Syrian Social Nationalist Party - الحزب السوري القومي الاجتماعي

  • Home
  • Lebanon
  • Beirut
  • Syrian Social Nationalist Party - الحزب السوري القومي الاجتماعي

Syrian Social Nationalist Party - الحزب السوري القومي الاجتماعي Syrian Social Nationalist Party Official Page
الصفحة الرسمية للحزب السوري القومي الاجتماعي

شرح المبادئ

بقلم الزعيم



غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي



غاية الحزب السوري القومي الاجتماعي بعث نهضة سورية قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها والسعي لإنشاء جبهة عربية.




المبادئ الأساسية

المبدأ الأول: سورية للسوريين وا

لسوريون أمة تامة.

المبدأ الثاني: القضية السورية هي قضية قومية قائمة بنفسها مستقلة كل الاستقلال عن أية قضية أخرى.

المبدأ الثالث: القضية السورية هي قضية الأمة السورية والوطن السوري.

المبدأ الرابع: الأمة السورية هي وحدة الشعب السوري المتولدة من تاريخ طويل يرجع إلى ما قبل الزمن التاريخي الجلي.

المبدأ الخامس : الوطن السوري هو البيئة الطبيعية التي نشأت فيها الأمة السورية. وهي ذات حدود جغرافية تميزها عن سواها تمتد من جبال طوروس في الشمال الغربي وجبال البختياري في الشمال الشرقي إلى قناة السويس والبحر الأحمر في الجنوب شاملة شبه جزيرة سيناء وخليج العقبة، ومن البحر السوري في الغرب شاملة جزيرة قبرص، إلى قوس الصحراء العربية وخليج العجم في الشرق. ويعبر عنها بلفظ عام:الهلال السوري الخصيب ونجمته جزيرة قبرص.

المبدأ السادس: الأمة السورية مجتمع واحد.

المبدأ السابع: تستمد النهضة السورية القومية الاجتماعية روحها من مواهب الأمة السورية .

المبدأ الثامن: مصلحة سورية فوق كل مصلحة.




المبادئ الإصلاحية

المبدأ الأول: فصل الدين عن الدولة.

المبدأ الثاني: منع رجال الدين من التدخل في شؤون السياسة والقضاء القوميين.

المبدأ الثالث: إزالة الحواجز بين مختلف الطوائف والمذاهب.

المبدأ الرابع: إلغاء الإقطاع وتنظيم الاقتصاد القومي على أساس الإنتاج وإنصاف العمل وصيانة مصلحة الأمة والدولة.

المبدأ الخامس: إعداد جيش قوي يكون ذا قيمة فعلية في تقرير مصير الأمة والوطن.








شرح المبادئ الأساسية
المبدأ الأول:

سورية للسوريين والسوريون أمة تامة.
حين ابتدأت أفكر في بعث أمتي ونهضتها وألاحظ الحركات السياسية الاعتباطية القائمة فيها، لاحظت أنه لا يوجد إجماع على تعيين هوّيتنا وحقيقتنا الاجتماعية، ورأيت أن كل عمل قومي صحيح يجب أن يبدأ من هذا السؤال الفلسفي: من نحن ؟ الذي وضعته لأول مرة أمام نفسي، منذ بدء تفكيري القومي الاجتماعي، وطرحته على الشعب في رسالة مني إلى النزالة السورية في البرازيل، بمناسبة وفاة والدي هناك، سنة 1934، والذي شرحت أهميته التأسيسية في أحاديث ومحاضرات عديدة في بداية نشر تعاليمي القومية الاجتماعية. وقد أجبت نفسي بعد هذا التنقيب الطويل فقلت: نحن سوريون ونحن أمة تامة. وكان وضعي هذا المبدأ.

إن هذه التعاريف المبلبلة التي جزأت حقيقتنا القومية أو أذابتها ومحتها: نحن اللبنانيين، نحن الفلسطينيين،نحن الشاميين، نحن العراقيين، نحن العرب، لم يمكن أن تكون أساساً لوعي قومي صحيح ولنهضة الأمة السورية التي لها دورتها الاجتماعية والاقتصادية في وحدة حياة ووحدة مصير.

القول بأن السوريين هم أمة تامة، هو إعلان حقيقة أساسية تقضي على البلبلة والفوضى وتضع المجهود القومي على أساس من الوضوح لا يمكن، بدونه، إنشاء نهضة قومية في سورية. والحقيقة أن قومية السوريين التامة وحصول الوجدان الحي لهذه القومية أمران ضروريان لكون سورية للسوريين، بل هما شرطان أوليان لمبدأ السيادة القومية، سيادة الشعب الشاعر بكيانه على وطنه الذي هو أساس حياته وعامل أساسي في تكوين شخصيته. فإذا لم يكن السوريون أمة تامة لها حق السيادة وإنشاء دولة مستقلة، لم تكن سورية للسوريين تحت مطلق تصرفهم، بل كانت عرضة لادعاءات سيادة خارجة عن نطاق الشعب السوري ذات مصالح تتضارب أو يحتمل أن تتضارب مع مصلحة الشعب السوري في الحياة والارتقاء.

يعني هذا المبدأ سلامة وحدة الأمة السورية وسلامة وحدة وطنها، وانتفاء كل إبهام من الوجهة الحقوقية في أن السوريين أمة هي وحدها صاحبة الحق في ملكية كل شبر من سورية والتصرف به والبت بشأنه.

ويعني من الوجهة الداخلية أن الوطن ملك عام لا يجوز، حتى ولا لأفراد سوريين، التصرف بشبر من أرضه تصرفاً يلغي، أو يمكن أن يلغي، فكرة الوطن الواحد وسلامة وحدة هذا الوطن الضرورية لسلامة وحدة الأمة السورية.

كل سوري يرغب في أن يرى أمته حرة، سائدة، مرتقية يجب أن يحفر هذا المبدأ على لوح قلبه حفراً عميقاً.

إن الذين لا يقولون بأن سورية للسوريين وبأن السوريين أمة تامة يرتكبون جريمة تجريد السوريين من حقوق سيادتهم على أنفسهم ووطنهم، والحزب السوري القومي الاجتماعي يعلنهم باسم ملايين السوريين التائقين إلى الحرية، الراغبين في الحياة والارتقاء، مجرمين.


المبدأ الثاني :

القضية السورية هي قضية قومية قائمة بنفسها مستقلة كل الاستقلال عن أية قضية أخرى.
يمثل هذا المبدأ فكرة أن جميع المسائل الحقوقية والسياسية التي لها علاقة بأرض سورية أو جماعة سورية هي أجزاء من قضية واحدة غير قابلة التجزئة أو الاختلاط بشؤون خارجية يمكن أن تلغي فكرة وحدة المصالح السورية ووحدة الإرادة السورية. والواقع أن هذا المبدأ هو نتيجة وتكميل للمبدأ الأول. فبما أن سورية للسوريين الذين يشكلون أمة تامة لها حق السيادة، كان من البديهي أن تكون قضيتها، أي قضية حياتها ومصيرها متعلقة بها وحدها ومنفصلة عن كل قضية أخرى تتناول مصالح تخرج عن متناول الشعب السوري. إن هذا المبدأ يحفظ للسوريين وحدهم حق تمثيل قضيتهم والبت في مصير مصالحهم وحياتهم ويجعل قضيتهم قضية كلية غير قابلة التجزئة.

ويعني هذا المبدأ، من الوجهة الروحية، أن إرادة الأمة السورية التي تمثل مصالحها هي إرادة عامة، وإن مثلهم العليا التي يريدون تحقيقها هي مثل عليا ناشئة من نفسيتهم ــ من مزاجهم الخاص ومواهبهم، لا يمكن أن يسمحوا بتلاشيها أو بالفصل بينهم وبينها أو بخلطها مع أهداف أخرى يمكن أن تضيع فيها. وهذه المثل العليا هي الحرية والواجب والنظام والقوة التي تفيض بالحق والخير الجمال في أسمى صورة ترتفع إليها النفس السورية فلا يمكن أن يمثلها أو يحققها لهم غيرهم، لأن لهم نفسيتهم الخاصة.

بناء على هذا المبدأ يعلن الحزب السوري القومي الاجتماعي أنه لا يعترف لأية شخصية أو هيئة غير سورية بحق التكلم باسم المصالح السورية في المسائل الداخلية أو الأنترنسيونية، أو بحق إدخال مصير المصالح السورية في مصالح أمة غير الأمة السورية. إن ملايين الفلاحين والعمال وأصحاب الحرف والمهن والتجارات والصناعات الذين تتألف الأمة السورية منهم لهم إرادة ومصلحة في الحياة يجب أن تبقيا من شأن مجموعهم وحده. لا يعترف الحزب السوري القومي الاجتماعي لأية شخصيّة أو هيئة غير سورية بحق وضع مثلها العليا موضع مثل الأمة السورية العليا.


المبدأ الثالث :

القضية السورية هي قضية الأمة السورية والوطن السوري .
يتناول هذا المبدأ تحديد القضية السورية الواردة في المبدأ السابق تحديداً لا يقبل التأويل، وهو يظهر العلاقة الحيوية، غير القابلة الفصل، بين الأمة والوطن. فالأمة بدون وطن معين لا معنى لها، ولا تقوم شخصيتها بدونه، وهذا الوضوح في تحديد القضية القومية يخرج معنى الأمة من الخضوع لتأويلات تاريخية أو سلالية أو دينية مغايرة لوضع الأمة ومنافية لمصالحها الحيوية والأخيرة. إن وحدة الأمة والوطن تجعلنا نتجه نحو فهم الواقع الاجتماعي الذي هو الأمة بدلاً من الضلال وراء أشكال المنطق الصرف وتراكيب الكلام.

وإن الترابط بين الأمة والوطن هو المبدأ الوحيد الذي تتم به وحدة الحياة ولذلك لا يمكن تصور متحد إنساني اجتماعي من غير بيئة تتم فيها وحدة الحياة والاشتراك في مقوماتها ومصالحها وأهدافها وتمكن من نشوء الشخصية الاجتماعية التي هي شخصية المتحد ــ شخصية الأمة.


المبدأ الرابع :

الأمة السورية هي وحدة الشعب السوري المتولدة من تاريخ طويل يرجع إلى ما قبل الزمن التاريخي الجلي .
يتبع هذا المبدأ مبدأ التسلسل التحليلي. فهو تحديد لماهية الأمة المذكورة في المواد السابقة. وهو من حيث مدلوله الاثنلوجي يحتاج إلى تدقيق وإمعان. ليس القصد من هذا المبدأ رد الأمة السورية إلى أصل سلالي واحد معين، سامي أو آري، بل القصد منه إعطاء الواقع الذي هو النتيجة الأخيرة الحاصلة من تاريخ طويل يشمل جميع الشعوب التي نزلت هذه البلاد وقطنتها واحتكت فيها بعضها ببعض واتصلت وتمازجت، منذ عهد أقوام العصر الحجري المتأخر السابقة الكنعانيين والكلدان في استيطان هذه الأرض، إلى هؤلاء الأخيرين إلى الأموريين والحثيين والآراميين والأشوريين والأكاديين الذين صاروا شعباً واحداً. وهكذا نرى أن مبدأ الوحدة الاجتماعية الطبيعية لمزيج سلالي متجانس الذي هو المبدأ الوحيد الجامع لمصالح الشعب السوري، الموحد لأهدافه ومثله العليا، المنقذ القضيّة القومية من تنافر العصبيات الدموية البربرية والتفكك القومي.

إن الذين لا يفقهون شيئاً من مبادئ علم الاجتماع، ولا يعرفون تاريخ بلادهم، يحتجون على هذه الحقيقة بادعاء خلوص الأصل الدموي وتفضيل القول بأصل واحد على الاعتراف بالمزيج الدموي. إنهم يرتكبون خطأين، خطأ علمياً وخطأ فلسفياً. فتجاهل الحقيقة التي هي أساس مزاجنا ونفسيتنا وإقامة وهم مقامها، فلسفة عقيمة تشبه القول بأن خروج جسم يدور على محور عن محوره أفضل لحركته ! أما ادّعاء نقاوة السلالة الواحدة أو الدم فخرافة لا صحة لها في أمة من الأمم على الإطلاق وهي نادرة في الجماعات المتوحشة، ولا وجود لها إلا فيها.

كل الأمم الموجودة هي خليط من سلالات المفلطحي الرؤوس والمعتدلي الرؤوس والمستطيلي الرؤوس ومن عدة أقوام تاريخية. فإذا كانت الأمة السورية مؤلفة من مزيج من الكنعانيين والآراميين والأشوريين والكلدان والحثيين والأكاديين والمتني فإن الأمة الفرنسية مؤلفة من مزيج من الجلالقة واللغوريين و

31/05/2026

كلمة الحزب السوري القومي الإجتماعي، الأمين د. جورج جريج في إحياء في #بعلبك

28/05/2026

لقاء عميد القضاء في الحزب السوري القومي الإجتماعي ريشار رياشي على قناة #الميادين

يأتي عيد المقاومة والتحرير هذا العام في لحظة تاريخية مفصلية يسطّر فيها أبناء شعبنا في جنوب لبنان ملاحم البطولة التي سيسج...
25/05/2026

يأتي عيد المقاومة والتحرير هذا العام في لحظة تاريخية مفصلية يسطّر فيها أبناء شعبنا في جنوب لبنان ملاحم البطولة التي سيسجلها التاريخ في كتاب الخالدين وستشكل مداميك عز هذه الأمة وسيادتها لأجيال.

ان عيد المقاومة والتحرير في وجدان الشعب الحرّ ليس ذكرى عابرة في روزنامة الأحداث، بل هو شاهد حيّ على حقيقةٍ تقول إنّ الأمة التي تعرف نفسها، وتؤمن بحقّها في الحياة والسيادة، لا تُهزم مهما اشتدّت عليها المؤامرات وتآمرت عليها الإرادات الأجنبية. إنّ التحرير لم يكن فعل جماعةٍ منفصلة عن شعبها، بل كان تعبيراً عن إرادة المجتمع الحيّ حين يتوحّد حول قضيةٍ واحدة ومصلحةٍ واحدة ومصيرٍ واحد.

وفي هذه الظروف الدقيقة التي تمرّ بها بلادنا، حيث تتنازع الداخل عوامل التفكك والانقسام، ويحيط بالخارج خطر العدوان والهيمنة، يصبح الواجب القومي والشرف الوطني أوضح من أي وقت مضى: أن نرتقي فوق العصبيات والمصالح الفئوية، وأن نُدرك أنّ قوة لبنان ليست في تشرذمه، بل في وحدة مجتمعه، ووحدة موقفه، ووحدة قراره المنبثق من مصلحة الأمة لا من إرادات الخارج.

فلنجعل من عيد المقاومة والتحرير مناسبةً لتجديد الإيمان بأنّ في هذه الأمة قوةً خلاقة قادرة على النهوض، إذا ما توحّد الوعي والإرادة والعمل والجهاد. لأنّ الحياة وقفة عزّ فقط، ولأنّ الأمة الحية لا تُصان إلا بوحدة مجتمعها وثبات إرادتها القومية.

رئيس “القومي” الأمين أسعد حردان في عيد المقاومة والتحرير: مسيرة التحرير مستمرة لردع العدوان وحماية السيادة ولا مساومة عل...
24/05/2026

رئيس “القومي” الأمين أسعد حردان في عيد المقاومة والتحرير: مسيرة التحرير مستمرة لردع العدوان وحماية السيادة ولا مساومة على الحقوق

*الضعف لا يحمي من البطش والسيادة تصنعها عناصر القوة لا الرهانات الخاسرة

*المصلحة الوطنية برفض الإملاءات الخارجية وحماية إنجاز التحرير بوحدة الموقف الرسمي والشعبي والمطلوب حوار وطني يحصّن الوحدة ويعزّز القوة

*عهدنا لشعبنا وبلادنا أن يظلّ فعل المقاومة والتحرير بوصلتنا لدحر كلّ احتلال واستعمار ولحماية الأرض والموارد والخيرات
___________________

بمناسبة العيد السادس والعشرين للمقاومة والتحرير، أصدر رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين أسعد حردان البيان الآتي:

في الخامس والعشرين من أيار من كلّ عام، يستعيد اللبنانيون واحدة من أهمّ المحطات المجيدة في تاريخهم المعاصر، يوم انتصرت إرادة المقاومة على الاحتلال، وسقط وهم “الجيش الذي لا يُقهر” بفعل ضربات المقاومين وصمود أهل الأرض، فكان التحرير في العام 2000 إنجازاً كبيراً رسّخ معادلات جديدة عنوانها أنّ الاحتلال إلى زوال مهما طال الزمن، وأنّ الشعوب المتمسكة بحقها قادرة على انتزاع حريتها وسيادتها.

انّ عيد المقاومة والتحرير لا يُسمّى بغير اسمه، لأنه ثمرة سنوات طويلة من التضحيات والشهداء والجرحى والأسرى، ونهج متجذّر في وجدان اللبنانيين الذين واجهوا الاحتلال وأجبروه على الاندحار عن معظم الأرض اللبنانية.

واليوم، وبعد مرور ستة وعشرين عاماً على التحرير، يعود العدو الصهيوني ليصعّد من وتيرة عدوانه الوحشي على لبنان ويحتلّ أجزاءً من أرضه، مرتكباً أبشع الجرائم بحق المدنيين، ومستهدفاً المنازل والبنى التحتية والحقول والطواقم الطبية والإسعافية والصحافيين، في انتهاك صارخ لكلّ القوانين والأعراف الإنسانية، وبدعم سياسي وعسكري مفتوح من الولايات المتحدة الأميركية التي تمنح العدو الصهيوني أسلحة الفتك والدمار لقتل اللبنانيين، وهي ذاتها شريكة في المجازر التي يرتكبها الاحتلال.

إلا أنّ هذه الجرائم، على وحشيتها، لن تنال من إرادة شعبنا، ولن تدفع اللبنانيين إلى التراجع عن خيار الدفاع عن أرضهم وسيادتهم وكرامتهم. فكما انتصر لبنان في العام 2000 بإرادة أبنائه، فإنّ مسيرة التحرير مستمرة حتى زوال كلّ احتلال عن أرضنا، وحتى استعادة كامل حقوق لبنان وسيادته وثرواته.

لقد أثبتت التجربة أنّ الضعف لا يحمي من البطش والغطرسة، وأنّ الحياد لا يصنع تحريراً، وأنّ الحقوق لا تُستعاد بالرهانات الخاسرة، بل بوحدة الشعب وتمسكه بعناصر قوته. ومن هنا، فإنّ الواجب الوطني يقتضي تحصين إنجاز التحرير وتعزيز مقومات القوة في لبنان سياسياً وشعبياً وثقافياً واقتصادياً، وترسيخ وحدة اللبنانيين والتفافهم حول خيار الدفاع عن أرضهم باعتباره السبيل الوحيد لحماية لبنان وصون سيادته وردع العدوان.

صون السيادة والكرامة أن يكون لبنان، رسمياً وشعبياً، على موقف واحد وبلغة وطنية موحّدة، لتحقيق وقف العدوان ودحر الاحتلال ومحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة، وإعادة إعمار ما دمّره العدو، وعودة النازحين إلى قراهم وبيوتهم، وتحرير الأسرى.

والمصلحة الوطنية أن تتحمّل الدولة اللبنانية مسؤولياتها تجاه مواطنيها، فتحصّن وحدتهم وتحمي الإنجازات التي تحققت، وألا تنصاع إلى الضغوط والإملاءات الخارجية، وهي قادرة على ذلك حتماً بتفعيل المعادلة الثلاثية “الجيش والشعب والمقاومة”، وهي معادلة الإنجازات والانتصارات. فحق لبنان ثابت راسخ لا يقبل المفاوضة أو المساومة تحت أيّ عنوان أو ذريعة. وإنّ الأولوية الوطنية اليوم هي لتحصين لبنان عبر إطلاق حوار وطني قاعدته الأساسية تعزيز عناصر القوة والمنعة والوحدة، ووأد عوامل التحريض والفتنة التي لا هدف لها سوى إبقاء لبنان ضعيفاً ذليلاً على موائد اللئام.

إنّ السيادة لا تتحقق بالشعارات، بل بالتمسك بالحق الوطني، والاعتصام بالحقوق التي يكفلها الدستور والمواثيق والقوانين الدولية، دفاعاً عن أرضٍ ارتوَت بدماء أهلها ولن تقبل الاحتلال، وبإرادة شعب لن يسلّم بحقوقه مهما بلغت التضحيات.

في العيد السادس والعشرين للمقاومة والتحرير، كلّ الاعتزاز بدماء الشهداء التي أثمرت تحريراً، وكلّ الافتخار بتضحيات المقاومين التي صنعت نصراً وكرامةً وسيادة. وعهدنا لشعبنا وبلادنا، أن يظلّ فعل المقاومة والتحرير بوصلتنا لدحر كلّ احتلال واستعمار، ولحماية الأرض والموارد والخيرات.

13/05/2026

مقتطفات من مقابلة عضو المجلس الأعلى الأمين د. جورج جريج على قناة ا.لمنا.ر في تغطية خاصة تتناول اخر المستجدات

12/05/2026

ما الذي جلب على شعبي هذا الويل...

مقتطفات من مقابلة عضو المجلس الأعلى الأمين رامي قمر على اذاعة صوت الشعب حول آخر التطورات الإقليمية والمحلية

12/05/2026

الحكومة هي حكومة لبنان ويجب ان تكون مسؤولة عن تصريحات وزرائها ولا يمكن لاحد الوزراء ان يتكلم عن تقسيم او فدرلة في لبنان..

مقتطفات من مقابلة عضو المجلس الأعلى الأمين رامي قمر على إذاعة صوت الشعب حول آخر التطورات الإقليمية والمحلية

12/05/2026

رئاسة الجمهورية دورها يجب ان يكون الضامن لجميع اللبنانيين...

مقتطفات من مقابلة عضو المجلس الأعلى الأمين رامي قمر على إذاعة صوت الشعب حول آخر التطورات الإقليمية والمحلية

ذكرى شهداء حلبا"إن شهداءنا يمثلون أولى انتصاراتنا الكبرى، انتصارات معنى الحياة على مجرد الوجود، انتصارات أن الحياة في مب...
09/05/2026

ذكرى شهداء حلبا

"إن شهداءنا يمثلون أولى انتصاراتنا الكبرى، انتصارات معنى الحياة على مجرد الوجود، انتصارات أن الحياة في مبادئها ومثلها وغاياتها، وليست في مجاريها الاعتيادية.."

إن شهداءنا في حلبا سجلوا وقفات العز في تاريخ هذه الأمة وفي مسيرة الحزب، ولم يرتضوا حياتهم إلا أن تكون حياة العز القومي، التي أقسموا عليها انتماءً، وانتصروا لها بدمائهم، فكان استشهادهم محطة أظهرت حجم التحديات التي تقف عائقاً أمام حياة الامة، وثبَّتوا بأن تضحيتهم في معناها الجوهري العميق انتصاراً للمبادئ التي اعتنقوها، وإعلان لحقيقة هذه الانتصارات في اتجاهاتها المختلفة لا سيما في معركة وحدة المجتمع وحقيقته المرتكزة الى وحدة الحياة والمصير التي تتجاوز العصبيات والانقسامات المناطقية والطائفية والمذهبية، فجاء استشهادهم من يقينهم بأن العقيدة القومية الاجتماعية التي آمنوا بها وضحوا لأجلها، تعمل للأمة بوصفها مجتمعاً واحداً، هذه الوحدة التي تجعل من المجتمع القوة القادرة على مواجهة كل عوامل وعناصر التفتيت والتفكك.

إن دماء شهدائنا في حلبا هي أمانة في أعناقنا، نحملها بكل وعي وإدراك ومسؤولية، من خلالها نعبر عن دعوتنا الدائمة والمتجددة لترسيخ الوعي القومي في مجتمعنا والقائم على نبذ الفتن وتغليب المصلحة العامة على المصالح الفردية والفئوية، وللعمل على صون وحدة المجتمع والأمة.

رئيس “القومي” ينعى الأمين المناضل الياس الخوري: متفانٍ في سبيل القضية.. صادق الإيمان والانتماءينعى رئيس الحزب السوري الق...
06/05/2026

رئيس “القومي” ينعى الأمين المناضل الياس الخوري: متفانٍ في سبيل القضية.. صادق الإيمان والانتماء

ينعى رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين أسعد حردان إلى الأمة، وعموم السوريين القوميين الاجتماعيين في الوطن وعبر الحدود،

عضو المحكمة الحزبية،

الأمين المناضل الياس كميل طنوس الخوري،

الذي توفي اليوم عن عمر ناهز 79 عاماً، بعد مسيرة حافلة بالنضال والعطاء.

الأمين الراحل أمضى حياته مؤمناً بالعقيدة القومية، عاملاً من أجل انتصار قضية تساوي وجوده. وأسهم في نشر مبادئ الحزب، وجعلها شعاراً له ولعائلته، فأسّس عائلة مؤمنة بفكر الحزب، من بينها نجله الرفيق هشام الذي يتولى اليوم مسؤولية منفذ عام منفذية المتن الأعلى. كما أن شقيقه الأمين نصري الخوري (الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني السوري) يُعدّ من أركان الحزب وقادته.

وقال حردان: برحيل الأمين الياس الخوري، يفقد الحزب قامة من قاماته الكبيرة، التي تفانت في سبيل القضية، وتميّزت بصدق الإيمان والانتماء.

ووزعت عمدة الاعلام النبذة التالية:

الأمين الراحل من مواليد بزبدين – المتن الأعلى (1947). انتمى إلى الحزب عام 1966 ضمن نطاق منفذية الطلبة، حيث شكّل مع رفقائه خلية نحل عكست حضور الحزب في الوسط الجامعي.

تولّى مسؤوليات حزبية محلية ومركزية عدة، فشغل مهام ناموس منفذية المتن الأعلى، وناظر الإذاعة، وناظر التربية والشباب ومسؤولاً مركزياً.

انتُخب عضواً في المجلس الأعلى لدورتين، وتولّى مسؤولية ناموس المجلس، وانتُخب عضواً في هيئة منح رتبة الأمانة لأكثر من دورة، ومؤخراً تم انتخابه عضواً في المحكمة الحزبية.

مُنح رتبة الأمانة، ونال أوسمة عدة، منها وسام الثبات الذي يُمنح للقوميين الذين مضى على انتمائهم للحزب نصف قرن وما فوق.

تميّز الأمين الراحل بالتزامه ومناقبيته، وبحضوره الحزبي الوازن، وكان خطيباً مفوّهاً في المناسبات والمهرجانات الحزبية، إلى جانب ثقافته الواسعة واهتمامه بالشعر، حيث نظم العديد من القصائد والخطب.

عمل الأمين الراحل أستاذاً للغة العربية في المرحلة الثانوية، وتولّى رئاسة مصلحة في وزارتي العمل والتربية، ثم مديراً عاماً للتفتيش، وكوّن شبكة واسعة من العلاقات الاجتماعية.

يُشيّع الأمين الراحل عند الساعة الرابعة من بعد ظهر يوم الخميس 7 أيار 2026، في كنيسة مار مارون – بزبدين، حيث يُحتفل بالصلاة لراحة نفسه.

لروحه السلام، والبقاء للأمة.
عمدة الإعلام

Address

Beirut

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Syrian Social Nationalist Party - الحزب السوري القومي الاجتماعي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Syrian Social Nationalist Party - الحزب السوري القومي الاجتماعي:

Share