12/04/2026
الحزب العربي الاشتراكي اللبناني
_________ بيان _________
الدكتور علي حرقوص لمناسبة عيد الفصح: فصح الرجاء في زمن الألم… والوحدة الوطنية طريق الخلاص
____________________________________
بمناسبة حلول عيد الفصح المجيد، وفي ظل ما يمرّ به لبنان من ظروف استثنائية قاسية، حيث تستمر الحرب وتتصاعد وتيرة القصف والدمار، ويتساقط الش8داء يومًا بعد يوم، فيما يعيش اللبنانيون بين الخوف والنزوح والقلق على مصير وطنهم، توجّه الأمين العام للحزب العربي الاشتراكي اللبناني، الدكتور علي حرقوص، بالبيان التالي:
يحلّ عيد الفصح هذا العام ولبنان مثقلٌ بالجراح، تغيب عنه مظاهر الفرح، وتحضر فيه صور الألم والدمار، في مشهدٍ يختصر حجم المعاناة التي يعيشها شعبنا الصامد في مختلف المناطق.
إننا، في هذه المناسبة الروحية الجامعة، نستذكر معاني القيامة التي ترمز إلى الانتصار على الألم، ونؤمن أن لبنان، رغم كل ما يمرّ به، قادر على النهوض مجددًا بإرادة أبنائه ووحدتهم.
نتوجّه بالرحمة إلى أرواح الش8داء الذين سقطوا جراء الاعtداءات المتواصلة، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، ونعبّر عن تضامننا الكامل مع كل العائلات التي فقدت أحباءها أو دُمّرت منازلها، ومع كل من يعيش تحت وطأة القلق والخوف.
وفي هذا السياق، نؤكد أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الوعي والمسؤولية الوطنية، والابتعاد عن كل أشكال الانقسام والتوتر الداخلي، لأن الخطر الذي يواجه لبنان لا يُواجه إلا بوحدة صف أبنائه وتماسك جبهته الداخلية.
إننا ندعو جميع القوى السياسية والفعاليات الوطنية إلى تغليب لغة الحوار، والعمل المشترك، ووضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، بما يحفظ استقرار البلاد ويصون كرامة شعبها.
كما نناشد المجتمع الدولي تحمّل مسؤولياته، والتحرك الفوري لوقف الاعتداءات وحماية المدنيين، ووضع حد لهذا النزيف المستمر.
يبقى الأمل، رغم كل شيء، بأن يكون هذا الفصح محطةً للرجاء، وبداية طريق نحو الخلاص، حيث ينهض لبنان من تحت الركام، أقوى بوحدته، وأثبت بإرادة شعبه.
كل عام ولبنان بألف خير…
والمجد للش8داء، والشفاء للجرحى، والسلام للبنان
(المكتب الإعلامي )
بيروت في : 12/04/2026