الكتل والائتلافات النيابية

الكتل والائتلافات النيابية الكتل النيابية هي مجموعة نواب من أعضاء المجلس تشكل كتل

" مبادرة النيابية" تهنئ سمو ولي العهد بعيد ميلاده الميمون  رفعت كتلة مبادرة النيابية، برئاسة النائب أحمد الهميسات، أسمى ...
28/06/2026

" مبادرة النيابية" تهنئ سمو ولي العهد بعيد ميلاده الميمون

رفعت كتلة مبادرة النيابية، برئاسة النائب أحمد الهميسات، أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، بمناسبة عيد ميلاده الميمون، سائلة المولى عز وجل أن يحفظ سموه، ويديم عليه موفور الصحة والعافية، وأن يوفقه لمواصلة مسيرة العطاء في خدمة الأردن وشعبه الوفي.

وأكدت الكتلة، في بيان صدر عنها، أن سمو ولي العهد يمثل نموذجًا وطنيًا ملهمًا بما يجسده من رؤية متقدمة وحضور فاعل واهتمام حقيقي بقضايا الشباب وتمكينهم، إلى جانب دعمه المتواصل لمسيرة التحديث والتطوير، انسجامًا مع الرؤية الملكية السامية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني.

وأشادت الكتلة بالدور الذي يضطلع به سمو ولي العهد في التواصل مع مختلف فئات المجتمع، ولا سيما الشباب، وترسيخ قيم العمل والابتكار والمسؤولية، بما يعزز مسيرة التنمية ويخدم مستقبل الوطن.

ودعت الكتلة الله تعالى أن يحفظ سمو ولي العهد، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، مؤكدة أن المملكة ستبقى، بقيادة جلالة الملك وسمو ولي العهد، ماضية في مسيرة البناء والإنجاز.

رئيس كتلة الاتحاد والاصلاح النائب الكابتن زهير محمد الخشمان: الحسين... حين يصبح الزمن شاهدًا على الرجالليست قيمة الإنسان...
28/06/2026

رئيس كتلة الاتحاد والاصلاح النائب الكابتن زهير محمد الخشمان: الحسين... حين يصبح الزمن شاهدًا على الرجال

ليست قيمة الإنسان فيما يضيفه العمر إلى سنواته، بل فيما يضيفه إلى عمر وطنه. فكم من أعمارٍ طالت ولم تترك أثرًا، وكم من رجالٍ اختصروا الزمن حتى بدا التاريخ وكأنه ينتظرهم ليكتب فصلًا جديدًا.

وفي الأردن، يبدو الحديث عن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني مختلفًا عن أي حديثٍ آخر. لأن المسألة ليست عيد ميلاد أمير، ولا احتفاءً بتاريخٍ على ورقة، بل تأملٌ في فكرةٍ أكبر؛ فكرة الدولة حين تُحسن صناعة امتدادها، وحين تتحول القيادة من حدثٍ سياسي إلى حالةٍ من الثقة المتوارثة بين وطنٍ وشعب.

ليس من السهل أن تولد في بيتٍ يحمل من التاريخ ما يحمله الهاشميون. فالأسماء الكبيرة قد تكون نعمة، لكنها قد تتحول إلى امتحانٍ لا ينتهي. هناك من يرث الاسم فيعيش أسير ظله، وهناك من يدرك أن الإرث لا يحمله اللقب، بل يحمله العمل. ولهذا، فإن أكثر ما يلفت النظر في شخصية الأمير الحسين أنه لم يسعَ يومًا إلى أن يكون صدى لمن سبقه، بل اختار أن يكون امتدادًا طبيعيًا لمدرسةٍ تؤمن أن الشرعية لا تُصان بالخطب، وإنما بالفعل، وأن الدولة لا يحرسها السلاح وحده، بل يحرسها أيضًا العقل، والانتماء، والإخلاص.

منذ تأسيس الدولة الأردنية، لم يكن الهاشميون يبحثون عن مجدٍ شخصي، بل عن معنى. معنى الدولة التي تقف حين يسقط غيرها، وتتماسك حين تتشظى الجغرافيا من حولها، وتحفظ إنسانها قبل أن تحفظ حدودها. ومن هنا، فإن ولي العهد في الأردن ليس مجرد ترتيبٍ دستوري، بل هو جزءٌ من استمرارية فكرةٍ عمرها أكثر من قرن؛ فكرة أن الوطن لا يُدار بمنطق اللحظة، وإنما بمنطق الأجيال.

ربما لهذا السبب، يبدو الأمير الحسين مختلفًا عن الصورة التقليدية التي اعتادتها المنطقة عن الأمراء. فلا حضورٌ مصنوع أمام الكاميرات، ولا مسافةٌ مصطنعة بينه وبين الناس. ثمة إدراكٌ واضح بأن احترام المواطن لا يُكتسب بالمراسيم، بل بالميدان؛ وأن هيبة الدولة لا تعني أن تبتعد عن الناس، بل أن تكون بينهم دون أن تفقد وقارك.

لقد أدرك مبكرًا أن الجيل الجديد لا يريد من يحدثه عن المستقبل، بل من يمنحه القدرة على صناعته. فكان الشباب بالنسبة إليه مشروعًا وطنيًا، لا عنوانًا إعلاميًا. وكانت التكنولوجيا وسيلةً لبناء الإنسان، لا مجرد مظهرٍ من مظاهر الحداثة. وكانت المعرفة استثمارًا في أمن الدولة، لأن الدول التي تخسر عقول شبابها، تخسر معاركها قبل أن تبدأ.

وفي زمنٍ أصبحت فيه السياسة أسيرة ردود الأفعال، اختار أن يكون قريبًا من الأسئلة الكبرى: كيف يبقى الأردن قويًا وسط محيطٍ مضطرب؟ كيف تتحول التحديات إلى فرص؟ وكيف يمكن لدولةٍ محدودة الموارد أن تكون غنيةً بالإنسان، وبالثقة، وبقدرتها على الصمود؟

وهنا تكمن قيمة التجربة. فالأردن لم يكن يومًا دولةً تبحث عن مكانها على الخريطة، بل دولةً صنعت مكانتها رغم ضيق الجغرافيا وقلة الموارد. ولم يكن ذلك ليحدث لولا أن قيادته أدركت منذ البدايات أن بناء الإنسان هو الاستثمار الوحيد الذي لا يخسر قيمته مع الزمن. واليوم، يبدو الأمير الحسين امتدادًا لهذه الفلسفة؛ لا باعتبارها شعارًا، بل باعتبارها ممارسةً يومية، تبدأ من الاستماع، وتنتهي بالفعل.

إن الأمم لا تطمئن لأنها تملك القوة فقط، بل لأنها تعرف أن مستقبلها يسير على ذات المبادئ التي صنعت ماضيها. وهذه هي الرسالة الأهم التي يبعثها حضور الأمير الحسين في الوعي الأردني؛ فهو لا يمثل جيلًا جديدًا فحسب، بل يمثل استمرارًا لعقدٍ تاريخي بين القيادة والشعب، عنوانه أن الدولة تبقى قوية ما بقيت وفيةً لقيمها، وأن الشرعية لا تُورث بالأسماء وحدها، بل تُجددها الخدمة، ويثبتها الإخلاص، ويحميها الصدق.

وفي عيد ميلاده الثاني والثلاثين، لا يحتاج الأردنيون إلى المبالغة في الثناء، فالأوطان لا تبنى بالمديح. لكنها تحتاج إلى أن تتوقف قليلًا لتتأمل معنى الاستمرارية؛ أن ترى في شباب ولي عهدها صورةً لدولةٍ لا تزال تؤمن أن المستقبل لا يُنتظر، بل يُصنع، وأن القيادة ليست امتيازًا، بل مسؤولية تتسع كلما اتسع حب الوطن.

كل عام وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بخير.

وكل عام والأردن، بقيادته الهاشمية، يكتب فصلاً جديدًا من الحكاية نفسها؛ حكاية وطنٍ لم يقف يومًا عند حدود الممكن، لأنه آمن دائمًا أن الرجال الحقيقيين لا يقيسون الطريق بطوله، بل بما يتركونه عليه من أثر.

عزم النيابية : عيد ميلاد ولي العهد مناسبة وطنية نستحضر فيها الإنجاز والطموح.أكددت كتلة عزم النيابية، برئاسة النائب الدكت...
28/06/2026

عزم النيابية : عيد ميلاد ولي العهد مناسبة وطنية نستحضر فيها الإنجاز والطموح.

أكددت كتلة عزم النيابية، برئاسة النائب الدكتور وليد المصري، أن ذكرى عيد ميلاد سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني تمثل مناسبة وطنية عزيزة على قلوب الأردنيين، نجدد فيها أسمى آيات التهنئة والتبريك، مقرونة بمشاعر الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية، والاعتزاز بالدور الكبير الذي يضطلع به سموه في خدمة الوطن وتعزيز مسيرة التنمية والتحديث.

وقال المصري، إن سمو ولي العهد يجسد نموذجًا للشباب الأردني الطموح، بما يحمله من رؤية متقدمة وإيمان عميق بقدرات الشباب، وحرص دائم على تمكينهم وإشراكهم في صناعة المستقبل، بما ينسجم مع رؤى وتوجيهات حضرة صاحب الجلالة عبد الله الثاني بن الحسين.

وأضاف أن سمو الأمير الحسين استطاع، من خلال حضوره الميداني ومتابعته المستمرة لمختلف القطاعات، أن يعكس صورة مشرقة عن الأردن، وأن يسهم في دعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز الابتكار وريادة الأعمال، وترسيخ قيم العمل والعطاء والمسؤولية، بما يخدم مسيرة الدولة الأردنية في مختلف المجالات.

وأشار إلى أن كتلة عزم النيابية تستذكر هذه المناسبة بكل فخر واعتزاز، مؤكدة وقوفها خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، ودعمها لكل الجهود الوطنية التي تعزز أمن الأردن واستقراره وتدفع بعجلة التنمية والإصلاح إلى الأمام.

واختتمت كتلة عزم النيابية بالدعاء إلى الله العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك عبد الله الثاني، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، وأن يبقى الوطن قويًا عزيزًا بقيادته الهاشمية الحكيمة.

*المصري: لا رحمة لتجار السموم.. وحدود الأردن عصية على المهربين بفضل يقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية* أكدوا نواب كتل...
25/06/2026

*المصري: لا رحمة لتجار السموم.. وحدود الأردن عصية على المهربين بفضل يقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية*

أكدوا نواب كتلة حزب عزم النيابيه ، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يصادف 26 حزيران من كل عام، أن الأردن يخوض معركة وطنية مستمرة في مواجهة آفة المخدرات التي تستهدف أمن المجتمع ومستقبل الشباب، مشدداً على أن الدولة الأردنية كانت وستبقى حازمة في التصدي لكل من يحاول العبث بأمن الوطن أو استهداف أبنائه بهذه السموم القاتلة.

وقال المصري رئيس الكتله إن هذه المناسبة تشكل فرصة لاستذكار التضحيات الجليلة التي قدمها شهداء إدارة مكافحة المخدرات والأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، الذين ارتقوا دفاعاً عن أمن الأردن واستقراره، وهم يؤدون واجبهم الوطني في ملاحقة شبكات التهريب والترويج وحماية المجتمع من أخطار المخدرات.

وأضاف أن الأردنيين يقفون بكل فخر واعتزاز أمام بطولات رجال الأمن العام وإدارة مكافحة المخدرات وحرس الحدود، الذين يواصلون الليل بالنهار لإحباط محاولات التهريب والتسلل، مؤكداً أن الإنجازات المتواصلة في ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة تكشف حجم التهديد الذي يواجهه الأردن، لكنها في الوقت ذاته تؤكد كفاءة وجاهزية أجهزته الأمنية.

ووجه المصري رسالة حازمة إلى مهربي المخدرات والعصابات التي تقف خلفهم، قائلاً: "إن حدود الأردن ليست مستباحة، وحرس الحدود والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية لهم بالمرصاد، ولن يسمحوا لأي جهة أو تنظيم أو عصابة بتحويل المملكة إلى ممر أو ساحة لسموم المخدرات، فكل من يحاول المساس بأمن الوطن سيجد أمامه دولة قوية ومؤسسات راسخة لا تتهاون في حماية أبنائها."

كما شدد على ضرورة التعامل مع مروجي المخدرات باعتبارهم خطراً مباشراً على المجتمع، لأنهم يستهدفون عقول الشباب ومستقبلهم، ويعملون على نشر الجريمة وتفكيك الأسر وزعزعة الاستقرار المجتمعي، مؤكداً أن حماية الأجيال القادمة مسؤولية وطنية تتطلب تضافر جهود الجميع.

ودعا المصري الشباب الأردني إلى الابتعاد عن هذه الآفة المدمرة، وعدم الانجرار وراء أوهام الربح السريع أو رفاق السوء، مؤكداً أن الاستثمار الحقيقي يكون في العلم والعمل والإبداع وخدمة الوطن. وقال إن الأردن بحاجة إلى طاقات شبابه في البناء والابتكار وريادة الأعمال، لا إلى أن يكونوا ضحايا لشبكات الإجرام والمخدرات.

وختم المصري تصريحه بالتأكيد على أن مواجهة المخدرات ليست مسؤولية الأجهزة الأمنية وحدها، بل هي معركة وطنية يشارك فيها الجميع؛ الأسرة والمدرسة والجامعة والمؤسسات الدينية والإعلامية ومنظمات المجتمع المدني، للحفاظ على مجتمع آمن وقوي قادر على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.

المصري: حماية الموارد الطبيعية أولوية وطنية.أكد رئيس كتلة عزم النيابية، النائب الدكتور وليد المصري، أن اليوم العالمي لمك...
18/06/2026

المصري: حماية الموارد الطبيعية أولوية وطنية.

أكد رئيس كتلة عزم النيابية، النائب الدكتور وليد المصري، أن اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف،الذي يصادف السابع عشر من حزيران من كل عام، يشكل محطة مهمة للتذكير بأهمية المحافظة على الموارد الطبيعية وتعزيز الجهود الوطنية الرامية إلى مواجهة التحديات البيئية التي تهدد استدامة التنمية والأمن الغذائي.

وقال المصري إن الأردن يواجه تحديات بيئية ومناخية متزايدة، في مقدمتها شح المياه وتدهور الأراضي والتصحر، الأمر الذي يستدعي تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لوضع حلول عملية ومستدامة تسهم في حماية البيئة والحفاظ على حق الأجيال القادمة في الموارد الطبيعية.

وأشار إلى أن التوجيهات الملكية السامية أولت اهتمامًا كبيرًا بقضايا البيئة والاستدامة، من خلال دعم المشاريع والمبادرات الهادفة إلى تعزيز الإدارة الرشيدة للموارد المائية، والتوسع في مشاريع التشجير، وحماية الأراضي الزراعية، ومواجهة آثار التغير المناخي.

وأضاف أن كتلة عزم النيابية تؤمن بأهمية تعزيز التشريعات والسياسات الداعمة للاستدامة البيئية، وتشجيع الاستثمار في المشاريع الخضراء والطاقة المتجددة، بما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المتوازنة ويحافظ على البيئة الأردنية.

ودعا المصري إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية حماية الأراضي والغطاء النباتي وترشيد استهلاك المياه، مؤكدًا أن مواجهة التصحر والجفاف مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب مشاركة جميع المؤسسات والأفراد.

واختتم المصري بالتأكيد على أن المحافظة على البيئة ليست خيارًا، بل ضرورة وطنية وإنسانية لضمان مستقبل أكثر استدامة وأمنًا للأردن والمنطقة.

كتلة عزم النيابية تهنئ جلالة الملك والأسرة الأردنية بمناسبة رأس السنة الهجرية الجديدة.رفعت كتلة عزم النيابية برئاسة النا...
15/06/2026

كتلة عزم النيابية تهنئ جلالة الملك والأسرة الأردنية بمناسبة رأس السنة الهجرية الجديدة.

رفعت كتلة عزم النيابية برئاسة النائب الدكتور وليد المصري أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، والأسرة الأردنية الواحدة، والأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول رأس السنة الهجرية الجديدة.

وأكدت كتلة عزم النيابية أن هذه المناسبة المباركة تشكل محطة لاستذكار الهجرة النبوية الشريفة وما حملته من معانٍ عظيمة في الإيمان والصبر والتضحية والعمل والبناء، مشيرة إلى أن هذه القيم تمثل مصدر إلهام للأجيال في مواصلة مسيرة التقدم والإنجاز.

وقال رئيس الكتلة النائب الدكتور وليد المصري إن رأس السنة الهجرية مناسبة جليلة نستحضر فيها السيرة النبوية العطرة والدروس الخالدة التي أرست أسس الدولة القائمة على العدل والتسامح والتكافل، مؤكداً أهمية استلهام هذه المبادئ في تعزيز الوحدة الوطنية وخدمة الوطن والمواطن.

وأضاف المصري أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، يواصل مسيرته بثبات نحو التحديث والتطوير وترسيخ الأمن والاستقرار، مستنداً إلى رؤية ملكية حكيمة جعلت من الأردن نموذجاً في الاعتدال والإنجاز رغم التحديات المحيطة.

وفي الختام ابتهلت كتلة عزم النيابية الى الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة المباركة على الأردن وقيادته الهاشمية وشعبه الوفي بالخير واليمن والبركات، وأن يحفظ الوطن ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.

الهميسات يهنئ الأردنيين بمناسبة رأس السنة الهجرية هنأ رئيس كتلة مبادرة النيابية النائب أحمد الهميسات، الأردنيين والأمتين...
15/06/2026

الهميسات يهنئ الأردنيين بمناسبة رأس السنة الهجرية

هنأ رئيس كتلة مبادرة النيابية النائب أحمد الهميسات، الأردنيين والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة حلول رأس السنة الهجرية، سائلاً الله تعالى أن يجعلها سنة خير وبركة وسعادة وفلاح على الجميع.

وأكد الهميسات في تهنئته أن تعاقب السنوات لا يحمل التغيير بحد ذاته، وإنما الإنسان هو من يصنع الفرق من خلال تطوير ذاته وتحسين أدائه ومراجعة مسيرته، مشيراً إلى أن السنوات ليست سوى محطات زمنية تسجل ما يقدمه الإنسان من إنجازات أو تقصير.

ودعا إلى اغتنام هذه المناسبة للتأمل في الماضي ومحاسبة النفس والعمل على تصحيح الأخطاء وتعزيز الإيجابيات، مؤكداً أن السعي نحو الأفضل يبدأ من إرادة الإنسان وعزيمته على التغيير.

عزم النيابية: يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى مناسبتان وطنيتان تجسدان معاني التضحية والوفاء للوطن.أكدت كتلة عزم ال...
10/06/2026

عزم النيابية: يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى مناسبتان وطنيتان تجسدان معاني التضحية والوفاء للوطن.

أكدت كتلة عزم النيابية برئاسة النائب وليد المصري أن مناسبة يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى تمثل محطة وطنية خالدة يستذكر فيها الأردنيون بطولات وتضحيات القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وما سطره الهاشميون من صفحات مشرقة في تاريخ الأمة العربية.

وقال رئيس الكتلة الدكتور وليد المصري إن هذه المناسبة الوطنية العزيزة تجسد قيم العزة والكرامة والتضحية التي قامت عليها الدولة الأردنية الحديثة، وتؤكد الدور المحوري الذي يضطلع به الجيش العربي والأجهزة الأمنية في حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني بن الحسين، القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأضاف المصري أن الثورة العربية الكبرى شكلت نقطة تحول تاريخية في مسيرة الأمة العربية، ورسخت مبادئ الحرية والوحدة والنهضة، وهي المبادئ التي حملت رايتها القيادة الهاشمية عبر العقود، وصولاً إلى الإنجازات التي يشهدها الأردن اليوم في مختلف المجالات.

وأشادت كتلة عزم النيابية بالجهود الكبيرة التي تبذلها القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في الدفاع عن الوطن وصون منجزاته، إلى جانب دورها الإنساني والإغاثي المشهود على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدة أن الجيش العربي سيبقى عنواناً للفخر والاعتزاز، ونموذجاً في الانضباط والاحترافية والتفاني في خدمة الوطن.

وختاما ترفع كتلة عزم النيابية أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبد الله الثاني، وإلى سمو ولي العهد الأميرالحسين بن عبد الله الثاني، وإلى نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وإلى أبناء الشعب الأردني كافة، بهذه المناسبة الوطنية الغالية، سائلة المولى عز وجل أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار والتقدم.

كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية: عيد الجلوس الملكي السابع والعشرون عهدٌ يتجدد بين قائدٍ صان الدولة وشعبٍ يلتف حول عرشه ال...
09/06/2026

كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية: عيد الجلوس الملكي السابع والعشرون عهدٌ يتجدد بين قائدٍ صان الدولة وشعبٍ يلتف حول عرشه الهاشمي

أكدت كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية أن الذكرى السابعة والعشرين لعيد الجلوس الملكي تشكل محطة وطنية سامية في وجدان الأردنيين، لا تُقرأ بوصفها مناسبة بروتوكولية عابرة، بل باعتبارها لحظة وفاءٍ للدولة وقيادتها، واستحضارًا لمسيرة حكمٍ حمل فيها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم أمانة الوطن بثبات، وقاد الأردن وسط التحولات الإقليمية والدولية بحكمةٍ جعلت من المملكة واحة أمن واستقرار، وصوت عقلٍ واعتدال في محيطٍ مضطرب.

وقال رئيس الكتلة، النائب الكابتن زهير محمد الخشمان، إن التاسع من حزيران يمثل في الذاكرة الوطنية يومًا يتجدد فيه العهد بين العرش والشعب، وتُستحضر فيه مسيرة سبعةٍ وعشرين عامًا من الصبر والإنجاز والبناء، مضيفًا أن الأردن في عهد جلالة الملك لم يكن متفرجًا على الأحداث، بل كان حاضرًا في قلبها، ثابتًا في مواقفه، صلبًا في دفاعه عن مصالحه العليا، أمينًا على رسالته العربية والإنسانية.

وأوضح الخشمان أن جلالة الملك عبدالله الثاني استطاع، بحكمة القيادة وبعد النظر، أن يحفظ توازن الدولة في زمن اختلطت فيه الحسابات، وأن يصون الأردن من تداعيات الأزمات التي عصفت بالمنطقة، فبقي الوطن حرًا، عزيزًا، كريمًا، آمنًا، مطمئنًا، لا يساوم على سيادته، ولا يفرط بثوابته، ولا يحيد عن نهجه الهاشمي القائم على الشرعية والاعتدال والكرامة.

وأضاف أن مسيرة جلالة الملك كانت، وما تزال، مسيرة بناءٍ هادئٍ راسخ؛ فقد حمل جلالته مشروع التحديث السياسي والاقتصادي والإداري باعتباره مدخلًا لتجديد الحياة العامة، وتعزيز دولة المؤسسات والقانون، وتوسيع المشاركة الشعبية والحزبية، وتمكين الشباب والمرأة، وترسيخ مفهوم المواطنة الفاعلة، بما يؤكد أن الإصلاح في الأردن ليس شعارًا موسميًا، بل نهج دولةٍ ورؤية قيادة.

وأشار الخشمان إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، ظل حاضرًا عربيًا ودوليًا بوصفه صوت الحكمة والاتزان، والمدافع الصلب عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف ستبقى عنوانًا تاريخيًا وسياسيًا ودينيًا لدور الأردن، وتجسيدًا لأمانةٍ حملها الهاشميون بثباتٍ لا يلين.

وأكد رئيس كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية أن هذه المناسبة الوطنية الغالية تستدعي من الجميع تعظيم منجز الدولة، وحماية وحدتها، وصون مؤسساتها، والالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة، والعمل بروح المسؤولية الوطنية لمواجهة التحديات الاقتصادية والمعيشية، مشددًا على أن خدمة المواطن وتحسين مستوى معيشته يجب أن يبقيا في صدارة العمل الوطني، وفاءً لرؤية جلالة الملك وتوجيهاته المستمرة.

وشدد الخشمان على أن كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية، وهي تستذكر هذه المناسبة العزيزة، تجدد عهدها بالقيام بواجبها الدستوري والوطني تحت قبة البرلمان، دفاعًا عن مصالح الأردنيين، وحمايةً لمنجزات الوطن، ودعمًا لكل مسار إصلاحي وتنموي يرسخ قوة الدولة ويعزز ثقة المواطن بمؤسساته.

وختم الخشمان بالقول إن كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية ترفع إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم أسمى آيات التهنئة والتبريك، وإلى سمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، والأسرة الهاشمية الكريمة، والشعب الأردني الوفي، داعية الله عز وجل أن يحفظ جلالة الملك، وأن يديم على الأردن أمنه واستقراره ومنعته، وأن يبقى وطننا عالي المقام، صلب العود، أبهى حضورًا بين الأمم.

عزم النيابية: عيد الجلوس الملكي الـ27 محطة وطنية نستذكر فيها مسيرة الإنجاز والعطاءأكدت كتلة عزم النيابية أن الذكرى الساب...
09/06/2026

عزم النيابية: عيد الجلوس الملكي الـ27 محطة وطنية نستذكر فيها مسيرة الإنجاز والعطاء

أكدت كتلة عزم النيابية أن الذكرى السابعة والعشرين لعيد الجلوس الملكي تمثل مناسبة وطنية راسخة في وجدان الأردنيين، نستذكر فيها بكل فخر واعتزاز مسيرة الإنجاز والبناء التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، والتي أسهمت في تعزيز مكانة الأردن وترسيخ أمنه واستقراره ومواصلة نهجه الإصلاحي والتنموي.

وقال رئيس الكتلة النائب الدكتور وليد المصري إن عيد الجلوس الملكي يجسد مسيرة حافلة بالعطاء والإنجازات الوطنية في مختلف المجالات، حيث استطاع الأردن، بقيادة جلالة الملك، تجاوز العديد من التحديات الإقليمية والدولية، والحفاظ على أمنه واستقراره، والمضي قدماً في تنفيذ مشاريع التحديث السياسي والاقتصادي والإداري التي تشكل أساساً لبناء مستقبل أكثر ازدهاراً للأجيال القادمة.

وأضاف المصري أن جلالة الملك كان وما يزال صوت الحكمة والاعتدال والمدافع الأول عن القضايا العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكداً أن المواقف الملكية الثابتة تجاه دعم الشعب الفلسطيني وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف تعكس الدور التاريخي والريادي للأردن على المستويين العربي والدولي.

وأشار المصري إلى أن كتلة عزم النيابية تنظر بكل تقدير إلى الجهود الملكية المستمرة في تعزيز مسيرة التنمية الشاملة، وتمكين الشباب والمرأة، وترسيخ دولة القانون والمؤسسات، وتحقيق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على الأمن والاستقرار.

وأكد المصري أن هذه المناسبة الوطنية العزيزة تشكل فرصة لتجديد العهد بالعمل والإخلاص في خدمة الوطن، والالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة، ومواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات بما يلبي طموحات الأردنيين ويعزز مسيرة التقدم والنهضة.

وختاما ترفع كتلة عزم النيابية أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، والأسرة الهاشمية، والشعب الأردني، داعية الله عز وجل أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.

Address

Amman
00962

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الكتل والائتلافات النيابية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share