19/09/2026
مع اختتام أعمال المؤتمر العام السابع لحزب الأمة وانتخابات مجلس الشورى العاشر، أتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريك للأمين العام المنتخب، الأستاذ معاذ الخوالدة، بمناسبة نيله ثقة أعضاء الحزب، متمنيةً له التوفيق والسداد في حمل هذه المسؤولية، ومواصلة مسيرة الحزب في خدمة وطننا وأمتنا.
ولا يفوتني في هذا المقام أن أحيّي بكل تقدير واحترام سعادة النائب أحمد القطاونة، على موقفه الأخوي والنبيل بتنحيه، في موقف يجسد معنى الإيثار وتقديم مصلحة الحزب ووحدة صفه على أي اعتبار، ويعكس أصالة الروح التي ينبغي أن تجمع أبناء المشروع الواحد.
أما أنتم، أخواتي وإخوتي أعضاء حزب الأمة، فلكم مني خالص الشكر وعظيم الامتنان على هذه الثقة الغالية التي طوّقتم بها عنقي، ومنحتموني بها أعلى الأصوات في انتخابات المقاعد التكميلية لمجلس الشورى العاشر. وهذه الثقة أعتز بها، لكنني أستشعر مسؤوليتها أكثر مما أحتفي بشرفها؛ فهي تكليف قبل أن تكون تشريفاً، وأمانة أسأل الله أن يعينني على حملها.
لقد كان هذا الاستحقاق الحزبي صورة مشرقة من صور الممارسة الديمقراطية الداخلية، وأثبت أن حزب الأمة يترجم مبادئه إلى أفعال واقعية تسبق الشعارات. فقد تجسد هذا الرقي بتقديم النساء والشباب كشركاء حقيقيين في صناعة القرار إيماناً بكفاءتهم، وإجلالاً وتقديراً لمشايخ الحزب وقاماته، ليتم فرزهم جميعاً بإرادة حرة وثقة مطلقة من القواعد الحزبية، ودون الحاجة لأي كوتا أو إلزام شكلي.
وأعتز أنني بينكم، وأعتز أكثر بأن أحمل هذه الثقة إلى مجلس الشورى العاشر، مؤمنةً بأن المرحلة القادمة تحتاج منا جميعاً إلى مزيد من العمل، والتماسك، والبذل، وتقديم مصلحة الحزب والوطن والأمة.
شكراً لكل صوت منحني ثقته، ولكل أخ وأخت ساندوا ودعموا، ولكل من شارك في هذا العرس الديمقراطي الحزبي.
نسأل الله أن يوفق قيادتنا وأعضاء حزبنا لما فيه الخير، وأن يجعلنا جميعاً عند حسن ظن أهلنا ووطننا، وأن تبقى راية العمل الصادق مرفوعة.
دمتم بخير، ودام حزب الأمة بيتاً جامعاً لأبنائه، ودام الأردن عزيزاً شامخاً، آمناً مستقراً. 🇯🇴