تقع مدينة بركان في أقصى الشمال الشرقي للمغرب، عند سفوح جبال بني يزناسن وعلى أطراف سھول تريفة الخصبة، على بعد 20 كلم من الساحل المتوسطي )السعيدية و رأس الماء(. وتمتد مدينة بركان على مساحة 1583 كم ². :ما تعتبر ثالث قطب بجھة الشرق بعد وجدة والناظور، وھي عاصمة للإقليم.
الحدود:
– شمالا : المجال السقوي لجماعة زكزل.
– جنوبا : واد شراعة جماعة زكزل.
– شرقا : جماعة فزوان.
– غربا : جماعة سیدي سلیمان شراعة.
نظرا لما يتوفر عليه إقليم بركان من مؤھلات اقتصادية وفلاحية وسياحية، وباعتبارجماعة بركان عاصمة للإقليم، فھي لھا تأثير جد معتبر، حيث شھد إقليم بركان تحولات اقتصادية بفضل إنجاز مشاريع استثمارية عملاقة، تتمثل في القطب السياحي على سواحل البحر الأبيض المتوسط والقطب الفلاحي الذي سيؤثر إيجابا على نموھا وازدھارھا، إضافة إلى استقطابھا أعدادا كبيرة من اليد العاملة من مختلف ربوع المملكة، مما جعلھا تعرف نموا ديموغرافيا متزايدا.
كما أن مدينة بركان تتوفر على إمكانيات ومؤھلات من وسط طبيعي متنوع، وتقع على محور طرقي وطني ھام على بعد 50 كلم من مطار وجدة، 80 كلم من مطار الناظور العروي و 100 كلم من ميناء بني أنصار.
ھذا كله يؤھلھا لتصبح قطبا حضريا مختصا في الخدمات والمبادلات.الممیزات الدیموغرافیة لساكنة جماعة بركان.
يمثل عدد الساكنة 108.897 نسمة منھا 50,7 % نساء و 49,3 % رجال. وتعرف ساكنة بركان نموا مطردا. وقد كان يطغى الطابع القروي على ساكنة إقليم بركان، مقابل تنامي الطابع الحضري، واتساع رقعة المدينة بوثيرة ملموسة.
ويتميز الھرم السكاني لمدينة بركان بارتفاع نسبة الشباب مقارنة مع نسبة كبار السن، على خلاف الاتجاه العام الذي يعرفھ المغرب بشأن الارتفاع المتسارع للأشخاص المسنين لسنة 2017 الذي تبينھ نتائج الدراسة التي أنجزتھا وزارة المرأة والأسرة والتضامن والتنمية الاجتماعية، بشراكة مع المرصد الوطني للتنمية البشرية لسنة 2017