01/06/2026
في وزارة البيئة..
ورشة تخصصية لتعزيز الجاهزية الوطنية والتكامل المؤسسي في الاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية
في إطار تنفيذ توجيهات مجلس الوزراء، وتعزيز منظومة الوقاية الوطنية لمواجهة المخاطر المحتملة، نظّمت الهيأة الوطنية للرقابة النووية والإشعاعية والكيميائية والبايولوجية / مديرية الطوارئ النووية والإشعاعية، ورشة عمل تخصصية بعنوان “إجراءات الاستعداد والاستجابة للطوارئ النووية والحوادث العابرة للحدود”، وذلك في وزارة البيئة / شعبة المركز المشترك للتنسيق والرصد، وبحضور عدد من مسؤولي الوزارة ومنتسبي الشعبة والجهات الساندة ذات العلاقة.
وأكد مدير مديرية الطوارئ النووية والإشعاعية السيد محمد جاسم محمد أن تنظيم الورشة يأتي تنفيذاً لتوجيهات رئيس الهيأة المهندس النووي فاضل حاوي مزبان، ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى رفع جاهزية مؤسسات الدولة للتعامل مع الطوارئ النووية والإشعاعية وفق المعايير الدولية المعتمدة، مشيراً إلى أن تطوير القدرات البشرية والفنية يمثل محوراً أساسياً في إدارة الأزمات والحد من تداعياتها، لا سيما في القطاعات الخدمية والحيوية.
وتناولت الورشة عدداً من المحاور الفنية والاستراتيجية، التي ركزت على آليات التنسيق والإدارة بين الجهات الوطنية، والتعريف بهيكلية غرفة الطوارئ المركزية، وآليات توزيع المهام والمسؤوليات بين المؤسسات المعنية، إضافة إلى مناقشة المخاطر العابرة للحدود وتحليل التأثيرات المحتملة للحوادث النووية والإشعاعية وانعكاساتها على البنى التحتية والموارد الحيوية في البلاد.
وقدّم السيد حسام علي الحربي محاضرات تخصصية ضمن محاور الورشة، تناول فيها الجوانب الفنية والإجرائية لآليات الاستجابة والتنسيق في حالات الطوارئ النووية والإشعاعية، ودور المؤسسات الحكومية في دعم الجاهزية الوطنية وضمان استمرارية الخدمات الأساسية أثناء الأزمات والطوارئ.
وشهدت الورشة نقاشات تخصصية حول دور وزارة البيئة وشعبة المركز المشترك للتنسيق والرصد في دعم منظومة الرصد البيئي والإشعاعي، وتعزيز تبادل المعلومات والبيانات الفنية بين الجهات الوطنية المختصة، فضلاً عن استعراض آليات المتابعة الميدانية والإبلاغ المبكر عن أي مؤشرات أو حوادث قد تؤثر في السلامة البيئية والصحة العامة.
قسم
الاعلام والعلاقات
2026/6/1