01/07/2025
بعد انتهاء الحرب الاخيرة بين الكيان وإيران
قد يسأل البعض لماذا لم تتمكن روسيا من السيطرة على سماء اوكرانيا. وفشلت في ذالك كما نحج الكيان وامريكا في إيران ولو جزئيا …
فشلت روسيا في السيطرة الكاملة على الأجواء الأوكرانية لعدة أسباب عسكرية وتقنية واستراتيجية، يمكن تلخيصها كالتالي:
1. الدفاع الجوي الأوكراني الفعّال
أنظمة الدفاع الجوي مثل S-300 وBuk وNASAMS وIRIS-T (من الدول الغربية) لعبت دوراً كبيراً في إسقاط الطائرات والصواريخ الروسية.
أوكرانيا استخدمت تكتيكات متنقلة، مما صعّب على روسيا تحديد مواقع أنظمة الدفاع الجوي وتدميرها.
2. الدعم الغربي الهائل
الغرب (خصوصًا أمريكا والناتو) زوّد أوكرانيا بمعلومات استخبارية لحظة بلحظة عن تحركات الطائرات الروسية.
الطائرات الروسية أصبحت مكشوفة للأقمار الصناعية وطائرات المراقبة الغربية، مما زاد من خطر إصابتها.
3. القوة الجوية الروسية ليست كما يُروج لها
رغم أمتلاك روسيا عددًا كبيرًا من الطائرات، إلا أن قدرتها على تنفيذ عمليات جوية معقّدة ومنسقة كانت ضعيفة.
الطيارون الروس أقل تدريباً على عمليات القصف الدقيق في بيئة معادية مقارنةً بالغرب.
4. صواريخ ستينغر والمضادات المحمولة
صواريخ ستينغر وصواريخ MANPADS (مضادة للطائرات المحمولة على الكتف) كانت قاتلة ضد المروحيات والطائرات الروسية على ارتفاعات منخفضة.
هذه الصواريخ جعلت من الخطير جداً للطائرات الروسية التحليق على ارتفاعات منخفضة لدعم القوات البرية
5. غياب التفوق الإلكتروني الروسي الكامل
رغم امتلاك روسيا قدرات حرب إلكترونية متقدمة، لم تنجح في تعطيل الاتصالات والرادارات الأوكرانية بشكل دائم.
أنظمة الاتصال الغربية لأوكرانيا كانت مشفرة ومرنة (مثل ستارلينك).
6. التحفّظ الروسي على المجازفة بطائراتها
روسيا خافت من فقدان طائراتها الحديثة (مثل Su-35 وSu-34) فقلّلت استخدامها.
في معظم الأحيان اعتمدت على القصف البعيد بصواريخ كروز وطائرات دون طيار بدلاً من الاشتباك المباشر.
7. الطبيعة الطويلة للحرب
الحرب تحوّلت إلى حرب استنزاف، وهذا لا يسمح بسيطرة جوية مستمرة.
السيطرة الجوية ليست لحظة مؤقتة بل تتطلب استمراراً في تدمير الدفاعات الجوية والسيطرة على المجال الجوي وهو أمر مكلف جداً.
الخلاصة:
رغم قوة روسيا الجوية على الورق، إلا أن مزيجاً من الدفاعات الأوكرانية المرنة، والدعم الغربي التقني، والأخطاء الروسية التكتيكية منعها من السيطرة على أجواء أوكرانيا بشكل حاسم.