دائرة اللاجئين الفلسطينيين في الأردن _ عودة

  • Home
  • Jordan
  • Amman
  • دائرة اللاجئين الفلسطينيين في الأردن _ عودة

دائرة اللاجئين الفلسطينيين في الأردن _ عودة حق العوده المشروع للشعب الفلسطيني

10/09/2026

اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة في الاردن تصدر موقفا تستنكر الاعتداء الصهيوني الآثم على مؤسسات الانروا في قلنديا وتدعو إلى حماية دولية للشعب الفلسطيني ومؤسساته
https://www.hashd-ahali.org/main/weekly/?p=34195
الاهالي - يأتي هذا الاستهداف المستمر لمقرات الاونروا التابعة للأمم المتحدة في القدس وباقي الاراضي المحتلة تمهيداً لهدمها واستهداف وجود الشعب الفلسطيني على أرضه وقضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم بالعودة الى أرضهم وديارهم التي هجروا منها في العام 1948 عملاً بالقرار الأممي 194.
وتؤكد اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة:- ان الصمت الدولي وعدم مساءلة دولة الاحتلال على اجراءاته المخالفة والمنتهكة للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية يشجعها على مواصلة الانتهاكات وارتكاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني وان الانتقادات لم تعد تجدي نفعا ولذلك يجب اتخاذ اجراءات عملية من قبل المؤسسات الدولية بفرض عقوبات على ممارسة الاحتلال وطرده من المؤسسات الدولية وايقاف كافة اشكال التعامل مع المحتل الصهيوني الفاشي.
وتؤكد اللجنة ان استهداف الاونروا لايسقط قضية اللاجئين الفلسطينيين وهدم منشآتها لن يهدم حق العودة.
ومحاولة الاحتلال بشطب الاونروا لن ينجح بشطب حقوق الشعب الفلسطيني التي تكفلها قرارات الشرعية الدولية.
ان الدول العربية والاسلامية مطالبه بالضغط من اجل تدويل القضية عبر الأمم المتحدة باعتبار الاستيلاء على المعهد هو اعتداء على منشأة تابعة لوكالة أممية تتمتع بحماية القانون الدولي.
لذلك تطالب اللجنة العليا بتوفير الحماية لمقرات الأمم المتحدة وخاصة الأونروا وتأمين الحماية الدولية لشعبنا تحت الاحتلال حتى نيل اللاجئين الفلسطينيين حقوقهم الوطنية المشروعة في العودة والدولة المستقلة وتقرير المصير.
27 / 8 / 2026
اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة في الاردن

09/09/2026

رأي الاهالي
على أبواب الدورة البرلمانية القادمة
https://www.hashd-ahali.org/main/weekly/?p=34191
اقترب موعد انعقاد الدورة العادية للبرلمان وفقاً للتوقعات، كما رشحت معلومات تتعلق بجدول أعمالها، حيث تشير القراءات الى طرح"-
1 – التعديلات على قانون الضمان الاجتماعي، والتي أثارت جدلاً واسعاً محتدما في البلاد ، وعلى أثره ، قررت الحكومة "سحب التعديلات" وتأجيل المعركة الفاصلة بين مجلس الأمة وبين غالبية المواطنين المتأثرين من تداعيات وتطبيقات القانون بتعديلاته الجديدة ، فما الذي يمكن ان تحمله التعديلات الآن بعد حالة الصخب والغليان الشعبي ضد مزيد من الاعتداء على الحقوق الحياتية ومستويات الأمن الاجتماعي؟؟
كل ذلك بانتظار ما ستسفر عنه قرارات الحكومة وتوصياتها بعد قراءتها للمشهد الاجتماعي الداخلي من جهة، ولتقارير صندوق النقد والبنك الدوليين من جهة أخرى.
وللمفارقة .. فقد أشاد آخر تقرير للبنك الدولي "بالحماية الاجتماعية المرنة والمستدامة في الأردن".
وهو الاستخلاص الذي يتناقض تماماً مع واقع الأمن الاجتماعي والحال الاقتصادي للمواطنين حسب كل المعطيات القائمة عن مستويات الفقر والبطالة والعوز والتدهور المعيشي المتسارع وما وظيفة مثل هذه التقارير سوى دعم النهج الاقتصادي القائم منذ أوائل التسعينيات على تشجيع الاقتراض واعتماد السياسات المالية المرتبطة باقتصاد السوق ومنظمة التجارة الحرة وصندوق النقد الدولي على حساب تنمية قوى الانتاج الرئيسية في البلاد، واستثمار الثروات الطبيعية الهائلة التي يحظى بها الأردن.
أما عن الضمانات الحياتية للمواطنين، وعلى رأسها مؤسسة الضمان الاجتماعي، فقد اصبحت جزءاً من المنظومة الاقتصادية العامة، التي تعتمد تخلي الدولة التدريجي عن مسؤوليتها تجاه قضايا الحماية الاجتماعية، والتحلل من الالتزامات الكبرى التي فرضها الدستور الاردني تجاه المجتمع.
حذار من التوغل في مثل هذه القرارات ، بعد أن شهدنا ما حصل في القوانين الستة الاخيرة التي أقرتها الدورة البرلمانية الاستثنائية الاخيرة على عجل، وصمت آذانها عن كل الآراء التي تقدمت بها الأحزاب والقوى والشخصيات الى الحكومة والبرلمان.
2 – التعديلات على قانون الانتخابات النيابية: حسب ما ورد في القانون نفسه المعمول به والذي جرت على أساسه الانتخابات السابقة عام ( 2024) ، يفترض ان يتم الالتزام برفع نسبة تمثيل الأحزاب السياسية من خلال القائمة المغلقة من 29% الى 50% . الا ان تياراً واسعاً بدأ يطل علينا ، ويدعو الى التراجع عن فكرة القائمة المغلقة الى الدوائر المحلية: سواء من خلال القائمة المفتوحة ، أو الترشيح الفردي ويستعين أصحاب هذا التيار لاثبات وجهة نظرهم بنتائج الانتخابات النيابية الاخيرة، وأداء الكتل الحزبية في مجلس النواب كما يستثمرون حالة السخط الشعبي على قرارات مجلس النواب تحديدا في ما يتصل بدفعة القوانين الستة الاخيرة.
والواقع يؤكد كما التجارب عندنا وعند غيرنا أن القوائم المغلقة واعتماد التمثيل النسبي الكامل هو الفاصل بين برلمان يقوم على الصوت الواحد، والمصالح الفردية وعلى غياب أي برامج وطنية ، وبين برلمان يتمتع بكفاءة تشريعية وسياسية من خلال أداء الكتل البرلمانية الفائزة على أساس القوائم المغلقة والتمثيل النسبي الشامل.
فهل أصبح مشروعاً الى هذا الحد المجاهرة بالعودة عن الانجازات ومناحي التقدم والانحياز الى احتكار القرار الوطني واقصاء معظم القوى السياسية والاجتماعية ؟؟!
ملامح المرحلة السياسية القادمة تطل علينا من عيون القوانين والتشريعات التي
لا ترحم ولا تتوافق مع الدستور ولا مع انجازات الشعب الاردني وحركته الوطنية على امتداد اكثر من قرن من الزمان.

الاصدقاء والصديقات الرفيقات والرفاق الاعزاء للاطلاع على العدد الجديد من جريدة الاهالي رقم 1428 نسخة PDF تاريخ 10/9/2026 ...
09/09/2026

الاصدقاء والصديقات الرفيقات والرفاق الاعزاء للاطلاع على العدد الجديد من جريدة الاهالي رقم 1428 نسخة PDF تاريخ 10/9/2026 يرجى اتباع الرابط التالي:
https://www.hashd-ahali.org/main/weekly/pdf/ahali1428.pdf
اقرأ في صحيفة الاهالي عدد 1428
- راي الاهالي.. على أبواب الدورة البرلمانية القادمة
-«الجبهة الوطنية»: الحريات العامة وحقوق المواطنين والسيادة الوطنية ليست مجالًا للمساومة
-ائتلاف وطني متعدد الأطراف يوسّع تحركه لوقف استملاك أراضي الأغوار الجنوبية
-المستجدات والتعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي
-اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة: تستنكر الاعتداء الصهيوني الآثم على مؤسسات الاونروا في قلنديا وتدعو إلى حماية دولية للشعب الفلسطيني ومؤسساته
-ارتفاع مديونية الأفراد يعكس ضغوطاً متزايدة على ميزانيات الأسر الأردنية
-انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني ...بدايات غير مشجعة
-تونس: عودة إلى التحالفات الوطنية وترميم التوازن
-حرب هرمز و»إسرائيل»

05/09/2026

تصريح صادر عن الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية
الحريات العامة وحقوق المواطنين والسيادة الوطنية ليست مجالًا للمساومة
https://hashdparty-jo.com/2026/09/05/%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad-%d8%b5%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7/
توقفت اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الشعبية الأردنية، في اجتماعها الدوري الأخير، أمام جملة من القضايا السياسية والوطنية والاجتماعية التي تشهدها البلاد، وفي مقدمتها تصاعد التدخلات الرسمية غير القانونية في الحياة السياسية، والمساس بالحريات العامة والنقابية والثقافية والإعلامية.
وترى الجبهة أن منع الأحزاب السياسية من ممارسة نشاطها السياسي خارج مقراتها الحزبية يمثل تدخلًا سافرًا في الحياة السياسية، وتضييقًا غير مبرر على العمل الحزبي، وانتهاكًا لحق الأحزاب والقوى السياسية والنقابية والثقافية في التواصل مع المواطنين وممارسة دورها العام، بما يتعارض مع متطلبات الحياة الديمقراطية وحق المواطنين في المشاركة السياسية.
كما تدين الجبهة تغوّل مجلس النواب، في دورته الاستثنائية، على حقوق المواطنين وحرياتهم العامة، من خلال إقرار «قانون المجالس المحلية» الذي ألغى انتخاب 60% من أعضاء مجالس المحافظات، واستبدل بهم أعضاء يتم تعيينهم من قبل السلطة التنفيذية.
وتؤكد الجبهة أن هذا التوجه يمثل تراجعًا خطيرًا عن مبدأ الانتخاب، وانتقاصًا من حق المواطنين في اختيار ممثليهم، وضربًا لجوهر اللامركزية والديمقراطية المحلية، ويعيد إنتاج مركزية القرار بدلًا من توسيع المشاركة الشعبية في إدارة الشأن العام.
وفي السياق ذاته، ناقشت اللجنة «قانون الملكية العقارية» وما يحمله من مخاطر سياسية وأمنية وسيادية، فضلًا عن انعكاساته المباشرة على حقوق المزارعين وأراضيهم ومصادر رزقهم.
وتؤكد الجبهة دعمها للحملة الشعبية التي تقودها لجنة حماية الأغوار الجنوبية للتصدي للاستحواذ على أراضي المزارعين، ومواجهة القانون والإجراءات التنفيذية المترتبة عليه، وتوسيع نطاق التحرك الشعبي والقانوني والسياسي للدفاع عن الأرض وحقوق أصحابها.
وفي هذا الإطار، عُقد اجتماع موسع بتاريخ 2/9/2026، بمشاركة نواب وممثلين عن أحزاب الجبهة الوطنية، وكوادر قيادية في الجبهة، وممثلين عن منظمات المجتمع المدني والنقابات والجمعيات الزراعية، إلى جانب عدد من المتأثرين بقرار الاستملاك، حيث جرى التأكيد على ضرورة تشكيل ائتلاف وطني متعدد الأطراف، وتوسيع نطاق الحملة وتحويلها إلى تحرك منظم ومتعدد المسارات.
وقد عبّر المشاركون عن رفضهم لقرار استملاك 3,499 دونمًا من الأراضي الزراعية في غور الصافي وفيفا لصالح شركة البوتاس وأعمالها، محذرين من التداعيات المترتبة على هذا القرار، بما في ذلك المساس بالأمن الغذائي، والموارد الطبيعية، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة، فضلًا عن الآثار البيئية المحتملة.
وترى الجبهة أن حماية الأراضي الزراعية وحقوق المزارعين والدفاع عن الموارد الطبيعية ليست قضية محلية أو مطلبًا فئويًا، وإنما هي قضية وطنية ترتبط بالأمن الغذائي والسيادة الوطنية في مواجهة محاولات ربط الأردن بمشروع السكك الحديدية الذي يخدم العدو الصهيوني.
وعلى صعيد الصراع مع العدو الصهيوني، توقفت اللجنة أمام ما تشهده الضفة الغربية من تصعيد إسرائيلي، بما في ذلك تجريف المخيمات والقرى، وإزالة آثار جريمة النكبة، وتوسيع الاستيطان، في إطار مخطط يستهدف فرض واقع جديد وضم الضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار حرب الإبادة والتطهير العرقي في قطاع غزة، ومحاولات ترامب بفرض "مجلس السلام" وطمس الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني في التحرير والعودة وتقرير المصير .
وتحذر الجبهة من أن استمرار العدوان الإسرائيلي وسياسات التوسع والضم والتهجير لا تستهدف الشعب الفلسطيني وحده، وإنما تنطوي على مخاطر مباشرة على الأردن وأمنه واستقراره وسيادته الوطنية.
وفي الوقت الذي تصعّد فيه الولايات المتحدة عدوانها على إيران، وتستخدم قواتها العسكرية في الأردن، تؤكد الجبهة أن تحويل الأراضي الأردنية إلى منصة أو ساحة لتقديم التسهيلات العسكرية في الصراعات والحروب الإقليمية والدولية يعرّض البلاد وأمنها ومصالح شعبها لمخاطر جسيمة، ويجعل الأردن طرفًا في حرب لا مصلحة للشعب الأردني فيها.
وعليه، تجدد الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية دعوتها إلى إخراج القوات الأميركية والأجنبية من الأردن، وإنهاء أي تسهيلات عسكرية يمكن أن تجعل الأراضي الأردنية طرفًا في الحروب الدائرة في المنطقة، حفاظًا على السيادة الوطنية، ودرءًا للمخاطر التي تهدد البنية التحتية والمصالح الوطنية، وحمايةً لأبناء شعبنا من تداعيات الحروب والصراعات التي لا تخدم مصالح الأردن.
إن الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية، وهي تؤكد تمسكها بالحريات العامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والسيادة الوطنية، تدعو القوى السياسية والنقابية والمجتمعية والشعبية، توحيد الجهود وتكثيف العمل حول فكرة استكمال بناء الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية لتغدو اطارا شعبيا واسعا ومؤهلا للأضطلاع بمهام التحرر الوطني والتغيير الديمقراطي في البلاد. والتصدي لكل أشكال التضييق على الحريات، والدفاع عن حقوق المواطنين، وحماية الأرض والموارد الوطنية، ورفض تحويل الأردن إلى ساحة للصراعات والحروب، والتمسك باستقلال القرار الوطني.
الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية
5/9/2026

03/09/2026
02/09/2026
01/09/2026

الاصدقاء والصديقات..الرفيقات والرفاق الاعزاء .. للمتابعة اليوم ..

أين أحزاب المعارضة.. من قضايا المواطن! واقع الحريات في نقاش مع الأمين العام لحزب الشعب الديمقراطي الاردني حشد، عبلة أبو علبة؟ تابعونا الثلاثاء 3.30 عصرا

·اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة في الاردن• تستنكر الاعتداء الصهيوني الآثم على مؤسسات الانروا في قلنديا • وتدعو إلى حم...
27/08/2026

·
اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة في الاردن
• تستنكر الاعتداء الصهيوني الآثم على مؤسسات الانروا في قلنديا
• وتدعو إلى حماية دولية للشعب الفلسطيني ومؤسساته الدولية
يأتي هذا الاستهداف المستمر لمقرات الاونروا التابعة للأمم المتحدة في القدس وباقي الاراضي المحتلة تمهيداً لهدمها واستهداف وجود الشعب الفلسطيني على أرضه وقضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم بالعودة الى أرضهم وديارهم التي هجروا منها في العام 1948 عملاً بالقرار الأممي 194.
وتؤكد اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة:- ان الصمت الدولي وعدم مساءلة دولة الاحتلال على اجراءاته المخالفة والمنتهكة للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية يشجعها على مواصلة الانتهاكات وارتكاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني وان الانتقادات لم تعد تجدي نفعا ولذلك يجب اتخاذ اجراءات عملية من قبل المؤسسات الدولية بفرض عقوبات على ممارسة الاحتلال وطرده من المؤسسات الدولية وايقاف كافة اشكال التعامل مع المحتل الصهيوني الفاشي.
وتؤكد اللجنة ان استهداف الاونروا لايسقط قضية اللاجئين الفلسطينيين وهدم منشآتها لن يهدم حق العودة.
ومحاولة الاحتلال بشطب الاونروا لن ينجح بشطب حقوق الشعب الفلسطيني التي تكفلها قرارات الشرعية الدولية.
ان الدول العربية والاسلامية مطالبه بالضغط من اجل تدويل القضية عبر الأمم المتحدة باعتبار الاستيلاء على المعهد هو اعتداء على منشأة تابعة لوكالة أممية تتمتع بحماية القانون الدولي.
لذلك تطالب اللجنة العليا بتوفير الحماية لمقرات الأمم المتحدة وخاصة الأونروا وتأمين الحماية الدولية لشعبنا تحت الاحتلال حتى نيل اللاجئين الفلسطينيين حقوقهم الوطنية المشروعة في العودة والدولة المستقلة وتقرير المصير.
27 / 8 / 2026
اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة في الاردن

Address

الظاهر بيبرس ١١٦
Amman

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when دائرة اللاجئين الفلسطينيين في الأردن _ عودة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share