Lebanese Forces Marjayoun - Hasbaya

Lebanese Forces Marjayoun - Hasbaya الصفحة الرسمية لحزب القوات اللبنانية منطقة مرجعيون - حاصبيا

https://www.facebook.com/share/p/19fViBo13b/تشكر «القوّات اللبنانيّة» الناس على انتظاراتهم منها، وتعرف أنَّ هذه الانتظار...
03/09/2026

https://www.facebook.com/share/p/19fViBo13b/
تشكر «القوّات اللبنانيّة» الناس على انتظاراتهم منها، وتعرف أنَّ هذه الانتظارات أمانة وليست عبئًا....

موقف اليوم:
3-9-2026

تُدرك «القوّات اللبنانيّة» أنَّ الناس تضع عليها الكثير من الانتظارات، وهي لا تنزعج من هذه الانتظارات إطلاقًا، بل تراها ثمنًا طبيعيًّا للثقة التي راكمتها عبر مسيرتها: الثقة بنهجها، وبخطّها، وبثباتها، وبنظافة كفِّها، وبوضوحها، وبمسيرتها، وبقائدها الذي لم يُبدِّل في أصعب الظروف، ولم يُغيِّر قيد أنملة في ثوابت القضية، من المراحل الأكثر سوءًا إلى ما نعيشه اليوم من انفراج نسبي.

وتُدرك «القوّات» أيضًا أنَّ هذه الثقة تحمّلها مسؤوليّة تاريخيّة، وأنَّ الرأي العام ينتظر منها أن تُسهم في صناعة التغيير، وصولًا بلبنان إلى شاطئ الأمان الذي طال انتظاره. لكن هناك حقيقة ينبغي ألّا تغيب عن أحد: «القوّات» هي كصاحب الوزنات، وبقدر ما تُعطى من وزنات، تستطيع أن تستثمرها، وتؤثِّر، وتُغيِّر.

فالحيثيّة الشعبيّة لـ«القوّات» ثابتة وراسخة وقويّة، لكن الحيثيّة النيابيّة والسياسيّة هي التي تحوِّل هذه القوّة الشعبيّة إلى قدرة على الفعل والتأثير داخل المؤسّسات. ولولا الحيثيّة النيابيّة التي أفرزتها، مثلًا، انتخابات 2022، ولولا الدور الذي أدَّته «القوّات» في احتضان الصفّ السيادي وجمعه، والتواصل مع الحلفاء والشركاء، والتنازل حيث يجب، والتوافق حيث يمكن، لكان المشهد مختلفًا تمامًا اليوم.

ولولا هذه القوّة السياسيّة والنيابيّة، لكانت رئاسة الجمهوريّة في مكان آخر، وكانت أولويّة الجالس على كرسي الرئاسة الدفاع عن مشروع الجمهوريّة الإيرانيّة، لا الجمهوريّة اللبنانيّة، ويُردِّد في كلّ موقف الثلاثيّة الخشبيّة: «جيش وشعب ومقاومة». ولما كنّا أمام قرارات حكوميّة لنزع السلاح الإيراني وحلّ التنظيم العسكري والأمني التابع لإيران في لبنان، ولا أمام مسار مفاوضات مباشرة.

لذلك، على كلّ مكوّن في لبنان أن يعرف دوره. المواطن يعرف دوره في صناديق الاقتراع، عندما يقرّر لمن يمنح صوته وأيّ مشروع يريد أن يختار. و«القوّات» تعرف دورها جيّدًا: أن تكون حارسة الدولة، وحارسة الجمهوريّة، وحارسة القضيّة، وحارسة الفكرة اللبنانيّة. وبقدر ما يكبر حجم «القوّات»، تكبر قدرتها على التأثير في اتّجاه التغيير، من خلال حلفائها وشركائها، لأنَّ «القوّات» تعرف أنَّ التغيير في لبنان لا يحصل منفردًا، بل بالشراكة مع القوى السياديّة والوطنيّة التي تلتقي معها على الهدف نفسه.

والقوّة التي نشأت عن انتخابات 2022، بعد مسار تراكمي بدأ مع خروج جيش الأسد من لبنان، ودائمًا بالتكامل مع الأحزاب والشخصيّات الحليفة والصديقة، شكّلت حاجزًا أمام إبقاء رئاسة الجمهوريّة ومؤسّسات الدولة تحت هيمنة الممانعة. وهذه نتيجة سياسيّة واضحة لما أفرزته تلك الانتخابات.

وبالتوازي، لا بدَّ من تسليط الضوء على مسألة لا يتنبّه إليها الكثيرون، وهي الفارق بين من يتحمّل مسؤوليّة مجتمع بأكمله، ومن يتحدّث بصفته الفرديّة. فالفرد يستطيع أن يقول ما يشاء، لأنَّ مواقفه، في النهاية، لا يتحمّل نتائجها مجتمع بأكمله، و«القوّات» تشجِّع كلّ فرد على قول ما عنده. أمّا «القوّات اللبنانيّة»، وانطلاقًا من مسؤوليّتها التاريخيّة، ومن كونها دائمًا في الصفوف الأماميّة ورأس الحربة، ومن كونها اليوم بالذات الحيثيّة السياسيّة والمسيحيّة والوطنيّة والشعبيّة الأكبر، فهي تعرف أنَّ أيَّ خطوة غير محسوبة قد يدفع ثمنها مجتمع بأكمله.

وهذا تحديدًا هو الفارق بينها، مثلًا، وبين الحزب الإيراني في لبنان. فقد اختار الحزب خيارات انتحاريّة، وربط لبنان بالمشروع الإيراني التوسّعي والتخريبي، وأدخل بيئته ولبنان واللبنانيين جميعًا في مشروع دمّر لبنان، وهو مشروع إقليمي دفعت البيئة الشيعيّة نفسها أثمانًا باهظة من أجله.

وكان باستطاعة «القوّات» أن تغامر في تسعينيّات القرن الماضي، فتحتمي بالمجتمع لإنقاذ نفسها من التحوّلات الدوليّة والإقليميّة التي وضعت لبنان في حضن الأسد. كان ذلك الخيار الأسهل. لكنها، بسبب حرصها على مجتمعها وعلى لبنان، دفعت بجلدها ثمن تمسّكها بالدستور والدولة الفعليّة، وثمن تمسّكها بالسيادة والاستقلال، ورفضها للوجود العسكري الأسدي في لبنان، ورفضها للسلاح الإيراني.

لم تطلب من الآخرين أن يدفعوا الثمن عنها، بل هي دفعته بنفسها. ومن هنا، إذا كان بعضهم يعتبر أنَّ «القوّات» تتأنّى في بعض مواقفها، فليدرك أنَّ هذا التأني هو جزء من مسؤوليّة من يريد أن يحمي الدولة، لا أن يعرِّضها للخطر، ومن يريد أن يحمي المجتمع، لا أن يعرِّضه للمخاطر، في مرحلة تحوّلات غير مسبوقة تحوّلت معها المنطقة برمّتها إلى برميل بارود.

وتنطلق «القوّات» من نقاط ارتكاز واضحة: كما كان أيّ كلام قبل العام 2005، خارج سياق إخراج جيش الأسد من لبنان، مضيعة للوقت، كذلك الأمر اليوم؛ فلا مفاوضات جدّيّة يمكن أن تنجح، ولا استقرار يمكن أن يستقيم، ولا دولة يمكن أن تقوم فعليًّا، ما لم ينتهِ السلاح الإيراني في لبنان، وتستعيد الدولة وحدها قرار الحرب والسلم.

لذلك، تشكر «القوّات اللبنانيّة» الناس على انتظاراتهم منها، وتعرف أنَّ هذه الانتظارات أمانة وليست عبئًا. لكنها تقول، في الوقت نفسه، إنَّ الطريق إلى التغيير لا يبدأ فقط بما تفعله «القوّات»، فهي فعلت الكثير وستفعل الكثير، انطلاقًا من إيمانها والتزامها، بل يبدأ أيضًا بما يمنحه الناس لها من قوّة وقدرة على الفعل.

والأساس، قبل كلّ شيء، هو الصمود: الصمود على القضيّة، وعلى الثوابت، وعلى المبادئ، وعلى لبنان الإنسان والحرّيّة والسيادة. فهذا الصمود هو الذي أبقى الشعلة مضيئة طوال هذه السنوات كلّها، وهذه الشعلة هي التي ستبقى مضيئة حتى يصل لبنان، مهما طال الطريق، إلى شاطئ الأمان.

https://www.facebook.com/share/p/19cEq4f9me/إما التفاوض وإما الحرب. أما استمرار حالة "اللا حرب واللا تفاوض واللا سلم"، م...
01/09/2026

https://www.facebook.com/share/p/19cEq4f9me/
إما التفاوض وإما الحرب. أما استمرار حالة "اللا حرب واللا تفاوض واللا سلم"، من أجل أن تبقى الميليشيا الإيرانية على قيد الحياة، وتُبقي معها لبنان في الفوضى والخراب....

موقف اليوم:
1-9-2026

لا بد من التوقف أمام موقفين صدرا أمس، الأول لرئيس الجمهورية جوزاف عون، والثاني لرئيس مجلس النواب نبيه بري، لأنهما يبرزان بوضوح التناقض السياسي القائم بين الموقفين، ويضعان حدًّا للرهان على تمايز فريق شيعي عن آخر، وهو رهان مستمر منذ العام 2005، وكانت كلفته على البلد كبيرة.

الرئيس عون كان واضحًا في تأكيده أن الشعب اللبناني تعب من الحروب، وأن هدف التفاوض مع إسرائيل هو إنهاء حالة العداء، وأن لبنان توصل، برعاية أميركية، إلى اتفاق إطار، وأن الحلول العسكرية لم تنجح ولن تنجح، وأن لبنان عاش مآسي الحروب بما يكفي، وحان الوقت لكي يرتاح، وأن أفضل الحلول هي الحلول الدبلوماسية، وصولاً إلى إنهاء حالة العداء وبناء أفضل العلاقات مع دول الجوار.

في المقابل، خرج الرئيس نبيه بري ليؤكد مجدّدًا رفضه اتفاق الإطار، ويحذّر من التفاوض المباشر مع إسرائيل، سائلاً عن جدوى سبع جولات من التفاوض، ومعتبرًا أن النتيجة كانت اتساع رقعة الاحتلال، وزيادة مساحة التدمير، وارتفاع عدد الشهداء، واستمرار إسرائيل في حربها.

وفي الوقت الذي حدّد فيه رئيس الجمهورية خيار الدولة واتجاهها: الدبلوماسية بدل الحرب، والتفاوض بدل المواجهة العسكرية، وإنهاء حالة العداء بدل إبقاء لبنان في دائرة الصراع المفتوح، خرج الرئيس بري ليعلن رفضه التفاوض من دون أن يقدّم البديل.

لكن لبنان اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما: إما التفاوض وإما استمرار الحرب. ومن بدأ الحرب هو شريك الرئيس بري، ومن ورّط لبنان فيها هو الفريق نفسه، ومن دفع لبنان إلى دفع أثمان هائلة هو الفريق نفسه، ولولا الحرب التي تسبّب بها شريكه لما كانت هناك حاجة إلى التفاوض أساسًا، ومن خسر الحرب هو الفريق نفسه.

وبالتالي، بدل الاعتراض على مبادرة رئيس الجمهورية إلى التفاوض، كان الأجدى بالرئيس بري أن يشكر الرئيس عون على مبادرته، لأن التفاوض هو الذي أوقف الحرب. ولولا انتقال الدولة اللبنانية إلى المسار الدبلوماسي، لاستمر لبنان في الحرب. وهذه حقيقة لا يمكن القفز فوقها.

يرفض الرئيس بري التفاوض، ولا يعلن الحرب، ويعترض على المسار الدبلوماسي، ولا يقترح بديلاً عنه، ويريد في الوقت نفسه أن تبقى الدولة وكأنها أداة بيد الثنائي الشيعي، كما كانت في مراحل سابقة. لكن هذا الزمن انتهى. اليوم، هناك قرار للدولة، وهناك مسار تفاوضي، وهناك رئيس جمهورية أعلن بوضوح أن لبنان اختار الدبلوماسية لأنه تعب من الحروب.

فإذا كان الرئيس بري، ومعه "الحزب الإيراني"، يريدان الحرب، فليعلنا ذلك صراحة وليذهبا إليها. أما إذا كانا لا يريدان الحرب، فعليهما أن يتركا المسار الدبلوماسي يأخذ مداه، وأن يتيحا للدولة أن تفاوض دفاعًا عن مصالح لبنان وسيادته.

إما التفاوض وإما الحرب. أما استمرار حالة "اللا حرب واللا تفاوض واللا سلم"، من أجل أن تبقى الميليشيا الإيرانية على قيد الحياة، وتُبقي معها لبنان في الفوضى والخراب، فهذا ما ليس مقبولاً. وبالتالي، لا أنصاف حلول: إما المفاوضات التي تقودها الدولة لإنهاء الحرب، وإما فليُترك للرئيس بري وشريكه خيار الحرب، وبعدها لكل حادث حديث.

https://www.facebook.com/share/p/1Gw6dyGu5n/إن أهمية ردّ الخارجية اللبنانية على الخارجية الإيرانية تكمن في أنه أعاد التذ...
31/08/2026

https://www.facebook.com/share/p/1Gw6dyGu5n/
إن أهمية ردّ الخارجية اللبنانية على الخارجية الإيرانية تكمن في أنه أعاد التذكير بقاعدة يفترض أن تكون بديهية: لبنان دولة، وإيران دولة، والعلاقة بين الدولتين يجب أن تقوم على الندية والاحترام المتبادل...

موقف اليوم
31-8-2026

أعادت وزارة الخارجية اللبنانية، بردّها على الخارجية الإيرانية، تكريس مبدأ أساسي في العلاقات الدولية: التعامل بالمثل. وهو مبدأ لا تكتسب قيمته من كونه قاعدة دبلوماسية فحسب، بل يستند قبل ذلك إلى قاعدة إنسانية وأخلاقية بسيطة: ما لا أقبله لنفسي لا أقبله للآخرين، وما أرفضه على أرضي لا يمكن أن أطالب الآخرين بقبوله على أرضهم.

وعندما يصبح التعامل بالمثل قاعدة تحكم العلاقات بين الدول، تتحقق المساواة الحقيقية بينها، ويسقط منطق الهيمنة والفوقية والتعامل مع دولة باعتبارها دولة ملحقة أو ساحة نفوذ لدولة أخرى. من هنا تأتي أهمية موقف الخارجية اللبنانية. فقد أوضحت، بوضوح شديد، أن إيران، كما أي دولة مضيفة أخرى، لن تقبل بأن يتجاوز السفير اللبناني مؤسساتها الرسمية ليتعامل مباشرة مع أطراف أو فصائل داخلها بمعزل عن الدولة الإيرانية. وبالتالي، ما لا تقبله إيران على أراضيها لا يمكن أن تطلب من لبنان أن يقبله على أرضه.

فالدول التي تحترم نفسها لا تقبل أن تُعامل كأمر واقع، ولا تسمح بأن تُفرض عليها علاقات غير متكافئة، ولا تقبل أن تتصرف دولة أخرى داخل أراضيها وكأن مؤسساتها الشرعية غير موجودة. وإن تكريس مبدأ التعامل بالمثل يجب ألا يبقى مجرد ردّ دبلوماسي من خارجية تُحارَب بسبب تمسّكها بهذا المبدأ بالذات، بل ينبغي أن يتحول إلى سياسة لبنانية ثابتة في مواجهة أي دولة تتجاوز سيادة لبنان أو تتدخل في شؤونه الداخلية.

لبنان لا يريد أصلًا أن يتدخل في الشؤون الداخلية لإيران أو أن يدعم فصائل داخلها، لأنه لا يملك مشاريع توسعية، ولا يريد أن يكون دولة تتدخل في شؤون الدول الأخرى، وهو مؤمن منذ نشأته بفلسفة الحياد كمبدأ لتجنّب الحروب والصراعات. لكن عدم التدخل من جانب لبنان لا يعني القبول بأن تتدخل إيران في لبنان.

وعلى الدولة اللبنانية أن تقول لإيران، وبأعلى درجات الوضوح: احترموا سيادة لبنان واستقلاله، ونحن نحترم سيادتكم واستقلالكم. توقفوا عن التدخل في شؤوننا، ونحن لا نتدخل في شؤونكم. توقفوا عن دعم حزبكم في لبنان سياسيًا وماليًا وعسكريًا، وعندها يكون التعامل بين الدولتين قائمًا على الندية والاحترام. أما أن يُطلب من لبنان أن يحترم سيادة إيران فيما تُستباح سيادته، فهذا أمر لا يمكن القبول به.

وإذا استمر هذا التجاوز، فإن مبدأ التعامل بالمثل يجب أن يُترجم إلى إجراءات دبلوماسية متدرجة، لأن العلاقات الدولية لا تقوم على الإهانة ولا على الاستقواء، بل على الاحترام المتبادل. لا يريد لبنان من إيران شيئًا سوى أن تعامل لبنان كما تريد أن يعاملها لبنان، أو كما تريد أن تعاملها أي دولة أخرى.

هذه هي خلاصة مبدأ التعامل بالمثل، وهذه هي أهميته: أن تكون الدول متساوية في السيادة، وأن يكون احترام استقلالها متبادلًا، وألا تكون هناك دولة فوق دولة، ولا دولة وصيّة على دولة، ولا دولة تعتبر دولة أخرى ساحة نفوذ تابعة لها.

إن أهمية ردّ الخارجية اللبنانية على الخارجية الإيرانية تكمن في أنه أعاد التذكير بقاعدة يفترض أن تكون بديهية: لبنان دولة، وإيران دولة، والعلاقة بين الدولتين يجب أن تقوم على الندية والاحترام المتبادل. والمطلوب الآن، وأكثر من أي وقت مضى، أن تتبنى الدولة اللبنانية برمتها هذه القاعدة، وأن تضع طهران أمام خيار واضح: التعامل بالمثل أو قطع العلاقات. فلبنان لن يقبل مواصلة علاقة مع دولة لا تحترم سيادته ولا استقلاله ولا دستوره ولا أمنه، وتصرّ على إهانته والتعامل معه كساحة من ساحاتها.

بحضور عضو تكتل الجمهورية النائب جورج عقيص، والأمين العام المساعد لشؤون المناطق جورج عيد، والموفد الخاص لمنطقة مرجعيون - ...
29/08/2026

بحضور عضو تكتل الجمهورية النائب جورج عقيص، والأمين العام المساعد لشؤون المناطق جورج عيد، والموفد الخاص لمنطقة مرجعيون - حاصبيا فادي سلامة، وبمشاركة رؤساء وأعضاء مراكز المنطقة وعدد من المناصرين والرفاق، أحيت منطقة مرجعيون - حاصبيا ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية. وترأس القداس الإلهي الأب أنطونيوس فرح وبمشاركة الكهنة الأجلاء الوكيل الاسقفي في مرجعيون وحاصبيا الأب جرجس نهرا، الأب حنا الخوري، الأب فيليب عقلة، والأب غسان نصر.

كما شارك في القداس رئيس بلدية القليعة حنا ضاهر، وجديدة مرجعيون سري غلمية، وديرميماس تانيا جروان، وراشيا الفخار بيار عطالله، وإبل السقي جورج رحال، والمخاتير وفعاليات بلدية ومحلية. كما حضر القداس رئيس إقليم مرجعيون حاصبيا في حزب الكتائب اللبنانية سعيد سعيد، ورئيس قسم جديدة مرجعيون في حزب الكتائب اللبنانية خالد عبلا، الأستاذ كمال أبو غيدا ممثلاً الوزير السابق أنور الخليل، والسيد فيصل غبار ممثلاً الحزب التقدمي الإشتراكي في المنطقة، والمفتشة العامة نضال الراعي، بالإضافة إلى مدراء المدارس ورؤساء الأندية والجمعيات.

وفي الختام ألقى النائب عقيص كلمة أحيى فيها الشهداء وتضحياتهم من أجل بقاء أهلهم وصمودهم في منطقة ساخنة لم ترَ الإستقرار لأكثر من نصف قرن. كما أحيى الأهالي المقاومين الحقيقيين الذين تشبثوا بأرضهم ورفضوا تركها رغم كل الضغوط الحربية والاقتصادية والمعيشية. وأعرب عن رفضه القاطع بإسم الحزب ورئيسه وكل هيئاته لتهمة العمالة والتي وصفها بالمردودة لمطلقيها الذين أظهرت التطورات الأخيرة أنهم هم العملاء الحقيقيين.

أقيم في مركز جديدة مرجعيون في منطقة مرجعيون – حاصبيا في "القوات اللبنانية"، حفل توزيع بطاقات الانتساب على عدد من المنتسب...
29/08/2026

أقيم في مركز جديدة مرجعيون في منطقة مرجعيون – حاصبيا في "القوات اللبنانية"، حفل توزيع بطاقات الانتساب على عدد من المنتسبين الجدد، بحضور عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب جورج عقيص، الأمين العام المساعد لشؤون المناطق جورج عيد، الموفد الخاص لمنطقة مرجعيون – حاصبيا فادي سلامة، ورئيس مركز بورت هاركورت في نيجيريا ضياء الحوراني، إلى جانب رؤساء وأعضاء مراكز المنطقة وحشد من المناصرين والمحازبين.
استهلّ سلامة اللقاء بكلمة رحّب فيها بالحضور، متحدثاً عن المسؤولية التي تترافق مع الانتساب إلى "القوات اللبنانية"، وعن أهمية العمل والتعاون الدائمين، بما يجسّد صورة الحزب ويعكس حضوره على امتداد المنطقة. كما شدّد على واجبات كل مركز في إطار النشاط الحزبي، وعلى ضرورة تفعيل اللقاءات بصورة مستمرة بين مختلف المحازبين، بما يعزّز التواصل والتنسيق والعمل المشترك.
بدوره، ألقى عيد كلمة تمحورت حول أهمية الانتظام الحزبي، مشيراً إلى أن منطقة مرجعيون – حاصبيا تشكّل نموذجاً في هذا المجال وعلى أكثر من مسار. ولفت إلى أن كل الأمور، مهما بدت صغيرة، فإن تراكمها يشكّل أساساً للوصول إلى الأهداف الكبرى على الصعيد الحزبي، وحكماً على الصعيد الوطني، وصولاً إلى بناء دولة قوية وقادرة.
ومن ثم، تحدّث عقيص عن أهمية الثبات في هذه المنطقة، لافتاً إلى أن حفل توزيع بطاقات الانتساب يتزامن في اليوم نفسه مع القداس الإلهي عن راحة أنفس شهداء المقاومة اللبنانية في المنطقة، الذين لولا استشهادهم دفاعاً عن القضية، لما كان هذا اللقاء قائماً اليوم.
وأشار عقيص إلى أن الانتساب إلى "القوات اللبنانية"، أكبر حزب مسيحي في الشرق الأوسط، يشكّل إشارة إلى التطلّع نحو مستقبل أفضل، في كنف عائلة قواتية واسعة لها دورها وتاريخها وكرامتها، مؤكداً أن من واجب الجميع الحفاظ على هذا الإرث وصونه ومواصلة مسيرته.
وفي الختام، جرى توزيع بطاقات الانتساب على المنتسبين الجدد، وشرب الحاضرون نخب المناسبة.

28/08/2026
https://www.facebook.com/share/p/19RrJh5HRm/القرارات التي اتخذتها الدولة، مهما كانت تاريخية، تفقد قيمتها إذا بقيت من دون...
28/08/2026

https://www.facebook.com/share/p/19RrJh5HRm/
القرارات التي اتخذتها الدولة، مهما كانت تاريخية، تفقد قيمتها إذا بقيت من دون تنفيذ، والتردد اليوم لا يحمي الدولة، بل يخدم "الحزب الإيراني"...

موقف اليوم:
28-8-2026

الاستراتيجية الأساسية التي يعتمدها المحور الإيراني واضحة: الرهان على عامل الوقت. فهو لا يكترث بالهزائم ولا بالخسائر البشرية، لأن الإنسان في حساباته مجرد أداة وسلعة لخدمة مشروعه التوسعي والتخريبي، فيما الأولوية هي بقاء المشروع نفسه، الذي لا علاقة له بالإنسان ورفاهيته ومستقبله. ولذلك، لا يرى في الخسائر سببًا للتراجع، بل يعتبرها جزءًا من كلفة المعركة. وهو يختلف، بمنطقه هذا، عن دول العالم كافة، إذ إن هذا التفكير ينتمي إلى منطق المنظمات الإرهابية، لا إلى منطق الدول.

ويعمل المحور الإيراني على إطالة الأزمات، وتعطيل الحلول، وعرقلة أي مسار يمكن أن يؤدي إلى إنهاء نفوذه. فإذا فشل بالاغتيال أو بالعمل العسكري، يلجأ إلى التهديد والوعيد والضغط السياسي لترهيب الدولة وشلّها، وكل ذلك بهدف واحد: شراء الوقت إلى أن تتغير الظروف الدولية، بما يمكّنه من الإبقاء على مشروعه التخريبي.

وهذا ما فعله في لبنان بعد عام 2005. فبعدما خرج الجيش الأسدي، وهُزم عسكريًا في حرب تموز 2006، ومُني بهزيمة سياسية، انتظر وتدرّج واستفاد من تبدّل الأولويات الدولية، إلى أن استعاد تدريجيًا الإمساك بخيوط اللعبة اللبنانية، وصولًا إلى إمساكه بالقرار عام 2011.

واليوم، يراهن على السيناريو نفسه، ويعتبر أن الضغط الأميركي لن يستمر إلى ما لا نهاية، وأن واشنطن ستنشغل حتمًا بأولويات أخرى، أو أنها ستتخلى عن الملف اللبناني نتيجة يأسها منه، كما فعلت مرارًا، أو أن الإدارة الأميركية قد تتغير. وبالتالي، فإن المطلوب بالنسبة إليه هو الصمود حتى انتهاء اللحظة الراهنة.

لكن هناك عاملًا أساسيًا تغيّر هذه المرة: إسرائيل موجودة في جنوب لبنان، ولن تنسحب ما لم يُحسم سلاح "الحزب الإيراني"، والحزب غير قادر على إخراجها. ومع ذلك، يبدو أن هذا الأمر ليس الأولوية بالنسبة إليه. أولويته هي الحفاظ على بنيته العسكرية والأمنية، وتخفيف الضغوط، وتعطيل الدولة، وانتظار تبدّل الظروف، والأهم في هذه المرحلة التشبيك مع الأميركي الذي يتولى لاحقًا مسألة الإسرائيلي.

وكل هدفه في هذه المرحلة هو أن يثبت للولايات المتحدة وإسرائيل أن الدولة اللبنانية عاجزة، وأنها لا تستطيع تنفيذ التزاماتها، وأن الطرف الوحيد القادر على التفاوض هو الحزب الإيراني في لبنان، بمرجعيته الإيرانية. أي إعادة استنساخ ما حصل عام 1993، وتفاهم عام 1996، وقواعد الاشتباك التي سادت بعد عام 2006، حيث يكون الحزب هو من يتواصل مع الإسرائيلي، وهو من يبرم التفاهمات بصورة غير مباشرة، فيما تتحول الدولة اللبنانية إلى مجرد وسيط بين طرفين، أو إلى مؤسسة شكلية بلا قرار، تبصم على ما يقرره الحزب عندما يتولى دور الوسيط شريكه في رئاسة المجلس النيابي.

وهذا ما يستدعي دق ناقوس الخطر، لأن على الدولة اللبنانية ألّا تسمح للمحور الإيراني بأن يحوّل عجزها إلى حقيقة ثابتة، وأن يعيد تغييب دورها. فالقرارات التي اتخذتها الدولة، مهما كانت تاريخية، تفقد قيمتها إذا بقيت من دون تنفيذ، والتردد اليوم لا يحمي الدولة، بل يخدم "الحزب الإيراني".

والأخطر أن يقول أمين سرّ المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، إن "وقف الحرب على لبنان هو شرط أساسي لأي تفاهم مستقبلي مع الولايات المتحدة"، بما يعني إعادة التأكيد أن مسار لبنان مرتبط بالمسار الإيراني، أي بمسار باكستان، في تحدٍّ مباشر لرئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، ولإرادة الدولة اللبنانية التي اتخذت قرار فصل لبنان عن إيران، وفصل مسار التفاوض المباشر في واشنطن عن مسار باكستان. ويجب ألّا يمر كلام رضائي من دون ردّ من الدولة، التي عليها أن تؤكد أن مسار لبنان يقرره لبنان، لا إيران، وأن لبنان اختار أن يكون في واشنطن، لا في مسار باكستان.

وهذا ما يستدعي من الدولة أن تخرج من التردد وأن تحسم أمرها، في الميدان وفي التفاوض معًا. فالمطلوب ليس فقط اتخاذ القرارات، بل تنفيذها، وليس فقط الدخول في التفاوض، بل التفاوض من أجل إنهاء الحرب مع إسرائيل. وعلى الدولة أن تقول لطهران بوضوح إن القرار اللبناني بيد الدولة اللبنانية، وليس رهينة المحور الإيراني، وأن تدرك وتستفيق إلى أن الوقت الذي يمرّ من دون حسم يعمل لمصلحة المحور الإيراني، الذي يريد إبقاء الدولة عاجزة وتكريس نفسه باعتباره صاحب القرار الفعلي في لبنان.

https://www.facebook.com/share/p/1DcpxxYasg/صحيح أن التبدّل الخارجي كان عاملًا أساسيًا، بفعل هزيمة الحزب الإيراني وسقوط ...
26/08/2026

https://www.facebook.com/share/p/1DcpxxYasg/
صحيح أن التبدّل الخارجي كان عاملًا أساسيًا، بفعل هزيمة الحزب الإيراني وسقوط نظام الأسد، لكن لو لم تكن هناك قوى سياسية، وفي طليعتها "القوات اللبنانية"...

موقف اليوم
26-8-2026

لا بدّ، بين الحين والآخر، من تسجيل بعض الملاحظات، حرصًا على المرحلة، ودقًّا لناقوس الخطر، وتنبيهًا إلى بعض الأمور التي تحصل. وسنكتفي اليوم بالتوقف عند ثلاث ملاحظات أساسية:

⁃ الملاحظة الأولى: مع تجديد إقامة السفير الإيراني محمد رضا شيباني لستة أشهر، أُخلّ بالقاعدة التي اعتمدتها السلطة منذ قيامها تقريبًا، أي اتخاذ مواقف وقرارات جيدة، من دون الذهاب إلى تنفيذها. وبذلك كانت ترضي الفئة السيادية، وهي أكثرية اللبنانيين، بقراراتها، وفي الوقت نفسه تتجنب الاصطدام بالفريق الإيراني في لبنان من خلال عدم تنفيذ هذه القرارات.

كان يفترض أن تحافظ الدولة على القاعدة نفسها في قضية شيباني: ألّا تجدّد إقامته، فيصبح مخالفًا للقوانين اللبنانية، وبالتالي يصبح ترحيله إجراءً قانونيًا ملزمًا. وكانت، في هذه الحالة، ستُرضي الفئة السيادية بعدم التجديد، وفي الوقت نفسه تُبقي على القاعدة التي اتبعتها منذ البداية، أي اتخاذ القرار من دون الذهاب إلى تنفيذه بالقوة.

أما تجديد الإقامة، فهو خروج عن هذه القاعدة، ويشكّل مؤشرًا خطيرًا إلى تراجع الدولة عن نهجها السابق، ويستدعي دقّ ناقوس الخطر، ولا سيما أن الدولة كانت تدرك أن إيران تريد إبقاء شيباني في لبنان، وأنها لم تكن تنتظر قرار التجديد، بل أرادت هذا القرار عمدًا لإظهار أن الدولة اللبنانية خضعت لإرادتها.

- الملاحظة الثانية: الخطاب الرسمي بات يخلو تقريبًا من الكلام الواضح والمباشر عن سلاح الحزب الإيراني وتنظيمه العسكري والأمني، وأصبح أقرب إلى الخطابات العامة التي يصعب فهم وجهتها أو مضمونها السياسي. وهذا أمر بالغ الخطورة.

فإما أن يكون الخطاب الرسمي قد بدأ يقترب شكلًا من سردية فريق الممانعة، أي الفريق الإيراني في لبنان، وإما أنه أصبح خطابًا عامًا لا يلامس جوهر المشكلة. وفي الحالتين، هناك تراجع عن التركيز على الإشكالية الأولى والأساسية التي من دون حلّها لا يمكن قيام دولة فعلية في لبنان: نزع سلاح الحزب الإيراني وحلّ تنظيمه العسكري والأمني. فهذا السلاح هو مفتاح معالجة أزمات لبنان، ومن دونه لا يمكن الانتقال إلى بناء الدولة الفعلية.

- الملاحظة الثالثة: بدل أن تكون القوى السيادية شريكًا أساسيًا في هذه المرحلة، يبدو أن هناك ميلًا إلى التفرد في إدارة المرحلة، فيما الفريق الآخر لم يترك مصطلحًا إلا واستخدمه في تخوين السلطة واتهامها بأنها إسرائيلية وأميركية. ومن الخطأ الاعتقاد بأنه لن ينتظر اللحظة المناسبة للانقضاض عليها، مهما تعالت نبرته اليوم.

وبالتالي، فإن الشريك الطبيعي والأساسي لهذه السلطة هو القوى السيادية، وفي طليعتها القوى التي كان لها الدور الأكبر في إيصال لبنان إلى هذه اللحظة. ومن الخطأ الاعتقاد أن هذه اللحظة نتجت فقط عن تبدّل في ميزان القوى الإقليمي.

صحيح أن التبدّل الخارجي كان عاملًا أساسيًا، بفعل هزيمة الحزب الإيراني وسقوط نظام الأسد، لكن لو لم تكن هناك قوى سياسية، وفي طليعتها "القوات اللبنانية"، عبّأت واشتغلت وراكمت وناضلت، وأوصلت كتلة نيابية كبيرة، وساهمت في توحيد قوى المعارضة، لكان لا يزال في السلطة اليوم من يتحدث عن "جيش وشعب ومقاومة".

من هنا، يفترض أن تقوم شراكة حقيقية مع القوى السيادية، لأن الهدف واحد. وما دام الهدف واحدًا، فإن التنسيق يجب أن يكون قائمًا مع القوى التي ساهمت في إيصال لبنان إلى هذه اللحظة، لا أن تُدار المرحلة بتفرّد لا يؤدي إلى النتيجة المطلوبة.

نكتفي بهذا القدر اليوم، على أن نعود لاحقًا إلى تسجيل ملاحظات أخرى كلما استدعت المرحلة ذلك.

25/08/2026

https://www.facebook.com/share/p/19E2vrZ6gb/
لا يجوز عند كل استحقاق أو موقف أو خطوة متعثرة أن نستقيل من المعركة أو نيأس من الدولة. المطلوب أن نفهم طبيعة ميزان القوى الذي أنتج الواقع القائم....

https://www.facebook.com/share/p/14gRnx2SxZn/آن الأوان لكي تتعلم الدولة من كلفة فشلها: ما كان يمكن تجنّبه عام 2006، لا ي...
21/08/2026

https://www.facebook.com/share/p/14gRnx2SxZn/
آن الأوان لكي تتعلم الدولة من كلفة فشلها: ما كان يمكن تجنّبه عام 2006، لا يجوز السماح باستمراره عام 2026....

موقف اليوم:
21-8-2026

أعاد السفير الأميركي السابق جون بولتون التذكير بالأسباب التي حالت دون تطبيق القرار 1701 الذي صدر في أعقاب الحرب التي شنّها "الحزب الإيراني" في تموز 2006، وهي أسباب ينبغي للبنان الرسمي أن يتوقف أمامها مليًّا ، ولا سيما أن عشرين عامًا تفصلنا اليوم عن صدور هذا القرار.

السبب الأول، بحسب بولتون، كان فشل الدولة اللبنانية وترددها وعجزها عن تنفيذ القرار. فلو كانت الدولة جادة في تطبيق التزاماتها، لكان لبنان وفّر على نفسه عشرين عامًا من الموت والقتل والتهجير والدمار والخراب.

أما السبب الثاني، فتمثّل بفشل اليونيفيل في أداء الدور الذي أُنيط بها. فبدلاً من أن تكون قوة ساهرة على تنفيذ القرار، تحولت عمليًّا إلى قوة غارقة في نوم عميق، عاجزة عن منع إعادة بناء القدرات العسكرية لـ"الحزب الإيراني"، أي تحولت من قوة ساهرة إلى قوة نائمة.

والسبب الثالث كان الظرف الإقليمي الذي سمح للحزب بإعادة تعزيز قدراته، في ظل صعود النفوذ الإيراني ووجود نظام الأسد الذي شكّل، لسنوات طويلة، ممرًّا وغطاءً ودعمًا للمشروع الإيراني في لبنان.

لكن هذا الظرف بالذات تغيّر اليوم جذريًّا. إيران تلقت ضربات عسكرية قاسية، وخسرت جزءًا كبيرًا من قدرتها على إدارة أذرعها الإقليمية، وسقط نظام الأسد، وتراجعت قدرات أدوات إيران في غزة ولبنان واليمن والعراق، وتلقى حزبها في لبنان ضربات متتالية ووصل إلى أصعب وضع يمرّ به منذ نشأته، فيما بات محاصرًا جغرافيًّا ووطنيًّا وسياسيًّا وشعبيًّا.

وهذا يعني أن الظرف الذي منع تطبيق القرار 1701 في الماضي لم يعد هو نفسه اليوم، فهل ستستفيد الدولة اللبنانية من تبدّل الظروف لإنهاء الوضع الش*ذ وإرساء دولة فعلية وحقيقية، أم ستبقى، ولو بحلّة مختلفة، دولة عاجزة عن تنفيذ قراراتها والتزاماتها؟

لو نفّذ لبنان القرار 1701 منذ عام 2006، لكان وفّر على اللبنانيين عشرين عامًا من الحروب والموت والتهجير والدمار. والأهم أن حصرية السلاح بيد الدولة ليست مطلبًا خارجيًّا، بل هي جوهر قيام الدولة اللبنانية، التي نصّت عليها وثيقة الوفاق الوطني، كما كرّستها القرارات الدولية ذات الصلة.

لذلك، على الدولة اللبنانية، وعلى جميع القيادات، أن تتعظ من تجربة السنوات العشرين الماضية: كل يوم تأخير في تنفيذ الدستور والقرارات الدولية هو يوم إضافي يُفرض فيه على اللبنانيين دفع ثمن وضع ش*ذ لم يعد له أي مبرر. ولو أن إنهاء هذه الوضعية عام 2006 كان له ثمن، لكان هذا الثمن، مهما بلغ، أقل بكثير من الكلفة التي دفعها لبنان طوال عشرين عامًا، ولا يزال يدفعها حتى اليوم.

آن الأوان لكي تتعلم الدولة من كلفة فشلها: ما كان يمكن تجنّبه عام 2006، لا يجوز السماح باستمراره عام 2026.

Address

Beirut
Beirut
00961

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Lebanese Forces Marjayoun - Hasbaya posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share