14/05/2026
في الذكرى 78 للنكبة.. فلسطين عصيّة على الاقتلاع والأردن سندٌ صلب
حين هُجّر شعب في أبشع تطهير عرقي تعيشه الذاكرة الحديثة؛ لم تكن النكبة مجرد حدثٍ تاريخي عابر، بل جريمة مستمرة واقتلاع قسري حوّل الملايين إلى لاجئين، لكنهم ظلوا يحملون في شتاتهم مفاتيح بيوتهم ينتظرون فجر العودة الحتمية.
وقال مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية، المهندس رفيق خرفان لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية تأتي في ظل استمرار معاناة الشعب الفلسطيني وما يواجهه من ظروف إنسانية صعبة، مشيرا الى أن المشهد الإنساني الراهن يعيد إلى الأذهان المآسي التي رافقت النكبة عام 1948 وما نتج عنها من تهجير وتشريد لمئات آلاف الفلسطينيين.
وأضاف خرفان، إن ما يعيشه الفلسطينيون اليوم يجسد حجم التحديات الإنسانية التي يعانون منها، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية والصحية والإنسانية، وما يرافقها من دمار واسع للبنية التحتية ومقومات الحياة الأساسية.
وأكد أن الأردن كان وما يزال الداعم الأبرز للشعب الفلسطيني، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، من خلال مواقفه السياسية والدبلوماسية والإنسانية الثابتة، وجهوده المتواصلة في دعم حقوق الشعب الفلسطيني والدفاع عن قضيته العادلة في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
وأشار خرفان إلى أن الأردن بقيادته الهاشمية يرفض أي محاولات تستهدف تهجير الفلسطينيين أو الالتفاف على حقهم في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة، ويؤكد باستمرار رفضه المساس بحقوق اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة، إلى جانب دعمه المتواصل لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" وتمكينها من أداء دورها الإنساني.
وشدد على أن جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل التأكيد على أن القدس خط أحمر، وأن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية مسؤولية تاريخية ودينية، مع استمرار الأردن في حماية المقدسات والحفاظ على الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للمدينة المقدسة، ورفض أي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف.
#الأردن #بترا
عمان 13 أيار (بترا) بشرى نيروخ- في 15 أيار 1948، حين هُجّر شعب في أبشع تطهير عرقي تعيشه الذاكرة الحديثة؛ لم تكن النكبة مجرد حدثٍ تاريخي عابر، بل جريمة مستمرة وا...