06/09/2026
وقفة تضامنية لـ"ملتقى دعم الmقاومة" أمام مقر حزب الأمة تندد بالتنكيل بالأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال
أقام الملتقى الوطني لدعم الmقاومة وحماية الوطن والجبهة الوطنية الشعبية الأردنية وقفة تضامنية أمام مقر حزب الأمة في عمّان، تحت عنوان "لا للتنكيل بأسرانا"، تضامنًا مع الأسيرات والأسرى في معتقلات الاحتلال الصه~يوني، ورفضًا لما يتعرضون له من تنكيل وتعذيب وانتهاكات وحشية، بمشاركة شخصيات حزبية ووطنية وذوي عدد من الأسرى فيما قدم الفعالية الأسير المحرر مازن ملصة.
*وائل السقا: مواجهة التهديد الصه~يوني دفاع عن الأردن وفلسطين
وأكد الأمين العام لحزب الأمة، المهندس وائل السقا، أن الوقوف إلى جانب فلسطين هو دفاع عن الأردن في مواجهة التهديد الصه~يوني الحقيقي، مشددًا على أن الاحتلال يسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية وتنفيذ مخططات التهجير والوطن البديل، ودعا إلى تمتين الجبهة الداخلية، وتعزيز أي تحالف عربي وإسلامي ودولي لمواجهة العدوان والتهديدات الصهي~ونية، مؤكدًا أن الدفاع عن الأسرى والتنديد لما يتعرضون له من انتهاكات والدفاع عن قضايا الأمة جزء من حماية الوطن وصون مستقبله.
*رلى الحروب: تحرك عاجل لإنقاذ الأسرى والأطباء ومتابعة ملف الأسرى الأردنيين
بدورها، دعت أمين عام حزب العمال وعضو الملتقى الوطني، الدكتورة رلى الحروب، إلى تحرك عاجل لإنقاذ الأسرى، وفي مقدمتهم الطبيب حسام أبو صفية، مستعرضة الانتهاكات التي يتعرض لها الأطباء والمعتقلون الفلسطينيون مشيرة إلى ما تعرض له الشهيد الاسير الدكتور عدنان البرش من ممارسات التعذيب في سجون الاحتلال، وطالبت بتوثيق جرائم التعذيب وملاحقة مرتكبيها قانونيًا، والكشف عن أسماء المعتقلين وأماكن احتجازهم، وتمكين الصليب الأحمر والمحامين والأطباء المستقلين من زيارتهم، داعية الحكومة الأردنية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الأسرى الأردنيين والمفقودين.
*عماد المالحي: الأسرى عنوان للتضحية والحرية
وقال عضو المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية، عماد المالحي، إن الأسرى ليسوا أرقامًا، بل يمثلون عنوانًا للتضحية والتمسك بالأرض والحرية، مندّدًا باقتحام سجن النساء والانتهاكات بحق الأسيرات، وأكد أن الفعالية تأتي امتدادًا للتضامن العالمي مع الأسرى، وفي مقدمتهم الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات، مشيرًا إلى أن قضية الأسرى توحّد أحرار العالم في مواجهة الاحتلال وسياساته القمعية.
*والدة الأسير أحمد دحبور: أبناؤنا ليسوا أرقامًا
من جهتها، أكدت والدة الأسير أحمد ياسر دحبور أن الأسرى ليسوا أرقامًا، وأن عائلاتهم تعيش معاناة مستمرة في ظل القلق على أبنائها وغيابهم خلف قضبان الاحتلال، وشددت على مواصلة المطالبة بحرية الأسرى ورفض التنكيل بهم، داعية إلى تكثيف التحرك الشعبي والحقوقي والإعلامي لنصرتهم، وتسليط الضوء على معاناة عائلاتهم حتى ينال الأسرى حريتهم وحقوقهم.
واختتم المشاركون الوقفة بالتأكيد على استمرار الفعاليات الوطنية والشعبية المساندة للأسرى والقضية الفلسطينية، وضرورة تحويل التضامن معهم إلى تحرك سياسي وقانوني فاعل، يضع حدًا للانتهاكات التي يتعرضون لها، ويعزز الجهود الرامية إلى الإفراج عن الأسرى والأسيرات.