Zahle Social Cultural Forum - منبر زحلة الثقافي الاجتماعي

  • Home
  • Lebanon
  • Zahlé
  • Zahle Social Cultural Forum - منبر زحلة الثقافي الاجتماعي

Zahle Social Cultural Forum - منبر زحلة الثقافي الاجتماعي للتّواصل أو الإستفسار يرجى الإتّصال على الرّقم الخاص بالمنبر : ٨١ - ١٧٥٢١٥

12/06/2026

حزيران: شهر القلب القدوس
بقلم الأب إيلي صادر

إن أنتَ رُمتَ سَبرَ غورِ جوهرِ الإيمانِ المسيحيّ
فاعلم أنَّ الفادي يسوع هو هدفـُك الأوحد؛
إنّه النور المُبَدِّدُ ظلمة الخطيئة.
وقد أخلى ذاتَهُ واهبًا إياها ذبيحةَ حبٍ، بطواعيةٍ تامةٍ،
ليحرِّر البشريَّة من عبوديَّة الموت.
إنَّه رسالةُ خلاصٍ... علامةُ انتصارٍ
تفتحُ بابَ الدخول، لكلِّ نفسٍ توّاقةٍ إلى مجدِ الله.
يسوعُ الفادي: جسرُ العبورِ من موتِنا ناحَ الحياة
وفي قلبِ كلٍّ منّا، يتردَّدُ صدى التساؤلِ العميق: ما الخلاصُ وما السلام؟

إعلَمْ أنَّ اسمَ "يسوع المسيح" ما هو بمجرّدِ لقبٍ تاريخيّ،
بل واقعٍ حيٍ يلمسُ القلبَ، يغيِّر المسارات.
يجعلنا خليقةً جديدةً لا تفنى.
ومّا ثمنُ الفداءِ العظيمِ سوى: يسوع الفادي وما يعنيه هذا الاسم: (يه شوَّع) الله يخلِّص.
وكلمةُ الفادي في التراث الكتابيّ هو (الغوئيل) إذ إنَّ الأخ الأكبر في العائلةِ، يموت ليدرأ الخطرَ عن أخوته الصغار.
والفداءُ هو أنْ حياتَنا لم تُشْترَ بمقتنياتٍ فانيةٍ، بل ساعةَ بذلَ الربُ ذاتَه لأجلنا، وقدّمَ دمَه الكريم كحملٍ بلا عيب. هذا العمل البذليُّ يعني: "آخذُ مكانَك وتأخذُ مكاني"، حيثُ إنه، على قولة بولس رسول الأمم، حملَ لعنتنا، على خشبة الصليب، لكي نَتَبرّرَ نحن، إذ وحّدَ لاهوتَه بناسوتِنا وناسوتَنا بلاهوته.
إنهُ القلبُ الإلهيّ، إنَّهُ الثمنُ الغالي الذي به سدَّدَ الربُّ دَيننا كاملًا، محوِّلاً إيانا من عبيدٍ للخطيئةِ إلى أبناءٍ للملكوت.
ففي شهرِ حزيرانَ نسيرُ مع قلبِ يسوعَ الطاهر مركزِ الحبِّ والفداءِ. تبارك الرّبُ.

تُفتح الأبواب كلّ شهرٍ على لقاءٍ جديدٍ، حيث يتحوّل منبر زحلة الثّقافيّ إلى مساحة تفاعلٍ حيّةٍ، نستضيف فيها ضيفًا في كلّ ...
10/06/2026

تُفتح الأبواب كلّ شهرٍ على لقاءٍ جديدٍ، حيث يتحوّل منبر زحلة الثّقافيّ إلى مساحة تفاعلٍ حيّةٍ، نستضيف فيها ضيفًا في كلّ مرّة، لنقترب من خبرته، ونُغني الحوار معه ومع أعضاء المنبر.
باب المنبر يبقى مفتوحًا لكلّ من يرغب أن يكون جزءًا من هذا اللّقاء، يشاركنا فكره وتجربته، ويضيف إلى الحكاية بُعدًا آخر.
لمن يودّ المشاركة كضيفٍ، تواصلوا معنا… وكونوا على موعدٍ مع حلقةٍ جديدةٍ تُروى بالكلمة واللّقاء.

"موهبة الغباء": عندما يتحوّل العجز الفكريّ إلى ميزةٍ     تنافسيّةٍ"بقلم مدرّب الحياة والعالم الإجتماعي... إيلي حبيب.في ع...
08/06/2026

"موهبة الغباء": عندما يتحوّل العجز الفكريّ إلى ميزةٍ
تنافسيّةٍ"
بقلم مدرّب الحياة والعالم الإجتماعي... إيلي حبيب.

في عالمٍ يقدّس الذّكاء، برزت في الآونة الأخيرة مفارقة غريبة تجمع بين النّقيضين: "الموهبة" و "الغباء". للوهلة الأولى، تبدو العبارة متناقضة بنيويًا، فكيف يمكن لغياب الفطنة، أن يكون موهبةً تنسب لصاحبها؟ لكنّ التّدقيق في سلوكيّات البشر اليوم، وخاصةً في عصر منصات التّواصل الإجتماعيّ، يكشف أنّ الغباء لم يعد مجرّد "حالة عارضة"، بل تحوّلٌ عند البعض إلى "مهارةٍ احترافيّةٍ" لها جمهورها، ومكاسبها، وحتّى حصانتها النّفسيّة.

هناك نوعان من الغباء :الغباء الفطريّ وهو عجزٌ في الإدراك، والغباء المصنوع وهو مكتسبٌ وموجّهٌ، وهذا النّوع هو الّذي أتوجّه إليكم بالحديث عنه إنّه القدرة الفائقة على تجاهل المنطق، وتجاوز الحقائق البديهيّة بثقةٍ مطلقةٍ لا يتجرّأ عليها أعتى العلماء.

بالنّسبة إلى علم النّفس يميل الأشخاص غير المؤهّلين إلى المبالغة في تقدير مهاراتهم بسبب عدم قدرتهم على استيعاب مدى جهلهم هذه الثّقة العمياء" هي المحرّك الأساسيّ لهذه الموهبة، فالذّكي يشكّ ويسأل، بينما الموهوب في غبائه يجرم ويقود الجموع بجرأةٍ تحسدها عليه العبقريّة.

أمّا بالنّسبة إلى الفلسفة، يقف "الذّكاء" و"الغباء" على طرفي نقيض. فالأوّل هو دور الإرتقاء والوعي، بينما الثّاني هو العتمة، الرّكود والقصور الإدراكيّ الأوّل فلسفة بيضاء والثّاني فلسفة سوداء، بينما موهبة الغباء فلسفةٌ رماديّةٌ، إنّها موقفٌ وجوديٌّ، تصفه الفلسفة باليقين الأعمى، أي "الجهل المقدّس". من هنا تنبثق الموهبة، دون قلق الشّك المستمرّ والبحث الدّائم عن الحقيقة. وهنا يتحوّل الغباء إلى أداةٍ سلوكيّةٍ وتنافسيّةٍ في المنظومات الحديثة الإستهلاكيّة والسّطحيّة، قادرة على خلق بيئةٍ مثاليّةٍ لنموّ هذه الموهبة، والّتي يتمّ استخدامها كـ "مقاومةٍ شرسةٍ للعقلانيّة"، كما أنّ الغبي أصبح ببساطته قادرًا على قيادة الجماهير من خلال خطابه السّهل الممتنع.

إنّ السّبب الرّئيسيّ لانتشار هذه الموهبة، يكمن في أنّها تؤمّن الرّاحة النّفسيّة المطلقة بحيث يكون صاحبها مرتاح الضمير دائمًا على حق والآخرين دائمًا على خطأ، كما أنّه بالإضافة إلى ذلك يكون حصينًا ضدّ النّقد الّذي قد يؤلم الشّخص الذّكيّ بينما الغبي يواجهه بابتسامةٍ واثقةٍ.

رغم الطّابع السّاخر لهذه الظّاهرة، إلّا أنّ لها أبعادًا خطيرةً لأنّ هؤلاء الأغبياء الموهوبون، اذا ما أصبحوا صنّاع رأيٍ ومستشارين في مجالاتٍ حيويّةٍ كالقانون الإقتصاد والهندسة، ستتدنّى قيمة المعرفة الحقيقيّة، ويصبح الجهل وجهة نظرٍ بديلةٍ يجب احترامها ويضيع المجتمع بين فواصل الحقيقة والوهم.

الذّكاء موهبةٌ تولد معنا ونطوّرها، لكنّ الحفاظ على التّواضع الفكريّ والإعتراف بالجهل هو الأداء الوحيدة لكبح جماح "موهبة الغباء" الّتي باتت تهدّد باجتياح العالم، لا سيّما أنّها تحمل عمقًا فلسفيًّا خطيرًا، منهجًا وموهبةً تستحقّ الوقوف عندها. إنّها تذكيرٌ على ضعف الطّبيعة البشريّة، بحيث أنّها تثبت أنّ الوعي عبءٌ ثقيلٌ على كاهل الفرد والهروب منه نحو اليقين الجاهل هو اغواء دائم للإنسانيّة.

05/06/2026

وتبدأ الحكاية ..في أيّام الرجاء
إعداد جوسلين عازار

هل الإعاقةُ عجزٌ يُغلق أبواب الحياة… أم نداءٌ خفيٌّ يُعيد تشكيل معنى الإنسان، حين يتحوّل الجسد المتألّم إلى لغةٍ أخرى للرّحمة، وإلى مرآةٍ أعمق لفهم الكرامة والوجود؟
ٍتبدأ هذه السّيرة من طفلةٍ وُلدت عام ١٩٥٧ بإعاقةٍ جسديّة وعقليّةٍ قاسيةٍ (ضمور في الرّأس)، حملت عائلتها في رحلة علاجٍ طويلةٍ بين لندن وسويسرا دون شفاء، قبل أن تستقرّ في مدرسة “مار مخايل” بدير الصّليب في لبنان، حيث لم تعد الإعاقة مجرّد معاناة، بل صارت حضورًا إنسانيًّا صامتًا يعلّم القلوب كيف ترى أبعد من الجسد، وكيف تُصغي لما لا يُقال. ومن هذا الحضور تشكّلت البذرة الأولى في وجدان فاديا أبو ديب، حيث تحوّل الألم إلى سؤالٍ عن معنى الإنسان حين يُجرَّد إلّا من إنسانيّته.
ومن هذا السؤال، بدأت المسيرة: دراسة الحقوق في الجامعة اليسوعيّة بحثًا عن العدالة الّتي تحمي الإنسان، ثمّ الانتقال إلى علم النّفس العياديّ بحثًا عن الإنسان في عمقه الجريح. وفي عام ١٩٧٨، انطلقت التّجربة في دير الصّليب بإشراف الدّكتور جورج خوام، حيث امتزج العلاج بالإنصات، والطبّ بالرّحمة، في رعاية عشرات النّساء والفتيات ضمن ظروفٍ قاسيةٍ وصلت إلى زمن القصف، وكأنّ الألم كان يفتح أبوابًا جديدةً للفهم لا للإغلاق.
وفي عام ١٩٨٠، اتّسع هذا الوجع إلى مساحة الوطن في البقاع، مع “كاريتاس” والسّيّد عصام عقيقي، عبر مسحٍ اجتماعيٍّ كشف ما كان مخفيًّا خلف جدران الصّمت: إعاقاتٌ جسديّةٌ ونفسيّةٌ وعقليّةٌ وحسّيّةٌ، كان المجتمع يخبّئها بدل أن يحتضنها. وهنا تغيّر المعنى بعمق: لم تعد الإعاقة عيبًا يُوارى، بل واقعًا إنسانيًّا يحتاج إلى رؤيةٍ، واعترافٍ، واحتضانٍ.
ثمّ جاءت اللّحظة المفصليّة مع المفكّر “جان فانييه” عام ١٩٨٠، حيث انفتحت أبواب أخرى للرّوح والمعنى، وانبثقت جماعة “إيمان ونور” في ٢ نيسان، كصرخة محبّةٍ تُخرج العائلات من العزلة، وتُعيد تعريف العلاقة مع الإنسان المتألّم. وتلتها “فرح” في حوش الأمراء، ومسارات التّسلّح الخلقي (Noyau)، حيث صار الألم طريقًا إلى الرّجاء، لا نهايةً له.
ومع حركة الفوكولاري وتجربة السّفر إلى فرنسا عام ١٩٨٠، تعمّق البعد الدّاخليّ، وكأنّ الحياة بدأت تُقرأ من الدّاخل لا من الخارج، من الحضور لا من الشّكل. ومن هنا، بين ١٩٧٨ ٍ١٩٨٦، تدرّج العمل من مبادراتٍ إنسانيّةٍ إلى مؤسّسة رسميّةٍ تُعنى بتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصّة وتدريب المربّين، رغم قلّة الإمكانات وثقل البدايات الّتي كانت تُبنى على الإيمان أكثر من الموارد.
وفي عام١٩٨٦، جاء التتويج كأنّه ثمرة صبرٍ طويلٍ: هبة أرضٍ في زحلة (٥٣٨٤ م²) لإنشاء مركز “أيّام الرّجاء”، صمّمه المهندس نديم أبو ديب كأطروحة تخرّج، ليأخذ الرّجاء شكلًا معماريًّا يلامس الأرض. ومنذ ذلك الحين، لم تعد الحكاية حكاية مشروعٍ، بل حكاية سؤالٍ مفتوحٍ: إذا كان الإنسان المتألّم قادرًا أن يصنع كلّ هذا النّور… فكم من المعاني ما زال الإنسان لم يكتشفها بعد؟
وفي امتداد هذا المسار الإنسانيّ، لم تتوقّف “أيّام الرجاء” عند حدود التّأهيل والرّعاية، بل اتّسع ليحتضن بعدًا أعمق من السّكون الدّاخليّ، حيث بات المكان مهيّأً لاستقبال الرّياضات الرّوحيّة، ولكلّ من يبحث عن فسحة صفاءٍ وهدوءٍ، وعن لحظةٍ يُصغي فيها الإنسان إلى داخله بعيدًا عن ضجيج العالم. هناك، لا تُقدَّم الخدمة فقط، بل يُمنح الحضور الإنسانيّ فرصةً ليهدأ، ليترتّب، وليستعيد توازنه في فضاءٍ يفتح القلب على معنى الطّمأنينة لا على العزلة.

04/06/2026

بصوتٍ يحمل صدق الوفاء، وصلتنا رسالةٌ من الشّاعرة ماري تيريز فرّا، إلى منبر زحلة الثّقافيّ…
لم تكن كلماتها عابرة، بل عربون وفاءٍ صادقٍ يستحضر أثر المنبر الثّقافيّ وما قدّمه من حضورٍ هادئٍ وعميقٍ لم يغب عن الذّاكرة.
قدّرت فيه جهوده وعطاءه، كأنّها تعيد وصل الجميل بالاعتراف، والإنجاز بالتّقدير، في لحظةٍ يغلب عليها الصّدق أكثر من الكلام.
وفي نبرة صوتها دفءٌ خفيٌّ، وفي كلماتها بساطةٌ راقيةٌ تنضح نقاءً وعفويّةً، كأنّها لا تقول بل تُضيء. كان فيها امتنانٌ يشبه الهدوء حين يكون صادقًا، ووفاءٌ لا يحتاج إلى إعلانٍ، بل يكفيه أن يُحَسّ. فبدت رسالتها انعكاسًا لروحٍ تعرف كيف تُنصف الجهد، وكيف تحفظ للمعنى مكانه في القلب قبل الذّاكرة.

الدّكتور أنطوان ساروفيم يقرأ "فلسفة الجمال" للأديب "سمير الحاج شاهين" .       للجمال فلسفة .     يبحث عنه في ميادين الإب...
02/06/2026

الدّكتور أنطوان ساروفيم
يقرأ "فلسفة الجمال"
للأديب "سمير الحاج شاهين" .
للجمال فلسفة .

يبحث عنه في ميادين الإبداع فيصبح الإبداع فلسفة.
تبدأ نقطة انطلاق الإبداع من دون قواعد فلو كان للإبداع من قواعد لسخر منه الجمال.
في مقاربته ,البحث عن الجمال, ينطلق المؤلّف من قيم النّبالة الفكريّة حيث اختراق الواقع إلى الاستمالة واللّامعقول. فكيف تضع قواعد للخلق؟ إنه اختراقٌ للموجود وانقلابٌ عليه.
تقتضي هذه النّبالة تقصّي الأطر في كليتيها وأجزائها معًا. فأنت ترى الجمال في البساطة المعطّرة .
يخرج الباحث في مقاربته عن سيادة النّمط السّائد.
الجمال تمرّد، عابث، يثور دون هوادة ويجتاح باجتياحه الموجود. فإذا بالمبدع شأو مواكبة الاستمالة في "فلسفة الجمال" ينتقم سمير الحاج شاهين للجمال ويدعو إليه.
لم يكن للمؤلّف أن يسمو بكتابه الفلسفيّ لو لم يكن روائيًّا يتخطّى "بلذاك "و"فولتير" وغيرهما من المدرسة الواقعيّة.
أضف إلى ذلك أنّ إزميله تخطى أحيانًا "فيكتور هوغو" ّ"فان كوغ "في مطارحاته الإبداع الفكريّ والأدبي.
لقد وضع المؤلّف الإبداع كنعمةٍ لا نعمة تضاهيها.
لم يشأ سمير الحاج شاهين في حياته أن يطلق إبداعه لينشر الجمال في مجتمعه الّذي أحبّ، فبقيت في الكثير منها في مكتبته.
وفي هذا السّياق اقترح أن يترجم كتاب "فلسفة الجمال" إلى لغات أخرى وأن تدخل إنجازات المؤلّف في برامج الجامعات نظرًا لقيمتها .
من حقّنا أن ننعم بالجمال الفكريّ زمن تصحّر الإبداع. ٍومن حقّ "فلسفة الجمال" أن تكون بديلًا لكلّ فلسفة أخرى.
سمير الحاج شاهين_" فلسفة الجمال"_ دار سائر المشرق_ بيروت ٢٠٢٥

إعداد: روزالي زيتومَلاذُ الخَيالِ...تَقِفُ الحقيقَةُ بارِدةً وقاسِيةً، تُواجِهُ الإِنسانَ بفنائِهِ وواقعِهِ المُرِّ. وأَ...
01/06/2026

إعداد: روزالي زيتو
مَلاذُ الخَيالِ...
تَقِفُ الحقيقَةُ بارِدةً وقاسِيةً، تُواجِهُ الإِنسانَ بفنائِهِ وواقعِهِ المُرِّ. وأَمامَ هذا الجَفافِ، كانَ الفَنُّ هو المَخرَجَ الوحيدَ إِلى الحرِّيَّة.
مَقولَةُ نيتشَه "لقد اختَرَعْنا الفنَّ لِكي لا نموتَ مِنَ الحَقيقةِ" تختصِرُ الحكايةَ؛ فَالواقِعُ مَشحونٌ باليَأسِ، بينما الفَنُّ يُعيدُ تَرتيبَ الفَوضى ويَمنحُ الأَلمَ شَكلًا جَميلًا. نَحنُ لا نَهرُبُ لِنبنِيَ أَوهامًا، بَل نَلجأُ إِلى الإِبداعِ لِنخلُقَ معنًى للحياة.
بِدونِ الفَنِّ، تُصبِحُ الدُّنيا مُجرَّدَ معادَلةٍ جافَّة. لكنَّ قصيدَةً أَو لوحةً تُحوِّلُ المعاناةَ إِلى نَصرٍ جماليٍّ، ليبقى الفَنُّ الدِّرعَ الأَخيرَ الَّذي يحمي أَرواحَنا مِنَ التَّفتُّت...

استطلاع للرّأي  إعداد جوسلين عازار في زمنٍ أصبح فيه الإنسان يُصفّق لكلّ شيءٍ سريعٍ، فارغٍ، …بات العمق يُتعب النّاس، والف...
28/05/2026

استطلاع للرّأي
إعداد جوسلين عازار

في زمنٍ أصبح فيه الإنسان يُصفّق لكلّ شيءٍ سريعٍ، فارغٍ، …بات العمق يُتعب النّاس، والفكر يُهمَّش، والقيمة الحقيقيّة تُدفن تحت ضجيج “الترند”.صرنا نعيش في عالمٍ تُصنع فيه الشّهرة بلا رسالة، ويعلو فيه الصّوت الأعلى لا العقل الأوعى، حتى أصبح كثيرون يخافون من أن يكونوا حقيقيّين، لأنّ التّفاهة وحدها باتت تحصد الاهتمام.

المشكلة لم تعد في محتوى تافهٍ نمرّ عليه يوميًا…بل في مجتمعٍ بدأ يعتاد السّطحيّة، ويستهلكها، ويمنحها مكان القدوة والتّأثير.

برأيكم، ما أخطر ما تفعله التّفاهة بالمجتمع؟

1️⃣ جعل النّاس تهتم بالمظاهر أكثر من القيم والمعرفة.

2️⃣ تحويل القدوات الحقيقيّة إلى أشخاصٍ غير مرئيّين.

3️⃣ إفراغ الإنسان من التّفكير العميق والانشغال بكلّ ما هو سطحي .

دور المواطن في زمن الأزماتمقال بقلم السّيّدة فاندا رميا  في زمن الأزمات، تتبدّل الظروف وتزداد التّحديات، ولكن ما يجب أن ...
25/05/2026

دور المواطن في زمن الأزمات
مقال بقلم السّيّدة فاندا رميا

في زمن الأزمات، تتبدّل الظروف وتزداد التّحديات، ولكن ما يجب أن يبقى ثابتًا هو دور المواطن ومسؤوليّته تجاه مجتمعه. فقوّة الأوطان لا تُقاس فقط بإمكاناتها، بل بقدرة مواطنيها على التّكاتف والتّعاون في الأوقات الصّعبة.
قد يعتقد أحدنا أنّ دوره محدودًا او غير مؤثّر ، ولكن التّغيير غالبًا ما يبدأ من خطواتٍ بسيطةٍ مثل الحفاظ على البيئة، ترشيد إستهلاك الموارد ، مساعدة المحتاج ، ودعم المبادرات ...
في لبنان عرفنا الكثير من الازمات بأشكالٍ مختلفةٍ، ولكن عرفنا معها كيف تحوّلت المبادرات الصّغيرة إلى مساحاتٍ أمل. رأينا شبابًا ينظّفون أحياءهم ومتطوّعون يُساندون المحتاجين. هؤلاء قرّروا ألّا يكونوا مجرّد شهودٍ على الأزمة بل شركاء في التّخفيف من نتائجها.
أخيرًا الأزمات لا تختبر إقتصاد الدّول وسياساتها وإنّما تختبر إنسانيّة مواطنيها. فالمُواطَنة الحقّة ليست شعارًا يرفع في المناسبات ، بل سلوكٌ يوميٌّ وفعل إيمانٍ بأنّ الأوطان مهما تعبت، تستطيع النّهوض بهمّة أبنائها حين يختارون التّعاون بدلًا من اللّامبالاة والأمل بدل الإستسلام.

قصيدة بقلم الأب إيلي صادريا مار الياس الطوباوي          العايش بالرّحمي الإيمانساجد  خلف النّور الضّاوي       تصلّي الله...
24/05/2026

قصيدة بقلم الأب إيلي صادر

يا مار الياس الطوباوي العايش بالرّحمي الإيمان
ساجد خلف النّور الضّاوي تصلّي الله ال بالقربان

بطرك الحويك المكرَّس خدمة الله بالإنسان
بْـعتْم اللّيل بوَادي مقدّس فاض البيدر عالأزمان

يَا رمز الرّحمة للنَّاسْ
ما تخلّي العيال تجوع
حامل أوجاعن قداس سقيهن من أقدس يَنبوع

تشوف الربّ بْـ عَيْن الجَاعُو تكرّسلن الكنيسة سياج
ما تفرّق بالناس الضّاعو أرضك راهن للمحتاج

بعتمة هاللّيل السهران
خاشع قدام القربان
بتمجّد رب الأكوان
يسوع الفادي الإنسان

صرت الخِبِزْي الَمكْسُورة رهنْت كنايس وديورة
تترجّع صورة الله يتجسّد بالمعمورة

Address

Zahlé

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Zahle Social Cultural Forum - منبر زحلة الثقافي الاجتماعي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category