صَفَحاتٌ وأوراقٌ مِن عَرَبيَّتِنا

  • Home
  • Jordan
  • Amman
  • صَفَحاتٌ وأوراقٌ مِن عَرَبيَّتِنا

صَفَحاتٌ وأوراقٌ مِن عَرَبيَّتِنا صفحتنا هي صفحة خاصة باللغة العربية،تنشر أجمل ما قيل به?

30/01/2026

في قصة نوح عليه السلام بعث الله نوحاً وهو في سن الأربعين، ومكث يدعو قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً
وماتزيدهم دعوته إلا كفرا ؛ حتى إنهم سخروا منه وممن آمن معه ؛ حتى أمره الله بصنع سفينة
كانت هي المعجزة لنجاة نوح ومن معه من المؤمنين ؛ فقد أهلك الله قومه بالطوفان وأغرق
كل شيء على الأرض إلا السفينة ومابها من الطير والحيوان فكان بها من كل زوجين اثنين لتبدأ حياة المؤمنين ،
وقد كان من أشد المواقف على قلب نوح غرق ابنه أمام عينيه وهو يناديه للتوبة والنجاة
لكن كفره يزيده عنادًا ويعتقد أنه ينجو بصعوده فوق جبل لكن لانجاة لكافر فقد حسم الله الأمر
فالأرض لن يرثها إلا عباده المؤمنين.

28/01/2026

إدريس (عليه السلام)

هو أول من أُعطي النبوة بعد آدم وشيث (عليهما السلام)، حيث جاء داعيًا الناس إلى عبادة الله وحده، وقد عُرف بالصلاح والحكمة وإجابة الدعوة، وهو أول من خط بالقلم وخاط الثياب، وعرف بكثرة الذكر، وطاف البلاد داعيا الناس لعبادة الله.

وقد رفع الله تعالى إدريس مكانا عليا، حيث أخبر نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) أنه في السماء الرابعة، وقد ذكر بعض أهل العلم أنه رفع إلى السماء الرابعة وقيل: إلى السادسة ثم قبض هناك.

27/01/2026

قصة آدم (عليه السلام)

آدم (عليه السلام) هو أول إنسان خلقه الله عز وجل، ولقبه “أبو البشر”؛ لأن جميع النَّاس هم من ذريَّته.

وبعد أن خلق الله عز وجل آدم (عليه السلام) خلق حواء لتكون زوجة له، وأمر الملائكة بالسجود له، لكن إبليس أبى واستكبر ورفض السجود لسيدنا آدم، لتبدأ من يومها عداوة الشيطان لآدم وذريته، حيث أغوى الشيطان آدم وكان سببًا في هبوطه وزوجته حواء إلى الأرض، وحذره الله من إغواء الشيطان له وذريته، وقد هدد الشيطان آدم (عليه السلام) أنه سيضله ونسله إلى يوم القيامة، لكن سيدنا آدم تاب إلى الله وأصبح خليفته في أرضه.

11/01/2026

سيدنا يوسف عليه السلام لم يلق فى البئر كما يظن البعض لم يُلقَ يوسف في بئر… بل وُضِع في غيابة الجُب
ليست كل كلمة في القرآن تُقال عبثًا
وليست كل حكاية تُروى كما اعتاد الناس أن يختصروها.
فقصة يوسف عليه السلام مثال صارخ على دقّة اللفظ وعمق المعنى، وإحكام البيان
كثيرون يقولون: ألقاه إخوته في البئر
لكن القرآن — وهو الأصدق بيانًا — لم يقل ذلك.
قال الله تعالى:
﴿لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ﴾
ثم قال عند التنفيذ:
﴿فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ﴾
وهنا تتجلّى المعجزة اللغوية.
الجُب غير البئر
الجُب: حفرة طبيعية في الأرض، يتجمع فيها ماء المطر، يعرفها الرعاة والمسافرون، ولا تُحفر عمدًا.
أما البئر: فحفرة عميقة من صنع الإنسان تُبطن بالحجارة، ويُشاد لها بناء.
ثم تأتي الكلمة الأعجب: غيابة الجُب
وهي موضع داخل الجُب أعلى من مستوى الماء، وأسفل من فوهته
مكانٌ يختفي فيه من وُضع فلا يراه من يمر فوق الأرض

ولا يصل إليه إلا من ينزل ليستقي الماء.
ولو قال القرآن: ألقوه في الجُب لاحتمل الغرق والهلاك
لكن التعبير جاء: في غيابة الجُب،
ثم لم يقل: ألقوه عند التنفيذ، بل قال: يجعلوه
أي وضعوه بحذر، دون أذى، في موضعٍ محفوظ
ليتحقق قدر الله… لا لينتهي الأمر بموت غلام.
ولذلك قالوا:
﴿يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ﴾
فلا يلتقطه مارٌّ عابر
بل قافلة تنزل لتستقي
فتراه في غيابة الجُب
فيأخذه القدر من حضن المحنة إلى أول الطريق.
العجيب أيضًا أن كلمة البئر لم ترد في القرآن إلا مرة واحدة:
﴿وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾
بينما ورد الجُب مرتين فقط… وكلتاهما في سورة يوسف،
وكأن السياق اختار اللفظ بدقة الجراح لا عشوائية الراوي
سبحان من قال:
﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾

منقول

من نوادر العرب في سوق عكّاظ كان النّابغة الذّبياني يجلس تحت قبّة حمراء و يستمع إلى قصائد الشّعراء و يحكم بينهم و يحدد مر...
19/08/2024

من نوادر العرب في سوق عكّاظ
كان النّابغة الذّبياني يجلس تحت قبّة حمراء و يستمع إلى قصائد الشّعراء و يحكم بينهم و يحدد مراتبهم
وفي إحدى السّنوات أنشدت الخنساء قصيدتها الرّائعة في رثاء أخيها صخر الّتي تقول في مطلعها:
قذى بعينيك أم بالعين عوّار
أم أقفرت إذ خلت مِن أهلها الدّار

كأنّ عيني لذكراه إذا خطرت
فيضٌ يسيل على الخدّين مــدرار

أعجبته القصيدة و قال لها :
لولا أن " الأعشى " أنشد قبلك لقلت إنك أشعر الإنس والجن ، فغضب حسان بن ثابت و قال : أنا أشعر منك و منها .
فطلب النّابغة من الخنساء أن تجادله.
فسألته الخنساء : أيّ بيت هو الأفضل في قصيدتك فقال:

لنا الجفنات الغرّ يلمعن في الضّحى
وأسيافنا يقطرن مِن نجدة دما

قالت له : إنّ في هذا البيت سبعة من مواطن الضّعف...
قال حسّان بن ثابت : كيف ؟
فقالت الخنساء : الجفنات دون العشر و لو قلت الجفان لكان أكثر
و قلت “الغرّ” والغرّة بياض في الجبهة ولو قلت “البيض” لكان البياض أكثر اتساعا
و قلت “يلمعن”، والّلمعان انعكاس شيء من شيء
ولو قلت “يشرقن” لكان أفضل
و قلت “بالضّحى” و لو قلت “الدّجى” لكان المعنى أوضح وأفصح
و قلت “أسيافا” و هي دون العشرة
و لو قلت “سيوف” لكان أكثر
وقلت “يقطرن” و لو كانت “يسلن” لكان أفضل
فتعجّب من فصاحتها وفطنتها وعلمها بأسرار الشّعر والشّعراء💙🩵

Address

مدرسة إناث القصور الإعدادية
Amman

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when صَفَحاتٌ وأوراقٌ مِن عَرَبيَّتِنا posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category