31/03/2018
يُولَدُ الإنسانُ عَبداً.
قِطعَةَ لَحْمٍ جَائِعَةً لِكُلِّ شَيءٍ.
يُولَدُ... وَفِي رَقَبَتِهِ قَيْدُ الضَعْفِ،
ثُمَّ تَتَوَالى القُيودُ، قيداً بَعدَ قَيدٍ.
يَضيعُ نِصْفُ عُمُرِهِ في اكتِسَابِ العُبُودِيَّةِ،
وفي النِّصفِ الثَّاني من عُمُرِهِ يُحَارِبُ من أَجْلِ التَّخَلُّصِ من هذهِ المُكْتَسَبَاتِ، في مُحَاوَلَةٍ يائِسَةٍ مِنْهُ للحُصُولِ عَلَى شَيءٍ يُدْعَى: الحُرّيَّةَ.
لا يُمْكِنُ الإِجَابَةُ عَنْ هَذَا السُؤَالِ، حَتَّى يَتَمَكَّنَ الإِنْسَانُ مِنْ مَعْرِفَةِ نَفْسِهِ، ونَوْعِ العُبُودِيَّةِ والحُرِّيَّة التِي تَتَغَلْغَلُ دَاخِلَ وُجُودِهِ وَتُسَيْطِرُ عَلَى حَيَاتِهِ.
هذِهِ الأَسْئلَةُ... وِغَيْرُهَا... رُبَّمَا سَتَجِدُونَ عَلَيْها إِجَابَاتٍ فِي رِوَايةِ (دَكّةُ مَكَّةَ) لِصَاحِبِها (زيد عمران)، الصَّادِرَةِ عَنْ
(دار جيكور للطباعة والنشر بيروت- لبنان، والمكتبة الاهلية – العراق - البصرة).