دائرة اللاجئين الفلسطينيين في الأردن _ عودة

  • Home
  • Jordan
  • Amman
  • دائرة اللاجئين الفلسطينيين في الأردن _ عودة

دائرة اللاجئين الفلسطينيين في الأردن _ عودة حق العوده المشروع للشعب الفلسطيني

الاصدقاء والصديقات الرفيقات والرفاق الاعزاء للاطلاع على العدد الجديد من جريدة الاهالي رقم 1424 نسخة PDF تاريخ 11/6/2026 ...
11/06/2026

الاصدقاء والصديقات الرفيقات والرفاق الاعزاء للاطلاع على العدد الجديد من جريدة الاهالي رقم 1424 نسخة PDF تاريخ 11/6/2026 يرجى اتباع الرابط التالي:
https://www.hashd-ahali.org/main/weekly/pdf/ahali1424.pdf
اقرأ في صحيفة الاهالي عدد 1424
- راي الاهالي.. عندما يسود الظلم وتغيب العدالة ويطغى التوتر الاجتماعي
-في الذكرى التاسعة والخمسين لعدوان الخامس من حزيران 1967
الرد الرسمي الغائب على النكبات الوطنية والقومية 1948 - 1967 ادى إلى أتساع نفوذ الاحتلال الصهيوني في البلاد العربية
-اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة : النكبة المستمرة والمقاومة مستمرة حتى النصر
-مراوحة معدلات البطالة عند 21 % مؤشر على الاختلالات البنيوية
-ارتفاع النفط والشحن عالمياً ينعكس مباشرة على جيب الأردنيين
-"رشاد" تشارك في إطلاق مشروع سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة
-كتلة الوحدة العمالية : حق العمال في الاضراب حماية للحقوق العمالية والحريات النقابية
-ذاهبون إلى حرب أوسع
-خيارات ترامب المأزوم في لحظة فارقة
-تحالف اليسار الكولومبي يرفض النتائج الأولية لجولة الانتخابات الأولى

رأي الاهالي عندما يسود الظلم وتغيب العدالةويطغى التوتر الاجتماعيhttps://www.hashd-ahali.org/main/weekly/?p=34026لم يشهد ...
10/06/2026

رأي الاهالي
عندما يسود الظلم وتغيب العدالة
ويطغى التوتر الاجتماعي
https://www.hashd-ahali.org/main/weekly/?p=34026
لم يشهد الأردن في تاريخه الاجتماعي الطويل، هذا المستوى من التوتر الشديد والذي عبر عن نفسه بارتكاب جرائم بالجملة وازهاق ارواح بريئة وتجاوز على القانون، وانعدام البحث عن الحلول الآمنة للمشكلات الناشئة داخل الأسرة الواحدة، أو على مستويات أوسع.
التفسيرات والآراء التي أطلعنا عليها عبر وسائل الاعلام الرسمية وغير الرسمية، لم ترق الى مستوى خطورة الظاهرة، وتحليل أسبابها الرئيسية في مجتمع قام ببناء قدراته وقيمه الاخلاقية على قواعد جمعت بين الدين ، والقانون، والعلم، ومتطلبات التطور على كافة الصعد.
فما هي طبيعة الاختلالات التي أدت الى تفكيك بعض البنى الاجتماعية والاخلاقية؟؟
الظلم وغياب العدالة: يتوجب علينا امعان النظر في التحليلات الاقتصادية العميقة التي تقدمت بها القوى الوطنية في وقت مبكر وتناولت فيها المخاطر الكبرى المترتبة على بيع القطاع العام والخضوع لشروط الخصخصة، فإضافة الى الخطر الأكبر على القرار السيادي الوطني ، هناك انعكاسات اجتماعية واسعة لا تقل أهمية، عندما نتحدث عن ازدياد نسب الفقر، الارتفاعات المتواصلة في الاسعار، ازدياد حجم البطالة بين صفوف الشباب فمنذ أواخر الثمانينات حتى يومنا، تسارعت الفجوات الاجتماعية بين الفئة الأشد غنى وثراء وبين الفئات الاجتماعية الأوسع والأشد فقراً، وعندما نتحدث عن الفقر، وترجماته، يجب أن لا يغيب عن تصورنا مدى قدرة العائلة على تسديد التزامات أساسية لا غنى عنها مثل اجرة السكن، وفواتير الماء والكهرباء، وتكاليف الرعاية الصحية والتعليم والنقل.
الهوة تزداد اتساعاً، والحلول الموضوعية الممكنة غابت وساد الظلم المباشر وغير المباشر في العلاقات الاجتماعية المهنية والأسرية وغيرها.
السياسات الاقتصادية المشار اليها: أسست لهذا الظلم الاجتماعي العميق والذي تواجهه بعض الفئات بالنفاق والتملق والانتهازية، وفئات أخرى تواجهه بالتذمر والتمرد الفوضوي اللفظي، وهناك فئة أخرى أحدثت صدمة كبرى لنا جميعا عندما اختارت الاعتداء والقتل والمخدرات: وسائل للهروب والانتحار الاجتماعي.
وللظلم منظومته القانونية أيضاً والتي هي على نقيض منظومة العدالة التي بنيت عليها القوانين الأردنية مؤسسة على الدستور.
في مراجعة سريعة للتعديلات التي وقعت على القوانين منذ اوائل التسعينات، أو تلك التي استحدثت ، نجد أن معظمها قد انحاز لفئة الأثرياء المشار اليها، فكيف نتصور ترجمة هذه القوانين في الحياة اليومية : عندما نذهب الى قاعات المحاكم، أو المستشفيات والمدارس الحكومية ، وعندما تتراكم فواتير الماء والكهرباء والاتصالات، وكل هذه القطاعات تعود لشركات مملوكة للقطاع الخاص.
ولا يغيب عنا الجانب الثقافي والتربوي والاعلامي عندما تقمع المؤسسات الثقافية وتمنع انشطتها الفكرية والسياسية وعندما لا يسمح بمراجعة المناهج الدراسية باتجاه ترسيخ قيم الحوار والمساواة في المواطنة واحترام التعدد، لقد انحسرت منظومة العدالة الاجتماعية، لصالح طغيان منظومة الظلم والفساد والاستغلال، والنتيجة هي في ما نشهده من جرائم وتوترات وأشكال خطرة أخرى من التفكك الاجتماعي.

لم يشهد الأردن في تاريخه الاجتماعي الطويل، هذا المستوى من التوتر الشديد والذي عبر عن نفسه بارتكاب جرائم بالجملة وازهاق ارواح بريئة وتجاوز على القانون، وانعدام البح...

09/06/2026
بيان صادر عن اللجنة العليا للدفاع عن حق العودةالنكبة المستمرة والمقاومة مستمرة حتى النصرفي الذكرى 59 للنكبة الوطنية والق...
04/06/2026

بيان صادر عن اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة
النكبة المستمرة والمقاومة مستمرة حتى النصر

في الذكرى 59 للنكبة الوطنية والقومية الثانية عام 1967، واحتلال ما تبقى من ارض فلسطين وأراضي في البلدان العربية الشقيقة المجاورة، فإننا في اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة، نرفع اسمى آيات التقدير والاعتزاز للشهداء الأردنيين والفلسطينيين والعرب الذي ارتقوا على ارض فلسطين والأراضي العربية دفاعاً عن الحقوق الوطنية والإنسانية، في مواجهة المشروع الصهيوني التوسعي الاستيطاني الذي يستهدف تكريس الهيمنة الاستعمارية على وطننا العربي الكبير.
في هذه المناسبة التاريخية ذات الآثار العميقة وبعيدة المدى على حياة الشعب الفلسطيني / والشعوب العربية، نود التأكيد على ما يلي:
1- اللاجئون وحق العودة: تؤكد اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة على الحقيقة التاريخية التي اكدتها الأجيال الفلسطينية المتتابعة بعد النكبتين الوطنيتين في الأعوام 1948 و 1967 والتي واصلت نضالها المنظم والمشروع ضد الاحتلال الاستيطاني تحت عنوان الحق في العودة الى الوطن والديار، وذلك بعدما بلغت نسبة اللاجئين الفلسطينيين حوالي 50% من مجموع الشعب الفلسطيني. فالعودة حق تاريخي لا تستطيع أية قوة استعمارية ان تلغيه مهما اتبعت من سياسات متوحشة في التنكيل والتهجير وسرقة الأرض من أصحابها.
2- الأرض جوهر الصراع: والدفاع عنها عنوان اصيل في البرنامج النضالي والوطني الفلسطيني. وعليه فإن مواجهة ما يُسمى بارض إسرائيل الكبرى تقع في أولوية المهام الملقاة على عاتق الشعوب العربية وقواها التحررية، خصوصاً بعدما شهدناه من عدوان توسعي استيطاني على ارض فلسطين وجنوب لبنان وجنوب سوريا.
3- المقاومة الفلسطينية والعربية هي الحل: تؤكد كل الوقائع التاريخية ان نهج الاستسلام وعقد المعاهدات والاتفاقات مع العدو الصهيوني، قد أدى إلى زيادة وحشية الصراع والقيام بحروب إبادة مادية وسياسية لا تنتهي ضد الشعب الفلسطيني. وعليه فلا حلول مع عدو استيطاني سوى المقاومة بكل اشكالها وتعميقها وانخراط كل الشعوب العربية في اطرها حتى يتم اجبار العدو على التوقف عن ارتكاب جرائم السيطرة على الأرض وإبادة شعب حرّ له تاريخ حضاري عريق على ارض وطنه.
4- نتوجه بتحية الاجلال والتقدير والعرفان لكل قوى العالم الحر، التي تواصل الليل بالنهار وفي الميدان دفاعاً عن الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، ونتوجه بالتحيات الخالصة لجميع المشاركين في اساطيل الصمود التضامنية الشجاعة مع الاهل المحاصرين في غزة.
5- نؤكد على ما أكده الشعب الفلسطيني في جميع مراحل نضاله الطويل خصوصا ما يتعلق بتمسكه بأرض وطنه ومقاومة كل اشكال التهجير ورفض كل المخططات العدوانية على الأردن بما فيها ما يُسمى بالوطن البديل في نفس الوقت الذي تنفرد فيه العلاقة الأردنية الفلسطينية بخصائص تاريخية وسياسية واجتماعية عميقة، يدركها الشعبان الشقيقان منذ بدأ المشروع الصهيوني الاحلالي على ارض فلسطين.

المجد للشهداء
الحرية للأسرى
لا للتهجير – نعم لحق العودة إلى الوطن

4 / 6 / 2026
اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة

80 عاما على الاستقلال المجيد1946 – 2026منذ صدور إعلان الاستقلال بتاريخ 25-5-1946 لم يتوقف الشعب الاردني وحركته الوطنية ع...
25/05/2026

80 عاما على الاستقلال المجيد
1946 – 2026

منذ صدور إعلان الاستقلال بتاريخ 25-5-1946 لم يتوقف الشعب الاردني وحركته الوطنية عن مواصلة النضال من أجل استكمال شروط الاستقلال وبناء الدولة الوطنية، وكان على راس هذه الشروط: التحرر الكامل من الانتداب البريطاني، وتطوير القواعد التشريعية والادارية والاقتصادية والسياسية للدولة الوطنية.
لقد سبق صدور اعلان الاستقلال ربع قرن من الكفاح المتواصل في عهد الامارة الممتد بين أعوام 1921 - 1946، وذلك من اجل بناء المقومات المؤسسية للدولة، وسط ظروف داخلية وعربية، شديدة الصعوبة والتعقيد، وفي ظل أجواء صراع محتدم بين القوى الاستعمارية المهيمنة وبين الشعوب العربية الطامحة للتحرر والاستقلال. ويملؤنا الشعور بالاعتزاز ونحن نقرأ سيرة الروّاد الأوائل من الأردنيين الذين واكب وعيهم الوطني والقومي سرعة التطورات العاصفة في المنطقة العربية واشتداد النزعة التحررية لدى المجتمعات العربية، ويكفي ان نختصر هنا القول بأن الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية الأردنية، كانت قد أنجزت عقد خمسة مؤتمرات وطنية بين أعوام 1928، وحتى 1933 حيث تضمنت نتائج هذه المؤتمرات ومواثيقها تحولات جوهرية في الوعي السياسي والتحرري، وجمعت في مضامينها بين تطلعات التنمية والتطور وبين الاماني القومية والمطالب الواضحة بإنجاز الاستقلال.
لقد شكل اعلان الاستقلال عام 1946 قوة دفع كبيرة للأمام من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات في سياق بناء الدولة الوطنية، في ظل ما خلفه الاستعمار من مظاهر التخلف في البنى السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
فقد انتخب اول مجلس نيابي بتاريخ 20 / 10 / 1947م وشهدت الحياة السياسية تطوراً نوعيا بعد نشوء أحزاب جديدة ذات هوية قومية ويسارية وإسلامية، وتشكلت النقابات المهنية والعمالية والمؤسسات الشعبية التمثيلية بالتوازي مع تطور الأوضاع الاقتصادية والتعليمية والصحية، وبدأت تتضح ملامح حركة جماهيرية منظمة ومسيّسة، تساندها حركة ثقافية متقدمة، كان لها الدور الرئيسي في النهوض بالحياة الاجتماعية والسياسية.
إن ما شهدته الحياة السياسية عام 1956من تطورات نوعية لم يكن مفاجئاً بل جاء نتيجة لتواصل النضال منذ عقود من أجل بناء مقومات دولة وطنية اردنية مستقلة، هذا ما انتجته الانتخابات البرلمانية في ذلك العام الذي شهد فيه الأردن اول برلمان تعددي ضم في عضويته ممثلين عن كل التلاوين السياسية، وقد انبثق عنه حكومة تعددية ذات برنامج وطني ديمقراطي متحرر من التبعية للأجنبي .
الآن وقد تجاوز الأردن مئويته الأولى نحو المئوية الثانية من عمر الدولة الأردنية، يجدر بنا، وفاء لأجيال الآباء والاجداد ان نستخلص الدروس والعبر، وفي مقدمتها ان الاستقلال الوطني هو القاعدة الرئيسية لنجاح المشروع التنموي والنهضوي على جميع المستويات، اما الدرس البليغ الآخر فهو أن الاستقلال الوطني للأردن سيبقى مهدداً طالما ان الاستعمار الاستيطاني الصهيوني قائم على ارض فلسطين المحتلة، ويعتدي على الشعوب والاوطان العربية من المحيط الى الخليج وطالما استمرت الاتفاقات السياسية والاقتصادية والأمنية مع دولة الاحتلال واستمرت القواعد الأجنبية في البلاد.
في الذكرى الثمانين للاستقلال والغالية على قلوب كل الأردنيين يتوجب علينا جميعا التصدي للمشروع التوسعي الصهيوني وتبني برنامج نهضوي شامل يقوم على بناء مقومات التنمية الاقتصادية والسياسية المستقلة والتحرر من كل أشكال التبعية الاستعمارية.
رحم الله شهداء الأردن الابرار
وعاش الأردن حراً مستقلا

25 / 5 / 2026
اللجنة التحضيرية
للجبهة الوطنية الشعبية الأردنية

https://www.hashd-ahali.org/main/weekly/?p=33987
21/05/2026

https://www.hashd-ahali.org/main/weekly/?p=33987

الاهالي- – اصدر اللقاء اليساري العربي في الذكرى 78 لنكبة الشعب الفلسطيني والعربي بيانا حيا فيها صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الوطنية والاسرى البواسل واكد فيه بان ا...

Address

الظاهر بيبرس ١١٦
Amman

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when دائرة اللاجئين الفلسطينيين في الأردن _ عودة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share