13/01/2012
واصل لقاءاته في ليبيا وعرض مع كبار المسؤولين قضية اختفاء الامام الصدر ورفيقيه
منصور: لمسنا تجاوبا وعملا على الأرض وستشكل لجنة متابعة
13-1-2012
واصل الوفد اللبناني برئاسة وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور زيارته الى ليبيا ويضم مدير عام المغتربين هيثم جمعة، السفير مصطفى حمدان، الدبلوماسي حسن صالح، القاضي حسن الشامي، نجل الإمام الصدر السيد صدر الدين الصدر، نجل الشيخ محمد يعقوب الدكتور علي يعقوب ورئيس مجلس إدارة محطة "الشبكة الوطنية للارسال "ان بي ان" قاسم سويد ووفد إداري واعلامي.
ويتابع الوفد قضية اختفاء الامام موسى الصدر ورفيقيه للوصول الى خواتيم تكشف مصيرهم أو مكان احتجازهم في ليبيا.
وفي هذا الاطار، التقى الوفد رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل وبحث معه في القضية ونقل منصور الى عبد الجليل تحيات رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري للمجلس الانتقالي والثوار والشعب الليبي، ناقلا له "الامال التي يعلقونها في لبنان على المجلس الانتقالي والحكومة الليبية الجديدة من اجل متابعة هذه القضية الانسانية".
بدوره ابلغ عبد الجليل منصور والوفد المرافق اهتمام ليبيا بهذه القضية.
عبد الجليل
وقال عبد الجليل:"فيما يتعلق بسماحة السيد موسى الصدر وزميليه، نحن أولينا منذ البداية اهتماما وعندما تكشف لنا استقلال ليبيا بالكامل، كنا نعتقد أنه في كل مدينة سنجد مفقودين في مدينة أخرى، ولكن حتى هذه اللحظة لم نعثر على أي أثر له وأجدد أننا نولي هذا الأمر اهتماما تاما وهناك لجنة مشكلة من النائب العام للتحقيق مخولة من وكيلي النيابة العامة وهي على قدر عال من المهنية، كما أنها ستتعاون مع الأخوة في لبنان وهناك قاض من لبنان سيكون على تواصل مع اللجنة لتقديم أي معونات تقنية أو فنية لإظهار الحقيقة ونأمل من الله أن يكون على قيد الحياة، نحن منذ تحرير طرابلس في 23 آب الماضي لم نستطع الوصول إلى حقيقة أمور معينة ربما الأمر يستدعي معونات تقنية أو معلومات أخرى من الجانب اللبناني".
منصور
بدوره قال منصور: "نستطيع أن نقول من خلال الزيارات التي قمنا بها أن هناك تجاوبا من الجانب الليبي في التعاطي مع قضية إخفاء السيد وأخويه، لمسنا إضافة إلى التجاوب عملا على الأرض بدأت به السلطات الليبية من خلال التحقيقات اللازمة منذ شهر تقريبا وسيكون هناك لجنة متابعة بين الجانبين الليبي واللبناني من خلال وزارة العدل في لبنان، كما سيكون هناك قاض لبناني لمتابعة الأمر مع لجنة التحقيق الليبية ومع النائب العام".
الكيب
وكان الوفد اللبناني التقى رئيس مجلس الوزراء الليبي عبد الرحيم الكيب الذي قال: "ان "قضية الإمام الصدر وأخويه هي قضية جوهرية وأولوية لنا لمكانة الإمام وأخويه، سواء في لبنان أو عندنا في ليبيا، ونحن ثرنا ضد الظلم، لذلك لن نترك الأمور هكذا، وسأطلب من الإخوان في الداخلية الإسراع في التحقيق والوصول إلى نتائج إيجابية نتمناها جميعا".
بن خيال
والتقى الوفد وزير الخارجية عاشور بن خيال الذي قال بعد اللقاء: نحن نثمن دور لبنان في موقفه من ثورة 17 فبراير ومساندته للشعب الليبي وهذا سيعطينا امالا كبرى لتطوير العلاقات مستقبليا باذن الله وسنتبادل الرأي في قضية الإمام موسى الصدر ورفيقيه وسنتواصل للمزيد من التعاون".
عبد العال
كما التقى وزير الداخلية فوزي عبد العال الذي قال بعد اللقاء: "تكلمنا في العديد من النقاط للتنسيق في العديد من الامور والمواضيع المهمة التي تهم الشعبين".
اضاف: "قضية الإمام الصدر كما هي قضية وطنية للبنانيين هي قضية وطنية ايضا لليبيين ونولي هذه القضية الاهتمام الكامل وسوف نقوم ببيان كل المعلومات التي تتعلق بهذا الامر حين ينتهي التحقيق بهذا الامر".
جويلي
واجتمع الوفد ايضا بوزير الدفاع اسامة جويلي الذي اكد امام الوفد ان "ليبيا ستقوم بكل ما يلزم للمساعدة في هذه القضية".