22/03/2026
"إذا كانت قد مرّت على هذه المناسبة تسعةٌ وأربعون عامًا، وقد مرّت سريعًا، إلا أنّ العام الماضي شهد، بعد ثمانيةٍ وأربعين عامًا، سقوط نظام الاستبداد في الشام، فنالت غالبية الشعب السوري حقّها، وكذلك غالبية الشعب اللبناني ممّن قتلهم أو حاول قتلهم النظام السوري السابق".
"في نهاية المطاف، هناك محكمة عادية وأخرى إلهية، وبعد المسيرة الطويلة، نحيّي جميع شهداء الحزب التقدمي الاشتراكي والمناصرين، إلا أنّ مسيرة الاستشهاد من أجل لبنان والجنوب لم تنتهِ بعد. فنحيّي كل من سقط دفاعًا عن الجنوب وعن أرض لبنان، ونحبّ كل شهداء لبنان أيًّا كانت انتماءاتهم، لأنهم في النهاية يدافعون عن أرض لبنان، حتى وإن اختلفنا معهم في بعض التوجّهات".