29/08/2026
جعلني زوجي أضحوكة أمام أصدقائه لأنني كنت أرتدي حفاضات للكبار بعد الولادة… حتى وقف أحد أصدقائه وفعل شيئًا لم يتوقعه أحد على المائدة.
منذ عام، كنت حاملًا في ثلاثة أطفال في الوقت نفسه.
وقد أضعف الحمل عضلات قاع الحوض لديّ بشكل كبير. أحيانًا، عندما أسعل أو أعطس أو أضحك بشدة أو أحمل شيئًا ثقيلًا، كان يحدث تسرب قبل أن أتمكن من التحكم في نفسي.
لم يكن ذلك اختيارًا مني، ولم يكن بسبب إهمالي لنفسي.
وفي الأيام الصعبة، كنت أرتدي ملابس داخلية واقية مخصصة لمثل هذه الحالات، وكانت تبدو عادية وغير لافتة للنظر. وكان الشخص الوحيد الذي يعرف بهذا الأمر هو زوجي، رغم أنه كان أحيانًا يمزح بشأنه ويسخر مني.
بالأمس، دعا زوجي ستة من أصدقائه إلى منزلنا.
أعددت لهم الطعام، ووضعت أطباق المقبلات والمشروبات بجوار الأريكة.
وبينما كنت أحمل الأطباق وأدخل بها إلى المطبخ، سمعت فجأة صوت ضحك مرتفع جدًا صادرًا من غرفة الجلوس.
عدت لأرى ما يحدث…
فوجدت زوجي واقفًا بجوار التلفاز، وفي يده العبوة التي كنت أخبئها تحت مناشف الحمام.
رفعها أمام أصدقائه وقال وهو يضحك:
— انظروا ماذا وجدت! أطفالنا الثلاثة أصبحوا يعرفون كيف يتحكمون في أنفسهم… لكن يبدو أن أمهم لم تنتهِ بعد من التدريب على استخدام الحمام!
وبدأ يهز العبوة في يده وكأنها جائزة فاز بها.
ثم قال:
— انتبهوا يا جماعة، لا يضحك أحدكم كثيرًا أمامها… حتى لا نضطر إلى تغطية الأريكة!
شعرت بأن وجهي كله اشتعل من شدة الإحراج.
قلت له بصوت خافت:
— من فضلك… أعدها إلى مكانها.
نظر إليّ باستخفاف وقال:
— اهدئي، إنها مجرد مزحة! ثم إذا كان الأمر يحرجك إلى هذه الدرجة، فلماذا لم تعالجي نفسك منذ وقت طويل؟
وقال نكتة أخرى…
لكنني في تلك اللحظة لم أعد أسمع ما يقوله أصلًا.
كنت واقفة في مكاني، أشعر بأن كرامتي قد تحطمت أمام الجميع.
وفي تلك اللحظة…
وضع أحد أقدم أصدقائه المشروب الذي كان يمسكه على الطاولة.
كان الوحيد الذي لم يضحك منذ البداية.
نظر إلى العبوة التي كانت في يد زوجي…
ثم نظر إليّ.
وفجأة، تغيرت ملامح وجهه تمامًا.
دفع الكرسي إلى الخلف ونهض من مكانه…
ثم اتجه بخطوات ثابتة نحو زوجي…
وبعدها فعل شيئًا لم يتوقعه أحد في الغرفة بأكملها.
صرخت من شدة الصدمة.
"الحكاية لم تنتهِ بعد…"
الجزء الثاني..