27/11/2019
اهلي واصدقائي في الطيرة ،اتوجه اليكم مع علمي انه الان ليس وقت الكلام والخطابات على ضوء المخاطر التي تواجه بلدنا.
مع اسفي ان التناقضات الي تحكم السياسة الطيراوية فرضت واقع اليم ،مليئ بل مقايضات السياسية على حساب المواطن.
ان كل ما كنا نريده ادارة على قدر كبير من الانتاجية والفعالية تخدم المواطن وتسهر لراحته ،ولم ننل هذه المطالب.
ان التحديات التي تنتظرنا ضخمة وكبيرة ،الضائقة السكنية خانقة ،الوضع الاقتصادي رديء جدا ،التخطيط معدوم ،المشاريع احلام والمكاتب الحكومية لا تجد لها مكان في الطيرة وزد على ذلك انعدام امن وامان طلابنا في مدارسهم حسب ما كشفت المعارضة في بلدية الطيرة.
اهلي واخوتي ،ان تأكيدنا على مطالبنا المحقة وحقوقنا الاساسية لا تعني خصومة او استعلاء على احد واذكر ،ان الوحدة بين الصفوف والتآخي هم اغلى ما يمكننا ملكه ،فانتقاد الادارة يأتي لمطالبتها بتحسين ادائها وليس انتقاداً لناخبيها.
اخواني ،اذا كانت السياسة فن الممكن فهي ايضا رفض اللا مقبول فبأمكاننا قبول ما يلائم بلدنا من مقترحات ورفض ما يشكل ضررا له.
ومن هنا اعلمكم انه قد قام عدد من الشباب الطموح المثقف الساهر على مصلحة بلده بتكوين حراك اجتماعي سياسي يكون الجسر الذي يوصل صوت اهل البلد بدون انحراف وشعارات ويكون ايضا عوناً لكل من يريد خدمة البلد تحت اسم "الحراك الشبابي الطيراوي" ،اني ادعوكم بأن تنضموا الى هذه الشباب المتطوع وتكونو جزء من مستقبل للطيرة يرسمه ابنائها
والله ولي التوفيق
مجدي قاسم
قصي سمارة
تميم خاسكية
سلام فضيلي
فراس قاسم