار قبل ما يهرب.
نجا أشرف، ولكن بثمن غالي… وجهو تجرح بزاف، خيطوه من الداخل ومن برا، والألم ماشي غير جسدي… ولكن حتى نفسي. ولات عندو صدمة، كيشوف الدم فالحلام، وكيخاف يخرج للزنقة. حتى نظرة الناس ولات كتقلقو، حيث الأثر اللي بقى فوجهو كيحكي القصة كاملة بلا ما يهضر.
اليوم، أشرف ماشي غير مجروح فوجهو… ولكن حتى فثيقتو فالناس. وكيقولها بصراحة لكل واحد: "دير الخير، ولكن رد بالك… ماشي أي واحد يستاهل الثقة. راه فهاد الوقت، الطيبة ولات ممكن تكون سبب فالأذى."
القصة ديالو رسالة لينا كاملين… الخير زوين، ولكن الحيطة والحذر ضروريين، حيت لحظة وحدة تقدر تبدل حياة كامل...
#منقول