19/04/2024
قـــــالَ الإمـَــامُ الـمَهـــْـدي الـّـذي تَنْتَظِــرونْ ظُهــُــورَهُ(آلـــﷺـــهِ )
بـَعْدَمــَـا تَـواصَـــلَ مَـــعَ اليَمــانـي عــادِل :
الدنيا والتعلق فيها وما يحصل فيها هي أصل كل انحراف...
ليس كل شخص يمكنه أن لا يهتم لدنياه... نريد أن نعيش ونأكل ونشرب بكرامة ولا نريد أن نستدين مِن أحد لنأكل ونعيل عيالنا ونعلّمهم ونؤمّن مستقبلهم....
ومَن قال أنكم لا يجب أن تهتموا لتفعلوا هذا؟ هذا واجب شرعي أن تقوموا بهذا. لكن هل هذا هو ما يشغلكم في دنياكم؟ أكيد لا.
أنت تشتغل ليلا ونهارا في دنياك ليس لتلبّي مطالب عائلتك فقط بل لتلبّي رغبات كل فرد مِن أفراد عائلتك التي لا حدود لها. هذه هي الدنيا التي متى تعلّقت بها لا يمكنك أن تترك لآخرتك وقتا...
ستقولون
نصلّي نصوم ندعو الله ليرزقنا. هل الدين يحتاج منا أكثر من ذلك؟ نحن مؤمنون بالله واليوم الآخر ونؤمن بالله ورسله والأئمة(ع) أئمتنا وننتظر المهدي ليظهر لنكون معه... هل الدين والله يطلب منا أكثر من ذلك؟
سيضيف المندكّون في الأحزاب السياسية الإسلامية أيضا نجاهد ونقاتل ونموت في سبيل ما نؤمن به... كل منا في حزبه وهذا الجهاد في سبيل الله ونقوم به؟!!!
وستضيفون جميعكم
نحن أهل الله وأحباؤه. أنظر إلينا...
الله تعالى ينصرنا على اsرائيل وأمريكا والغرب كله وأنظر إلى ما قامت به إيران في ضرب الكيان الغاصب وأنظر لما نقوم به في لبنان واليمن... الله تعالى اسمه ينصرنا...
وبعد متى انتصرنا والنصر من عند الله فنحن على الصراط المستقيم... ونحن أهل الله ورجاله وأحباؤه...
هل يوجد عندكم أنه متى خسرتم الحرب يعني لستم على الصراط المستقيم؟ أكيد لا. ستقولون وقتها نحن أهل الله وأحباؤه... وليس دائما ينصر الله رجاله ففي تاريخنا معركة أحد... يعني خسرها النبي(ص) وهذا لا يعني أنه لم يكن على الصراط المستقيم...
يعني تكذبون عندما تقولون أنظر أننا ننتصر لذلك نحن على الصراط المستقيم؟ ستقولون لا. نقول نعم تكذبون أن تجعلوا النصر أو الخسارة مقياسا لكونكم على الصراط المستقيم وأنكم أهل الله وأحباؤه... أول كذبة عقائدية تشيعونها بين الناس هي أنكم أنتم على الصراط المستقيم طالما كنتم منصورين... لنقل أنكم كذلك... لكن هذا ليس دليلا على أنكم أهل الله وأحباؤه...
توقفوا عن الكذب لأنكم وقت خسارتكم ستكذبون مرة أخرى وتقولون أنظروا ما زلنا على الصراط ونحن أهل الله وأحباؤه لأن النصر ليس مقياسا لكوننا على الصراط.
أتعلمون لماذا تكذبون اليوم وستكذبون عندما تخسرون بأذنه؟
لأنكم ليس عندكم همّ أن تدخلوا مدخل صدق عند مليك مقتدر بل همّكم أن تبقى الناس معكم كقادة وزعماء. لذلك تؤلّفون وتشيعون مبادئ ليس لها دخل بالدين وكلها غير واقعية (مثل المنصور مع الله وبعد ذلك عندما تكن مكسورا، تقول النبي(ص) خسر معركة أحد لكنه هو مع الله أيضا ونحن كذلك)...
يعني أنتم يا مَن تدّعون أنكم أهل الله والمajهدون وأنكم أحباء الله تعالى، أنتم لستم إلا أولاد دنيا بامتياز وهذا القسم المضحّي فيكم... يعني ليس المؤمن المصلي فقط بل الذي يضحّي بحياته في المعارك وفي ساحات القتال.
بعد
الدنيا والدين لا يتعارضان يا جماعة... أن تكن مؤمنا بالله واليوم الآخر يعني أن تكن تتبع مرسلا مِن ربك في عصرك. وهذا ما برّر وجود المذهب الجعفري بعد النبي(ص) وقد فصّلنا ذلك في هذه المقالة ( https://t.me/imammahdi2019/246) . يعني كل ما تقومون به لتكونوا مؤمنين بالله واليوم الآخر واقعا ينقصكم فيه أمرا واحدا وحيدا وهو أن تتوقفوا عن اتّباع قياداتكم الذين هم باعترافاتهم غير معصومين وغير متلقين للوحي وأن تتبعوا مَن يقول وعنده الدليل على تلقّيه الوحي لتكونوا واقعا مؤمنين بالله واليوم الآخر حسب المذهب الجعفري. فكيف بهذا المرسل إن قال لكم أنا أيضا يتواصل معي إمام زمانكم الذي تنتظرون وأنقل كلامه لكم... ويعطي الدليل على ذلك أيضا...
مَن نقصد بهذا؟ اليماني عادل.
أنا إمام زمانكم المهدي لهذه الكليمات أنصّ واليماني لها يخطّ...
مَن قال واسترسل في قول أن المهدي يكن بين الناس ويَردّ الناس لليماني هو أكثر شخص سيُحاسب على عدم التحاقه باليماني عادل.. لماذا؟
لأنه بالله عليكم قولوا لنا بأي صيغة غير التي ترونها تحصل يمكن أن يكون هكذا أحاديث وصلتكم صحيحة؟
نقصد بالصيغة التي تقول أن المهدي بدون جسم بين الناس ويتواصل معهم عبر اليماني ويَردّهم لليماني (وبهذا يردّهم إليه تقنيا) لأنه لا يمكن لأحد مِن البشر التواصل معه غير اليماني عادل ولا يمكن لأحد ومِن ضمنهم اليماني مشاهدة جسمه...
أعطونا صيغة تقول أن المهدي بين الناس ظاهرا متخفيا (كما يقول الشيخ علي كوراني) ويردّ الناس لليماني غير صيغة أن يكون المهدي غير قادر أن يتواصل مع الناس إلا عبر اليماني أي نائبه الخاص (كما يقول الشيخ علي كوراني أيضا) ويقول للناس أتبعوني فأنا واجب الطاعة وإن أردتم اتّباعي فما عليكم إلا أن تتبعوا ما يقوله اليماني لكم حيث كلامه كلامي... مِن هنا يكمل معنى مَن يلتوي (وليس مَن يعصي) على اليماني يدخل النار... لأنه يكن يعصي الكلام الذي ينقله اليماني الذي مَن لا ينفّذه دخل النار...
ظاهرا متخفّيا... يعني ظاهرا عبر وصول كلامه للناس ومتخفّيا يساوي لا يمكن لأحد أن يشاهد جِسمه...
وهذا لأنّ ظهور أي شخص كانت منقطعة أخباره (مثل الإمام المهدي) يجزي فيها أن يكن قد ظهر بأن تستطيع الناس أنْ تعرف ما يقول ويردّ على أي سؤال تسأله الناس عنه وهذا متحصّل عبر نقل اليماني كلامَه للناس... ومتخفيا يساوي بمعناها الواضح أي غير مُشاهد مِن قِبلِ الناس. وهذا حتى اليماني لم يقل أبدا أنه شاهد جسمه...ولا أي مِن الناس قالوا ذلك إلا بموقع اشتباه.
لذلك
يا أيها المؤمنون اسما والمajهدون اسما يا أتباع كل مرجع والفقيه...
متى لم تتبعوا مذهبكم أنتم لستم مِن شيعة علي(ع) ولستم على الصراط المستقيم وهذا المذهب الحقّ بريء منكم...
أنتم واقعا أهل سنّة وجماعة جُدد تتبعون بوجود المعصوم بينكم ظاهرا يصل كلامه لكم عبر اليماني، تتبعون قادة غير معصومين وللنار أنتم وهم ذاهبون ولا إله إلا الله.
(https://t.me/imammahdi2019/274)