05/02/2026
عندما تُغلق كل الأبواب؛ فعلينا بطرق باب الله: ونسلك طريق التوكل عليه، ثم العزيمة والاتحاد ثم نضع يداً في يد، ونضع المصلحة العامة فوق كل شيء، فحينها ستأتي النتائج المبهرة، رغم قساوت الطقس، وصعوبة التضاريس، إلا أنه من الواجب علينا؟، أن نخرج ونفك العزلة على أنفسنا، لا يمكن أن نصمد ونتكلم وراء المواقع، ونطلب العون من أحد، فالعون من الله وحده، إذا توكلنا عليه، فالأوضاع التي تعيشه المنطقة ليس بفعل فاعل، بل هي حكمة الله ويصرفها في ملكه كما يشاء، فلنخرج من هذه الأزمة وهذه الظرفية الصعبة، فالعزلة ليست على الدواوير فقط، فالطريق الرئسية التي تربط الشمال بالجنوب، فهي مهددة بالدمار في أية لحظة، كونو يداً في يد، لكي نخرج من هذه المحنة، تحية لهاته الساكنة المناضلة من أجل الحياة الطيبة،
طابت أوقاتكم، ودمتم أوفياء.