04/09/2026
قبل ما أكون مستشارة نوم… كنت أم لتوأم، مرهقة، ضايعة، ومش عارفة وينتا الوضع رح يتغيّر.
كنت أحب أمومتي، بس قلة النوم كانت عم تاخد مني طاقتي، راحتي، وحتى قدرتي أستمتع بأطفالي زي ما كنت بتمنى.
ومن هون بلّشت قصتي…
بلّشت أقرأ، أبحث وأتعمّق، لحتى قدرت أساعد ولادي وأرتّب نومهم بأساليب آمنة وتدريجية.
بس التغيير ما وقف عندي.
تجربتي صارت رسالة، والرسالة عم تكبر كل يوم مع كل أم بتكتشف إنها مش عاجزة، وإن قلة النوم مش لازم تضل مسيطرة على حياتها وأمومتها.
واليوم، لما أرافق أم، ما بكون بس عم أعطيها معلومات درستها وبحثتها…
بكون فاهمة تعبها، حاسّة بضياعها، وعارفة قديش صعب تكمّلي وإنتِ مش شايفة الطريق.
إذا حاسّة إنك فقدتِ الأمل، بدي أحكيلك الإشي اللي كنت أنا بحاجة حدا يحكيلي إياه وقتها:
في حل. 🤍
علقي بكلمة "مرافقة" لابعتلك رابط حجز مكالمة مع فريقي، واحكيلنا عن نوم طفلك، لحتى نعرف كيف فينا نساعدك ترسمي بداية جديدة إلك ولعيلتك.