30/05/2026
أقمار الخيام.. سعداء "العصف المأكول"
على أرض جنوبنا الغالي، منذ أول آذار 2026.. في ميادين العصف المأكول، تلاقى أبناء السيد موسى الصدر والسيد حسن نصرالله، الذين يؤمنون بشعار السيدين:
"السلاح زينة الرجال، زينة تحمي الأوطان"..
و"نحن لا نُهزم، عندما ننتصر ننتصر وعندما نست-ش-هد ننتصر".
على أرض جنوبنا الغالي.. تلاقى أبناء السيدين.. الذين أقسموا على مواجهة اعتداءات العدو الsهيوني ومقاومة الاحتلال للدفاع عن الوطن والأرض والكرامة والسيادة.. تلاقى أبناء المقاwمة الذين لا يهابون الموت.. ويؤمنون بأن التضحية والش-ه-ادة من أجل نصرة الحق في وجه الظلم هي ثقافة حياة.. هي فوز وانتصار، هي تشريف الهي..
في جنوبنا الغالي.. في ميادين الج-هاد، مج-اهد-ون أبطال.. سلاح-هم عقيدة وإرادة وعنفوان.. إيمانهم أنهم أصحاب حق.. وأن الله معهم والناس والأرض والشجر والتين والزيتون.. وفي ضراوة حرب "العصف المأكول"، أكّدت الوقائع أنهم، وحدهم، أبناء الأرض يعشقون الأرض.. ويروون ترابها بدمائهم الزكية.. وعند الشدائد يواجهون ويسطّرون البطولات، ويضحون حتى الش-هادة.
بدأت حرب العصف المأكول، والخيام كل عشاقها حضروا.. خيرة شبابها الأبطال صدموا العالم.. من أين أتوا.. وكيف وصلوا الى الميدان وسطروا أروع المعارك، بعد 15 شهراً من انتهاكات العدو واعتداءاته واعتقاده بزوال المقاومة ؟..
من الخيام.. ثلة من مجاه-دينا الأبطال، توزعوا في الميادين.. كتبوا وصاياهم.. لبسوا أكفانهم.. توضأوا بماء القوة والصلابة والعزيمة.. صلوا صلاة النصر.. ومضوا الى ساحات الج-هاد.. وحتى اليوم، أكثر من 25 شhيداً ارتقوا.. ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا..
الchهداء السعداء، طلال عصام نصار، هيثم الثاني حسين حيدر، علي حسين خريس، حسن نمر حميد، أحمد سعيد حسان.. وكل الش-هداء.. لا أحد يعلم أي سحر خفيّ أعمى عنهم عيون الأعداء المتربصة.. أي هالة ربانية أحاطتهم بعنايتها وحجبت عنهم الرؤية حتى تمترسوا وتمكنوا في مواقعهم القتالية.
وفي مواجهة الاجتياح الإsرائي-لي البري، لا أحد غيرهم يخوض حرب العصف المأكول.. لا أحد غيرهم يحفظ عن ظهر قلب كل الجغرافيا والزواريب.. السعداء: محمد علي خريس، بدر محمد مصلح عبدلله، وسام عيسى ظاهر، ابراهيم زريق، علي الهادي صالح زريق، حسين علي حيدر.. ومع كل الابطال، تصدوا له من تحت الأرض وفوقها.. أمامهم وقف الجيش الذي لا يقهر أياماً طوال على أعتاب مدينة الخيام وبنت جبيل وعيترون وغيرهم.. وقف مشلول الإرادة، عاجزاً عن التقدم..
في الخيام، وعلى مساحة قرى وبلدات جبل عامل الأبية، كان لهم بالمرصاد السعداء: علي الهادي أحمد فاعور، حسن ابراهيم عواضة، عباس محمد الشيخ علي، هشام كامل شيري، علي محسن حيدر، وكل الش-هداء والمج-اهدين.. قاتلوهم من مسافة الصفر، كبّدوهم خسائر في العتاد والأرواح ما اعتادوها من قبل.. أذاقوهم طعم الألم والوجع والهزيمة.
في أرض الطهر والكرامة، سعداؤنا: جواد حسين عبدالله، محمد مهدي عماد الشرتوني، عيسى جهاد أبو مهدي، جعفر عباس خريس، وكل الش-هداء والمج-اهدين.. أبطال جاه-دوا لكسر هيبة العدو وتحطيم قوته العسكرية والتكنولوجية.. جاه-دوا كي يتحول الى بقايا مهشّمة في معركة العصف المأكول.
في أرض جنوبنا الغالي.. أبطالنا السعداء: محمد علي ضاوي، حسين على رشيدي، حسين فؤاد كلش، حسين علي موسى عواضة.. وغيرهم كل الش-هداء والمجاه-دين.. أغرقوا ذاك العدو في لجج الكوابيس والانهيار.. طاردوهم بالمسيّرات ومحلّقات أبابيل الانقضاضية، وأمطروهم بالصليات الصاروخية، فخخوا قدراتهم، حاصروا خططهم وأطماعهم وتوسّعهم..
في ميدان المواجهات في الخيام.. وعلى امتداد أرض عامل.. بعدُ، لنا أحبة ننتظر منهم وعنهم الخبر والأثر.. ما زال في الميدان: حيدر حسن ضاوي، وأحمد وعلي وحسن وحسين وجواد ومحمد وسعداء آخرون.. لم يتراجعوا.. لم يخشوا الموت.. ننتظر أخبارهم ولقياهم.. بفرح النصر أو بوسام الشهادة الذي تمنّوه.
يا سعداء الخيام الكربلائيين.. يا عاشقي نهج الحسين.. يا تاج الرؤوس…يا من أعرتم جماجمكم للسماء.. يا من لا تخشون الموت.. انطلقتم بصبر وثبات وإيمان نحو ميدان الجهاد.. الى معركة الوجود.. لبّيتم نداء الواجب والحق، وضحّيتم من أجل حرية وسيادة هذا الوطن.. كي نعيش أحراراً أعزاء لا عبيداً أشقياء.
يا أبناء السيدين.. يا زينة الشباب والرجال.. يا أقمار هذا الوطن الساطع نورها عزاً وكرامة.. أنتم أبطال وأبناء أمة حيّة لا تُقهر.. وستنتصر.. بإذن الله ستنتصر.. وهي في نصر مع كل طلقة أطلقتموها ضد هذا العدو المجرم.. مع كل نقطة دم روت تراب أرض الجنوب.
يا كل أقمارنا السعداء.. أنتم رافعو رايات الشموخ.. أنتم صانعو العزة والمستقبل والسيادة لهذا الوطن.
بلدية الخيام في 30- 5- 2026