وزارة المالية اللبنانية-Lebanese Ministry of Finance

  • Home
  • Lebanon
  • Beirut
  • وزارة المالية اللبنانية-Lebanese Ministry of Finance

وزارة المالية اللبنانية-Lebanese Ministry of Finance The official page of the Lebanese Ministry of Finance
الحساب الرسمي لوزارة المالية اللبنانية

19/09/2026
يضع المكتب الاعلامي في وزارة المالية نص البيان الختامي لزيارة وفد صندوق النقد الدولي الى لبنان.تمكّنت السلطات اللبنانية ...
19/09/2026

يضع المكتب الاعلامي في وزارة المالية نص البيان الختامي لزيارة وفد صندوق النقد الدولي الى لبنان.

تمكّنت السلطات اللبنانية من الحفاظ على قدر من الاستقرار الاقتصادي الكلي، رغم الظروف الاستثنائية الصعوبة والتداعيات الكبيرة التي خلّفها النزاع بين حزب الله وإسرائيل والتطورات الأمنية الإقليمية على الاقتصاد والأوضاع المعيشية.

ويشكّل إقرار التعديلات على قانون تنظيم ومعالجة أوضاع المصارف خطوة مهمة إلى الأمام في تنفيذ استراتيجية إعادة هيكلة القطاع المصرفي. ويتطلب استكمال أجندة إصلاح القطاع مواصلة العمل على مواءمة قانون الاستقرار المالي واسترداد الودائع مع المعايير الدولية، بما يحقق أقصى قدر ممكن من حماية المودعين، ويضمن في الوقت نفسه اتساقه مع الاستدامة المالية واستدامة القطاع المالي.

كما أن الحفاظ على الانضباط المالي واعتماد إطار مالي متوسط الأجل ذي مصداقية يشكلان عنصرين أساسيين لإرساء أسس استعادة الاستدامة المالية واستدامة الدين العام، مع توفير حيز مالي للإنفاق الضروري على إعادة الإعمار والحماية الاجتماعية.

بيروت، لبنان: اختتمت بعثة من صندوق النقد الدولي، برئاسة السيد إرنستو راميريز ريغو، زيارة إلى بيروت، لبنان، استمرت من 15 إلى 18 أيلول 2026، ناقشت خلالها آفاق الاقتصاد الكلي والتقدم المحرز في الإصلاحات الاقتصادية والمالية الرئيسية.

وفي ختام الزيارة، أدلى السيد راميريز ريغو بالبيان التالي:

> «لقد ألحق النزاع بين حزب الله وإسرائيل والتطورات الأمنية الإقليمية مرة أخرى أضراراً جسيمة بالاقتصاد اللبناني وبالأوضاع المعيشية. ومن المتوقع أن ينكمش النشاط الاقتصادي بشكل ملحوظ في عام 2026، فيما لا يزال التضخم في خانة العشرات، وقد اتسع عجز الحساب الجاري، مدفوعاً بصورة رئيسية بارتفاع تكاليف الطاقة. كما لحقت أضرار واسعة بالبنية التحتية والمساكن، وشهد لبنان موجات نزوح داخلي واسعة النطاق، مع تدهور كبير في مستويات المعيشة للنازحين داخلياً. وفي ظل هذه الظروف البالغة الصعوبة، تثني البعثة على السلطات اللبنانية لتمكّنها من الحفاظ على قدر من الاستقرار، بما في ذلك من خلال مواصلة اتباع سياسات مالية ونقدية حذرة.

> «وترحب البعثة بالتقدم المحرز في إدارة الموازنة منذ الزيارة السابقة للخبراء، والذي يمثل خطوة مهمة نحو وضع مالي أكثر استدامة. كما يرحب خبراء الصندوق بإقرار تعديلات قانون تنظيم ومعالجة أوضاع المصارف، والتي تتماشى مع أفضل الممارسات الدولية، وتوفر إطاراً فعالاً ومنظماً لمعالجة أوضاع المصارف وتصفيتها، بما سيشكّل أساساً مناسباً لمعالجة أزمة القطاع المصرفي.

> «وانطلاقاً من هذا التقدم، وبناءً على التواصل المكثف الذي جرى خلال الأشهر الأخيرة، ركزت المناقشات مع السلطات على التعديلات المطلوبة لمواءمة قانون الاستقرار المالي واسترداد الودائع مع المعايير الدولية. وشدد خبراء الصندوق، بصورة خاصة، على أهمية احترام ترتيب أولوية الدائنين، بحيث لا يتحمل المودعون الخسائر قبل المساهمين والدائنين من الدرجة الأدنى، وعلى ضرورة أن يخرج من عملية إعادة الهيكلة قطاع مصرفي سليم ومستدام، بما يحافظ على الاستدامة المالية واستدامة القطاع المالي. وفي هذا الإطار، ينبغي أن تتركز الجهود على مواءمة مشروع القانون مع المبادئ الدولية، وأن يكون مقترح سداد الودائع متسقاً مع قابلية القطاع المصرفي للاستمرار ومع استدامة الدين العام.

> «وقد حافظت السلطات، بصورة مناسبة، على تشدد في تنفيذ الموازنة في ظل القيود المفروضة على التمويل. وتركزت المناقشات على مشروع موازنة عام 2027، ويرحب خبراء الصندوق باستهدافها تحقيق وضع مالي متوازن، وبإدخال تدابير لتعزيز الامتثال الضريبي. إلا أن زيادة معدل ضريبة القيمة المضافة إلى 12 في المائة، التي أقرها مجلس الوزراء والتي كان من المقرر أصلاً أن تساهم في تمويل الزيادة في أجور القطاع العام ومعاشات التقاعد التي أُقرت في شباط 2026، لم تدخل حيز التنفيذ بعد، في حين أن تكاليف الأجور المرتبطة بها تضيف ضغوطاً كبيرة على الإنفاق في المرحلة المقبلة. وحثّ خبراء الصندوق السلطات على المضي قدماً في إقرار هذه الزيادة تشريعياً، وكذلك على إدراج جميع النفقات الممولة من الخارج بصورة شاملة في موازنة عام 2027، وإعطاء الأولوية لدعم النازحين داخلياً، وإتاحة حيز للإنفاق الاستثماري. كما حذّر خبراء الصندوق من إجراء أي زيادات إضافية في الرواتب أو المعاشات التقاعدية بصورة استنسابية ومن دون تدابير مقابلة لزيادة الإيرادات، وأوصوا بأن تتم دراسة أي إجراءات من هذا النوع حصراً ضمن إطار مالي شامل.

> «ويرحب خبراء الصندوق بإعداد إطار مالي متوسط الأجل (MTFF). وقد أحرزت البعثة تقدماً جيداً مع السلطات في مواصلة تطوير الإطار المالي متوسط الأجل وصقله، فيما لا يزال هناك عمل إضافي مطلوب بشأن تحديد أولويات التدابير المالية وتسلسل تنفيذها، وكذلك بشأن الإدماج الملائم لاحتياجات الإنفاق الاستثماري والاجتماعي. وبعد استكماله، سيكون اعتماد إطار مالي متوسط الأجل ذي مصداقية أمراً أساسياً لتأطير الموازنات السنوية، واستعادة الاستدامة المالية، والمساعدة على توفير حيز للإنفاق الضروري على إعادة الإعمار والحماية الاجتماعية.

> «ولا يزال الصندوق ملتزماً بدعم السلطات اللبنانية في وضع وتنفيذ أجندة إصلاح شاملة يمكن أن تحظى بدعم من خلال برنامج مع صندوق النقد الدولي. وتحقيقاً لهذه الغاية، ستواصل السلطات والخبراء مناقشاتهم بصورة نشطة. ويشكر فريق الخبراء السلطات على تعاونها الوثيق وانخراطها البنّاء.»

The Lebanese authorities have managed to maintain a measure of macroeconomic stability despite the exceptionally difficult circumstances and the heavy toll that the Hezbollah-Israel conflict and regional security developments have taken on the economy and living conditions.

اختتام اجتماعات بعثة صندوق النقد الدولي  الى لبناناختتمت بعثة صندوق النقد الدولي اليوم سلسلة اجتماعاتها المكثفة في لبنان...
18/09/2026

اختتام اجتماعات بعثة صندوق النقد الدولي الى لبنان

اختتمت بعثة صندوق النقد الدولي اليوم سلسلة اجتماعاتها المكثفة في لبنان، التي توزعت بين وزارة المالية وفندق فينيسيا، من الفترة الممتدة بين ١٥ و١٨ أيلول الجاري. وشارك فيها المسؤولون والجهات المعنية بالملفات المالية والاقتصادية والمصرفية، وذلك في إطار متابعة مسار الإصلاحات والتحضير للتوصل إلى اتفاق على مستوى الموظفين (SLA).

وفي ختام الاجتماعات، جاء اجتماع اليوم تتويجاً لما شهدته النقاشات وقد عقد في وزارة المالية بحضور وزيري المالية والاقتصاد والتجارة عامر البساط وممثلين عن رئاستي الجمهورية والحومة وحاكم مصرف لبنان كريم سعيد والادارات المختصة في وزارة المالية من ادارات ضريبية ودين عام وموازنة وخزينة وواردات وادارة جمركية وعقارية وممثلين عن مؤسسات معنية، وعن جانب بعثة صندوق النقد حضر رئيسها ارنستو ريغا والوفد التقني المرافق.

بعد الاجتماع أكد الوزير جابر على أن الاجتماع الأخير مع البعثة جاء تتويجاً لجولة واسعة من اللقاءات التي لم تقتصر على الملف المصرفي، بل شملت مختلف مفاصل الاقتصاد اللبناني، ولا سيما وزارة المالية والإدارات المعنية بالضرائب والدين العام وسائر الملفات المالية، إلى جانب لقاءات مع القطاع الخاص.

وأشار جابر إلى أن النقاشات ركزت بصورة أساسية على تحديد المسار المطلوب لقانون الفجوة المالية، باعتباره الملف الأبرز في المرحلة الراهنة، مشدداً على أن معالجة الأزمة المصرفية التي مضى عليها سبعة أعوام لم تعد تحتمل مزيداً من التأخير، وأن الجهود تنصب على إنجاز القانون بالتعاون مع مجلس النواب وبدعم من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء، بما يتيح البدء باستعادة أموال المودعين وإعادة القطاع المصرفي إلى دوره في خدمة الاقتصاد اللبناني.
ورداً على سؤال، أوضح جابر أن المرحلة الأولى من التفاوض مع صندوق النقد تتمثل في التوصل إلى اتفاق على مستوى الموظفين، على غرار الاتفاق الذي تم التوصل إليه عام 2022، إلا أن الظروف الحالية تختلف مع وجود خطوات تنفيذية وإقرار قوانين إصلاحية. وأضاف أن إقرار قانون الفجوة، إلى جانب استكمال الملفات المالية الأخرى، يمكن أن يتيح الانتقال إلى اتفاق مالي نهائي مع الصندوق، بما يعزز الثقة بلبنان ويفتح المجال أمام مزيد من الدعم الدولي والتسهيلات لمصرف لبنان.
ورداً على سؤال آخر، أكد جابر أن بدء استعادة أموال المودعين يرتبط بإقرار قانون الفجوة، مشيراً إلى أن مصرف لبنان سيتولى دوراً أساسياً في هذه العملية، مع استعداد الحكومة والمؤسسات المعنية لمواكبته ودعمه في إصلاح القطاع المصرفي وإعادة الودائع واستعادة الثقة بالقطاع.
ونفى وجود أي تسويف في معالجة الملف، موضحاً أن الحكومة تعمل في الوقت نفسه على إنجاز موازنة عام 2027، التي يفترض إحالتها إلى مجلس النواب في 2 تشرين الأول، وهو ما قد يؤدي إلى بعض التأخير في بدء مناقشة قانون الفجوة، من دون أن يغيّر ذلك من الاتجاه نحو إنجاز القانون.
ورداً على سؤال حول مطالب المودعين والإطار الزمني لمعالجة أوضاعهم، أكد جابر أن العمل مستمر على هذا الملف، وأن التحضيرات والقوانين والإجراءات الإصلاحية تتقدم بالتعاون مع المؤسسات الدولية، مشدداً على ضرورة الوصول إلى نتيجة فعلية تتيح معالجة الأزمة التي استمرت سبع سنوات.
لفت جابر إلى أن لبنان، رغم الظروف الصعبة، تمكن من الحفاظ على الاستقرار المالي والنقدي من خلال التعاون بين مؤسساته، مشيراً إلى أن إقرار قانون إعادة هيكلة القطاع المصرفي شكّل رسالة إصلاحية مهمة تلقاها الخارج بإيجابية.
وكشف عن محطة جديدة ستُستكمل خلال الشهر الحالي في واشنطن، حيث سيشارك إلى جانب رئيس الحكومة في اجتماعات مع رئيسة صندوق النقد الدولي ورئيس البنك الدولي، إضافة إلى لقاءات أخرى، بهدف تعزيز المسار التفاوضي والتوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد في أسرع وقت ممكن.

كريم سعيد: آلية واضحة لمعالجة الودائع ومقاربة عقلانية

من جهته، أكد حاكم مصرف لبنان كريم سعيد أن العمل على قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع مستمر، وأن هناك تعديلات إيجابية يجري إدخالها على القانون، مشيراً إلى أن مصرف لبنان يواكب هذا المسار باعتباره جزءاً أساسياً من مسؤوليته.
ورداً على سؤال حول الخطوات التي يقوم بها مصرف لبنان قبل إقرار القانون وبعده، أوضح سعيد أن المصرف يواصل التحضير ومواكبة الملف، مؤكداً أن هذه الحكومة تتعامل مع الأزمة بجدية وأن مصرف لبنان الحالي يتقدم في مسار الإصلاح.
وأشار إلى أن مصرف لبنان يدرس إمكانات إعادة دفع الودائع بطريقة عقلانية، بما يتيح في الوقت نفسه توفير السيولة اللازمة للنظام المالي، مؤكداً أن العمل لن يتوقف بانتظار إقرار القوانين.
ولفت إلى أنه، بحلول نهاية عام 2026، سيكون قد أُعيد إلى المودعين مبلغ 8.1 مليارات دولار من أموالهم بموجب التعميمين 158 و166، مشدداً على أن المصرف المركزي يواصل مواكبة معاناة المودعين والعمل على معالجة الأزمة.
ورداً على سؤال حول وجود آلية واضحة لمعالجة الودائع، أكد سعيد وجود آلية، لكنه أوضح أن حجم الأزمة وتعقيداتها يفرضان مقاربة حكيمة وعقلانية، تقوم على الالتزام بما يمكن تنفيذه والوفاء به، بعيداً من إعطاء المودعين وعوداً لا يمكن تحقيقها.
وشدد على أن الهدف هو الوصول إلى معالجة قابلة للتنفيذ تحافظ على صدقية المؤسسات تجاه المودعين، مؤكداً أن التمهل في بعض الخطوات يأتي لضمان أن تكون الالتزامات التي ستعطى للناس واقعية وقابلة للايفاء.

الاجتماع الختامي اليوم في وزارة المالية تتويجاً للاجتماعات الفنية والتقنية مع بعثة صندوق النقد الدوليتتوج في وزارة المال...
18/09/2026

الاجتماع الختامي اليوم في وزارة المالية تتويجاً للاجتماعات الفنية والتقنية مع بعثة صندوق النقد الدولي

تتوج في وزارة المالية، اليوم الجمعة، الاجتماعات الفنية والتقنية التي عُقدت على مدى الأيام الماضية مع إدارات الوزارة والوزارات والإدارات المعنية بقطاعات الكهرباء والأشغال والشؤون الاجتماعية، ومع مصرف لبنان، بمشاركة بعثة صندوق النقد الدولي، باجتماع رفيع المستوى وموسّع يُعقد عند الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر في مبنى الوزارة، ويضم الوفد اللبناني المفاوض وبعثة الصندوق إلى لبنان.

وتناول الاجتماع التقني الأخير، الذي عُقد صباح اليوم، ملف الدين العام، حيث جرى عرض أرقام الدين ومناقشة مقاربة صندوق النقد لإعادة هيكلته، إضافة إلى المدخلات والأرقام المعتمدة، بهدف التوصل إلى خط أساس (Baseline) متوافق عليه لإعداد تحليل استدامة الدين (DSA). واتُّفق على استكمال اللقاءات التقنية لوضع أسس استدامة الدين العام في مرحلة ما بعد إعادة الهيكلة المتوقعة، بعد التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي.

وكان قد عُقد مساء أمس اجتماع مع وفد من مؤسسة كهرباء لبنان برئاسة رئيس مجلس الإدارة كمال الحايك، وبمشاركة ممثلين عن مديرية الموازنة ومديرية الدين العام، تناول الوضع المالي للمؤسسة ومسار الإصلاحات، ولا سيما الجباية التي بلغت نحو 87 في المئة، مع تسجيل أداء جيد إجمالاً في مختلف المناطق، باستثناء الجنوب والبقاع الشمالي.

كما بحث الاجتماع أبرز التحديات، وفي مقدّمها ارتفاع كلفة الفيول، وتعذّر جباية المتأخرات في المناطق المتضررة من الحرب، والهدر غير الفني، بما فيه تأخّر بعض الإدارات والمؤسسات العامة في تسديد مستحقاتها.

وتطرق النقاش إلى التزامات المؤسسة تجاه الموردين والمتعهدين، بعدما كانت قد سدّدت كامل مستحقاتهم، قبل أن تتراكم مجدداً بعض المتأخرات خلال الفترة الأخيرة بفعل الحرب والأزمة المالية، مع بقاء وضعها في هذا المجال جيداً.

وفي ملف الإصلاحات، استُعرض تنفيذ المؤسسة لعدد من الإجراءات وفق متطلبات البنك الدولي، أبرزها إصلاح التعرفة وتدقيق الحسابات، إذ أُنجز التدقيق حتى عام 2022 ونُشرت نتائجه، فيما يجري التحضير للتعاقد مع مدققين جدد لتدقيق حسابات الأعوام 2023 إلى 2026.

ويُختتم هذا المسار عند الساعة الواحدة والنصف بعد ظهر اليوم باجتماع موسّع في وزارة المالية بين الوفد اللبناني المفاوض وبعثة صندوق النقد الدولي، بمشاركة الوزراء والجهات اللبنانية المعنية.

17/09/2026

تختتم بعثة صندوق النقد الدولي برئاسة ارنستو ريغو زيارتها الى لبنان باجتماع يعقد غداً في وزارة المالية، الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر، بحضور وزير المالية ياسين جابر ووزير الاقتصاد عامر البساط وممثلين عن رئاستي الجمهورية والحكومة وحاكم مصرف لبنان كريم سعيد وفريق المفاوضين.

استكمال اجتماعات بعثة صندوق النقد الدولي في وزارة المالية لليوم الثالث على التواليلليوم الثالث على التوالي، تستكمل بعثة ...
17/09/2026

استكمال اجتماعات بعثة صندوق النقد الدولي في وزارة المالية لليوم الثالث على التوالي

لليوم الثالث على التوالي، تستكمل بعثة صندوق النقد الدولي اجتماعاتها في وزارة المالية، بمشاركة المديرين والمسؤولين والمستشارين والخبراء المعنيين في الوزارة، حيث تتركز المناقشات على استكمال العمل على الإطار المالي متوسط الأمد لخمس سنوات، وتنسيق الأولويات المالية والقطاعية.

وشهد اليوم الثالث اجتماعاً أول خُصص لبحث البنية التحتية والطاقة، بمشاركة مجلس الإنماء والإعمار ووزارة الأشغال العامة والهيئة الناظمة للكهرباء. وتمحور النقاش حول "محفظة المشاريع"، من خلال مراجعة المشاريع القائمة وتلك التي أُلغيت أو تعذّر تنفيذها نتيجة عدم كفاية الاعتمادات أو عدم توافر الجدوى الاقتصادية، إضافة إلى مشاريع إعادة الإعمار ودراساتها وآليات التنسيق لتحديد الأولويات وتأمين التمويل.
واستعرضت الهيئة الناظمة للكهرباء هيكليتها التنظيمية الجديدة وخططها الاستراتيجية، ومن أبرزها مشروع الانتقال من الوقود السائل إلى الغاز، المدعوم حالياً بدراسة جدوى.

أما الاجتماع الثاني، فخُصص لبحث الإنفاق الاجتماعي، بمشاركة مديريات الموازنة والخزينة والدين العام في وزارة المالية، والمعهد المالي والاقتصادي في وزارة المالية (باسل فليحان) ووزارة الشؤون الاجتماعية. وتركز البحث على توحيد تعريف وتصنيف الإنفاق الاجتماعي، في ضوء اختلاف المقاربات بين التعريفين الواسع والضيق، وما يترتب على ذلك من انعكاسات على تخصيص الموارد ومصادر تمويلها، سواء من الموازنة العامة أو القروض والمساهمات الدولية.
وخلص الاجتماع إلى التوافق على إعداد جدول موحد لتحديد وتصنيف بنود الإنفاق الاجتماعي، بما يضمن توحيد المعايير بين الوزارات والجهات المعنية.
وكان عقد مساء امس الاربعاء اجتماع خصص لمناقشة مسار إصلاح إعداد الموازنة العامة، ومعالجة المتأخرات المستحقة على الدولة، وتعزيز شمولية الموازنة وشفافيتها.
وأكد مدير عام المالية جورج معراوي أن إصلاح إعداد الموازنة يشكّل أولوية لدى وزير المالية ياسين جابر. وتعمل الوزارة على اعتماد الإطار المالي المتوسط الأجل لتحديد سقوف الإنفاق العامة وسقوف الوزارات. وأوضح الجانب اللبناني أن الموازنات السابقة اقتصرت إلى حد كبير على النفقات الجامدة، كالرواتب وخدمة الدين، ما ترك هامشاً ضيقاً للسياسات الاستراتيجية. أما هذا العام، فقد بدأت الموازنة بتخصيص اعتمادات لقروض الإسكان وتنشيط القطاع العقاري، على أن يتّسع الحيّز المالي للأولويات الاستراتيجية في السنوات المقبلة.
وفي إطار تعزيز شمولية الموازنة، لفتت الوزارة إلى نجاحها، بالتنسيق مع مجلس الإنماء والإعمار، في تسجيل مدفوعات المشاريع الممولة خارجياً ضمن تنفيذ الموازنة، بعد سنوات من العمل. كما يجري البحث في إدراج هذه المدفوعات في ملحق خاص بمشروع موازنة عام 2028.

وتتواصل الاجتماعات التقنية لبعثة صندوق النقد الدولي في وزارة المالية مع الإدارات والجهات المعنية بعد ظهر اليوم وصباح الغد الجمعة، وتختتم بلقاء في الواحدة والنصف بعد الظهر في وزارة المالية يجمع وزيري المالية والاقتصاد وممثلين عن رئاستي الجمهورية والحكومة وحاكم مصرف لبنان، برئيس بعثة صندوق النقد الدولي ارنستو ريغو واعضاء الفريقين اللبناني والدولي المفاوض.

استكمال الاجتماعات التقنية في وزارة المالية مع بعثة صندوق النقد الدولي تستكمل في وزارة المالية لليوم الثاني على التوالي ...
16/09/2026

استكمال الاجتماعات التقنية في وزارة المالية مع بعثة صندوق النقد الدولي

تستكمل في وزارة المالية لليوم الثاني على التوالي الاجتماعات التقنية مع بعثة صندوق النقد الدولي، برئاسة مدير المالية العامة جورج معراوي والمديرين والمسؤولين والمستشارين والخبراء المختصين في الوزارة، حيث بدأت اجتماعات اليوم بجلسة تقنية ضمّت مديرية الخزينة ومديرية الموازنة، خُصّصت لمراجعة أرقام ونتائج السنة المالية 2026 حتى تاريخه.
استعرض الاجتماع الإيرادات والنفقات المحققة خلال العام الحالي ومقارنتها بالفترة نفسها من عام 2025، استناداً إلى التقارير الصادرة عن مديرية الخزينة، كما جرى بحث التوقعات المتعلقة بالإيرادات والنفقات خلال الفترة المتبقية من العام، والتعديلات المطروحة في مشروع قانون الموازنة، لناحية الإيرادات والنفقات وانعكاساتها على المدى المنظور.

وفي اجتماع تقني ثانٍ، ، تركز البحث مع بعثة إدارة الشؤون المالية العامة في صندوق النقد الدولي، في خطة تعزيز الامتثال الضريبي والإجراءات المتخذة لسدّ الفجوة الضريبية وزيادة الإيرادات.
وشارك في الاجتماع مديرية الواردات ومديرية الضريبة على القيمة المضافة، إلى جانب ممثلين عن فريق الصندوق.
وانطلقت المناقشات من التشخيص الذي أجرته بعثة الصندوق قبل نحو أربعة أشهر، والذي حدّد عدداً من الثغرات في الامتثال. والتي تعمل الوزارة على معالجتها عبر ثلاثة محاور: بناء القدرات، وتعزيز الموارد البشرية، وتطبيق إجراءات عملية قابلة للقياس.

إدارة المخاطر: شبكة موحّدة وتدخل بشري أقل
أما في إدارة المخاطر فتم التطرق الى أن الشبكة تستند إلى إطار تمييز المخاطر (RDF) الذي طُوّر قبل عامين بالتعاون مع الصندوق، وأنه كانت قد شُكّلت لجنة مخاطر تجمع وحدات الامتثال التشغيلي في المناطق ووحدة الامتثال في الإدارة المركزية.
أما في شأن الخطة وطنية للتدقيق والتي تمّ وضعها فهي تستند إلى شبكة المخاطر، وتشمل التدقيق الشامل والتدقيق الموجّه نحو قضايا محددة، وتغطي دائرة كبار المكلفين (LTO) والمناطق. وخلافاً للنهج التقليدي الذي تصدر فيه الخطة من الإدارة المركزية، طُلب من جميع المناطق تقديم آرائها واقتراحاتها، واعتُمدت في إعداد الخطة، الى جانب تعزيز عمل دائرة كبار المكلفين بالتنسيق مع مديرية الضريبة على القيمة المضافة، ورفع قدراتها المؤسسية والبشرية.
وتقوية المناطق، نظراً إلى حجمها وحجم العمل فيها، إضافة الى اعتماد التمييز في المعالجة بين غير المصرّحين، والمصرّحين بصورة غير صحيحة، والمتأخرين في التصريح، والمتأخرين أو الممتنعين عن الدفع، مع إجراءات خاصة بكل فئة.

أما في مجال التحول الرقمي، فتم استعراض ما تحقق إذ أصبحت 98% من التصاريح الضريبية المباشرة إلكترونية، كما بات التبليغ إلكترونياً بالكامل، ما يعالج صعوبات مزمنة في إبلاغ المكلفين بمواعيد التصريح والدفع.
كما نُفّذت حملات توعية عبر المعهد المالي والاقتصادي التابع لوزارة المالية (باسل فليحان)، من خلال ندوات إلكترونية ورسائل للمكلفين.
ويجري التحضير الآن لمبادرة يانصيب الفواتير بالتعاون مع اليانصيب الوطني، لتشجيع المواطنين على طلب الفاتورة.
إضافة إلى ذلك تم التطرق الى ما قامت به الوزارة حيال احالتها كبار المتخلفين عن الدفع إلى النيابة العامة المالية لتحصيل المتأخرات. ووضعت البعثة في ما تقوم به الوزارة من متابعة مع المكلفين أسبوعياً وشهرياً بعد انتهاء المهل، وتستمع إلى مشاكلهم لحلّها بسرعة وتشجيعهم على الامتثال.
ويُتوقع أن تظهر نتائج هذه الإجراءات بوضوح في التحصيل خلال الفصل الأخير من العام.

في موضوع الشفافية والتعاون الدولي، تم استعراض العمل الجاري على ملف المستفيد الحقيقي (Beneficial (.Ownership والتدريب العملي للمراقبين مع برنامج مراقبي الضرائب بلا حدود (TIWB) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يرتكز على حالات فعلية من دول أخرى.

يذكر ان عملاً مشتركاً مع الصندوق على قياس الفجوة الضريبية وسبل معالجتها، إلى جانب إطلاق العمل على استراتيجية الإيرادات متوسطة الأجل (MTRS) منذ منتصف نيسان.
وقد لفت المجتمعون إلى تحديات قائمة، أبرزها تأثر مناطق عدة بالأوضاع الأخيرة، واتساع الاقتصاد النقدي، ووجود سوق موازية. وأكدوا أن معالجة الاقتصاد النقدي وتعزيز الامتثال هما المدخل الأساسي لزيادة الإيرادات بشكل مستدام، وأن أثرهما يفوق أي زيادة في معدلات الضرائب.
مشددين على أن استقرار الأنظمة واستخدام الذكاء الاصطناعي في مطابقة المعلومات وتنقية البيانات سيُحدثان نقلة نوعية في الإيرادات.
وخلص الاجتماع إلى أن مسار الامتثال طويل ونتائجه لن تكون فورية، لكن الوزارة على الطريق الصحيح. واتُفق على تزويد فريق الصندوق بكل البيانات اللازمة لتقدير الأثر المالي لهذه الإجراءات بالأرقام.

وكانت الوزارة شهدت مساء أمس جلسة خُصّصت لاستعراض النتائج الأولية للسنة المالية 2026، وبحث الخطوط العريضة للاستراتيجيات والتوجهات المالية للعام 2027. وشدّد المجتمعون على ضرورة الحفاظ الصارم على الاستقرار والانضباط المالي ومنع أي تجاوز للموازنة العامة، بما يحمي النتائج المحققة خلال العام الجاري ويضمن استمرارية العمل في المرحلة المقبلة.

كما جرى التأكيد على قاعدة مالية ملزمة تقضي بأن تقابل أي نفقة جديدة، بصورة إلزامية، بإيرادات أو مصادر تمويل واضحة تؤمّن التوازن، بحيث لا يُقرّ أي إنفاق إضافي من دون تحديد الجهة التي ستتولى تمويله.

ويأتي هذا التوجه في إطار العمل على إقرار إصلاحات شاملة في القطاعين المالي والمصرفي، ومواصلة تحقيق الوفر المالي وضبط الإنفاق، بما يعزز التوازن المالي ويدعم مسار الإصلاح.

وتتواصل خلال الأيام المقبلة الاجتماعات التقنية بين وزارة المالية وبعثة صندوق النقد الدولي، بمشاركة الإدارات والمديريات والخبراء المعنيين، للتعمق في تفاصيل الأرقام والتوقعات والخطط التنفيذية والملفات الإصلاحية، الى جانب كل ما يرتبط بقطاع الكهرباء والامان الاجتماعي ومسائل ترتبط بالنقل والاشغال.

Address

Parliament Street
Beirut

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when وزارة المالية اللبنانية-Lebanese Ministry of Finance posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to وزارة المالية اللبنانية-Lebanese Ministry of Finance:

Share