Jjd Ait Faska شبيبة العدالة و التنمية أيت فاسكا

Jjd Ait Faska شبيبة العدالة و التنمية أيت فاسكا Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Jjd Ait Faska شبيبة العدالة و التنمية أيت فاسكا, Political organisation, Ait Faska, Aït Faska.

13/08/2018

شبيبة العدالة والتنمية
المكتب الوطني
نـداء الدارالبيضاء غشت 2018
تعبئة شبابية من أجل حماية الاختيار الديموقراطي
نظمت شبيبة العدالة والتنمية ملتقاها الوطني الرابع عشر ، بمدينة الدار البيضاء في الفترة ما بين فاتح وثامن غشت 2018، تحت شعار: "تعبئة شبابية من أجل حماية الاختيار الديموقراطي"؛ والذي يأتي في سياق عام يتسم بتراجع مد الديموقراطية ومطالب حقوق الإنسان ضمن سلم اهتمامات المنتظم الدولي الرسمي، وتزايد المطالب الشعبية به الخصوص ، ووسط تصاعد حجم التحديات الدولية التي تمس أساسا فئة الشباب، كقضايا الهجرة والجريمة العابرة للحدود والحماية الاقتصادية كما تأتي الدورة الرابعة عشرة لهذا الملتقى في سياق سياسي وطني يتسم بالكثير من التردد و الانتظارية في صفوف النخب السياسية والمؤسسات، مع إقرار رسمي بفشل النموذج التنموي الوطني والدعوة لتجديده وفق أولوية تحقيق العدالة الاجتماعية، خاصة في جوانبه المرتبطة بشكل مباشر باهتمامات الشباب وحاجياته (الديمقراطية، حقوق الانسان ،التعليم، التشغيل، الصحة، السكن ...)، إضافة إلى تصاعد الديناميات المجتمعية ذات المطالب السياسية والاجتماعية بشأن احترام الاختيار الديموقراطي وصيانة الحقوق والحريات وتثبيت دولة الحق والقانون والعدالة الاجتماعية والمجالية والتوزيع العادل للثروة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
ووفر الملتقى الوطني، الذي حضره ما يقارب من ثلاثة آلاف شابة وشاب اعضاء الشبيبة من كافة جهات المملكة الإثنا عشر وممثلين عن شباب مغاربة العالم، فضاء للنقاش الحر والمسؤول، مع ضمان التنوع في الآراء واستيعاب مختلف الأفكار والتوجهات المشكلة للطيف السياسي والفكري الوطني، من خلال تنوع المؤطرين والقضايا المطروحة للنقاش؛ حيث استضاف الملتقى زعماء وقادة سياسيين وحقوقيين ومفكرين وباحثين من كافة المشارب والاتجاهات الفكرية والسياسية؛ إلى جانب مؤطرين ووفود شبابية تمثل دول شقيقة وصديقة، مع انفتاح أكبر على الدول الإفريقية.
إننا نؤكد، أن مبادئ الديموقراطية غير قابلة للتجزيء، وتأسيسا عليه، ندعو شباب العالم وكل القوى الحية إلى الانخراط في تيار شبابي إنساني، غايته التصدي لمنطق الازدواجية في التعاطي مع قضايا الديموقراطية وحقوق الإنسان واحترام إرادات الشعوب، بعيدا عن منطق استغلال مقدراتها والسيطرة على خيراتها، لاسيما في دول العالم الثالث، وذلك من أجل إنجاح فرص العيش الإنساني المشترك، والإسهام في معالجة مختلف التحديات المطروحة على الساحة الدولية؛ بما فيها انتشار مختلف تمظهرات العنف والتطرف والجريمة والعنصرية.
ووعيا منا بأن مستقبل إفريقيا يمر عبر شبابها، وانطلاقا من المساهمة الفاعلة للوفود الإفريقية المشاركة في ملتقانا الوطني، فإننا نؤكد على أن خلق تكتل شبابي إفريقي هو أحد أهم المداخل والآليات لمواجهة التحديات والمشاكل التي تعوق تنمية قارتنا وتقدمها؛ وبهذه المناسبة، ندعو إلى تجاوز معيقات التكامل المغاربي والمساهمة في نزع فتيل الأزمات بين مكوناته الوطنية، والاستمرار في تعزيز حضور المملكة في المنتظم الإفريقي، مع انخراطنا الفاعل كمنظمة شبابية في تحقيق التوجه نحو إفريقيا من خلال الانفتاح على الشباب الإفريقي عموما، والمغاربي على وجه الخصوص، والتواصل المكثف مع الهيئات الشبابية الممثلة له.
وعلى المستوى الوطني فقد تزامن انعقاد الملتقى مع خطاب العرش لسنة 2018 والذي دعا فيه جلالة الملك محمد السادس الأحزاب السياسية إلى "تعبئة الشباب للانخراط في العمل السياسي، لأن أبناء اليوم، هم الذين يعرفون مشاكل ومتطلبات اليوم" وهي دعوة ملكية نعتز بها ، لما سيكون لها من اثر على استنهاض همم الأحزاب من أجل الانفتاح على الشباب المغربي واستقطابه للانخراط في العمل السياسي ليساهم في مسار إصلاح وتنمية وطنه. وهي من جهة أخرى دعوة لجهات غير حزبية تعمل ليل نهار على تبخيس العمل السياسي والحزبي واستهداف المؤسسات الوطنية، وتجند إمكاناتها الإعلامية من أجل إبعاد الشباب عن العمل السياسي وإفقاده الثقة في جدوى العملية الانتخابية ونشر العدمية واليأس والميوعة ، وتشتغل على الإضعاف الممنهج للأحزاب الجادة ومحاربتها، وضرب استقلاليتها، وصناعة نوع ثالث من الأحزاب يصبح مع الزمن عبئا على الوطن.
إن إرجاع الثقة للشباب في العمل السياسي لن يتحقق دون إعادة المصداقية للحياة السياسية والممارسة العمومية، وتمكين الأحزاب والشبيبات الحزبية من القيام بأدوارها في التنشئة السياسية والتأطير الميداني دون عرقلة أو تشويش، و هذا ما يمكن أن يشكل أحد ضمانات تمنيع المجتمع المغربي من التطرف والغلو بكل أشكاله واتجاهاته، ويشكل حافزا أساسيا لانخراط الشباب المغربي في مسار إصلاح وتنمية وطنه، وهو أمر لن يتحقق إلا بإرسال إشارات إيجابية بخصوص المسار الديمقراطي لبلادنا، وعلى رأسها تحقيق المبدأ الدستوري في فصل السلط وتوازنها وتعاونها ، وكذا احترام إرادة الناخبين وتمكينهم من أن يروا أصواتهم تتمثل حقيقة في الحكومات والمجالس المنتخبة دون معاكسة إرادتهم بمنطق "البلوكاج" الذي يكلف صورة الوطن ومؤسساته غاليا داخليا وخارجيا، ويفقد ما تبقى من المصداقية للعملية السياسية برمتها .
وعلى هدا الاساس ندعوا كافة الهيئات الشبابية الجادة والمناضلة الى خلق فضاءات للنضال المشترك من اجل تعبئة وطنية شبابية لحماية الاختيار الديمقراطي واستعادة الشباب المغربي المبادرة مجددا على درب الاسهام في النهوض بأوضاع بلادنا .
وما كان يمكن أن نتجاهل في ملتقانا موضوع التحولات المجتمعية التي يعرفها المجتمع المغربي -وخاصة الشباب- والتي في مجملها تحولات إيجابية تؤشر على الحركية التي يعرفها الشعب المغربي، كرد فعل على محاولات قتل الحياة السياسية بالمغرب، وعرقلة مسار الانتقال الديمقراطي، واستفحال مظاهر التواطؤ والاحتكار الاقتصادي. وقد تمثل المظهر البارز لهذه التحولات في استرجاع المجتمع للمبادرة والفعل، من خلال إطلاق أشكال احتجاجية جديدة، كان أبرزها حملة المقاطعة التي لعبت فيها الفئات الشابة ومواقع التواصل الاجتماعي دورا مهما في تعبئة الفئات المجتمعية الأخرى ، وهي مناسبة لدعوة مدبري الشأن العام ومن يملكون القرار المؤسساتي في بلادنا إلى إمعان النظر ودراسة هذه التحولات، والتفاعل الإيجابي معها بعيدا عن المقاربات القديمة التي لم تنتج إلا مزيدا من الاحتقان.
وتعتبر شبيبة العدالة والتنمية أن أحد المداخل الكبرى لتنزيل نموذج تنموي وطني قادر على تدارك الخصاص الاجتماعي، وعلى تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، هو الإصلاح الاقتصادي، بما يقتضيه ذلك من القطع النهائي مع الريع كمنطق في التدبير، ومحاربة الاحتكار والفساد والصفقات المشبوهة، والفصل بين السلطة والمال، وجعل أفق القوانين والتشريعات والسياسات الضريبية هو خدمة المصلحة العامة للمواطنين المغاربة لا مصلحة بعض الأفراد واللوبيات، وتشجيع الاستثمار الوطني والأجنبي بإقرار اقتصاد تنافسي حقيقي شفاف وغير متحكم فيه، كل ذلك من أجل تدارك المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية المقلقة (تذبذب معدلات النمو، التضخم، ارتفاع المديونية، ضعف القدرة الشرائية للمواطنين ، ارتفاع مؤشرات الفقر والبطالة ...).
وفي مجال حقوق الإنسان إننا إذ نثمن مضامين خطة العمل الوطنية في مجال الديموقراطية وحقوق الإنسان ومنهجية إعدادها؛ فإننا باعتبارنا هيئة شبابية وطنية مناضلة نسجل بالمقابل وجود اشكالات مقلقة للغاية في هذا المجال، تستدعي تقديم الدولة بمختلف مؤسساتها وأجهزتها، لضمانات حقيقية لتنزيل هذه الخطة على أرض الواقع، مع ضرورة إطلاق مبادرة وطنية لتجاوز حالة الاحتقان الاجتماعي، خصوصا ما يتعلق بالتعاطي مع الاحتجاجات السلمية والمطالب الاجتماعية المشروعة، وضمان حرية التعبير، والالتزام الصارم بضمانات المحاكمة العادلة، والتصحيح العاجل للاختلالات المسجلة بهذا الشأن في مجموعة من القضايا والمناطق، وعلى راسها ملف معتقلي الريف الذي يحتاج إلى مقاربة تصالحية تكون الدولة المبادرة إليها بما هو متاح لها من إمكانات دستورية وقانونية .
كما شكلت قضية الوحدة الترابية للمملكة أحد أهم المحاور ضمن ملتقانا الوطني، وأثبت النقاش الصريح الحاجة الماسة إلى فتح ورش وطني في مجال المعرفة القانونية والتاريخية لتأهيل الشباب المغربي لاستيعاب قضيته والدفاع عنها، مع التأكيد على أن القضية هي قضية الشعب المغربي قاطبة، وان الأمر يتطلب اتخاذ إجراءات عملية، خاصة في مجال التنزيل الفعلي للجهوية المتقدمة، و إرساء نموذج تنموي حقيقي لأقاليمنا الجنوبية، وتعزيز الاختيار الديموقراطي، ومحاربة الريع بكافة أشكاله .
وباعتبارها هيئة موازية لحزب العدالة والتنمية؛ فإن شبيبة العدالة والتنمية تعتبر أن موقعها الطبيعي والمبدئي هو مساندة حكومة الدكتور سعد الدين العثماني والدفاع عن منجزاتها، بما يتناسب مع اصطفافها اللامشروط إلى جانب تطلعات المغاربة في صون الكرامة وتحقيق شروط العيش الكريم وتجويد الأداء في جميع القطاعات، مع ما يتطلبه ذلك من التعاطي الفعال مع مطالب الشعب المغربي بخصوص الفصل بين الثروة والسلطة .
كما شكل الملتقى الوطني فرصة للتعبير عن انخراطنا بشكل واع ومسؤول في التداول في القضايا الداخلية بنفس إيجابي ومنظور مستقبلي، ومثل مناسبة للإسهام في الحوار الوطني الذي أطلقه الحزب، وبوابة للانخراط الجماعي في إنجاحه بما يعزز وحدة الصف الداخلي ويقوي حضور حزب العدالة والتنمية في الساحة السياسية والمجتمعية، ويعزز الدينامية التي أطلقتها حكومة الأستاذ عبد الإله بنكيران بعد دستور 2011. تأكيدا لموقع الشبيبة كضمير حي للعدالة والتنمية وجزء لا يتجزأ من المشروع العام للحزب، الملتحم مع هموم الشعب المغربي والمعني بالوفاء للإرادة الشعبية.
الإمضاء
الكاتب الوطني
محمد أمكراز

الاحد 15 يوليوز2018 ابتداء من الساعة العاشرة
12/07/2018

الاحد 15 يوليوز2018 ابتداء من الساعة العاشرة

08/07/2018
هنيئا للكاتب الوطني الجديد لشبيبة العدالة و التنمية الاخ المناضل محمد امكراز و هنيئا ل jjdبهذا العرس الديمقراطي
04/02/2018

هنيئا للكاتب الوطني الجديد لشبيبة العدالة و التنمية الاخ المناضل محمد امكراز و هنيئا ل jjdبهذا العرس الديمقراطي

01/10/2017
13/04/2017

بلاغ اللجنة المركزية الاستثنائية

انعقدت بحمد الله وتوفيقه، اللجنة المركزية لشبيبة العدالة والتنمية في دورة استثنائية يومي السبت والأحد 8 و9 أبريل 2017، بمركب مولاي رشيد ببوزنيقة تحت شعار "الديمقراطية أولا".
وقد تميزت أشغال هذه الدورة بحضور الأخ الأمين العام الأستاذ عبد الإله بنكيران في الجلسة الافتتاحية ، والذي ألقى كلمة عميقة المعاني والدلالات ذكر فيها بالمهام الكبرى الملقاة على عاتق حزب العدالة والتنمية في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ بلادنا ، باعتبار التعاقد الذي يربطه مع الناخبين في الانتخابات التشريعية الأخيرة ل 7 أكتوبر 2016 ، والتي بوأت الحزب المرتبة الأولى .
وبعد النقاش السياسي العميق الذي استحضر فيه الشباب ما يعانيه مسار الانتقال الديمقراطي ببلادنا من عراقيل ومحاولات إعطاب متتالية تقودها قوى تحكمية، تسعى لمعاكسة إرادة الشعب المغربي وتطلعاته في بناء وطن ديمقراطي متقدم على جميع المستويات يتمتع فيه مواطنوه بكامل حقهم في الاختيار الحر لمن يدبر شأنهم العام، معبرين على ان المعركة الحقيقية التي لا يجب ان تتوانى الشبيبة في خوضها هي معركة الدمقرطة ومواجهة كل محاولات النكوص والردة والتطاول على الإرادة الشعبية.
فإنها تؤكد على ما يلي :
1- اعتزازها بالإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الكبيرة التي تم إنجازها خلال الولاية الحكومية المنصرمة بقيادة الأستاذ عبد الإله ابن كيران والتي شكلت أرضية حقيقية لإصلاحات شاملة توجت مسارا نضاليا كبيرا خاضه الشباب المغربي خلال الحراك الديمقراطي سنة 2011.
2- تثمينها للمنهجية التي اعتمدها الأخ الأمين العام خلال قيادته لمشاورات تشكيل الحكومة وحرصه على الصمود وحماية الإرادة الشعبية ومواجهة آلة التحكم التي عرقلت تشكيل الحكومة بأساليب تنتمي الى مرحلة ما قبل دستور 2011 ، وتؤكد على ان مسار البناء الديمقراطي هو مسار للصمود و الممانعة وليس مسارا للحلول السهلة .
3- تؤكد رفضها للالتفاف على الإرادة الشعبية المعبر عنها في انتخابات 7 أكتوبر التي شكلت ملحمة صنعها الناخبون المغاربة من خلال صمودهم الكبير في وجه آلة السلطوية ومحاولات التأثير على قرارهم الانتخابي، بالتعبير الصريح عن دعمهم ومساندتهم لمسار الإصلاح الذي دشنته الحكومة السابقة، وأن معاكسة الإرادة الشعبية هو خروج واضح عن الاختيار الديمقراطي كثابت دستوري من ثوابت البلاد ويسائل بشكل جدي إرادة الدولة المعلنة في الالتزام باستحقاق مواصلة البناء الديمقراطي .
4- تثير اللجنة المركزية الانتباه إلى أن مسلسل ضرب و إضعاف الأحزاب الوطنية ، وبث الفرقة والشقاق بين مكوناتها ، ومصادرة قرارها ، ستكون له نتائج خطيرة على الممارسة السياسية ببلادنا من خلال فقدان ثقة المواطنين ، والتمكين لدعاوى العدمية والتطرف والتي تهدد استقرار بلدنا، داعين الجميع لتحمل مسؤولياتهم في مواجهة هذه المحاولات التي تستهدف في العمق قتل السياسة وجعل الأحزاب مجرد أدوات لتأثيث مشهد متحكم في ترتيبه بدقة .
5- تذكر بحساسية اللحظة التاريخية بالنسبة لحزب العدالة والتنمية الذي شكل دائما مبعثا للأمل بالنسبة لفئات عريضة من الشعب المغربي مما يلزمه بتحمل المسؤولية الكاملة وفاء لثقة الناخبين لمواصلة ورش الإصلاح السياسي والديمقراطي وكذا الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي.
6- تعلن اللجنة المركزية أنها، وتفاعلا مع النقاش الداخلي الهام الدائر في الحزب و بناء على خلاصات النقاش المسؤول لجميع أعضائها في هذه الدورة الاستثنائية، ستوجه مذكرة مفصلة للأمانة العامة للحزب تضمنها تصورها لتدبير المرحلة المقبلة وفاء لمبادئ الحزب وخياراته الكبرى.

وحرر ببونزيقة بتاريخ 09-04-2017

إمضاء

رئيس اللجنة المركزية
محمد امكراز

19/03/2017

نص البيان الختامي الصادر عن الدورة الاسثنائية للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنيمية
يوم السبت 19جمادى الاخر 1438 ه موافق 18 مارس 2017 بالمركز الوطني للشباب – المعمورة - سلا

إن المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية المنعقد في اجتماع استثنائي يوم السبت19 جمادى الاخر 1438 ه ، موافق 18 مارس 2017 ، بدعوة من الأمانة العامة لمدارسة التطورات السياسية الأخيرة ، بعد تعيين الدكتور سعد الدين العثماني رئيساً للحكومة من قبل جلالة الملك ،
وبعد استماعه لتقرير قدمه الاخ الأمين العام الاستاذ عبد الاله بنكيران عبر فيه عن تقدير الحزب لقرار جلالة الملك الحريص على توطيد الاختيار الديمقراطي، وصيانة المكاسب التي حققتها بلادنا في هذا المجال، من خلال تكليف شخصية من حزبنا بصفته الحزب المتصدر للانتخابات، وبعد التذكير بالمبادئ والقيم التي كانت هي الأصل فيما حققه الحزب من تقدم مطرد في الساحة السياسي ، والتعبير عن اعتزازه بحصيلة أداء الحزب خلال قيادته للحكومة والأوراش الإصلاحية الكبرى التي تم إنجازها خلال الخمس سنوات الماضية .
وبعد الاستماع إلى الكلمة التي القاها الدكتور سعد الدين العثماني رئيس المجلس الوطني ورئيس الحكومة المكلف بتشكيلها والتي عبر فيها عن اعتزازه بالثقة التي وضعه فيه جلالة الملك ، واستشعاره لحجم المسؤولية المنوطة به ولدقة الظرفية التاريخية ، وتبليغه تحية جلالة الملك لمناضلي الحزب وإشادته بوطنيته .
وبعد تثمين أعضاء المجلس الوطني لمبادرة الأمانة العامة لدعوته للاجتماع من أجل تعميق التداول وتقييم الوضع السياسي، وبعد نقاش حر ومسؤول فإنه يؤكد على ما يلي :
اولا : يعبر عن تقديره العالي لحرص جلالة الملك على توطيد الاختيار الديمقراطي وصيانة المكتسبات التي حققتها بلادنا في هذا المجال واختياره الاستمرار في التفعيل الديمقراطي لمقتضيات الدستور ذات الصلة بتشكيل الحكومة من خلال تكليف شخصية ثانية من حزبنا بصفته متصدرا للانتخابات، كما يعبر عن اعتزازه بالتعيين الملكي للدكتور سعد الدين العثماني رئيس المجلس الوطني والأمين العام السابق.
ثانيا : يعبر عن اعتزازه بما قدمه الأخ الامين العام الأستاذ عبد الإله بنً كيران طيلة الفترة التي تولى خلالها رئاسة الحكومة من مبادرات إصلاحية شجاعة وتقديم للمصلحة الوطنية العليا ، بكل كفاءة واقتدار ونكران ذات، ويعبر عن اقتناعه التام بحسن تدبيره للتفاوض من أجل تشكيل الحكومة ، حيث عمل في احترام تام للمنطق الدستوري وللتكليف الملكي والاختيار الديمقراطي ، واعتبار نتائج الانتخابات التي بوأت الحزب الصدارة، كل ذلك في نطاق من الإحساس العالي بالمسوولية، والمرونة اللازمة، والتنازل من أجل المصلحة الوطنية العليا من أجل تشكيل حكومة قوية ومنسجمة تكون في مستوى تطلعات جلالة الملك وسعي لاحترام ارادة الناخبين .
ثالثا : يؤكد المجلس الوطني دعمه للأخ رئيس الحكومة المعين د. سعد الدين العثماني وحرصه على الاستمرار في مواصلة الإصلاحات التي بدأتها الحكومة السابقة بقيادة ذ. عبد الإله بن كيران، كما يؤكد على الحاجة الماسة إلى الإسراع بتشكيل الحكومة استجابة لتوجيهات جلالة الملك، حكومة تتوفر فيها مواصفات القوة والانسجام والفاعلية مع مراعاة المقتضيات الدستورية والاختيار الديمقراطي والإرادة الشعبية المعبر عنها من خلال الانتخابات التشريعية الماضية وأن تحظى بثقة ودعم جلالة الملك .

رابعا : ينوه المجلس الوطني عن اعتزازه بالمواقف التي عبرت عنها الأمانة العامة خلال مختلف مراحل تتبعها للتشاور من أجل تشكيل الحكومة ، ويفوضها في اتخاذ كافة القرارات اللازمة من أجل مواكبة مشاورات رئيس الحكومة المكلف بتشكيلها في إطار المنهجية التي عبر عنها الحزب والمعطيات التي ستفرزها جولات التفاوض .

ويؤكد المجلس الوطني أن الحزب سيظل وفيا دوما لاعتبار المصلحة الوطنية العليا وحريصا على تعزيز الاختيار الديمقراطي وتغليب منطق التوافق في نطاق لا يمس بثوابت البلاد ومقوماتها الأساسية .

سلا، السبت السبت19 جمادى الاخر 1438 ه موافق 18 مارس 2017

الدكتور سعد الدين العثماني
رئيس المجلس الوطني

الجمعة, 17. مارس 2017أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، أن جلالة الملك محمد السادس، استقبل اليوم الجمعة بال...
17/03/2017

الجمعة, 17. مارس 2017
أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، أن جلالة الملك محمد السادس، استقبل اليوم الجمعة بالقصر الملكي بالدار البيضاء، سعد الدين العثماني، عن حزب العدالة والتنمية، وعينه جلالته رئيسا للحكومة وكلفه بتشكيل الحكومة الجديدة.

وفي ما يلي نص البلاغ:

"تعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، استقبل يومه الجمعة 18 جمادى الثانية 1438 ه، الموافق 17 مارس 2017 بالقصر الملكي بالدار البيضاء، السيد سعد الدين العثماني، عن حزب العدالة والتنمية، وعينه جلالته ، بمقتضى الدستور ، رئيسا للحكومة، وكلفه بتشكيل الحكومة الجديدة".

أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، أن جلالة الملك محمد السادس، استقبل اليوم الجمعة بالقصر الملكي بالدار البيضاء، سعد الدين العثماني، عن حزب العدالة والتنمية، وعينه جلالته رئيسا للحكومة وكلفه بتشكيل الحكومة الجديدة.

17/03/2017

بــــــــــــــــــــــــــــلاغ

إن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية المنعقدة في اجتماعها الاستثنائي ليوم الخميس 17 جمادى الثانية 1438 هجرية موافق 16 مارس2017 م،
وبعد الاستماع لتقرير الأخ الأمين العام الذي عبر فيه عن تقديره لقرار جلالة الملك باعتباره يدخل في نطاق صلاحياته الدستورية، واعتزازه بحصيلة أداء الحزب خلال قيادته للحكومة والأوراش الإصلاحية الكبرى التي تم إنجازها خلال السنوات الخمس الماضية،
وبعد مدارسة البلاغ الصادر عن الديوان الملكي القاضي بتعيين "شخصية سياسية أخرى من حزب العدالة والتنمية واستحضار مسار المشاورات حول تشكيل الحكومة، والوقوف من جديد على الأسباب الحقيقية لتعذر تشكيل أغلبية حكومية، فإنها تؤكد على ما يلي:

1) اعتزاز الحزب بما ورد في بلاغ الديوان الملكي من تأكيد لحرص جلالة الملك على توطيد الاختيار الديمقراطي، وصيانة
المكاسب التي حققتها بلادنا في هذا المجال، واختياره الاستمرار في تفعيل مقتضياته المتعلقة بتشكيل الحكومة من خلال تكليف شخصية من حزبنا بصفته الحزب المتصدر للانتخابات وترجيحه هذا الاختيار على" الاختيارات المتاحة التي يمنحها له نص
وروح الدستور"؛

2) اعتزازه بما ورد فيه أيضا من إشادة جلالته بخصال الأخ الأمين العام و" بروح المسؤولية العالية والوطنية الصادقة، التي أبان
عنها طيلة الفترة التي تولى خلالها رئاسة الحكومة، بكل كفاءة واقتدار ونكران ذات"، وتعبر الأمانة العامة عن تقديرها واعتزازها بقيادته للحزب بكل كفاءة واقتدار منذ توليه مسؤوليته، وبنضاليته المشهودة في الدفاع عن المسار الديمقراطي والفئات المستضعفة وجرأته في إقرار الإصلاحات الكبرى من منطلق اعتبار المصلحة الوطنية قبل المصلحة الحزبية الضيقة، وبدوره المتميز في الاستحقاقات الانتخابية الجماعية والتشريعية، بما نتج عن ذلك من نتائج وتقدم متصاعد للحزب في المشهد السياسي وتعزيز مصداقيته، وتجديد الناخبين ثقتهم في التجربة الحكومية.

3) تؤكد الأمانة العامة اقتناعها الراسخ أن الأخ الأمين العام للحزب باعتباره رئيسا للحكومة مكلفا بتشكيلها، قد أدى مهمته في احترام تام للمنطق الدستوري والتكليف الملكي والتفويض الشعبي، وانتصر تبعا لذلك للاختيار الديمقراطي، كل ذلك في نطاق من المسؤولية العالية، والمرونة اللازمة والتنازل من أجل المصلحة الوطنية العليا من أجل تشكيل حكومة قوية ومنسجمة تكون في مستوى تطلعات جلالة الملك وتطلعات الناخبين.

4) بناء على ذلك تؤكد الأمانة العامة أن الأخ الأمين العام رئيس الحكومة لا يتحمل بأي وجه من الأوجه مسؤولية التأخر في تشيكلها. وأن المسؤولية عن ذلك ترجع إلى الاشتراطات المتلاحقة خلال المراحل المختلفة من المشاورات من قبل أطراف حزبية أخرى، مما جعل تشكيل حكومة تتوفر فيها مواصفات القوة والانسجام والفاعلية كما ورد في الخطاب الملكي لدكار متعذرا، وتعتبر أن مثل تلك الاشتراطات هي التي ستجعل تشكيلها – في حالة استمرارها-متعذرا أيا كان رئيس الحكومة المعين. وتجدد بالمناسبة تأكيدها على أن المشاورات القادمة وجب أن تراعي المقتضيات الدستورية والاختيار الديمقراطي والإرادة الشعبية المعبر عنها من خلال الانتخابات التشريعية وأن تحظى الحكومة المنبثقة عنها بثقة ودعم جلالة الملك.

5) ومن أجل توسيع نطاق التشاور داخل الحزب، فإن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية تدعو المجلس الوطني للحزب للانعقاد في دورة استثنائية يوم السبت 18 مارس الجاري من أجل مدارسة المعطيات الجديدة واتخاذ القرار المناسب.
وتؤكد الأمانة العامة أن الحزب سيظل دوما وفيا لاعتبارات المصلحة الوطنية العليا وحريصا على تعزيز الاختيار الديمقراطي وتغليب منطق التوافق في نطاق ما لا يمس بثوابت البلاد ومقوماتها الأساسية.



​ وحرر بالرباط في: 17 جمادى الثانية 1438 ه الموافق 16 مارس 2017م

الإمضاء:
نائب الأمين العام
ذ. سليمان العمراني

15/03/2017

يوجه الأستاذ عبد الإله ابن كيران الامين العام لحزب العدالة والتنمية كل مناضلي الحزب إلى عدم التعليق بأي شكل من الاشكال على البلاغ الصادر عن الديوان الملكي هذه الليلة المتعلق بتعيين رئيس حكومة جديد من حزب العدالة والتنمية.

11/12/2016

شبيبة العدالة والتنمية

نــــــــــــــــــداء
للتسجيل في اللوائح الانتخابية
تسجل وشارك.. تحصن ديمقراطية بلادك

يجتاز المجتمع المغربي مرحلة دقيقة في مسار نضاله الشعبي من أجل ترسيخ ديمقراطية وطنية في ظل ثوابت الأمة واختياراتها الدستورية. كما أنه يعرف تدافعا بين قوى الإصلاح والدمقرطة، المسنودة بالتفاف شعبي وازن، وبين جيوب الهيمنة والنكوص الساعية إلى الالتفاف على الإرادة الشعبية أملا في رجوعها إلى سالف عهد سيطرتها على مفاصل السلطة وموارد الثروة، خارج الممارسة الديمقراطية المحتكمة إلى النتائج الانتخابية.
وليس من شك في أن الاستحقاق الانتخابي للسابع من أكتوبر الأخير قد شكّل ملحمة سياسية بارزة انتصرت فيها إرادة الشعب في الإصلاح على نزوعات الهيمنة والاستبداد. لقد شكلت هذه الاستحقاقات فرصة مواتية عبّر فيها المغاربة عن إدراك سليم لمستلزمات المرحلة السياسية الدقيقة التي يمر منها الوطن. وهو الإدراك الذي استطاعوا من خلاله ممانعة كل محاولات تزييف الوعي وزعزعة الإرادة الشعبية في إسناد خطى الإصلاح الملتزم بثوابت الأمة واستقرار الوطن.
وقد كان لافتا خلال هذه المرحلة عودة مختلف مكونات المجتمع، ولاسيما الشباب، للاهتمام بالشأن العام الوطني مفشلا بذلك محاولات إبعاده عن العناية بالحياة السياسية والانخراط في مجرياتها. وشكلت هذه العودة، والمعبر عنها ميدانيا بالانخراط الفعال في دعم خط الإصلاح والدمقرطة، حافزا إضافيا للتوجهات الإصلاحية ولقواها، وفي مقدمتها حزب العدالة والتنمية، من أجل المضي قدما في تنزيل متطلبات إصلاح الشأن العام وتثبيت العملية الديمقراطية. وذلك بوضع مؤسسات الدولة على سكة انتقال ديمقراطي فعلي مستجيب لتطلعات الشعب في الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية.
أيها الشباب والشابات، وعموم المواطنين المغاربة
لا ريب في أن الانتخابات هي الأساس المكين لمشروعية التمثيل الديمقراطي، والتي عبرها يمارس الجميع حقه السياسي وواجبه الوطني في المساهمة في صناعة القرار العمومي. وعلى هذا الأساس، فإن التسجيل في اللوائح الانتخابية من بين الشروط الأساسية التي تمكن المواطن من ممارسة حقه في أي اقتراع انتخابي مفترض.
لذلك، فإننا، وإلى حدود 31 دجنبر 2016، سنكون جميعا مع أحد المواعيد التي لا ينبغي أن نخلفها، حيث سيكون أمام كل المغربيات والمغاربة، من غير المقيدين في اللوائح الانتخابية والبالغين 18 سنة أو الذين سيبلغون هذا السن في 31 مارس 2017، فرصة لاستدراك ما فات تجديداً لعهد الانخراط في بناء مغرب الغد، مغرب ينعم كل مواطنوه بحقهم في اختيار من يمثلهم ويدبر شأنهم العام الوطني والمحلي.
ولأنكم أمل كل المغاربة ومستقبل الوطن الواعد، ولأن اللحظة غاية في الأهمية، فإننا ندعوكم اليوم، ومن خلالكم كافة المواطنات والمواطنين، إلى المسارعة في التسجيل في اللوائح الانتخابية باعتبارها خطوة أساس، لتثبيت مساهمتنا جميعا في الإصلاح العميق، والنهوض سوية بالواجب في الاختيار الواعي والصادق لمن يسير شأننا العام. وهو، أيضا، تعبير عن يقظتنا وجاهزيتنا واستعدادنا لحماية ديمقراطيتنا الفتية وتجربتنا السياسية الجديرة بالتثمين والتحصين من كل ارتداد أو نكوص.
ودمتم ودمنا للوطن والنضال من أجله أوفياء

Address

Ait Faska
Aït Faska

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Jjd Ait Faska شبيبة العدالة و التنمية أيت فاسكا posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share