Mtein

Mtein (Metn nord 30 km de beyrouth) . Mtein est un village libanais riche d' histoire
Sa grande place centrale est l une des plus vastes du pays.

01/09/2026

صباح الخير يا متين!

كان غير شكل الزيتون
وكان الحب جنون!

ضاهر من المتين حَبها لنجلا وكتبلها شعر
كانت حلوي نجلا…

ادوار سعيد حبها لبنت عماد من عين السنديانة، كانت اكبر منو وكانت أمها خايفي عالصبي!

مي زيادة تجي من مصر لتصيّف بضهور الشوير،
حبِّت جبران وهو حبها عالورق وضلوا يتكاتبوا لمات جبران سنة ١٩٣١ وهيي فاتت بالغلط عمستشفى المجانين.

يا ضيعانُن راحوا.. شو ما صار لكن راحوا
مش سامع غنية راحوا؟

وقتها كان الحب جنون
وكان غير شكل الصابون

ش. ن

اوتيل غابة بولونيا١٩٣٠من مجموعة غابي ضاهر
30/08/2026

اوتيل غابة بولونيا
١٩٣٠
من مجموعة غابي ضاهر

30/08/2026

من أقوال عمّي*
أمثال وحكم من واقع مُعاش

بالإضافة الى المدرسة المؤلّفة من طاولات ومقاعد ومعلم في إطار تحت السنديانة أو سواه من الأطر ، كانت هناك مدرسة أخرى تتنزه بين الناس، قوامها كلمات تتواصل وتتناثر ثم تتوزع على المسامِع فتُعلِّم .......

عمّي كان مزارعًا يعتني بأرضه وحلّاقا "يُنعِّمُ" رقاب الناس ويُشَلبِن" رؤوسهم. إسمه جان الخوري لويس النجّار وكان معروفًا في المتين ب"جان الخوري". شيخ شباب، لا ينزل المسدّس عن وسطه إلا في ساعات النوم أو "الإسترخاء". يعمل في الزرع قبل الظهر وفي دكان الحلاقة بعده باستثناء "السبوت" والآحاد لا سيما أيام الصيف، حيث يمكث في الدكان لا يفارقه إلا في ما ندر.

ولد عمّي شقيق والدي عام 1915 في عزّ الحرب العالمية الأولى وقد تعلّم على يد والده الخوري مبادئ القراءة والكتابة مع سواه من الأتراب، إما تحت السنديانة التي كانت تظلّل ساحة الكنيسة ، كنيسة مار جرجس أو في إحدى المدارس التي قامت في المتين مباشرة مع تمركز إدارات الإنتداب الفرنسي في بيروت وتمدّدها لتشمل بتأثيرها كافة المناطق اللبنانية لا سيما تلك البعيدة عن العاصمة بحسب قياس المسافات في تلك الأيام.

غير أن تلك المدارس التي درّس فيها جدي ودَرَس فيها عمّي لم تكن هي المدرسة أو مدرسة الحياة التي تتجلّى في أمثال وحكم يكتسبها الإنسان من واقعه المُعاش وينقلها من جيل الى جيل على مرّ الزمان ومنها " ما تعلّم ابنك الدّهر بيعَلمو".

كنت قريبًا من عمّي جان، وقد حرص على تزويدي بما يكتنز من معارف قرويّة تقليديّة اكتسبها "يومك يومك" ، لا بل أصرّ على تلقيني إياها ظنًّا منه بأن المدينة حيث كنا نمضي فصل الشتاء بؤرة لامبالاة أخلاقية، بينما القرية هي المكان الملائمُ لشدّ العصب. وكان هذا المفهوم منتشرًا، وكان الجبليون على قناعة بصوابيّته حتى أن متصرّف تلك الأيام وبضغط من بكركي أصدر قرارا منع فيه النساء من الذهاب الى المدينة بحجة أن فيها مفاسد للأخلاق، كما أننا نلاحظ هذا التوجه في كلمات أغاني خمسينيات القرن العشرين. ولعل أبلغ دليل على ما قدمناه أغنية وديع الصافي " الله يرضى عليك يا ابني " ومن كلماتها : " بنت المدينة بدها خدام / وإلا عريش نعام ما بتنام / ليلى يا ابني ان جارة الايام / بتعيش عالزيتون والجبنة / الله يرضى عليك يا ابني"
غير أنّ عمّي لم يكن ليوفّق دائمًا في إيصال ما كان ينوي إيصاله لي من أخلاقيات ووجدانيات، إذ أن محاولاته ما كانت تتوافق دائمًا وقدرتي على الإستيعاب.

ففي أحد الأيام قال لي " ليك عمي نحنا لا برجالنا ولا بمالنا نحنا بكرامتنا". يومها لم أفهم هذا القول لأنه غاب عني المُضمرُ من الكلام وهو الأعداد للرجال والأرقام لكميات المال، هذا من ناحية، ومن ناحية ثانية، لم يكن باستطاعة صبي في منطلق سن المراهقة أن يجسّد معنى الكرامة" الذي هو معنى نظري في أساسه. "

وفي يوم، رماني بمثل آخر يقول : " الحجر مطرحو قنطار" لم أفهم ما علاقة الحجر بآل القنطار الكرام ولمّا سألته، ابتسم وقال: "بعدك زغير" أي أنك لن تفهم مرامي هذا المثل.وما هي إلا اشهر حتى وافاني بثالث عن طريق النصح فقال : عمّي! إن وقع نصّك عالأرض ما تلمّو" .لم أفهم ماذا يعني ، إلا أنني استدركت فقلت : وإن وقع "نصّك" إنت؟..... فضحك.

وكنت لا أحب العمل بالأرض ولا أوقات قلع البصل وجدله في أيلول ولا القطاف لا سيما قطاف اللوبياء أو التين والعنب ولا نقل المحصول بالسلال و"الأتناك" (1) سيرًا على الأقدام من الحديقة الى المنزل حيث نصطاف، حتى صرت أختفي كلما حان موعد من تلك المواعيد، ولما اشتدّ ساعدي اشتريت سيارة، وكان الهدف الأول والأساسي من تلك الصفقة، نقل تلك الخضار والفاكهة من مكان الى آخر دون تعب ولا إرهاق. وفي أحد الأيام إنتظرني حتى استيقظت من النوم فقال : عمّي لا أريد منك سوى أن تنزل الى أماكن الزرع، فتسير فيها رواحا ومجيئا وبعدها إذهب الى حيث تشاء.... ففعلت، وصرت أفعل ذلك مرّات غير أن غبائي استغرق سنوات قبل أن أفهم مقاصد عمي من تلك الدعوة.

ولطالما نهرني، إن غاليت في المعروف أو المساعدة أو المساهمة في أمر ما ، كمثل الدوران بإبريق الماء أو بصينية الدخان على المعزين في بيت أحد الأقرباء، وكان يصرّ على الملامة مردّدًا " كترة الواجب بتقلل القيمة". لم يحررني فهمي لذلك المثل ، بل حرّرني "المنع" بحد ذاته، فصرت بدل الدوران بالإبريق أو الصينية ، "أهوشل" بين الصنوبر غير عابئ بما يجرى في أوساط الكبار.

أمّا ما تجلّى لي بعد سنوات، فهو أن في المثل الأخير الذي ذكرت، الكثير من الذكاء لا بل الدهاء في تعاطي الناس مع بعضهم بالإشارة والإيماء والموقف. كما لاحظت أننا في المفهوم القروي، عائلة قليلة الأعداد لا سيما منها أعداد الذكور، ورغم أن أوضاعنا المادية كانت ميسّرة، الا أنها كانت ومن وقت الى آخر تتعسر وعندها تسقط الدفاعات المادية ولا يعود للمرء الا ما توفّره الأخلاق من دفاعات فاستقام فهمي للمثل الأول الذي ذكرت. أما "الحجر الذي مطرحو قنطار" فهو أن الحجر ولو كان صغيرا، يزن كثيرا شرط ألا يذهب خفيفا في كل اتجاه (2) و مثلُ : إن وقع نصّك عالأرض ما تلمّو، هو مثل شبيه يطرح موضوع الخفّة والتعفّف وعزّةُ النفس والإمتناع عن التذلّل والتوسّط لنيل المرامي وما شابه.

وإن ورِثتُ هذه الأمثال عن عمّي فهذا لا يعني أنها إبنة القرن العشرين بل أبعد. فعمي ورثها عن والده ووالده لا بدّ أن يكون قد ورثها عن والده وهكذا دواليك ..... أي أن ما حدّثني به عمي يرجع على الأقل الى بدايات القرن التاسع عشر، كون جدّ الشقيقين والدي وعمّي، هو من مواليد العام 1829.

وما من شك في أن جميع المتينيين لا بل الجبليين كانوا يتبنّون هذه الأمثال وغيرها ويردّدونها على مسامع أبنائهم كلّما دعت الحاجة المعاشة الى ترداد مَثلٍ مطابق أو نقيض يوصّفُ الحالة، حتى صارت تلك الأمثال من المفاهيم المتفق عليها والمتغلغلة في نفسيات ناس القرن التاسع عشر هؤلاء الذين ذكرهم إحصاء 1862 وهم سلسلة من الأجداد الذين سبقونا ، وهم ولو غابوا فقد تركوا لنا أثرا تعدى ما أورثونا إياه من حجر وتراب وشجر الى مفاهيم لا تزال وأخرى على طريق الزوال. وما أوردناه من حِكم وأمثال وقيم ومفاهيم لم يقتصر على ملّة دون أخرى، ذلك لأن المِلَل (الطائفة) على تنوّعها، كانت تعمل بالأرض وكان الأفراد في ما بينهم يعتمدون المفاهيم التي علّمتهم إياها الأرض من خلال نظام اقتصاد زراعي له قواعده ودروسه وقيمه ومفاهيمه.
والجدير ذكره والتأكيد عليه أنه باستثناء الزي الذي يتزيّى به رجال الدين ، لم يكم من إشارة تميز جبلي عن جبلي آخر. جلّهم يلبس الشروال ويعتمر قبّعة من الطراز ذاته في أغلب الأحيان. أما الأهم، فهو أن أهل الجبل اللبناني في القرن التاسع عشر كانوا يلفظون القاف قافًا والهمزة ألفًا بحسب موقع الحرف في الكلمة رافضين تشويه الكلام باستبدال حرف بحرف.
ومن الحكايا التي وصلت إلي في هذا الموضوع ، أن امرأة درزية سألت زوجها على بساطة وبطيبة قلب إن كان خوري الضيعة درزي المذهب......

شربل النجار
موقع المتين
(*) في الصورة عمّي، جان الخوري لويس النجّار .
(1) جمع تنكة
(2) القنطار هو وحدة قياس سابقة للنظام المتري، يعادل عند الجمهور 143.8 كيلوغرام، وقد ورد ذكره في القرآن : زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ." آل عمران،14 .

30/08/2026
لبنان الأصيل ليس طائفيًّا ولا متعجرفًا  !إنتخبوه لأنه درويش، هكذا قال المطران مبارك في الخطبة التي ألقاها بين يديه إثر س...
26/08/2026

لبنان الأصيل ليس طائفيًّا ولا متعجرفًا !

إنتخبوه لأنه درويش، هكذا قال المطران مبارك في الخطبة التي ألقاها بين يديه إثر سيامته. (1)

إلا أن هذا الدرويش قلب الكرسي البطريركي "فوقاني تحتاني" كما يقال في قرى جبل لبنان. لقد ضبط الكرسي البطريركي أيّما انضباط ووفى ديونًا وأقام صروحًا ولعل المقر الصيفي في الديمان ابهى دلالات تلك الصروح . البطريرك أنطون عريضة أسس الشركات فحوّل في شكا التراب ذهبًا، وأمدّه إخوته من المهجر بمال وفير فأعلى وساعد وعمّر، ومات واقفا ما بقي لديه من مال على البر والإحسان.

كان البطريرك عريضة إداريا لا يخجل من حمل المنجل والمجَز ولا أن يعصب رأسه بفوطة كفلاح لبناني. وعندما زار روما أسقفًا قال له البابا أنت تاجر فأجاب على الفور أسأل الله أن أكون كصاحب الوزنات الخمس!

كان إذا ما فرغ من عمله حمل أدوات التشحيل وربط رأسه بفوطة ومضى يشحّل حرش بكركي حتى إذا عاد قعد وبدأ يسنّ المنجل والمجزّ كأنّه أجير لا بطرك.

رآه رجل على هذه الحال والزّي فسأله "وين البطرك"؟ فضحك أنطون ضحكته البريئة وأجاب: أنا البطرك. بُهت الرجل وهوى على يده يقبلها، فسأله عمّا يريد.
قال أنا رجل من الشيعة احترق بيتي وما معي صبّلو سقف. فرد البطرك لا تطولها ولا تقصرها هات شهادة من خوري الضيعة بواقع الحال وتعال وخذ سقف بيتك. أجاب الرجل : الشهادة معي .
كم سيكلفك السطح؟ فقال الرجل 300 ليرة.
قام البطرك وتبعه الرجل الى الكرسي، وهناك دفع أنطون 300 ليرة لشيعي من بلاد جبيل همّه صبّ سقف بيته متسلحًا بشهادة من خوري ضيعته!

شربل النجار

(1) نظير مارون عبود، مارون عبود من خلال ذكرياته، دار مارون عبود، بيروت 1980، ط1 ص 208-210

الصورة :

البطريرك عريضة ١٨٦٣- ١٩٥٥

Change Lebanon : les quatrièmes Rencontres de MteinOLJ / le 13 août 2026 à 00h00À l’invitation de Change Lebanon, groupe...
21/08/2026

Change Lebanon : les quatrièmes Rencontres de Mtein
OLJ / le 13 août 2026 à 00h00

À l’invitation de Change Lebanon, groupe d’action et de réflexion, les Rencontres de Mtein se sont tenues le 10 août 2026, réunissant pour la quatrième année consécutive acteurs de la société civile et personnalités des mondes politique, économique, académique et associatif.

Dans son mot de bienvenue, Hadi Antoun, président sortant de Change Lebanon, a souligné l’importance de ces rencontres, qui permettent à ce mouvement issu de la diaspora de maintenir un ancrage fort au Liban et de rester au plus près des réalités du terrain. En donnant la parole aux différentes sensibilités et tendances politiques, Change Lebanon entend également offrir un espace de dialogue ouvert et pluraliste.

Après avoir salué la dynamique et la gouvernance de la nouvelle équipe municipale de Mtein, Hadi Antoun a donné la parole au président de la municipalité, Gaby Abousleiman, qui a remercié Change Lebanon pour un projet de restauration lié à l’école municipale qui était en attente depuis 13 ans.

La secrétaire générale de l’association, Lina Zakhour, a annoncé l’élection, lors de l’assemblée générale annuelle, d’un nouveau conseil d’administration ainsi que d’un nouveau président, Fadi Halout. Elle a rappelé la genèse de cette association indépendante fondée en France, à l’initiative de citoyens libanais et

franco-libanais souvent contraints d’émigrer. Son objectif principal est de contribuer à œuvrer activement à la consolidation au Liban d’un État de droit souverain, libéré de toute corruption et émancipé d’ingérences étrangères. Change Lebanon en est à sa 250e réunion et invite régulièrement à des discussions publiques des acteurs de la vie politique, sociale, financière et culturelle.

Lina Zakhour a ensuite égrené les principales activités effectuées durant l’année écoulée dans le domaine de l’influence, ainsi que certaines des actions humanitaires ou culturelles. Sans oublier le cycle de conférences Dardacha initié à Paris par la section des jeunes au sein de Change Lebanon. Elle a rappelé les initiatives menées en coordination avec différents mouvement de la diaspora, notamment en vue de la modification de la loi électorale dans son volet relatif au mode de vote des expatriés. Plus particulièrement, l’abrogation de l’article qui limite le vote des Libanais de l’étranger les confinant à seulement six circonscriptions de l’étranger aux contours indéfinis.

A aussi été mis en exergue l’événement phare organisé par Change Lebanon en septembre 2025 : la Soirée d’amitié France-Liban qui s’est tenue sous le haut patronage d’Emmanuel Macron, à l’Institut du monde arabe à Paris, un moment fort de dialogue, qui a réuni les décideurs et politiques libanais et français.

Roy Mahfouz, membre du conseil d’administration, a exposé la vision de l’association au regard de la situation de guerre qui sévit au Liban ainsi que des pourparlers en vue d’un règlement avec Israël. Pour Change Lebanon, l’union nationale ainsi que la solidarité naturelle et inconditionnelle entre tous les citoyens d’un même peuple en souffrance ne laissent aucune place aux discours de haine, de repli communautaire ou de division. Assurant sa volonté de confier aux autorités représentatives de l’État et à elles seules les prérogatives de défense des intérêts du Liban ainsi que la difficile mission de pacification du pays, Change Lebanon affirme son adhésion au principe des négociations diplomatiques avec Israël dont les premiers attendus sont la cessation définitive des hostilités et le recouvrement par le Liban de l’intégralité de son territoire, le retour de l’ensemble des habitants du Sud et la libération des prisonniers libanais. Tout accord de paix conclu avec Israël dans le seul intérêt supérieur du Liban et des Libanais doit reposer sur des engagements réciproques, soutenus par des partenaires crédibles et encadrés par des garanties internationales. Le débat a permis aux personnalités présentes, dont le ministre Fadi Makki, de donner leur éclairage et d’exprimer leurs différentes opinions. Riad el-Assaad en particulier a fait un compte-rendu poignant des destructions dans le Sud.

Hady Farah, membre fondateur de Change Lebanon, a amorcé ensuite la discussion autour du volet socio-économique. Il s’est concentré sur le citoyen qui est en rupture de confiance avec l’État et vit dans l’anxiété du quotidien, avec une mention pour les déposants, qui voient des valses de plans sans solution parce que personne n’a le courage de dire que l’argent a été volé et de demander aux voleurs de rendre des comptes. Il a souligné qu’au-delà de la question d’Israël et des armes du Hezbollah, le Liban était encore sous la coupe d’une « mafia œcuménique » et, tout en soulignant la qualité du gouvernement actuel, a mis en avant la nécessité d’une souveraineté financière pour éviter une situation d’État qui mendie et de peuple qui mendie un État. Il a proposé ensuite à chacun de prendre un engagement d’une action, à sa portée, dans l’année qui vient, parce que toutes et tous avons un rôle à jouer, sans attendre et blâmer les autres, pour sortir de la crise. Il a enfin donné la parole aux présents, notamment Saadé Chami qui a effectué une intervention remarquée.

المتيني جو فرح يبارز على المستوى العالمي ويربح!كل التهاني والتمنياتصفحة موقع المتين
19/08/2026

المتيني جو فرح يبارز على المستوى العالمي ويربح!
كل التهاني والتمنيات

صفحة موقع المتين

Address

Chadennajjar@gmail. Com
Beirut

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mtein posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Mtein:

Shortcuts

Share