01/06/2026
حسب شهود عيان بالعشرات من اهالي الحي
ان الطبيب صاحب حادثة اليوم كان يسمونه الناس طبيب الغلابا وله عيادة اسنان بالمنطقه وكان يعالج الناس مجانٱ وصاحب سيرة عطرة في منطقته، والمشاجرة التي انتهت اليوم بطريقة مإساويه ابتدت من ٤ ايام وتمددت وتطورت على مدارهن ، حتى انتهت اليوم بوفاته بعدما اطلق النار مباشرة باتجاه القوة الامنيه وعرض افرادها للخطر ورفض تسليم نفسه او سلاحه مما اجبر الامن على الرد بالمثل لضمان سلامتهم وسلامة المواطنين ..
وتبعها الإن وفاة احد الاشخاص من الطرف الاخر متإثرٱ باصابته
والقبض على ابنه، واصابة شخصين اخرين .....
حادثة مإساويه لم يتبين اسبابها الرئيسيه لغاية الٱن
ولا حول ولا قوة الا بالله ....
نحمد الله على سلامة ابنائنا بالاجهزة الامنيه من هذا الحدث
ودائمٱ الخلافات اللي بتتطور وتتحول إلى "مصائب" لما يغيب العقل والمنطق ويتم اللجوء إلى السلاح لحسم النزاعات. هذا السلوك، سواء كان باستخدام الأسلحة النارية أو البيضاء، يُعد تجاوزاً خطيراً للخطوط الحمراء، وله عواقب وخيمة على المستويات الاجتماعية، القانونية والاخلاقيه استخدام السلاح لا يحل المشكلة بل يعقدها، وغالباً ما يحول الخلاف العادي إلى نزاع دموي وثأر طويل الأمد يدفع ثمنه الأبرياء. لحظة غضب واحدة واستسهال الضغط على الزناد قد تنهي حياة شخص وتدمر عائلته بأكملها الأديان جميعها تُحرم ترويع الآمنين وإراقة الدماء،
نهى النبي ﷺ عن الإشارة بالسلاح، حتى وإن كان مزاحاً، تجنباً لوقوع ما لا تحمد عقباه.