25/08/2013
نعم لقد دخلتها .......
وسؤلت كيف كانت وبدأت اسرد لهم عما رأيت في ذلك الفردوس :
لقد كان البراق مختلف , اشبه بغيمة خضراء في محيطها بحر و اما قرنه الوحيد فقد كان شجرة أرز من قمم مقدسة .
وصات الفردوس و دخلت الباب الملوكي و اذا بالانبياء و الرسل جميعا و ا1 بهم على ضفتين متقابلتين بارتفاع يعلو الطريق الرئيسي في موقع ترحيب صامت و صلوات دون كلمات تمجد الاله الخالق , و بعدهم ترى المساكن المعدة على هضاب مختلفة من اليمين و اليسار ,تعلو كل هضبة قصر صغير يشرف على تلك المساكن .
و تمشي لترى عظمة الخالق بكثير من بقايا قوى الشر المكبلة دون حراك في قسم سفلي يدنوا او بنفس مستوى الطريق الفردوسي الرئيسي .
نعم , سألت نفسي لما هذه البقايا موجودة الى هذا الحين ؟ولكني ققرت الصمت دون ان يشغل ناظري عما ايضا يوجد من جمال لامثيل له.
و عند نهاية ذاك القسم المشع بالنور من وجوه الانبياء وصلت الى بوابة تشبه الكثير بوابة المجد التي رسمتها لنا معظم الاساطير , تضيف الكثير من الخوف و الرعدة في القلوب لتنحني و تخشع العينان و يلحق بها الرأس لتلك العظمة .
بدأ الظلام .... لم يكن بظلام لكنه نور خافت بالمقارنة لما مان ماقبل هذه البوابة
تابعت المسير واذ اني ارى نفسي في مملكة الصراع الخير مع الشر , فنوازل من عرش السماء لتنتصر على الصواعد من جوف الهاوية
رأيت عظمة السموات السبع و هول الهاوية الواحدة , رأيت ملوك منتصرين في قمم السموات و رأيت ملوكا منهزمين متحولين الى صمت صامت يكاد همس صوتي يكمل قتلهم .
رأيت بحيرة الكبريت في بطن الشر ولكن متحولة الى مياه باردة تنعش قلوب اليائسين .
نعم لقد كانت مملكة صراع الخير مع الشر مع نصرة الاول لذلك خارج تلك البوابة ترى النور الابيض و الانبياء مرحبين بأشعة تشبه الشمس في ذروتها , نعم قد كان الطريق الفردوسي الرئيسي هو طريق النصر .
تلك البوابة التي اعلنت ان الاله هو اله الخير و لا وجود للشر الا بصمت دون حراك في حياتنا مع الاله .
لقد كان الفردوس جميل , اجمل من أساطير التاريخ و الكتب المؤلهة
أقدس من أيقونة نقشت على لوح حجر
أثمر من شجرة مغروسة عند مجاري المياه
نعم لقد كانت بالفعل ........ نعم لقد دخلتها
لقد دخلت مغارة جعيتا ..............مغارة الفردوس
جورج طحان