*من نحن ؟
تيّـار سياسي عريق يمتد بجذوره الى بدايات المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي ,اثر اجتياح عام 1982 , يوم وقفت ثّلّة من الشباب في وجه اعتى الة حربية في المنطقة واستطاعت بعملياتها الجهادية وثباتها في طريق المقاومة ان تحقق التحرير الاول 16 شباط 1985 . والتحرير الثاني 25 ايار 2000 , وما تزال ظاهرة على حقّها وداعية اليه عبر تسديد البوصلة نحو مواجهة ودحر كل عدوان يستهدف الاراضي اللبنانية .
* ماذا نعني بالمقاومة ؟
- المقاومة هي فعل ايمان وحركة دائبة لتحقيق العزة والتحرير للوطن والكرامة والتنمية للامة.
- المقاومة ليست حكرا" على طائفة او مذهب او حزب او جماعة , هي منذ رفع رايتها استلم زمامها احد من اولئك يوما" او حقبة من التاريخ ,لكنها حركة مستمرة تختصر الاجيال والزمان والمكان ولا تختصر باشخاص او مجموعات مهما علا كمهم فيها .
- المقاومة ليست كلمة تقال, ولا لوحة في ناصية شارع , ولا صاروخا" يطلق على هدف معاد , ولا دمعة لوعة على فراق شهيد , او نظرة لمستقبل واعد ..
- المقاومة هي كل اولئك مجتمعين..وطن ودولة , حكومة وشعب , جيش وشرفاء يقاومون .. بشمولية حتى تحقيق النصر والتحرير , وبناء الدولة العادلة الراعية المجسّدة لتطلعات شعبها في السياسة والاقتصاد والاجتماع والتشريع والامن.
- المقاومة هي الجنود في جبهات القتال , المقاومون في كل زاوية وخلف كل شجرة , الطلاب في مدارسهم وجامعاتهم , العمّال في مصانعهم , التجّار في اسواقهم , النساء في حقول العلم وساحات النضال , الرجال في سواعدهم وجباههم المثقلة بعرق التعب والسعي على العيال , الشباب والفتيات في عواطفهم واحلامهم , الاطفال في برائتهم وضحكتهم المشرقة ..هذه هي المقاومة ..وهذه هي رؤيتنا في "تيّار الفجر المقاوم " فأ هلا" ومرحى بكم جميعا" لنضع معا" .. مستقبل لبنان المقاوم.
* موقفنا من المقاومة
ان "تيّـار الفجر ", هو تيار سياسي مقاوم , نهض بالمقاومة منذ بداياتها وما زال يعمل لتدعيم هذه المقارمة ضد الاحتلال والعدوان الصهيوني ,وتأطيرها وحمايتها بكافة اشكال الاحتضان الشعبي والجماهيري .
ونحن نعتبر ان " المقاومة " هي حركة فعل وايمان في المجنمع , وحصنا" منيعا" يحميه من كافة مؤامرات التفتين والتفخيخ الاجتماعي والسياسي .
وبالتالي فان "تيّار الفجر " يحرص على بناء مجتمع المقاومة في لبنان وهو ما يمكّن الوطن من مواجهة كافة التحديات والاعتداءات الصهيونية . وما يحصن البيئة اللبنانية من مواجهة كل نقاط الضعف الاجتماعية والاقتصادية والأمنية.
* الموقف من الحركات الاسلامية
يؤكد "تيّار الفجر " على اهمية الموقف الجهادي التاريخي للحركة الاسلامية في لبنان والعالمين العربي والاسلامي بتبني القضية الفلسطينية كقضية مركزية عملت الحركة الاسلامية وما تزال على رفدها بالكوادر والطاقات الشبابية والمعنوية والمادية .
ويعتبر ان الحركة الاسلامية في لبنان مدعوة اليوم لمواصلة طريقها بما ينسجم مع هذا التاريخ الجهادي المشرّف , محذّرا" من محاولات البعض لدفعها نحو الحيادية الموجودة في ساحة المواجهة الداخلية , التي تستهدف وجود المقاومة وسلاحها المقاوم للعدوان والاطماع الاسرائيلية .
* الموقف من الفتنة المذهبية
انّ "تيّار الفجر " هو تيار اسلامي عريق يفخر بانتمائه وينطلق منه ويؤكد على اصالة الساحة الاسلامية في لبنان وتقدمها في مجال الفكر والوعي ويعتبر ان هذه الساحة وانطلاقا" من تاريخها الجهادي المشرّف على اختلاف انتماءاتها المذهبية مدعوة اليوم-اكثر من اي وقت مضى-
الى تقديم اولوية المواجهة للصراع مع العدو الصهيوني , ويحذر من الانجرار في زواريب المذهبية والطائفية البغيضة التي لا يجني منها الوطن الاّ الويلات والشرور والشرذقة والسقوط في أوصال الفتن القاتلة .
وبالتالي فانّ "تيّار الفجر " يدعو لوقف كافة اجواء التوتير الطائفي والمذهبي بين اللبنانيين ويتصدى بحزم لمحاولة اختطاف بعض الطوائف اللبنانية وترويضها واخضاعها لرؤى فريق سياسي سبق ان سقط رموزه وحاملو مقولاته منذ سقط اتفاق الذل في 17 ايار 1983.
ويدعو "تيّار الفجر المقاوم " العلماء والحركات الاسلامية وكافة اطياف المجتمع اللبناني للتصدي لكافة مشاريع التطييف والمذهبية التي تهدد وحدة الامة وتماسكها وحرية الوطن وسيادته واستقلاله عبر الالتفاف حول خط المقاومة ونهجها الذي تتشارك فيه جميع الوان الطيف اللبناني وتفخر بانجازاته الماثلة للعيان .
* الموقف من المقاومة الفلسطينية.
انّ "تيّار الفجر " يدعو للاستمرار في تدعيم نهج المقاومة والجهاد المسلّح ضد الغاصبين الصهاينة على ارض فلسطين وكافة الاراضي العربية المحتلة ويدعو الاطراف اللبنانية كافة الى دعم المقاومة الفلسطينية وتأمين اقصى ما يمكن من دعم واسهام لبناني في هذا المجال .
وبالتالي يعتبر التيار انّ استمرارية خط المقاومة في لبنان يتناغم بقوّة مع خط المقاومة في فلسطين , وهذا من شأنه تحقيق وتسريع النصر والتحرير في فلسطين ولبنان وكل أراضينا العربية المحتلة باذنه تعالى .
* الموقف من القوى السياسية اللبنانية
في لبنان اليوم فريقان سياسيان اساسيان .
أ- فريق يتبنّى المقاومة ويلتف حولها ويسعى لتحقيق الاهداف الوطنية عبر توحيد الامة وحماية الوطن وتحقيق العدالة الاجتماعية من خلال حضوره في ساحة المقاومة والدولة .
ب- وفريق اخر ينتهج " الاثارة السياسية والمذهبية" وافتعال الفتن ونصب الافخاخ لتكبيل وتقييد حركة المقاومة , نصرة لرؤيته السياسية التي تعتبر انّ المقاومة يمكن ان تتحقق ايضا" بالنضال الدبلوماسي والاستماع الى توجيهات السفراء القناصل على اختلافهم .
ويتذرّع هذا الفريق بأن استقرار وهدوء الساحة اللبنانية يسهم في الانماء والالتفات الى مواجهة المفصلات الاقتصادية والاجتماعية .
انّ "تيّار الفجر "يتمسّك بخيار المقاومة وهو جزء اساس وعريق من مكوناتها ويلتقي مع كافة القوى التي تنهج هذا النهج محليا" وعالميا" . ويحذر من اجواء الاصطفافات المذهبية والعرقية التي تسعى بعض القوى السياسية المخترقة برموز 17 ايار التحالف مع العدو الصهيوني لترويجها وتغذيتها لمحاصرة المقاومة وشعبها .. فيما تنبطح هذه القوى امام العدوان الصهيوني المستمر على شعبنا وتتمسك بمقولة" قوة لبنان في ضعفه" التي سقطت منذ زمن بعيد يوم جعلت البلد لقمة سائغة في فم المحتل الصهيوني الغادر . بينما انجزت المقاومة لنا نصرا" وتحريرا" وعزة مثار فخر العالم اجمع, من هنا فان علاقاتنا السياسية تنفتح على جميع القوى دون استثناء ما سارت هذه القوى في خط المقاومة ونهجها .
اما القوى المعادية للمقاومة فنحن ايضا" ننفتح عليها دون استثناء لنخوض في حوارات جديّة وهادفة لحماية خط المقاومة ونصرتها وتعميم ثقافتها بين كافة اطياف المجتمع اللبناني .
* الموقف من الدولة
نحن نعتبر انّ "تيّار الفجر " هو شريك اساسي في بناء الدولة والحفاظ على دورها ومؤسساتها كافة,فمن حررّ الوطن هو درعه الواقي في المراحل كافة .ونحن نعتبر أ ننّـا في خندق واحد مع الدولة المقاومة الراعية المتوازنة في خطواتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والامنية
وبالتالي فانّ "تيّار الفجر المقاوم " لا يبخل بواجبه في حماية الدولة ومؤسساتها من اي اعتداء او اختراق يستهدف اختطافها او تسميم مواقفها ودفعها نحو القصور السياسي او الاستجداء الدبلوماسي او تحويلها الى وزارة مالية لجباية الضرائب والاموال لتغذية جيوب طبقة من السياسيين الفاسدين .
انّ "تيّار الفجر " يعتبر ان ّ النضال اليومي لتحقيق الدولة الراعية لشعبها المعبّرة عن تطلعاته في التنمية والتحرير والعيش الكريم هي في اساس مبادئه وتطلعاته.
* الموقف من الطوائف والمذاهب
لطالما كان التنوّع الطائفي مصدر غنى واثراء للفكر الثقافي ومصر توسعه للافق والوعي . ولكن عندما تستخدم الطوائف والمذاهب ستار لتمرير المشاريع المشبوهة المعادية للوطن وتطلعات أبنائه
وعندما تتحول المذاهب والطوائف الى رهينة بأيدي بعض السياسيين الفاسدين والمغامرين بتاريخها والمقامرين بحاضرها ومستقبلها . فانّ "تيّار الفجر " ينحاز بقوّة الى جانب رد هذه الطوائف والمذاهب رغم تنوعها لممارسة دورها الفاعل في تغذية الوطن بانتاج قيادات رائدة في مجالات مختلفة ترفد الوطن برموز دينية ووطنية هي مصدر احترام وتقدير الجميع .
انّ "تيّار الفجر " لا يرى في الطوائف والمذاهب الاّ هذه المساحة الواسعة للقاء والتعارف وتبادل الخبرات والاستفادة مما انتجته من ثقافات وابداعات . وبالتالي فهو يحترم كافة الاطياف ويتفهّم خصوصياتها ويدعو الجميع للالتفاف حول خط المقاومة ونهجها .. ليقوم في لبنان مجتمع مقاوم موحد وعزيز وثري بغناه وعطاءاته ..وليبقى لبنان منارة" ومصدرا" للعلوم والمعارف والثقافة المقاومة في مواجهة مشاريع التجهيل والافقار الفكري والعته السياسي .