11/09/2022
٥٢ عاماً من النضال و تستمر المسيرة🌹
منذ إثنان وخمسين عاماً وصوت الحقيقة يصدح في كل ساحات النضال يصرخ لأجل الحقوق والحرية.
منذ إثنان وخمسين عاماً ومنظمة الشباب التقدمي تنبض بشبابها المندفعين لأجل الحق والعدالة الحريصين على حمل قضايا الشباب الوطن.
هي مسيرة شبابية نضالية أضاء فيها حسان أبو اسماعيل شعلتها الأولى باستشهاده، واستمرت بالتوهّج في مواجهة مضلّلي الحقائق وسالبي الحقوق.
اليوم وبعد مرور إثنان وخمسين عاماً على تأسيسها، ها هي منظمة الشباب التقدمي تجدد الوعد بحمل قضايا الشباب الذين يستحقون دولة المواطنة والرعاية الاجتماعية وتحقيق طموحهم في وطنهم.
وفي ظل الواقع القاسي هذه الأيام، تضع منظمة الشباب التقدمي نصي أعينها، متابعة شؤون الطلاب في العام الدراسي المثقل بالأعباء، خصوصاً على المستوى الجامعي إذ تعاني الجامعة اللبنانية مما تعانيه وبالتوازي مع انتفاء قدرة الغالبية من الطلاب على الانتساب الى الجامعات الخاصة، ما يجعل التعليم محصوراً بفئة محددة من اللبنانيين.
وتطالب منظمة الشباب بضرورة إقرار خطة إقتصادية إصلاحية تخفف على المواطنين الأزمات التي تفاقمت نتيجة للإهمال وغياب الارادة والإدارة على مستوى الدولة. كما تؤكد ضرورة إصلاح مرافق ومؤسسات الدولة لاسيما قطاعي الكهرباء والإتصالات اللذين باتا "للتنفيع" الشخصي لا للخدمة العامة.
وتشدد المنظمة على إنجاز الاستحقاقات الدستورية في موعدها في مقدمها الانتخابات الرئاسية من دون اجتهادات دستورية، وعلى احترام النصوص الدستورية بما يخص تولي الحكومة الحالية المسؤولية في حال الشغور الرئاسي، فلبنان يحتاج أن تزول عنه السحابة السوداء التي رافقته لستة سنوات.
وفي سياق آخر، فإن المنظمة تصرّ على ضرورة الإستمرار في البحث عن العدالة لضحايا إنفجار مرفأ بيروت وعدم المساس بمجرى التحقيقات وسير العملية القضائية، وتجدد في هذا المجال التأكيد على ضرورة إقرار وتطبيق استقلالية السلطة القضائية.
وفي ذكرى تأسيسها، تجدد المنظمة أنها ستستمر في وقوفها بالمرصاد في وجه كل من يتّخذ من هموم المواطنين فرصةً للمتاجرة وتحقيق المكاسب، وبوجه كل من يعبث في الوطن ومؤسساته فساداً وخراباً ومن لا يأبه لسيادة لبنان واستقراره.