كالأرز في لبنان مع ج. أبو ملهب

كالأرز في لبنان مع ج. أبو ملهب Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from كالأرز في لبنان مع ج. أبو ملهب, كالأرز في لبنان, Beirut.

د. جورج أبو ملهب هو باحث ومفكر لبناني، حائز على دكتوراه في الفلسفة السياسية والجيوسياسية العالمية من Sapienza University of Rome، إحدى أعرق الجامعات الأوروبية. كما نال دكتوراه فخرية في التاريخ والآثار الرومانية تقديراً لأبحاثه واهتمامه بالحضارات المتوسطية الهدف الرئيسي لهذه الصفحة هو إعلان لبنان القضية والرسالة للقومية اللبنانية في الشرق منذ نشوء الهوية اللبنانية الاولى لانشاء كيانه بحرية واندفاع

وربط هذا الكيان المنفتح بكافة مكونات المجتمع العالمي لتي تؤمن بلبنان الحر والمستقل عن اي كيان او مشروع اقليمي أو دولي آخر انطلاقا من باب الدفاع عن الدستور والحريات والديمقراطية في لبنان.الصفحة التي يديرها وينشر فيها د. جورج أبو ملهب هي سياسية، ثقافية وتاريخية تعمل على نوعية المجتمع وتوجيهه نحو الافضل.

سعيد عقل، الشاعر الفينيقي المعاصربقلم د. جورج أبو ملهب Giorgio Bernardo Ermon  «اللبنانيين مش عرب، هنّي فينيقيين»،«لازم ...
15/04/2026

سعيد عقل، الشاعر الفينيقي المعاصر
بقلم د. جورج أبو ملهب Giorgio Bernardo Ermon

«اللبنانيين مش عرب، هنّي فينيقيين»،
«لازم لبنان يترك جامعة الدول العربية».

هيدا التصريح وهيدا الشعار بعدن لليوم صداهم مسموع ببلد الأرز، خصوصي بالأوساط الوطنية اللبنانية وبين الجاليات اللبنانية بالاغتراب، وما حدا جسّدن قدّ ما جسّدن سعيد عقل (1912-2014).

شاعر كبير، نال اعتراف بموهبته بكل العالم العربي، حتى من خصومه السياسيين. وكان كمان لغوي وخطيب بيتقن لغتين بطلاقة وبأسلوب مسرحي، ولاهوتي، وملهم لحركة «حرّاس الأرز» القومية، يلي كانت خلال الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990) من أشرس خصوم الفلسطينيين وحلفاؤن اليساريين.

بالنسبة للمترجم والروائي رينيه رزق الله خوّام، كان سعيد عقل «واحد من أهم الأصوات بالقرن العشرين، ومن أساتذة المدرسة الحداثية» بالشعر العربي. عالم عنده «أسلوب قاسي ومعقّد»، بس بلغة بتضل دايمًا سلسة. وكان كمان إنسان مليان تناقضات (بالمعنى المجازي الجميل).

ببداياته، كان عضو بالحزب السوري القومي الاجتماعي (PSNS) يلي كان يدعو لضمّ لبنان لسوريا. بس بسرعة ابتعد عن هالتوجّه وصار ينشد خصوصية الهوية اللبنانية. بعدين، كتب عقل عدّة أغاني للمطربة الكبيرة فيروز (شوف «فيروز وبيروت»)، وبنفس الوقت ما منعتو هويته اللبنانية الفينيقية من كتابة قصايد لأغاني بطابع عربي مثل «غنيت مكة» والأغنية المشهورة كتير «زهرة المدائن»، يلي صارت نشيد لتعلّق الشعوب العربية بالقدس. بس ما خبّى يومًا تحيّزه للبنان فوق أي انتماء أو تحالف عربي كان يعتبره غريب عن الهوية الفينيقية، وهالشي تبلور بموقفه من القضية الفلسطينية، يلي كان دايمًا يعتبرها بعيدة وغريبة عن مصالح لبنان الوطنية والقومية.

اللغة العربية يلي درّسها لسنين طويلة — وشعره، رغم تحرّره من الكلاسيكية، يللي ضلّ يحترم أقدم القواعد النحوية — بتمثّل تناقض تاني عند هالشاعر، يلي ما كان ميّال لاعتمادها كلغة رسمية للبنانيين.

كتار هني المرات يللي فيهن صرّح سعيد عقل عن اللغة العربية وأهم هالتصاريح: «لما ما تُستعمل لغة بالحكي اليومي، بتقسى بسرعة، وبيصير عند يلي بيكفّوا يكتبوا فيها نوع من التصلّب الحقيقي بالفكر. (…) بالشرق الأوسط، اللهجات — المصرية، العراقية، السعودية، اللبنانية… — أخدت محل العربية المكتوبة، يلي عم تنحفظ بشكل مصطنع. اللغة المحكية، الأقل صرامة والأكتر مرونة وتطوّر، زاحت اللغة المكتوبة. وعلى المدى البعيد، اللغة العربية محكوم عليها تصير لغة ميتة. وإذا صرت واحد من أعظم الشعراء الناطقين بالعربية، فهيدا تحديدًا حتى إكتسب الشرعية لطرح هالفكرة».

ولحتى يأكّد قطيعته مع الفصحى واختياره اللهجة اللبنانية كامتداد للغة الفينيقية — كتب سعيد عقل عدّة قصايد وأغاني بهاللهجة — ابتكر صاحب «ذهب هو الشعر»، وهي من المجموعات القليلة المترجمة للفرنسية، أبجدية جديدة من 37 حرف لاتيني، لتستبدل الحروف العربية وترجّع أمجاد الأحرف الفينيقية المكتوبة، يلي الغرب من يونان ولاتين اقتبسوا منها حروفن.

وبين شاعر حمل العربية لذروتها، ومفكّر تمرّد عليها، بقي سعيد عقل حالة فريدة ما بتشبه إلا حالها. رجل كتب بلغة حبها كتير، وشكّك بمصيرها، وغنّى لوطنٍ رفعه فوق كل الانتماءات. ويمكن بيللي بيتبين لإلنا تناقضات حول هالشاعر ما بين اللغة العربية واللغة اللبنانية الفينيقية ما بتنحلّ، بتكمن تحديدًا عظمته: شاعر ما رضي يكون صدى، بل اختار يكون صوت، حتى لو كان صوته خارج الجوقة.

وهيك، بيبقى إرثه مفتوح على التأويل، متل لبنان نفسه — بلد صغير، بس بحجم الأسئلة الكبيرة.

هيدا النص هوي للكاتب يللي نشرو على صفحة جبل لبنان الفينيقي، لنسخو او نسخ اي مقطع منو، من الافضل مشاركة من الصفحة ذكرها او نسخ اسم الكاتب مراعاةً لحقوق الملكية الفكرية

حركة جبل لبنان الفينيقي Phoenician Jabal Lubnan Mvmt
#فينيقيا #لبنان #اللغة

"ونحن شهود على ذلك." (أعمال 10:39)"“E noi ne siamo testimoni.” (Atti 10,39)La Pasqua non passa: trasforma.Il Risorto è P...
05/04/2026

"ونحن شهود على ذلك." (أعمال 10:39)
"“E noi ne siamo testimoni.” (Atti 10,39)

La Pasqua non passa: trasforma.
Il Risorto è Presenza viva: luce nelle ombre, forza nella fragilità.

الفصح لا يمرّ بل يُحوّل.
المسيح القائم حضور حيّ: نور في الظلمة وقوّة في الضعف.

#القيامة

26/03/2026

جريدة الاخ_بار الكذابة العديمة المسؤولية متل الحز_ب اللي ناطقة بإسموا عم تورط المسيحيين المقاومين الفعليين يللي بعدهم صامدين بضيعهن... لازم تتسكر ..

24/03/2026

لا وبكل وقاحة بيطلبو ترخيص... بعدن مفكرين حالن دولة ...
برافو جويل حاج موسى ما قصرتي فين... من أيام الجامعة بعرفك قوية وحقاوية!

اجمل كلمة بكل اللغات وبلغتنا كمان ❤️ينعاد على كل إم .. وقبل كل شي إمي كمان 🌷❤️   #الأم  #عيدThe most beautiful word in e...
21/03/2026

اجمل كلمة بكل اللغات وبلغتنا كمان ❤️

ينعاد على كل إم .. وقبل كل شي إمي كمان 🌷❤️

#الأم #عيد

The most beautiful word in every language… and in ours too ❤️

Happy Mother’s Day to every mother… and above all, to my own mom 🌷❤️

لكل أصدقائنا من الطائفة الإسلامية بتمنالكن عيد سعيد بهالظروف الصعبة يللي عم يقطع فيها الشرق الاوسط... وانشالله مع هالعيد...
20/03/2026

لكل أصدقائنا من الطائفة الإسلامية بتمنالكن عيد سعيد بهالظروف الصعبة يللي عم يقطع فيها الشرق الاوسط... وانشالله مع هالعيد وعيد الربيع وعيد الأمهات بكرا... بيخلق السلام من جديد بشرقنا...
#رمضان #عيد

To all our Muslim friends, I wish you a blessed Eid during these difficult times the Middle East is going through... and may peace be reborn in our region with this Eid, and with the arrival of spring and Mother's Day tomorrow...

20/03/2026

علي الخطيب بهجومه على السلطة اللبنانية واللبنانيين: ٠"ندحر ما توهم اللبنانييون انه لمصلحة لبنان!" ليش انت بتعرف اكتر من اللبنانيين مصلحتن؟ وانت مين تتحدد اذا اللبنانيين توهموا او لا... اول شي ضب ناسك عن الطرقات وبلا تحذيراتك البلا طعمة.
‎ ‎

هيغل والحرب بين ايران وأميركابقلم د. جورج أبو ملهب/ Giorgio Bernardo Ermon«الحرب، متل ما فينا نفهما بأفق هيغل، مش مجرّد ...
19/03/2026

هيغل والحرب بين ايران وأميركا

بقلم د. جورج أبو ملهب/ Giorgio Bernardo Ermon

«الحرب، متل ما فينا نفهما بأفق هيغل، مش مجرّد كارثة أخلاقية، بل لحظة قاسية بيكشف فيها التاريخ عن منطقو العميق، مطرح ما الإرادات بتتصارع لتولّد نظام جديد».
بهالشهادة فينا نفتح قراءة فلسفية-جيوسياسية للصراع القايم بين الولايات المتحدة وإيران، كمان مش بس كمواجهة عسكرية ممكنة، ولكن كصراع على تعريف النظام الدولي، وحدود السيادة، ومعنى الدولة بالشرق الأوسط.

بالتصور الهيغلي، التاريخ ما بيتحقق إلا عبر صراع التناقضات. بس هالصراع، بالحالة الراهنة، ما عاد محصور بين دولتين تقليديين، ولكن صار مواجهة بين نموذجين: نموذج الدولة ذات السيادة اللي بتخضع العنف لمنطق القانون، ونموذج “النفوذ الهجين” اللي بيمزج بين الأيديولوجيا الدينية، والتنظيمات المسلحة غير النظامية، وتوظيف الهويات الفرعية ليخلق امتدادات خارج الحدود.

بهالسياق، بتبرز إيران كفاعل مركزي ما بيتحرك بس ضمن حدودا الجغرافية، كمان عبر شبكة واسعة من الميليشيات اللي عم تشتغل كأذرع استراتيجية إلها بالمنطقة. هالشبكة ما بتندرج ضمن مفهوم “الحروب التقليدية”، ولكن بتعكس تحوّل بطبيعة الصراع: من جيوش بتقاتل جيوش، لدولة بتستخدم فاعلين غير دوليين لتفرض نفوذها وتغيّر موازين القوى من دون ما تتحمّل الكلفة المباشرة للحرب النظامية.

أولًا: نموذج الميليشيا كأداة نفوذ

من أبرز الأمثلة على هالنموذج، ميليشيا حزب اللاة بلبنان، اللي بتعتبر من أكتر الفاعلين غير الدوليين تنظيمًا وتسليحًا بالعالم. هالميليشيا ما عادت مجرد قوة مقاومة متل ما بينقال عنها، بل تحولت لكيان موازي للدولة، بيملك قرار عسكري مستقل، وبيمارس تأثير مباشر على القرار السياسي اللبناني.

بلبنان، هالازدواجية أدّت لتقويض مفهوم الدولة، لدرجة انو مؤسساتا صارت عاجزة عن احتكار العنف الشرعي. بدل ما تكون الدولة المرجع الأعلى بإدارة الحرب والسلم، صار القرار العسكري جزء من منظومة إقليمية مرتبطة بمشروع بيتجاوز الحدود الوطنية. النتيجة كانت إضعاف الدولة، وتفاقم الانهيار الاقتصادي، وخلق حالة شلل سياسي مزمن.

هالنموذج ما بيقتصر على لبنان. بالعراق، لعبت ميليشيات مرتبطة بإيران دور حاسم بإعادة تشكيل المشهد بعد سنة 2003، ضمن ما بينعرف بـ الحشد الشعبي. ورغم مساهمتا بمحاربة تنظيمات إرهابية متل تنظيم الدولة الإسلامية، إلا إنو هالقوى تحولت بعدين لأدوات نفوذ سياسي وأمني، بتتجاوز أحيانًا سلطة الدولة العراقية نفسها، الأمر يللي خلق حالة توتر دايسمة بين مفهوم الدولة ومفهوم “الدولة الموازية”.

تانيًا: من سوريا لليمن — توسيع ساحة الصراع

بسوريا، شكل التدخل الإيراني عبر ميليشيات متعددة مثال واضح على توظيف الحرب الأهلية كفرصة لتعزيز النفوذ الإقليمي. لأنو ساهمت إيران، عبر دعمها لميليشيات مختلفة، بإطالة أمد الصراع، وتحويله لحرب استنزاف معقدة، مطرج ما بتتداخل المصالح الدولية والإقليمية.

أما باليمن، فدعم إيران لجماعة أنصار الله (الحوثيين) فتح جبهة جديدة من الصراع الإقليمي. هالجماعة، اللي صارت بتمتلك قدرات عسكرية متطورة، بما فيها الطيارات المسيّرة والصواريخ، حولت اليمن لساحة تهديد مباشر لحركة الملاحة الدولية، وخلقت حالة عدم استقرار بواحدة من أهم الممرات البحرية بالعالم.

تالتًا: قراءة جيوسياسية — بين الردع والفوضى

من منظور جيوسياسي، الولايات المتحدة كانت عم تسعى لاحتواء هالتمدد عبر سياسات ردع متعددة، بتشمل العقوبات الاقتصادية، والوجود العسكري، والتحالفات الإقليمية. هالنهج ما كان بالأول بيقوم بالضرورة على رغبة بحرب، ولكن على محاولة منع إيران من الوصول لنقطة تقدر فيها تفرض معادلاتها الخاصة من دون رادع.

بالمقابل، إيران كانت عم تعتمد على استراتيجية “حافة الهاوية”، مطرح ما بتوازن بين التصعيد وتجنب الحرب الشاملة. واستخدمت بهالإطار شبكة الميليشيات كوسيلة ضغط غير مباشرة، خلتهاا تأثر بأكتر من ساحة بنفس الوقت، من دون الدخول بمواجهة مباشرة شاملة ممكن تهدد نظامها الداخلي.

ولكن هالحرب الياردة يللي كانت فشلت لأن العالم الغربي وعلى راسو أميركا ما عاد يتحمل نكس ايران لاتفاقات ومعاهدات دولية بخصوص برمامجا النووي يللي بهدد تواون المنطقة والعالم وتحولت لحرب فعلية وحقيقية بتضرب فيا ايران بصواريخا دول الخليج واسرائيل وبتستعمل اذرعها بلبنان والعراق لمساندتها ولو على حساب هالشعوب وتهجير شعبا وأميركا بالتحالف مع اسرئيل بتستعمل الأسلحة الفتاكة والاغتيلات للقيادات الايرانية لتسقيط النظام.

رابعًا: لبنان كنموذج انهيار الدولة

إذا في مثال بيجسد خطورة هالنموذج، فهوي لبنان. تراكم السلاح خارج إطار الدولة، وتداخل القرار العسكري مع مشاريع إقليمية، أدّى لانهيار تدريجي بمؤسسات الدولة اللبنانية. الاقتصاد انهار، العملة تدهورت، والهجرة تصاعدت، بينما السلطة السياسية بقيت رهينة توازنات داخلية معقدة. والحزب يللي هوي ذراع ايران فوت لبنان كذا مرة من دون اجماع الشعب والدولة بحرب مدمرة هدمت بنيتو وهجرت البيئة الشيعية الحاضنة وآخر هالحروب بعدا سارية المفعول.

بهالسياق، بيصير السؤال الفلسفي أكتر إلحاحًا: هل فينا نتصوّر دولة حقيقية بلا احتكار للعنف؟ وهل فينا نحقق الاستقرار بظل ازدواجية القرار العسكري؟ التجربة اللبنانية بتعطي جواب عملي: الدولة اللي بتفقد سيادتها، بتفقد قدرتها على البقاء.

خامسًا: الحرب كحتمية تاريخية؟

بالعودة لهيغل، فينا نفهم الحرب كمرحلة من مراحل “الديالكتيك التاريخي”، مطرح ما بتتصارع القوى لتنتج شكل جديد من النظام. بس هالشي ما بيعني تمجيد الحرب، ولكن فهمها كأداة قاسية لإعادة التوازن لما تفشل الوسائل السلمية.

بالحالة الراهنة، بيظهر إنو الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وصل لمرحلة من التوتر البنيوي، مطرح ما الأدوات الدبلوماسية ما عادت كافية وحدها لضبط التوازن. ومع هيك، السؤال بيبقى مفتوح: هل هالمواجهة رح تخلق نظام إقليمي أكتر استقرارًا، أو رح تزيد الفوضى؟

بين النظام واللا-نظام

الحرب الحالية بين الولايات المتحدة وإيران مش مجرد خلاف سياسي أو عسكري، ولكن صراع على معنى الشرق الأوسط نفسه. هل بيكون فضاء لدول ذات سيادة، أو ساحة مفتوحة لفاعلين غير دوليين؟ هل بينبنى على قواعد واضحة، أو بيتترك لمنطق القوة غير المقيدة؟

بهالسياق، فينا نقول إنو ضربات المدافع، متل ما لمح هيغل، ممكن ما تكون بس أدوات تدمير، ولكن لحظات كشف قاسية بتعيد تعريف النظام. بس الثمن الإنساني بيبقى حاضر، كظل تقيل بيرافق كل تحول تاريخي، وبيذكّر إنو كل نظام جديد بينولد دايمًا من رحم الألم.

حركة جبل لبنان الفينيقي Phoenician Jabal Lubnan Mvmt

Hegel e la guerra tra Iran e America
di dott. Georges Abou Malhab

«La guerra, come possiamo comprenderla nell’orizzonte di Hegel, non è una mera catastrofe morale, ma un momento duro in cui la storia rivela la sua logica profonda, là dove le volontà si scontrano per generare un nuovo ordine».
Con questa affermazione possiamo aprire una lettura filosofico-geopolitica del conflitto in corso tra gli Stati Uniti e l’Iran, non solo come possibile confronto militare, ma come scontro sulla definizione dell’ordine internazionale, sui limiti della sovranità e sul significato dello Stato nel Medio Oriente.

Nella visione hegeliana, la storia si realizza solo attraverso il conflitto delle contraddizioni. Tuttavia, questo conflitto, nella situazione attuale, non è più confinato tra due Stati tradizionali, ma è diventato uno scontro tra due modelli: il modello dello Stato sovrano, che sottopone la violenza alla logica del diritto, e il modello dell’“influenza ibrida”, che combina ideologia religiosa, organizzazioni armate non statali e l’uso delle identità subnazionali per creare estensioni oltre i confini.

In questo contesto, l’Iran emerge come attore centrale che non opera solo entro i propri confini geografici, ma anche attraverso una vasta rete di milizie che fungono da suoi bracci strategici nella regione. Questa rete non rientra nel concetto di “guerre tradizionali”, ma riflette una trasformazione della natura del conflitto: da eserciti che combattono altri eserciti a uno Stato che utilizza attori non statali per imporre la propria influenza e modificare gli equilibri di potere senza sostenere il costo diretto della guerra convenzionale.

Primo: il modello della milizia come strumento di influenza

Tra gli esempi più significativi di questo modello, la milizia di Hezbollah in Libano, considerata uno degli attori non statali più organizzati e armati al mondo. Questa milizia non è più soltanto una forza di resistenza, come spesso viene presentata, ma è diventata un’entità parallela allo Stato, dotata di una decisione militare autonoma e capace di esercitare un’influenza diretta sulla politica libanese.

In Libano, questa duplicità ha portato a un indebolimento del concetto stesso di Stato, al punto che le sue istituzioni sono diventate incapaci di detenere il monopolio della violenza legittima. Invece di essere lo Stato il riferimento supremo nella gestione della guerra e della pace, la decisione militare è diventata parte di una struttura regionale legata a un progetto che supera i confini nazionali. Il risultato è stato il indebolimento dello Stato, il collasso economico e la creazione di una paralisi politica cronica.

Questo modello non si limita al Libano. In Iraq, le milizie legate all’Iran hanno svolto un ruolo decisivo nella ridefinizione dello scenario dopo il 2003, nell’ambito delle Forze di Mobilitazione Popolare (al-Hashd al-Shaabi). Pur avendo contribuito alla lotta contro organizzazioni terroristiche come lo Stato Islamico, queste forze si sono successivamente trasformate in strumenti di influenza politica e di sicurezza, talvolta superando l’autorità dello Stato iracheno stesso, creando così una tensione costante tra il concetto di Stato e quello di “Stato parallelo”.

Secondo: da Siria a Yemen — l’espansione del campo di battaglia

In Siria, l’intervento iraniano attraverso molteplici milizie ha rappresentato un chiaro esempio di utilizzo della guerra civile come opportunità per rafforzare l’influenza regionale. L’Iran, sostenendo diverse milizie, ha contribuito a prolungare il conflitto e a trasformarlo in una complessa guerra di logoramento, in cui si intrecciano interessi internazionali e regionali.

In Yemen, il sostegno iraniano al movimento Ansar Allah (gli Houthi) ha aperto un nuovo fronte di conflitto regionale. Questo gruppo, ormai dotato di capacità militari avanzate, inclusi droni e missili, ha trasformato lo Yemen in una minaccia diretta per la navigazione internazionale e ha creato una situazione di instabilità in uno dei più importanti corridoi marittimi del mondo.

Terzo: lettura geopolitica — tra deterrenza e caos

Dal punto di vista geopolitico, gli Stati Uniti hanno cercato di contenere questa espansione attraverso politiche di deterrenza multilivello, che includono sanzioni economiche, presenza militare e alleanze regionali. Questo approccio non si basa necessariamente sul desiderio di guerra, ma sulla volontà di impedire all’Iran di raggiungere un punto in cui possa imporre le proprie regole senza deterrenza.

Dall’altra parte, l’Iran ha adottato una strategia del “bordi del baratro” (brinkmanship), bilanciando escalation e contenimento della guerra totale. In questo quadro, utilizza la rete delle milizie come strumento di pressione indiretta, che le consente di esercitare influenza su più fronti contemporaneamente senza entrare in un confronto diretto su larga scala che potrebbe minacciare il proprio sistema interno.

Tuttavia, questa guerra fredda che non è rimasta tale, perché l’Occidente, e in particolare gli Stati Uniti, non è più disposto a tollerare le violazioni iraniane degli accordi e dei trattati internazionali riguardanti il programma nucleare, considerato una minaccia per la stabilità della regione e del mondo. La situazione è evoluta in un conflitto reale, con attacchi iraniani contro i Paesi del Golfo e Israele tramite missili, e con l’uso dei suoi proxy in Libano e Iraq per sostenere questa strategia, anche a costo dello spopolamento delle proprie popolazioni. Gli Stati Uniti, in alleanza con Israele, utilizzano armi avanzate e operazioni di eliminazione mirata contro i leader iraniani con l’obiettivo di destabilizzare il regime.

Quarto: il Libano come modello di collasso statale

Se esiste un esempio che incarna la pericolosità di questo modello, è il Libano. L’accumulo di armi al di fuori del controllo dello Stato e l’intreccio delle decisioni militari con progetti regionali hanno portato a un progressivo collasso delle istituzioni libanesi. L’economia è crollata, la valuta si è svalutata e l’emigrazione è aumentata, mentre il potere politico è rimasto prigioniero di complessi equilibri interni. Hezbollah, in quanto braccio dell’Iran, ha coinvolto più volte il Libano in guerre distruttive senza il consenso dello Stato e del popolo, devastando il paese e causando lo sfollamento della sua base sociale, con l’ultima di queste guerre ancora in corso.

In questo contesto, la domanda filosofica diventa ancora più urgente: è possibile immaginare uno Stato senza il monopolio della violenza? E si può ottenere stabilità in presenza di una duplicità del potere militare? L’esperienza libanese fornisce una risposta concreta: uno Stato che perde la propria sovranità perde anche la propria capacità di esistere.

Quinto: la guerra come necessità storica?

Ritornando a Hegel, possiamo interpretare la guerra come una fase della “dialettica storica”, in cui le forze si scontrano per generare una nuova forma di ordine. Tuttavia, ciò non implica una glorificazione della guerra, ma la comprensione della stessa come strumento duro per ristabilire l’equilibrio quando i mezzi pacifici falliscono.

Nella situazione attuale, appare evidente che il conflitto tra Stati Uniti e Iran ha raggiunto una fase di tensione strutturale, in cui gli strumenti diplomatici non sono più sufficienti da soli a mantenere l’equilibrio. Tuttavia, la domanda resta aperta: questo confronto porterà a un ordine regionale più stabile o a un aumento del caos?

Tra ordine e disordine

La guerra attuale tra Stati Uniti e Iran non è semplicemente un conflitto politico o militare, ma una lotta per il significato stesso del Medio Oriente. Sarà uno spazio di Stati sovrani o un’arena aperta a attori non statali? Sarà fondato su regole chiare o lasciato alla logica della forza incontrollata?

In questo contesto, possiamo dire che i colpi di artiglieria, come suggeriva Hegel, potrebbero non essere solo strumenti di distruzione, ma momenti rivelatori che ridefiniscono l’ordine. Tuttavia, il costo umano rimane presente, come un’ombra pesante che accompagna ogni trasformazione storica, ricordandoci che ogni nuovo ordine nasce sempre dal dolore.

للأسف بشير بريئ منك ... مش لأن عم تستنكري انو يتعدو عا حدود لبنان وهيدا الشي منستنكرو نحنا كمان... بس لان بمنشورك ما عم ...
18/03/2026

للأسف بشير بريئ منك ... مش لأن عم تستنكري انو يتعدو عا حدود لبنان وهيدا الشي منستنكرو نحنا كمان... بس لان بمنشورك ما عم تستنكري خمسين سنة حكمنا فيها الإي رآني بواسطة ميليشيا ما بتعترف بالكيان اللبناني وخارجة عن القانون متل حزب اللاة... عفكرا العو نية كوعوا وانت صرتي تحكي متلن...

ً

17/03/2026

ومن وسط الدمار... بعضٌ من الحضارة والرقي ...
#لبنان #موسيقى

14/03/2026

نائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى المنتهية صلاحياتو من العام ٢٠٢١ عم يتبرأ قدام وفد من القومي السوري من أهله النازحين وعم يقلن انو هوي مش لازم يساعدن وانو لازم يروحو يشوفو الدولة ... مع العلم انو المبنى والمؤسسات يللي قاعد فيها ملك الدولة وهوي محتلها... وبالآخر عم يخون المسيحيين ويعتبرهم عملا

#الشعبالصيني #الشعبالصينيمالهحل

نعيم قاسم… ما بحقلّك بقى تهديد اللبنانيين بالحروب.انت صادر تقرار الدولة وخطفت لبنان لحروب ايران،ما فيك بكل وقاحة تحاضر ب...
13/03/2026

نعيم قاسم…
ما بحقلّك بقى تهديد اللبنانيين بالحروب.

انت صادر تقرار الدولة وخطفت لبنان لحروب ايران،
ما فيك بكل وقاحة تحاضر بالسيادة وتناقش مستقبل البلد.

مكانك الطبيعي مش على المنابر… ولكن بالسجن!

لبنان دولة، فهام بقة
منو منصة لميليشيا.

Address

كالأرز في لبنان
Beirut

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when كالأرز في لبنان مع ج. أبو ملهب posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share