بلدية يونين / Younin Municipality

بلدية يونين / Younin Municipality منبر إعلامي رسمي لبلدية يونين يستخدم لإعلام المواطنين بنشاطات وقرارات البلدية.

بيان صادر عن بلدية يونينتدعو بلدية يونين جميع الأهالي الكرام إلى التجاوب الضروري والعاجل مع الاستبيان الذي يتم توزيعه حا...
29/03/2026

بيان صادر عن بلدية يونين
تدعو بلدية يونين جميع الأهالي الكرام إلى التجاوب الضروري والعاجل مع الاستبيان الذي يتم توزيعه حالياً، وتعبئته بشكل دقيق جداً وصحيح، لما له من أهمية كبيرة في تكوين قاعدة بيانات واضحة وشاملة عن أوضاع أبناء البلدة.
إنّ هذا الاستبيان يهدف إلى إجراء إحصاء دقيق ومفصّل لأهالي يونين، وذلك بهدف تمكين البلدية من:
تحديد الحاجات الأساسية بشكل واقعي
السعي لتأمين المساعدات اللازمة عند الحاجة
الاستجابة السريعة والفعّالة في حال حدوث أي طارئ أو ظرف استثنائي
لذلك، تشدّد البلدية على أنّ دقّة المعلومات وصحتها مسؤولية جماعية، وهي أساس أي عمل إنمائي أو إغاثي ناجح.
نأمل من الجميع التعاون الكامل، لما فيه مصلحة بلدتنا وأهلنا.
وهذا الإحصاء خاص بكل أهلنا في البلدة (نازح وصامد)
هذا الرابط الخاص بالإحصاء :

بيان صادر عن بلدية يونينتمّ عقدُ اتفاقيةِ شراكة بين مجلس الإنماء والإعمار ورئيسِ بلديةِ يونين السيد محمد صبحي زغيب، جرى ...
17/02/2026

بيان صادر عن بلدية يونين

تمّ عقدُ اتفاقيةِ شراكة بين مجلس الإنماء والإعمار ورئيسِ بلديةِ يونين السيد محمد صبحي زغيب، جرى بموجبها تسليمُ آليةٍ لجمعِ النفايات موديل 2026 لصالح بلدية يونين، وذلك في إطار دعمِ العمل البلدي وتعزيزِ قدرات البلدية في مجال إدارة النفايات وتحسين مستوى الخدمات المقدّمة للأهالي.
وتندرج هذه الخطوة ضمن خطة البلدية الهادفة إلى تطوير خدمات البيئة والنظافة العامة، من خلال رفع وتيرة جمع النفايات، والحدّ من المكبّات العشوائية، وتحسين واقع النظافة في الأحياء السكنية والطرقات والمرافق العامة، بما يعزّز الجهوزية وسرعة الاستجابة وينعكس إيجاباً على الصحة العامة والمشهد الحضري.
وفي هذا السياق، تؤكد بلدية يونين استمرارها في التعاون والتنسيق مع مختلف الجهات الرسمية والهيئات المانحة والجمعيات الأهلية، سعياً إلى تأمين كل أشكال الدعم الممكنة التي تمكّنها من تطوير أدائها وضمان استمرارية تقديم خدمات نوعية تلبّي تطلعات المواطنين، انطلاقاً من التزامها الثابت بحماية البيئة والحفاظ على مستوى لائق من الخدمات العامة لأبناء البلدة.


باشرت فرق العمال التابعة لبلدية يونين، بإشراف لجنتي البيئة والأشغال، تنفيذ أعمال تنظيف وصيانة أقنية الري من الأتربة والن...
09/02/2026

باشرت فرق العمال التابعة لبلدية يونين، بإشراف لجنتي البيئة والأشغال، تنفيذ أعمال تنظيف وصيانة أقنية الري من الأتربة والنفايات المتراكمة.
وإذ تؤكد البلدية حرصها الدائم على السلامة الصحية وحماية البيئة، فإنها تناشد أهل بلدتنا الكرام التعاون والمسؤولية في الحفاظ على النظافة العامة، والامتناع عن رمي المخلّفات في المرافق الزراعية والمائية، لما لذلك من انعكاسات سلبية على الصحة العامة والبيئة.

قامت الآليات التابعة لبلدية يونين، منذ ساعات الصباح الباكر، بفتح الطرقات التي أُقفلت نتيجة تراكم الثلوج، وذلك ضمن نطاق ا...
14/01/2026

قامت الآليات التابعة لبلدية يونين، منذ ساعات الصباح الباكر، بفتح الطرقات التي أُقفلت نتيجة تراكم الثلوج، وذلك ضمن نطاق البلدة، والعمل على إزالة الثلوج المتراكمة جراء العاصفة الثلجية الأخيرة حرصًا على سلامة المواطنين وتأمين حركة المرور
وتدعو البلدية أهلنا الأعزاء إلى توخّي الحيطة والحذر والتقيّد بإرشادات السلامة العامة بعد تحذيرات من تكون طبقات جليد على الطرقات

#يونين

11/01/2026

طواحين يونين إرث تاريخي ينهار بصمت فمن يحمي الذاكرة والمكان؟
أمل سيف الدين

ليست طواحين يونين (بعلبك- الهرمل) مجرّد حجارة قديمة أو أبنية مهجورة عند أطراف البلدة، بل هي شاهد حيّ على ذاكرة مكان وتاريخه الاقتصاديّ والاجتماعيّ الذي شكّل عصب حياة ورافعة أساسية لعلاقة يونين بالقرى المجاورة. ومع ذلك، تقف هذه الطواحين اليوم على حافّة السقوط، تشكو الإهمال والنسيان، في مشهد يعكس مأزق التراث غير المحميّ في لبنان: معرفة بوجوده، اعترافًا بقيمته، لكن من دون أيّ إجراء حقيقيّ لإنقاذه.

في السنوات الأخيرة، كُتب كثير عن طواحين يونين، لكنّ السؤال اليوم لم يعد عمّا هي الطواحين؟ بل: لماذا تُترك حتّى الموت؟ ومن المسؤول عن هذا الإهمال المتراكم؟

أربع طواحين وذاكرة تتآكل
اليوم، يوجد في يونين أربع طواحين فقط. وفي حين يقول أبناء البلدة إنّها خمس، تُوضح البلدية أنّ الخامسة ليست طاحونة بل معصرة عنب. من بين الطواحين الأربع، ثمّة اثنتان دُمِّرتا بالكامل، أمّا الاثنتان المتبقيّتان فمهدّدتان بالسقوط.

تعود ملكيّة الطواحين في يونين إلى عائلات زغيب وغصن وصوّان، وهي خضعت لعمليّات ترميم متفرّقة على يد متموّلين من البلدة وأصحاب الطواحين أنفسهم، بدءًا من خمسينيّات القرن الماضي وحتّى التسعينيّات، ومنذ ذلك الحين لم تُنفّذ أيّ أعمال صيانة أو ترميم.

اليوم، الطواحين تبدو مهجورة، بعضها مُدمّر بالكامل، وبعضها الآخر أجريت فوقه أعمال بناء، ومنها ما تحوّل إلى مكبّ للنفايات، في مشهد يختصر قسوة الإهمال أكثر ممّا تختصره الكلمات.

إحدى طواحين بلدة يونين في منطقة بعلبك وقد أكلها الإهمال
أين الدولة والبلديّة؟
يؤكّد رئيس بلديّة يونين محمّد صبحي زغيب لـ “مناطق نت” أنّه لا توجد أيّ إجراءات قانونيّة تحمي الطواحين، ولم تُجرَ أيّ دراسات تقنيّة أو تقييم للحالة الإنشائيّة لها، كذلك فإنّها غير مدرجة في أيّ خطط أو موازنات بلديّة أو وزاريّة.

في المقابل، أدرجت وزارة السياحة طواحين يونين على لائحة الجرد العام للآثار القديمة التي تخضع لقوانين حماية التراث، إلّا أنّ هذا الإدراج بقي دون أيّ أثر فعليّ على الأرض. وهنا تبرز المفارقة: اعتراف رسميّ بالقيمة التراثيّة، يقابله غياب كامل للحماية والتنفيذ.

من جهته يلفت عضو مجلس بلديّة يونين تيسير سلهب إلى أنّ “ما وصلت إليه الطواحين اليوم هو نتيجة إهمال الناس قبل إهمال الدولة، فالتعدّيات العمرانيّة القائمة قديمة جدًّا، ولا علاقة للبلديّة الحاليّة بها، وأنّ أشخاصًا في الماضي بنوا على آثار الطاحونة ولم يردعهم أحد”.

جذور تاريخيّة بلا تواريخ
بحسب رئيس البلديّة زغيب، “تعود الطواحين في بنائها إلى العهدين المملوكيّ والعثمانيّ، إلّا أنّه لا توجد سجلّات رسميّة أو تواريخ دقيقة تؤرّخ إلى إنشائها، إذ إنّ هذا التاريخ مات مع كبار رجال القرية ومع إهمال هذا الجيل”. ويتابع لـ “مناطق نت”: “العائلات المؤسّسة للطواحين، هي من عائلات تعود جذورها إلى تلك الحقبات، من دون معرفة أسماء محدّدة، بنتيجة الإهمال ذاته الذي طمس الأسماء كما طمس الحجر”.

ولم تشهد الطواحين عبر الزمن مراحل بناء أو تجديد كبيرة، بل بقيت تعمل بالآليّات التقليديّة نفسها: حجر طاحون دائريّ، وأكوار من خشب اللزاب، وحبال من الليف، وتعتمد في تشغيلها حصرًا على تدفّق المياه، من دون أن تعمل أيّ جهة على تطويرها.

كانت الطواحين متاحة للجميع، فمن لا يملك المال كان يدفع من محصوله، فيطحن كيس قمح ويعطي صاحب الطاحونة جزءًا منه كأجرة
قلب الحياة اليوميّة
لم تكن الطواحين مجرّد منشآت إنتاجيّة، بل شكّلت محورًا اجتماعيًّا واقتصاديًّا أساسيًّا في حياة أهالي يونين والقرى المجاورة. فقد كانت تؤمّن الطحين والأعلاف للمواشي، وتغطّي كلّ ما يتعلّق بالحبوب من قمح وشعير وعدس وحمّص وذرة.

وكانت الطواحين، وفق سلهب “بركة البيوت، وعلاقة حميمة يصعب وصفها بالكلمات، حينها كان الناس يلتقون، ويتبادلون الأخبار، وكانت السبيل الوحيد لتأمين الطحين والأعلاف وكلّ ما يلزم في مجال الحبوب”.

قيم وعادات اندثرت
ارتبطت الطواحين بعادات اجتماعيّة ذات دلالة ثقافيّة عميقة، فعندما كانت تحتاج إلى ترميم، كان أهالي القرية يهبّون لمساعدة أصحابها دون أيّ مقابل، في تعبير واضح عن روح التكافل الاجتماعيّ، وهذا ما ساهم في ترسيخ الطواحين كجزء أساس من هويّة يونين في علاقتها مع القرى المجاورة، وساهمت أيضًا في تمتين الروابط العائليّة والاقتصاديّة بينها وبين محيطها، من خلال تبادل الحبوب والأعلاف، حيث كان التبادل تسوده الثقة وليس المال فقط.

أمّا الاستفادة منها، فكانت متاحة للجميع، فمن لا يملك المال كان يدفع من محصوله، فيطحن كيس قمح ويعطي صاحب الطاحونة جزءًا منه كأجرة، في نظام اقتصاديّ بسيط لكنّه عادل.

كان الطحين المستخرج نقيًّا ولا مثيل له اليوم، لأنّ خير الحبّة كان يبقى فيها، وكذلك الأعلاف التي كانت تُجرش وتُترك بكامل قيمتها الغذائيّة، بعكس ما يحصل في الصناعات الحديثة.

كنّا نسمعها ونشمّها قبل رؤيتها
قبل أن تنهار حجارة طواحين يونين، انهارت الأصوات التي كانت توقظ الصباح، وروائح الخبز التي كانت تعبر السهل. حمود سلهب، أبو عبدالله، ابن الثمانين عامًا وابن يونين، لا يتحدّث عن الطواحين كأثرٍ قديم، بل ككائنٍ حيّ رافقه عمرًا كاملًا، ثمّ انسحب بصمت.

يعدّد أبو عبدالله الطواحين الأربع كما لو أنّه يستحضر أشخاصًا غابوا: “طاحونة آل زغيب، وكان يشرف عليها أحمد الشيخ زغيب؛ طاحونة آل سلّوم بإشراف عبدالله إبراهيم حيدر صوّان؛ طاحونة آل غصن وكان يديرها أحمد خليل صوّان؛ وطاحونة آل حرب التي كان يشرف عليها عقيل الطحّان”. يتابع أبو عبدالله لـ “مناطق نت”: “أسماء لم تُكتب في دفاتر الدولة، لكنّها كانت مكتوبة على الحجر والماء”.

يتذكّر أبو عبدالله كيف توقّفت الطواحين واحدة تلو الأخرى، لا لأن الحجر تعب، بل لأنّ الناس تبدّلت “لم يعد أحد يزرع القمح أو يخزّنه في البيوت، والطحين صار يُشترى جاهزًا، والمياه التي كانت تصل بنحو 14 إنشًا شحّت، فبردت الرحى وسكتت”.

الطاحونة ساحة لقاء
لم تكن الطاحونة مكان طحن وحسب، بل ساحة لقاء. يروي أبو عبدالله متابعًا “كان الناس يأتون ومعهم سبعة أو ثمانية “مداد” من القمح، يدفعون الأجرة طحينًا أو مالًا، وكان الطحّان يعيد نقش حجر الطاحونة دوريًّا ليبقى الطحين ناعمًا”. ويضيف: “حتّى تعبئة الطحين كانت طقسًا خاصًّا، باستخدام “راحة” خشبيّة تشبه الشفّاطات الحديثة، لكن بروح اليد لا الآلة.”

أكثر ما يعلق في ذاكرة أبو عبدالله ليس الصوت، بل الرائحة. يقول: “كنّا نعمل في السهل، على بعد كيلومترات من الضيعة، ونشمّ رائحة الخبز المخبوز على التنّور، كأنّنا هناك”. ويشرح أنّ “طحن القمح على حجر الماء كان يُبقي الطحين باردًا، محافظًا على طعمه ورائحته، بعكس طحين اليوم الذي يخرج ساخنًا من طاحونة النار، بلا نكهة ولا روح”.

يتوقّف أبو عبدالله عند صورة لا تغيب عن ذاكرته: “أحمد الشيخ زغيب، المشرف على طاحونة آل زغيب، يحمل حجر الطاحونة الثقيل على خاصرته، يرميه على الأرض ثم يعيده إلى مكانه بدقّة، على رغم أنّ وزنه يحتاج إلى أكثر من رجل”. يهزّ رأسه ويتحسّر “هذه الرجال ذهبت كما ذهبت الطواحين ولم يعد منها شيء”.

رغبة شعبيّة وغياب القرار
يؤكّد أهالي يونين رغبتهم في إعادة تشغيل ما تبقّى من الطواحين، ليس لأهداف تجاريّة، بل لتبقى ذكرى حيّة ومعلمًا تراثيًّا وسياحيًّا في البلدة، إلّا أنّ العائق الأساس يبقى غياب أيّ قانون واضح يحميها. أمّا تحويل الطواحين إلى موقع سياحيّ، فيتطلّب دراسة جدّيّة، خصوصًا في ظلّ ضيق المساحات والبناء العشوائيّ المحيط بها اليوم، وهو واقع لم يكن قائمًا في الماضي.

وطواحين يونين لا تنهار بضربة واحدة، بل تموت ببطء حجرًا تلو حجر، وذاكرة بعد ذاكرة. والمفارقة أنّ كلفة ترميم ما تبقّى منها ليست خياليّة، لكنّها تفتقد القرار وليس المال. فهل تبقى هذه الطواحين مجرّد صور وفيديوهات مرفقة بمقال؟ أم تتحول إلى قضيّة رأي عامّ تعيد الاعتبار لذاكرة بلدة، قبل أن تُمحى نهائيًّا؟

لا يترك أبو عبدالله مساحة للوهم حين يُسأل عن الترميم، فيجيب بلا تردّد “حتّى لو رمّمنا الطواحين اليوم، لن تعمل، فالمياه لم تعد موجودة، وكلّ ما يذهب… لا يعود”.

جملة تختصر مصير طواحين يونين، التي لم تتوقف تعبًا، بل انطفأت ببطء، كما تنطفئ ذاكرة قرية حين يغيب من يتذكّرها أو
يحكي ذكرياتها

بيان صادر عن بلدية يونينباشرت بلدية يونين، بالتعاون مع الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب، تنفيذ مشروع إنارة الطرق الأس...
10/11/2025

بيان صادر عن بلدية يونين

باشرت بلدية يونين، بالتعاون مع الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب، تنفيذ مشروع إنارة الطرق الأساسية في الأحياء السكنية الداخلية عبر تركيب لمبات تعمل على الطاقة الشمسية.

وتؤكد البلدية أن هذا المشروع يأتي في إطار خطتها الهادفة إلى تعزيز التنمية المستدامة وتحسين البنية التحتية في البلدة، بما يوفّر بيئة أكثر أماناً وراحةً للأهالي. كما تشيد البلدية بجهود أعضاء المجلس البلدي والفرق العاملة على تنفيذ الأعمال وفق أعلى معايير الجودة.

وتتوجه بلدية يونين بالشكر إلى الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب على تعاونها، مؤكدة استمرارها في إطلاق مبادرات تخدم المصلحة العامة وترتقي بالواقع الخدماتي في البلدة

30/10/2025
وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَأطلقت لجنة الأشغال بالتعاون مع لجنتي البيئة وا...
15/10/2025

وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ

أطلقت لجنة الأشغال بالتعاون مع لجنتي البيئة والصحة في بلدية يونين الحملةَ المستدامة لتنظيف الشوارع من النفايات على كامل النطاق الجغرافي للبلدة

كما توافقت اللجان مجتمعةً على خطةٍ جديدةٍ لجمع النفايات، تتضمن زيادة عدد الآليات بعد معاناةٍ سابقةٍ من النقص فيها، إضافةً إلى تحديات مالية ناجمة عن محدودية مصادر الدخل

وتؤكد البلدية استمرارها في العمل الدؤوب للحفاظ على نظافة يونين وخلوّها من النفايات، سعيًا إلى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التقدم والازدهار في مختلف المجالات، ولا سيّما البيئية والصحية، حرصًا على سلامة وصحة أبناءنا وإخوتنا في البلدة

بلدية يونين - نحو بيئةٍ أنقى

14/09/2025

قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلَّم) : طلب العلم فريضة على كل مسلمٍ ومسلمة ، ألا وإن الله يحبُّ بغاة العلم.
إيماناً منّا بضرورة مساعدة أبناء بلدتنا في التحصيل العلمي تعلن بلدية يونين عن تأمين نقل طلاب البلدة إلى كليات الجامعة اللبنانية في زحلة (كلية العلوم - كلية الحقوق- كلية الآداب) بأسعار مراعية للوضع الإقتصادي وتناسب الجميع (التكلفة التشغيلية فقط)
للتسجيل الحضور شخصياً إلى مبنى البلدية إبتداءً من يوم الإثنين 15/9/2025 أو التواصل على الأرقام التالية :
الأستاذ علي فاضل 70/241929
الأستاذ علي غصن 81/258838
صدر عن لجنة التربية في بلدية يونين
14/9/2025

تتقدم   رئيسا وأعضاء، بالتهاني والتبريك لإبنة بلدة يونين وعائلتها الكريمة، الدكتورة فاطمة بشير سلوم على تخرجها من الجامع...
07/03/2025

تتقدم رئيسا وأعضاء، بالتهاني والتبريك لإبنة بلدة يونين وعائلتها الكريمة، الدكتورة فاطمة بشير سلوم على تخرجها من الجامعة الاميركية في بيروت AUB ونيلها الدكتوراه في علم الاعصاب.
يونين تفخر بأمثالك..

26/01/2025

تبارك للشعب اللبناني هذا النصر العظيم الذي يسطر في قرى الجنوب، الذي اثبت ان كل القرارات الدولية لا تجدي نفعا ولا تحرر أرضا فقط المقاومة الأبية والشعب العظيم والإرادة الصلبة والجيش الوطني المحمي بغطاء سياسي وطني، هم من يحققوا النصر ويحرروا الأرض.
سقطت كل الرهانات المشككة وانتصرت المقاومة وشعبها .
المقاومة، والإرادة الشعبية هي التي تعكس صورة النصر...
الجيش دخل خلف الشعب إلى أغلب القرى التي لم يدخلها حتى الساعة...
المقاومة بدون أي رصاصة تحرر القرى من خرق الهدنة، بشعبها وإرادته...
هذا الشعب الحاضن ....هذا التسونامي البشري هو أساس المعادلة ...
البيئة ثم البيئة ثم البيئة....ولا يراهننّ أحد على شيء غير البيئة...
أنتم الأمل والرهان وبكم ننتصر ونحرر...

Address

طريق يونين/بعلبك
Baalbek

Telephone

+96128305240

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when بلدية يونين / Younin Municipality posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to بلدية يونين / Younin Municipality:

Share