CRDP LIBAN

CRDP LIBAN المركز التربوي هو مؤسسة عامة مستقلة ترتبط مباشرة بوزير التربية وتهدف الى رسم السياسات التربوية Government Organization

20/08/2026
12/08/2026
التاريخ وبناء الهوية الوطنية والذاكرة الجماعية في قلب المناهج الجديدة"على الرغم من مصاعب الوضع اللبناني، والحروب التي ضر...
12/08/2026

التاريخ وبناء الهوية الوطنية والذاكرة الجماعية في قلب المناهج الجديدة

"على الرغم من مصاعب الوضع اللبناني، والحروب التي ضربت مسيرة دولة ووطن، وأثّرت بعمق في مواطنيه، أخرج المركز التربوي للبحوث والانماء، وبالتنسيق الكامل مع وزارة التربية والتعليم العالي، ومن خلال فريق ضخم من الخبراء، مصفوفة المدى والتتابع لمناهج التعليم ما قبل الجامعي. فكان المرسوم 3445 الصادر في 15 تموز 2026، إنجازًا مؤكدًا، وسبقًا تربويًا طال انتظاره."

للمزيد، يُرجى الضغط على الرابط:

تعرف على تطوير مناهج التاريخ والدراسات الاجتماعية في لبنان وفق المرسوم 3445 لعام 2026، وكيفية تعزيز الهوية الوطنية والتفكير النقدي لدى الطلاب.

01/08/2026

لقاء حواري حول المناهج التربوية الجديدة
وكرامي تعرض مهمات لجنة الإشراف على التطبيق

برعاية وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، نظّم المركز التربوي للبحوث والإنماء اللقاء الحواري الأول حول منهاج التعليم العام ما قبل الجامعي، بمشاركة واسعة من ممثلي الأسرة التربوية والخبراء والشركاء المعنيين.
استُهل اللقاء بكلمة ترحيبية لرئيسة المركز البروفسورة هيام إسحق، أكدت فيها أن تطوير المناهج هو ثمرة شراكة وطنية شارك فيها أكثر من 600 خبير. كما أشادت الوزيرة كرامي بالجهود الوطنية التي أثمرت صدور مرسوم المنهاج الجديد، وعرضت مهام هيئة الإشراف على تطبيقه وخطة العمل للمرحلة المقبلة.
وتناول كل من أمين سر عام لجان تطوير المناهج الدكتور أكرم سابق ورئيس اللجنة المصغرة للمناهج الدكتور عدنان الأمين أبرز محطات تطوير المناهج، وأحكام مرسوم منهاج التعليم العام ما قبل الجامعي وآليات تطبيقه، فيما اختُتم اللقاء بجلسة حوارية تفاعلية أجاب خلالها الخبراء عن أسئلة المشاركين، تأكيدًا لنهج الشراكة الذي يعتمده المركز التربوي في مواكبة تطبيق المنهاج اللبناني الجديد.

لقاء حواري حول المناهج التربوية الجديدةوكرامي تعرض مهمات لجنة الإشراف على التطبيق عقد المركز التربوي للبحوث والإنماء، بر...
01/08/2026

لقاء حواري حول المناهج التربوية الجديدة
وكرامي تعرض مهمات لجنة الإشراف على التطبيق

عقد المركز التربوي للبحوث والإنماء، برعاية وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، اللقاء الحواري الأول ضمن سلسلة اللقاءات التي ينظمها حول منهاج التعليم العام ما قبل الجامعي، وذلك في قاعة المؤتمرات في مبنى المطبعة – سن الفيل، بمشاركة واسعة من ممثلي المجتمع التربوي.
حضر اللقاء وزيرة التربية ورئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء البروفسورة هيام إسحق، ومدير عام التربية فادي يرق، ومستشار الوزيرة الدكتور عدنان الأمين، وأعضاء اللجنة المصغرة للمناهج، واللجنة التقنية، ومديرو المديريات في وزارة التربية والتعليم العالي، ورؤساء المكاتب والأقسام في المركز التربوي، ومنسق اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة الأب يوسف نصر، وأعضاء الاتحاد، ورئيس رابطة التعليم الثانوي في لبنان جمال العمر وأعضاء الرابطة، ورئيس رابطة التعليم الأساسي في لبنان الدكتور حسين جواد وأعضاء الرابطة، ومنسق اتحاد مدارس الأطراف ربيع بزي، وممثلون عن الاتحاد، وممثلون عن المدارس الخاصة غير المنضوية في اتحادات، ونقابة الحضانات، واتحادات لجان الأهل، وممثلون عن النقابات والروابط واتحادات مؤسسات ذوي الاحتياجات الخاصة، ومنسقة شبكة مدارس اليونيسكو، إلى جانب عدد من الخبراء الذين شاركوا في إعداد المناهج.
استُهل اللقاء بالنشيد الوطني، وقدّمه وأداره أمين سر عام لجان تطوير المناهج الدكتور أكرم سابق، ثم ألقت إسحق كلمة ترحيب بعنوان "من القلب إلى القلب"، فأكدت أن تطوير المناهج قام منذ انطلاقته على نهج الشراكة الوطنية، الذي اعتمده المركز التربوي ولا يزال، وأن هذا الإنجاز هو ثمرة عمل جماعي شارك فيه أكثر من 600 خبير في مختلف مراحل إعداد المناهج وتطويرها.
وحيّت جميع الخبراء الذين ساهموا في هذا المشروع الوطني منذ انطلاقه، وهنأت الأسرة التربوية بصدور مرسوم منهاج التعليم العام ما قبل الجامعي رقم 3445 تاريخ 15 تموز 2026.
وأشادت كرامي بالجهود الكبيرة التي بذلها المركز التربوي للبحوث والإنماء واللجان الوطنية والخبراء الذين شاركوا في إعداد المناهج، مؤكدة أن هذا الإنجاز يشكل محطة وطنية مفصلية في تطوير التعليم في لبنان، مهنئةً الجميع بصدور مرسوم منهاج التعليم العام ما قبل الجامعي.
كما عرضت قرار تشكيل هيئة الإشراف على تطبيق المناهج، موضحةً مهامها، واللجان المنضوية تحتها، والأعمال التي ستتولى تنفيذها، والتي تشمل إعداد الأدلة والمعايير، ووضع خطط التدريب، ومواكبة التطبيق التجريبي والتدريجي للمنهج، إضافة إلى المتابعة والتقييم. وأكدت أن المرحلة المقبلة ستشهد تعاونًا وثيقًا بين مختلف الشركاء لإنجاح تطبيق المنهاج الجديد.
ثم قدمت إسحق عرضًا تناول تاريخية مناهج التعليم العام في لبنان، ومسوغات التطوير، والمسار الزمني ومراحل التطوير، والسلم التعليمي وتنظيم السنة الدراسية، وخطة تطبيق المناهج التربوية الجديدة.
كما قدّم الدكتور عدنان الأمين مداخلة تناول فيها مرسوم منهاج التعليم العام ما قبل الجامعي، موضحًا أبرز مواده، وما يتضمنه من أحكام وآليات تنظيمية لتطبيق المنهاج الجديد.
واختُتم اللقاء بجلسة نقاش موسعة أدارتها إسحق وأمين سر عام لجان تطوير المناهج الدكتور أكرم سابق، شهدت تفاعلاً واسعًا من المشاركين الذين طرحوا مجموعة من الأسئلة والاستفسارات والهواجس المتعلقة بالمناهج وآليات تطبيقها، وقد تولى الخبراء المشاركون في إعداد المناهج الإجابة عنها، في حوار اتسم بالشفافية والانفتاح، وجسّد نهج الشراكة الذي يعتمده المركز التربوي في مواكبة تطبيق المنهاج اللبناني الجديد للتعليم العام.

كل عام وأنتم درع الوطن!     #لبنان
01/08/2026

كل عام وأنتم درع الوطن!
#لبنان

01/07/2026

كرّمت وزارة التربية الفرنسية رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء، البروفسورة هيام إسحق، بمنحها وسام السعف الأكاديمية من رتبة فارس، تقديرًا لمسيرتها المهنية وإسهاماتها في تطوير التربية وتعزيز التعاون التربوي والثقافي بين لبنان وفرنسا.

شهد الاحتفال حضور وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، ووزيرة البيئة تمارا الزين، والوزير السابق للتربية عباس الحلبي، إلى جانب شخصيات رسمية وتربوية وأكاديمية.

في المناسبة، أشاد مستشار التعاون والعمل الثقافي ومدير المعهد الفرنسي في لبنان كريستوف موزيتيلي بمسيرة إسحق وريادتها في قيادة المركز التربوي، فيما اعتبر الخبير والمستشار التربوي الدكتور أنطوان قطار أن "الجرأة" تختصر مسيرتها، لما جسّدته من رؤية إصلاحية وشجاعة في تطوير المناهج والنهوض بالمدرسة اللبنانية.

من جهتها، أكدت إسحق أن هذا التكريم يشكّل حافزًا لمواصلة العمل من أجل تربية منفتحة وعالية الجودة، معتبرةً أن الوسام يحتفي بجهد جماعي، ومشددةً على التزام المركز التربوي باستكمال مسار إصلاح المناهج بالتعاون مع مختلف الشركاء في الأسرة التربوية.

وسام السعف الاكاديمية الفرنسي للبروفسورة هيام إسحق: أثبتت ريادة في رئاستها المركز التربوي للبحوث والإنماء كرّمت وزارة ال...
01/07/2026

وسام السعف الاكاديمية الفرنسي للبروفسورة هيام إسحق: أثبتت ريادة في رئاستها المركز التربوي للبحوث والإنماء

كرّمت وزارة التربية الفرنسية رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء في لبنان الدكتورة هيام إسحق بمنحها وسام السعف الأكاديمية من رتبة فارس، وذلك خلال احتفال أقيم في مقر المركز التربوي، بحضور وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، ووزيرة البيئة تمارا الزين، والوزير السابق للتربية عباس الحلبي، والمدير العام للتربية فادي يرق، ومستشار التعاون والعمل الثقافي ومدير المعهد الفرنسي في لبنان كريستوف موزيتيلي، إلى شخصيات تربوية وأكاديمية ورسمية وشركاء في القطاع التربوي.

الكلمة الاولى لموزيتيلي الذي نوّه بالمسيرة المهنية للدكتورة إسحق وإسهاماتها في تطوير التربية وتعزيز التعاون التربوي والثقافي بين لبنان وفرنسا، وريادتها في رئاسة المركز التربوي، قبل أن يمنحها الوسام تقديراً لعطائها الطويل في خدمة التربية والتعليم.
وأفسح الكلام الى الخبير والمستشار التربوي انطوان قطار الذي رشحها لنيل الوسام، الذي اعتبر أن الفعل الذي يختصر مسيرة الدكتورة هيام إسحق هو "الجرأة"، مؤكدًا أن الجرأة في التربية أصبحت من أندر الفضائل لأنها تتطلب شجاعة حقيقية. مؤكدًا إن إعادة التفكير بالمدرسة وإصلاح المناهج لا تقتصر على تعديل المواد التعليمية أو تحديث الكتب المدرسية، بل تمثل خيارًا سياسيًا وأخلاقيًا يرفض الاستسلام للواقع، ويستوجب مواجهة ثقل التقاليد والبنى الجامدة والمخاوف الجماعية، ولا سيما في لبنان الذي ترتبط به إسحق ارتباطًا وثيقًا.
وأشار قطار إلى أن ما يميز إسحق لا يقتصر على شجاعتها في قيادة الإصلاح، بل يمتد إلى قدرتها على التوفيق بين الحس الإنساني ومتطلبات القيادة.
وفي كلمتها، أعربت الدكتورة إسحق عن بالغ امتنانها لهذا التكريم، معتبرةً أنه يشكّل لحظة استثنائية تتقاطع فيها مسيرتها الشخصية مع تقدير المجتمع ورسالة التربية، مؤكدةً أن عملها انطلق دائمًا من الإيمان بإيقاظ حب التعلم لدى التلاميذ، وترسيخ قيم تكافؤ الفرص، وخدمة المصلحة العامة، ونقل المعرفة. كما استعرضت أبرز محطات مسيرتها العلمية والمهنية، من التعليم المدرسي والجامعي إلى نيل الدكتوراه، مشيرةً إلى أن البيئة الفرنكوفونية شكّلت فضاءً أساسيًا في تكوينها الفكري والمهني.
وأكدت إسحق أن اللغة الفرنسية في لبنان تتجاوز كونها وسيلة تواصل، لتجسّد ثقافةً وقيمًا ومساحةً للحوار والانفتاح، مشددةً على تمسّك لبنان بتعدديته الثقافية واللغوية، وعلى أهمية مواصلة العمل من أجل تربية منفتحة وعالية الجودة.
ورأت أن وسام السعف الأكاديمية، وإن كان يكرّم مسيرة فردية، فإنه في جوهره يحتفي بعمل جماعي، موجّهةً الشكر إلى الجمهورية الفرنسية، وإلى كل من دعم ترشيحها، وإلى الشركاء الدوليين والوطنيين، والجامعات، والعاملين في القطاع التربوي، وفريق المركز التربوي للبحوث والإنماء، إضافةً إلى عائلتها وكل من واكب مسيرتها التعليمية والمهنية.
وفي ختام كلمتها، اعتبرت إسحق أن هذا الوسام يشكّل حافزًا لمواصلة العمل من أجل مستقبل التربية في لبنان، مؤكدةً استمرار جهود المركز التربوي، بالتعاون مع مختلف مكوّنات الأسرة التربوية، لإنجاز إصلاح المناهج التربوية الذي انطلق في عهد الوزير عباس الحلبي وتواصل مع وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، وصولًا إلى إقرار مرسوم المناهج في مجلس الوزراء، مشددةً على أن الفرنكوفونية ستبقى وعدًا للمستقبل، وأن الاستثمار في التربية هو السبيل إلى إعداد مواطن الغد وبناء مجتمع متعلّم ومتماسك ومتضامن.

Address

Dekwaneh
Beirut

Opening Hours

Monday 07:30 - 15:30
Tuesday 07:30 - 15:30
Wednesday 07:30 - 15:30
Thursday 07:30 - 15:30
Friday 07:30 - 15:30

Telephone

+9611683202

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when CRDP LIBAN posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to CRDP LIBAN:

Shortcuts

Share