20/09/2026
انطلاق المحطة الرابعة من مشروع "أردننا في عيوننا" لتطوير مهارات التصوير في جرش
جرش - افتتحت وزارة الثقافة في مركز جرش الثقافي فعاليات المحطة الرابعة من المشروع التدريبي "أردننا في عيوننا.. من الهواية إلى الاحتراف"، بهدف تطوير قدرات الشباب في مجال التصوير الفوتوغرافي، وتوظيف العدسة لتوثيق الهوية الوطنية والمواقع التراثية والأثرية في مختلف محافظات المملكة.
وأكد أمين عام وزارة الثقافة، الدكتور نضال العياصرة، خلال رعايته إطلاق الفعاليات، أن المشروع يجسد حرص الوزارة على دعم المبدعين الشباب وتوفير المساحات الكفيلة بإبراز طاقاتهم، لافتًا إلى أن التصوير يمثل أداة حيوية لتوثيق الإنسان والمكان وإبراز عناصر السردية الأردنية. وأوضح أن محطة جرش تأتي ضمن برنامج يمتد لـ 45 ساعة تدريبية يمزج بين الجانبين النظري والتطبيقي، مشيرًا إلى أن مخرجات المشروع ستتوج بإقامة معرض في المركز الثقافي الملكي وإصدار كتاب بصري يوثق المشهد الأردني بعدسات المشاركين.
من جانبه، بيّن مدير ثقافة جرش، الدكتور عقلة القادري، أن استضافة هذه المحطة تشكل فرصة قيّمة لشباب المحافظة لتطوير مهاراتهم واستثمار التدريب الميداني في تسليط الضوء على التنوع الأثري والطبيعي الذي تزخر به جرش.
وحول الرؤية الفنية والتدريبية، أشار المصور سامي الزعبي (صاحب فكرة المشروع والمدرب) إلى الإقبال الكبير الذي شهدته الدورة في جرش، حيث تجاوز عدد المتقدمين 250 شابًا وشابة، تم قبول 70 منهم للانخراط في البرنامج. وأوضح الزعبي أن المشروع يتجاوز المفهوم التقليدي للهواية لينتقل بالمشاركين إلى معايير الاحتراف من خلال تدريبهم على قواعد التكوين البصري والتعامل مع الإضاءة والزوايا، مبيّنًا أن البرنامج يتضمن أيامًا مخصصة للتطبيق العملي والتصوير الميداني في مختلف المواقع لتسليط الضوء على تنوع المكان والإنسان وإنتاج سجل بصري احترافي للمحافظة.
وفي سياق متصل، استعرض الشاعر علي الفريحات تجربة المحطة الأولى للمشروع في محافظة عجلون، مؤكدًا الأثر الملموس للتدريب في صقل قدرات أبناء المحافظة وما لمسه من تطور في قدراتهم ودافعيتهم لممارسة التصوير كمسار فني ومهني.
وحضر حفل الافتتاح مدير آثار جرش، ومدير سياحة جرش، إلى جانب عدد من الأهالي والمهتمين بالشأن الثقافي والفني في المحافظة.
واختتمت الفعالية بعرض مرئي استعرض محطات المشروع السابقة وأبرز الأعمال الفوتوغرافية التي أنتجها المشاركون.