Zahle Social Cultural Forum - منبر زحلة الثقافي الاجتماعي

  • Home
  • Lebanon
  • Zahlé
  • Zahle Social Cultural Forum - منبر زحلة الثقافي الاجتماعي

Zahle Social Cultural Forum - منبر زحلة الثقافي الاجتماعي للتّواصل أو الإستفسار يرجى الإتّصال على الرّقم الخاص بالمنبر : ٨١ - ١٧٥٢١٥

عن «زوربا» والرقصمقال بقلم الدكتور أنطوان ساروفيمفي كل واحدٍ منا «زوربا» يعيش معه، يعيش فيه. ونصبح «زوربا» كلٌّ على طريق...
16/09/2026

عن «زوربا» والرقص
مقال بقلم الدكتور أنطوان ساروفيم
في كل واحدٍ منا «زوربا» يعيش معه، يعيش فيه. ونصبح «زوربا» كلٌّ على طريقته.
ليس بالضّرورة، أن تعرف من أنت، ولِمَ أنت هكذا. كلّ ما يجب أن تعرفه، أنّ «زوربا» لم يولد معك، لم يولد من أجلك. ربما كنت من أتباعه، دون ورقة اعتماد، وأوكلته ذاتك، دون إرادة منك.
«زوربا» سبقنا إلى ذاتنا. عبثًا نرفضه. عبثًا نقبله. إنّه «زوربا».
عندما كتب نيكوس كازانتزاكيس، هذه الرواية لم يكن يدري، أنّ حمولة الكتابة تُثقل صاحبها، ولا تريح الفداء.
رقص «زوربا»، دون أن يرقص. أشياء منه تحرّكت. ثارت، خمدت. ولكنّه كان يرقص، رقص وحده.
ربما شغف أذنيه الموسيقى. ربما سارت الموسيقى على هوى حركاته. عيناه تسمّرت بحيث يجب أن تطير. تحلّق. تحاكي دون كلام. إنّها لغة الحركة. حيث لا حركة، ولغة الكلمة حيث لا كلمة.
عبّر المؤلّف عن نمط الحياة. لم يكن الرجل غريبًا عن ذاته عندما رقص. غير أنّه خارج نمط الآخرين.
هل هو ثورة على العقل؟ واحتجاجات على المنطق، الذي تسوده العبودية؟ أم هو برهان، على أنّ ما يجري هو ملهاة تتقاسمها الجماهير، يؤمنون بها، يخافون منها، ويقعون في حبالها. لست يا صديقي بحاجة إلى موسيقى، ولا إلى ساحة رقص. فأنت ترقص دون أن ترقص.

أيقونةُ الفداءِ والمحبّةِقراءةٌ في معاني الصّليبِ المقدَّس.بقلم الأب إيلي صادر.ما كانَ صلبُ المسيحِ مجرّدَ مصادفةٍ مأساو...
14/09/2026

أيقونةُ الفداءِ والمحبّةِ
قراءةٌ في معاني الصّليبِ المقدَّس.
بقلم الأب إيلي صادر.

ما كانَ صلبُ المسيحِ مجرّدَ مصادفةٍ مأساويَّة،
بل هو التّدبيرُ الإلهيُّ الأسمى لخلاصِ البشريَّةِ من مآسيها.
والصّليبُ في الوجدانِ المسيحيّ أعمقُ بكثيرٍ من مُجرّد رَمزٍ تاريخيٍّ لحدثٍ أليمٍ.
إنّه الأيقونةُ المركزيّةُ للرّجاءِ والخلاصِ.
إنَّهُ النّافذةُ الّتي، من خلالِها، تُطِلُّ البشريّةُ على محبَّةِ الله الفائقة.
مع المسيحِِ الفادي، تحوّلتْ خشبةُ العارِ والموتِ واللّعنةِ، إلى مِشعالِ نورٍ للقيامةِ والانتصار.
تحوّلت إلى مصدرٍ دائمٍ للسّلامِ الدّاخليّ، والتّجدُّدِ الرّوحيّ لكلِّ بشرٍ على الأرض.
فرمزُ الفداءِ وبذلِ الذّات يتجسّدُ بالمعنى الأعمقِ للصّليبِ في التّضحيةِ والتّماهي المطلق مع مَنْ خلقنا على صورتِه كمثالِه.
بفعلِ المحبَّةِ الفائقةِ الّتي يذخرها الربُّ المسيحِ في كيانه، تحوَّلَ العارُ، الّذي حمَّلوهُ إيّاه، إلى مجدٍ، وأضحى، الصّليبُ عينُهُ، جسرَ عبورٍ وحيدٍ نحو الحياةِ الأبديَّة.
فالرّبُ "أخلى ذاته آخذًا صورةَ عبدٍ طائعًا حتّى الموتِ، موتِ الصّليب" على ما كتب بولس الرّسول في رسالته إلى أهل فيليبي 2\6. وبهذا يُعلِّمُني الصّليبُ أنَّ أسمى درجاتِ الحُبّ إنَّما ذوبان الذّات الكاملِ في المسيحِ من أجلِ الآخرِ.
ويُعلِّمُني أنَّ طريقَ الحياةِ الحقيقيَّةِ يبدأ عند تفانيكَ بالتّضحية.
إنّهُ جسرُ المصالحةِ والسّلام، وقوامُهُ ينداحُ في البُعدينِ الأفقيّ والعاموديّ، حاملًا معانيَ رمزيّة بليغة. فالعمود القائم يمثّل الصّلة الأبديّة العاموديَّة بين السّماءِ والأرض، مُتَجذِّرًا، في الأرض مرفوع الرّأس نحو السّماءِ، رابطًا الإرادة البشريّة بالإرادة الإلهيّة. والبُعدُ الأفقيّ في الذّراعين المبسوطتين تغمُرانِ شعوبَ الأرضِ كافةً في بوتقةِ الأخوّةِ الشّاملة، بغضِّ النظرِ عن انقساماتها.
إنَّه علامةُ المُصالحةِ الشّاملةِ الّتي هدَمَت الحواجزَ والعداواتِ، داعيًا البشرِيّةَ إلى العيشِ كعائلةٍ واحدةٍ يجمعُها السّلامُ والمحبّةُ بلا حدود.
إنّهُ طريقُ القوّةِ الرّوحيّةِ والجهادِ عَبرَ الحياةِ اليوميَّة.
إنّهُ الدّعوةُ المستمرَّةُ لحملِ أوزارِ المِحنِ بشجاعةٍ وإيمانٍ. وليست عقابًا في الصّعابِ والآلام الّتي يواجهُها الإنسانُ في مسيرتِه، بل مدرسةً للتّهذيبِ الرّوحيّ والنّموّ في بوتقةِ النّضجِِِ الدّاخليّ.
بالاتحادِ مع آلام المسيح، يتكَشَّفُ الإنسانُ القدرةَ الخفيَّةَ على الاحتمالِ والرّجاء، مُدركًا أنّ كلَّ ظُـلمةٍ مهما طالتْ يَعقبُها فجرٌ جديدٌ للقيامة.
فالصّليبُ المقدّسُ يبقى، عبر العصورِ، جسرَ العبورِ والرّمزَ الأبديَ الّذي يُضيءُ دروبَ الحيارى، مذكّرًا الجميعَ بأنَّ أقوى قوى الكونِ ليست القوّةُ الماديَّةُ، بل المحبّةُ المتواضعةُ القادرةُ على تغييرِ وجهِ العالمِ من أعمقِ أعماقِه.
ختامًا نحن أبناء القيامة.

بقلم السّيّدة ميشلين التنّوري كثيرًا ما طَوَت فستانها تحت رُكبتَيها في شمسِ ذلكَ الدّار،  الّذي كانت تُطِلُّهُ كلّما شعَ...
12/09/2026

بقلم السّيّدة ميشلين التنّوري

كثيرًا ما طَوَت فستانها تحت رُكبتَيها في شمسِ ذلكَ الدّار، الّذي كانت تُطِلُّهُ كلّما شعَرَت أنّها أفضَل، فالمَرَضُ أخذَها بعيدًا، إلى آخرِ سريرٍ ، في آخرِ غُرَفِ البيت، وأنا أصغَرُ من أن يطالَني غصنٌ، فكانت تُكَوِّرُني في حُضنِ مئزَرِها المُرَقَّطِ ، وتروحُ إلى حبَّاتِ المشمش، تُفرِغُها لُبًّا لُبًّا ،
تُشبِعُني قَبلَها، دلالًا وقُبَلا...

يُغويني عِطرُ كَفَّيها، بكلِّ روائِحِ الدِّفءِ ،
من مخبز الحَطَبِ الى بابورِ المطبخِ ،
إلى عرائس المُربّى تلمَعُ كَذَهَبِ أصابِعها...

يا جدَّتي، هل أخبَرتُكِ قبلُ أنّي لا أُحِبُّ المشمش؟
بيدَ أنّي أشتاقُ صوتَكِ يُناديني، خلفَ هذا العُمرِ العتيق...

كلّما مررتُ هناكَ ،
يَعلوني الشَّجرُ والطّريق والتُّراب،
يكبُرُ حَنيني وغيابُكِ،
أعودُ أنا أصغَر ...

برنامج حفل تكريم الشّيخ المهندس موسى فريجي*النّشيد الوطني اللّبنانيّ*كلمة عريفة الحفل : د. ريتا عطالله *عرض وثائقيعن مسي...
10/09/2026

برنامج حفل تكريم الشّيخ المهندس موسى فريجي

*النّشيد الوطني اللّبنانيّ

*كلمة عريفة الحفل : د. ريتا عطالله

*عرض وثائقي
عن مسيرة المكرَّم وإنجازاته

*كلمة راعي أبرشية زحلة وبعلبك وتوابعهما للرّوم الأرثوذكس
المطران أنطونيوس الصوري

*كلمة مدير مؤسّسة موسى وأمل فريجي الإنسانيّة ، الأستاذ فؤاد سمعان فريجي

*كلمة رئيس غرفة التّجارة والصّناعة والزّراعة في البقاع الأستاذ منير التيني

*كلمة رئيس منبر زحلة الثّقافيّ والاجتماعيّ
الدّكتور أنطوان ساروفيم

*كلمة المكرَّم
الخبير الاقتصادي المهندس الشّيخ موسى فريجي
وطرحه في الشّأن الاقتصاديّ اللّبنانيّ

* نخب الاحتفال

مدّة الاحتفال: ستّون دقيقة
للتّأكيد أو للاعتذار الرّجاء الإتّصال على هذا الرّقم:

الدّكتورة ريتا عطالله 81/573880

المقاومة الثقّافيّة في زمن الثّورة الرّقميّةمقال بقلم السيّدة فاندا رميا هل يمكن أن نخسر هويّتنا من دون أن نخسر حربًا وا...
09/09/2026

المقاومة الثقّافيّة في زمن الثّورة الرّقميّة
مقال بقلم السيّدة فاندا رميا

هل يمكن أن نخسر هويّتنا من دون أن نخسر حربًا واحدةً؟

ربّما نعم. ففي زمن الثّورة الرّقميّة، لم تعد المعركة على الأرض فقط، بل على الشّاشات أيضًا. كلّ يومٍ تدخل إلى بيوتنا آلاف الصّور والأفكار واللّغات والعادات، حتّى أصبح السّؤال الحقيقيّ: هل نحن نستخدم التّكنولوجيا، أم أنّها تعيد تشكيلنا كما تريد؟

المشكلة ليست في الانفتاح على العالم. المشكلة أن ننفتح على العالم ونغلق الباب في وجه ذاكرتنا.

المقاومة الثّقافيّة اليوم لا تعني أن نرفض الحداثة، بل أن نرفض الذّوبان. أن نحافظ على لغتنا، حكاياتنا، أُغنياتنا، تاريخ قُرانا، صور بيوتنا القديمة وحِرَفنا الّتي ورثناها عن أجدادنا.

ولماذا لا نستعمل التّكنولوجيا نفسها لحماية ما نخشى فقدانه؟

فلنصوّر حكايات كبار السّن قبل أن تختفي، ولنؤرشف صورنا وكُتبنا، ولنعرّف أبناءنا بتاريخ أماكنهم، ولنترك لشبابنا أن يحملوا ثقافتنا إلى العالم بلغتهم وأدواتهم.

لأنّ أخطر ما يمكن أن يحدث لنا ليس أن تتغيّر ثقافتنا، بل أن ننسى أنّها كانت موجودةً أصلًا.

في زمن السّرعة، يصبح حفظ الذّاكرة فعل مقاومةٍ.

ولعل السّؤال الّذي يجب أن نطرحه على أنفسنا ليس: كيف نواكب العالم؟
بل: ماذا سنأخذ معنا إلى العالم… وماذا سنترك خلفنا؟

«الله يراني»… بقلم جوسلين عازار ربّما لم يكن الأخ إسطفان نعمه يعرف أنّ كلمته ستعبر كلّ هذه السّنين لتصل إلينا اليوم: «ال...
06/09/2026

«الله يراني»…
بقلم جوسلين عازار
ربّما لم يكن الأخ إسطفان نعمه يعرف أنّ كلمته ستعبر كلّ هذه السّنين لتصل إلينا اليوم: «الله يراني».
قالها وعاشها… لا كمن يخشى عينًا تراقبه، بل كمن وجد في تلك العين ملجأه الأخير؛ فكان يكفيه أن يكون صادقًا في الخفاء، حيث لا تصفيق، ولا شهرة، ولا أحد يعرف مقدار ما أعطى.
وفي أبلح، تلك البلدة التي تختزن في حجارتها ذاكرةً طويلةً من الإيمان والرّجاء، يستعيد وجه الأخ إسطفان حضوره في مزارٍ صار مساحةً للذّاكرة والصّلاة.
وقد صاغ الأب إيلي صادر وجهه بالفسيفساء؛ قطعٌ صغيرةٌ متجاورةٌ، لكلّ منها لونها ومكانها، حتى إذا اجتمعت صنعت وجهًا واحدًا من نور.
ولعلّ في هذه الفسيفساء شيئًا من أبلح نفسها، وشيئًا من إسطفان أيضًا؛ فالأمكنة، مثل البشر، لا تُبنى من لحظة واحدة، بل من تفاصيل تتراكم عبر السنين، ومن أناس يتركون في حجارتها أثرًا لا يزول.
وهكذا جاءت حياة إسطفان: صلاةٌ هادئة، عطاءٌ في الخفاء، وصمتٌ لم يكن فراغًا، بل امتلاءً بالله.
وبفضل الأب بطرس عيد، كاهن رعية مار جرجس ، والرّهبانيّة اللّبنانيّة المارونيّة، صار لهذا الحضور مكانٌ في أبلح، وكان للسيّد جورج نجيب سمعان حضورٌ كريمٌ في إنجاز هذا المزار، وفاءً لذكرى شهداء أبلح، ليبقى المكان جامعًا بين قداسة السّيرة وذاكرة البلدة.
نقف أمامه، فننسى للحظةٍ أنّنا جئنا لنرى قدّيسًا… ونكتشف أنّنا جئنا، ربّما، كي نرى أنفسنا.
لأنّ السّؤال الأصعب ليس: هل يراني الله؟ بل:
ماذا يرى الله حين ينظر إليّ؟

05/09/2026

ضمن سلسلة حلقات Face to Face by Minbar، استضاف منبر زحلة الثّقافيّ الاجتماعيّ، في حلقته الثّالثة، الأديبة والشّاعرة ماري تريز المنير فرّا، في لقاءٍ جمع نخبةً مميّزةً من أهل الثّقافة والفنّ والإعلام، في أجواءٍ اتّسمت بالألفة والرّقيّ وغنى الحوار.
افتتح اللّقاء الدّكتور أنطوان ساروفيم، رئيس منبر زحلة الثّقافيّ الاجتماعيّ، وكانت البداية بالتّعارف، قبل أن ينفتح الحوار على تجارب الحاضرين واهتماماتهم، في مساحةٍ بعيدةٍ عن نمط اللّقاءات التّقليديّة.
تحدّثت الأديبة والشّاعرة ماري تريز عن بداياتها وعلاقتها بالكلمة والشّعر بأسلوبٍ شاعريٍّ راقٍ، وأغنت اللّقاء بمقتطفاتٍ من قصائدها، كما تحدّثت عن كتابها الجديد «من أرجوحة القدر»، فبدت تجربتها الأدبيّة امتدادًا طبيعيًّا لتجربتها الإنسانيّة، حيث تتجاور الكلمة مع الذّاكرة، والشّعر مع التّأمّل.
وكان للإعلاميّة هلا المر، رئيسة تحرير موقع «الفن»، حضورٌ مميّزٌ ولافتٌ، أضفى على الحوار عمقًا خاصًا، بما طرحته من أسئلةٍ ذكيّةٍ وراقيةٍ، فتجاوزت في كثيرٍ منها حدود السّؤال لتفتح آفاقًا أوسع للتّأمل والنّقاش، وتعكس خبرةً إعلاميّةً وثقافيّةً راسخةً.
كما أغنى اللّقاء حضور الإعلامي الأستاذ جوزيف أبو جابر، مدير تحرير موقع «الفن»، في مشاركةٍ أضافت إلى المشهد الإعلاميّ والثّقافيّ للّقاء.
وكان للفنّ حضوره من خلال الرّسام موسى طراد، الّذي تحدّث عن تجربته في الرّسم وعلاقته بالطّبيعة، متأمّلًا فيما تعلّمه الطّبيعة للإنسان، وما يستطيع الإنسان أن يتركه فيها؛ فكان حديثه نافذةً على علاقة الفنّان بما يرى، وما يشعر، وما يحاول أن يقوله باللّون.
كما شارك في الحوار الأستاذ موسى طرباي، فيما مثّل منتدى زحلة الثّقافيّ الإعلاميّ سامر كبوشي والدّكتورة إليان عبود. وتناول الأستاذ سامر خلال الحوار العلاقة بين الإعلام واللّاهوت، متوقّفًا عند سؤالٍ عميقٍ: من علّمه أن يُصغي أكثر، المهنة أم الإعلام أم الإيمان؟ فكانت مداخلته مساحةً للتّأمل في أثر المهنة والإيمان في تكوين الإنسان.
وكان لهذا الحضور من منتدى زحلة الاكاديمي وقعٌ خاصٌ، رحّب به منبر زحلة الثّقافيّ الاجتماعيّ، انطلاقًا من إيمانه بأنّ الثّقافة لا تُبنى في مساحاتٍ منفردةٍ، بل تتّسع حين تتلاقى الجهود وتتقاطع التّجارب، وتُفتح الأبواب أمام التّواصل والتّعاون بين الهيئات الثّقافيّة. فالثّقافة، في جوهرها، ليست ما يجمعنا في مكانٍ واحدٍ فحسب، بل ما يجعل من كلّ لقاءٍ بدايةً للقاءاتٍ أخرى.
كما أغنى اللّقاء حضور صديقات المنبر، السّيّدات أفدوك نكد، وليلى نكد، ومايا نكد، حيث اكتمل مشهدٌ ثقافيٌّ جمع الشّعر والرّسم والإعلام، وتحوّل فيه الحوار إلى مساحةٍ حقيقيّةٍ لتبادل الأفكار والتّجارب، في لقاءٍ كان غنيًّا بالحضور والأسئلة والكلمة.

دكتور أنطوان ساروفيم يقرأ "جاد" للمؤلّف البروفيسور أنطوان معلوف صراع الانتصار والهزيمة. عندما تسنّى لي قراءة مسرحيّة جاد...
01/09/2026

دكتور أنطوان ساروفيم يقرأ "جاد" للمؤلّف البروفيسور أنطوان معلوف

صراع الانتصار والهزيمة. عندما تسنّى لي قراءة مسرحيّة جاد، أدركت أنّ الزّمن اليونانيّ ترنّ أوتاره في الفضاء الكونيّ، يحلّق في التّاريخ، في الشّعوب.
إنّه ذلك النّسر الّذي ينقضّ على الفكرة التّائهة فيُعيده إلى بيت الطّاعة.
أنطوان معلوف لم يحمل إلينا الفلسفة اليونانيّة الّتي خبت في أوتار الفكر الإنسان التّائه، بل حملنا إلى فكر أفلاطون وأرسطو وكبار الفلاسفة الّذين عبروا إلينا وترسّخوا في بنائنا.
الهزيمة في أبعادها وتداعياتها وشهوانياتها .
إنّها أكثر من مفهوم يتجسّد في ملامح الدّول والمجتمعات لأنّها تعرقل العبور نحو المطلق فتزيد من استعباد النّاس الّذين سرت في شرايينهم حتّى الثّمالة، عبادة الهزيمة ،وكأنّها قضاءٌ وقدرٌ.
يعرّي المؤلّف المجتمعات من زوائدها المستفحلة فيها كعربون رضوخٍ ،وقبولٍ و استسلامٍ .
فالمسرحيّة، في تعرّجاتها، دربًا في صراع البقاء. فيصبح البقاء ،تنازلًا عن الإنسانيّة وما تحمل من تبعات.
إنّها تكريس لأصوليّة الهزيمة المبرّرة وتلقينها في المناهج السّياسيّة والوطنيّة. وفي وثبة المؤلّف في اقتحام المصاعب،
يُصبح البقاء، أمنيةً، بدل أن يكون مجرّد شاهدٍ على الموت.
الهزيمة ،حسب المؤلّف، هي تخلّي عن الذّات .
فالانتصار هو إيمانٌ بقوّة شعبٍ ومضمونه الثّقافيّ. فالمقدّرات هي راسخةٌ لا تسقط أمام غازٍ، فالانتصار هو عشقٌ نورانيٌّ ،يتنامى مع الفكر الفلسفيّ في كلّ أجنحته. وكلّ انتصارٍ يحرّر الشّعوب من الشّرور ويقدّم الدليل على الخلود.
أعطى الكاتب مسرحه مفهومًا نورانيًّا للحريّة. هي خارج النّصوص، والكتابة، والحكم ،وهي لا تستمدّ عناصرها من الخوف والارتهان بل من الفكر الّذي يوقظ في المواطنين حبّ الوطن .
فالحريّة اتزانٌ عقليٌّ، غير قابلٍ للتّحلّل و،لا للبيع، ولا للارتهان، فالحريّة تحيا في خصوبتها وتتعدّى كلّ منطوقٍ وكلّ قياسٍ .
ولعلّنا اليوم، في متاهات الأحداث والأفكار بحاجة إلى أنطوان معلوف، لا لنحضر مسرحيّاتنا ونصفّق بل لنصبح من أجل وطننا موطنًا للفكر ،فننتصر ،ونهزم الهزائم.

31/08/2026
استطلاع رأيإعداد الياس الأحمريعيش الإنسان منذ ولادته داخل مجتمعٍ يُحيط به بمجموعةٍ من القيم والعادات والتّقاليد والمعايي...
30/08/2026

استطلاع رأي
إعداد الياس الأحمر

يعيش الإنسان منذ ولادته داخل مجتمعٍ يُحيط به بمجموعةٍ من القيم والعادات والتّقاليد والمعايير الّتي تؤثّر في طريقة تفكيره ونظرته إلى الحياة واختياراته المختلفة. ومع مرور الوقت، قد يجد الفرد نفسه أمام توقعاتٍ إجتماعيّةٍ تُحدّد له، بصورةٍ مباشرةٍ أو غير مباشرةٍ، ما ينبغي أن يدرسه، والمهنة الّتي يُفترض أن يختارها، وطريقة عيشه، وحتّى الصّورة الّتي ينبغي أن يظهر بها أمام الآخرين. وفي المقابل، يطمح كلّ إنسانٍ إلى أن يكون حرًّا في تحديد مسار حياته، وأن يتّخذ قراراته انطلاقًا من رغباته وقناعاته وقدراته الخاصّة.
ومن هنا يبرز سؤالٌ يستحق التّأمّل: إلى أيّ مدى يستطيع الإنسان أن يعيش وفق اختياراته الحقيقيّة، بعيدًا عن ضغط المجتمع وتوقّعاته؟ وهل نحن نختار حياتنا فعلًا، أم أنّ المجتمع يشارك في اختيارها نيابةً عنّا؟
١- يعيش الإنسان وفق اختياراته الشّخصيّة، لأنّ قناعاته ورغباته وقدراته هي الّتي تحدّد مسار حياته، مهما كانت ضغوط المجتمع.
٢- يتأثّر الإنسان إلى حدٍّ كبيرٍ بآراء المجتمع وتوقّعاته، فكثيرٌ من قراراته قد تكون نتيجةً لضغوط الأسرة أو العادات أو نظرة الآخرين.
٣- يجمع الإنسان بين اختياراته الشّخصيّة وتأثير المجتمع، فهو يختار بنفسه، لكنّه لا يستطيع تجاهل البيئة الاجتماعيّة الّتي يعيش فيها وتأثيرها في قراراته.

Address

Zahlé

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Zahle Social Cultural Forum - منبر زحلة الثقافي الاجتماعي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category