12/04/2026
نداء إلى الرفاق والأصدقاء وجماهير شعبنا
حين يصل الخلاف إلى القواعد، لا يعود الصمت حيادًا، بل يتحول إلى تقصير في تحمل المسؤولية.
وانطلاقًا من ذلك، نضع أمام رفاقنا وأصدقائنا هذا النداء الصادق لإنقاذ حزبنا، في ظل ما يمر به من أزمة وما رافقها من بيانات متبادلة وانقسام في المواقف.
لقد خرج الخلاف من إطاره الطبيعي، وامتد إلى القواعد والبيئة المحيطة بالحزب، الأمر الذي يهدد بتكريس الانقسام. كما لمسنا حرص الأصدقاء والحلفاء، وفي مقدمتهم المجلس الوطني الكردي وأشقاؤنا في إقليم كردستان، على عدم وصول الأمور إلى ما لا يُحمد عقباه.
وانطلاقًا من مسؤوليتنا، نرى أن استمرار هذا المسار سيقود إلى نتائج خطيرة، وأن الواجب يفرض علينا جميعًا التحرك لإنقاذ الحزب.
وقف التدهور الحالي
ندعو إلى الوقف الفوري للتراشق الإعلامي والحملات المتبادلة، لما لها من أثر مباشر في تعميق الشرخ وإضعاف ثقة الرفاق بالحزب.
العودة إلى الحل الطبيعي
الحل الواضح والطبيعي هو عقد مؤتمر عام عاجل، يشارك فيه الجميع دون إقصاء، وعلى أساس التوافق واحترام النظام الداخلي.
شراكة حقيقية في المؤتمر
من الضروري اعتماد صيغة توافقية في انتخاب القيادة، تضمن تمثيلًا متوازنًا لمختلف مكونات الحزب، وتمنع الإقصاء، وتؤسس لقيادة قادرة على إدارة المرحلة.
(كحل استثنائي لهذه المرحلة)
إعادة تنظيم البيت الداخلي
تقليص عدد أعضاء القيادة بما يعزز الفاعلية
وضع معايير واضحة لتشكيل المنظمات الحزبية
إعادة انتخاب الهيئات التنظيمية وفق الأصول
إعداد نظام داخلي حديث يحدد الصلاحيات ويضمن المحاسبة
لمّ الشمل وفتح الباب للجميع
ندعو جميع رفاق الحزب الذين ابتعدوا عنه إلى الوقوف إلى جانب جهود إنقاذه، والمساهمة في إعادة الثقة داخل صفوفه.
كما نؤكد أن المؤتمر يجب أن يكون بداية لمرحلة جديدة، تُفتح فيها الأبواب أمام عودة الجميع إلى حزبهم.
لأن الحزب الذي بُني بتضحيات الجميع، لا يكتمل إلا بعودة الجميع.
مسؤوليتنا جميعًا
إن إنقاذ الحزب مسؤولية جماعية، تتطلب من الجميع تقديم التنازلات، وتغليب مصلحة الحزب على أي اعتبار آخر.
ختامًا
نطرح هذا النداء من موقع المسؤولية، وإيمانًا بأن ما يجمعنا أكبر مما يفرقنا، وأن الأمل لا يزال قائمًا لتحويل هذه الأزمة إلى فرصة لإعادة بناء حزبنا على أسس أقوى
عبدالاله عوجي نائب سكرتير حزب يكيتي الكردستاني- سوريا
معروف ملا احمد عضو اللجنة السياسية