16/05/2026
الشيخ عبد الحسين الأميني:
اسمه ونسبه:
الشيخ عبد الحسين ابن الشيخ أحمد ابن الشيخ نجف علي الأميني.
ولادته:
ولد في الخامس والعشرين من صفر 1320ﻫ في تبريز بإيران.
دراسته:
بدأ دراسته للعلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى النجف عام 1336ﻫ لإكمال دراسته الحوزوية، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتأليف وأداء واجباته الدينية.
من أساتذته:
1ـ الشيخ الكُمباني.
2ـ الميرزا النائيني.
3ـ السيّد أبو الحسن الإصفهاني.
4ـ الشيخ علي أصغر ملكي التبريزي.
5ـ الشيخ عبد الكريم الحائري.
6- الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء.
7ـ السيّد أبو تراب الخونساري.
8ـ الميرزا أبو الحسن المشكيني.
9ـ السيّد محمّد الموسوي المعروف بمولانا.
10ـ السيّد محمّد الفيروزآبادي.
11ـ السيّد مرتضى الحسيني الخسرو شاهي.
12ـ الشيخ علي بن عبد الحسين الإيرواني.
13ـ السيّد علي الشيرازي.
14ـ الشيخ حسين التوتنجي.
ما قيل في حقّه:
ـ قال الشيخ النمازي الشاهرودي في المستدرك: «العلّامة المجاهد المحامي عن حريم الولاية.
قال نجله الشيخ محمّد هادي الأميني في المعجم: «فقيه أُصولي، وعالم كبير، ومؤرّخ ثبت، ومحدِّث مجتهد وزعيم ديني، ومؤلّف قدير صاحب المآثر والآثار الخالدة… وأظهر نبوغاً وتفوّقاً غريباً، وجدّاً متواصلاً، فبلغ مرتبة الاجتهاد والفتيا، غير أنّه انصرف إلى التأليف والتحقيق، وحمل أعباء التاريخ لردعه عن الانحراف، ودفعه إلى الصراط المستقيم.
كتاب الغدير:
انشغل (قدس سره) لأكثر من نصف قرن في تأليف كتابه القيّم الغدير، محتّماً على نفسه الكتابة والمطالعة ستّ عشرة ساعة في الليل والنهار، حيث تطلّب تأليفه المرور بعشرات الأُلوف من الكتب المطبوعة والمخطوطة، ومطالعة عشرات الآلاف من المجلّدات بجميع صحائفها، والتمحيص والتدقيق، وكذلك السفر للحصول على المصادر والوثائق، فقد سافر إلى بلدان كثيرة، منها بلاد الشام وإيران والهند والحجاز وتركيا، وبذل جلّ جهوده في سبيله، لذلك ترك البحث والتدريس، وأغلق على نفسه باب التردّد على الأندية والمجتمعات، وجلس في داره معتكفاً بمكتبته الخاصّة، متفرّغاً للجهاد في هذا الميدان الديني المقدّس.
وبلغ عدد المصادر التي اعتمدها، وأسند إليها نصوص الحديث والوقائع التاريخية ومسائل الشعر والأدب آلاف الكتب خطّية ومطبوعة، ممّا جعل كتابه مرجعاً ضخماً وهامّاً يُسهّل للباحث الوصول بكلّ يسر إلى ما يحتاجه في مجال التأليف والدراسات والأبحاث.
دلّ كتاب الغدير الواسع على صبر المؤلّف ودقّته في أُصول البحث والدراسة والتقصّي، ذلك الصبر والدأب الذي جعل الموسوعة تتّسع حتّى تشمل كلّ ما قيل وما ورد عن حديث الرسول الشريف، لتشمل أخيراً ما يُقارب خمسة آلاف صفحة، بعيداً بُعداً كاملاً عن التعصّب والتطرّف.
من نشاطاته في النجف:
مؤسّس مكتبة الإمام أمير المؤمنين(ع) العامّة.
من مؤلّفاته:
1ـ الغدير في الكتاب والسنّة والأدب (11 مجلّداً).
2ـ السجود على التربة الحسينية.
3ـ المقاصد العلية في المطالب السنية.
4ـ العترة الطاهرة في الكتاب العزيز.
5ـ رسالة في «أدب الزائر لمَن يمّم الحائر».
6ـ إيمان أبي طالب وسيرته.
7ـ تفسير فاتحة الكتاب.
8ـ رجال آذربيجان.
9ـ ثمرات الأسفار.
10ـ شهداء الفضيلة.
11ـ سيرتنا وسنّتنا.
12ـ رياض الأُنس.
13ـ تصحيح وتعليق على كامل الزيارات للشيخ ابن قولويه القمّي.
وفاته:
تُوفّي (قدس سره) في الثامن والعشرين من ربيع الآخر 1390ﻫ في طهران، ثمّ نُقل إلى النجف، ودُفن جنب مكتبته العامّة، مكتبة الإمام أمير المؤمنين(ع).