10/05/2026
بسمه تعالى
أهلنا الكرام في بلدتنا العزيزة حومين التحتا،
نتيجةً للعدوان المستمر على وطننا العزيز، وفي ظلّ الظروف الصعبة التي يمرّ بها أهلنا الصامدون والنازحون، ومع استمرار الاعتداءات التي طالت أهلنا ومناطقنا، أثبتت حومين التحتا مرةً جديدة أنّها بلدة الصمود و التضامن والكرامة، حيث تجلّت أسمى معاني التعاون والتكافل بين أبنائها وأهلها الطيبين.
تُعلن بلدية حومين التحتا أنّه، وبفضل الجهود المباركة والتجاوب الكبير من أبناء البلدة الكرام، تمّ فتح ما يقارب ١٠٠ منزلٍ (مجانًا)، استُقبلت فيها نحو ١٠٠ عائلة نازحة، حيث بادر أهلنا المضيافون إلى فتح أبواب بيوتهم وقلوبهم لاستقبال إخوتهم بكلّ محبة وكرامة وإنسانية، في صورةٍ مشرّفة تعبّر عن أصالة أهل البلدة وشهامتهم.
كما تستضيف المدرسة الرسمية في البلدة بتكليفٍ من سعادة محافظ الجنوب، وبإدارةٍ وإشرافٍ حصريَّين من بلدية حومين التحتا ما يقارب ٢٥ عائلة، تعمل البلدية بشكلٍ متواصل على متابعة أوضاعهم وتأمين المستلزمات والاحتياجات الضرورية للعيش الكريم، وذلك بالتعاون مع الأهالي والمتطوعين، وبدعمٍ من الجهات الدولية والحكومية و المحلية المعنية بشؤون النزوح والصمود والإيواء.
إنّ بلدية حومين التحتا تتوجّه بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى شباب البلدة وأهلها الأوفياء، الذين يواصلون الليل بالنهار في خدمة الناس ومساعدة العائلات النازحة، مجسّدين أروع صور التكاتف الاجتماعي والإنساني.
وأخيرًا وليس آخرًا، تؤكّد بلدية حومين التحتا أنّ أبوابها ستبقى مفتوحة لكلّ مبادرة خيرٍ ومساندة، وأنّ روح التعاون التي أظهرها أهل البلدة ستبقى عنوانًا للصمود والوفاء في هذه المرحلة الصعبة، إيمانًا منّا بأنّ وحدة أهلنا وتكاتفهم هما الركيزة الأساسية لعبور المحن وحماية مجتمعنا.
حفظ الله أهلنا وبلدتنا ووطننا من كلّ سوء.
بلدية حومين التحتا