04/04/2026
بقلوبٍ يعتصرها الألم، وبمشاعرٍ يغمرها الحزن، تنعى أسرة مِداد القُدس ابنها الشاب والمبادر
محمد خالد اشتي،
الذي وافته المنية إثر حادثٍ مؤسف ليلة أمس في القدس.
لقد كان محمد مثالا للشباب الخلوق، الحاضر، والمبادر… روحا تحمل الأثر الطيب أينما وجدت، وقلبا نابضا بالحياة والعطاء. كان حضوره بيننا ليس عابرا، بل ترك بصمة ستبقى حيّة في ذاكرة مِداد وفي قلوب كل من عرفه وشاركه الطريق.
إننا في مداد القدس، إذ نودّع محمد اليوم، لا نودّع مجرد مشارك في برنامج… بل نودّع أخا، وصديقا، وجزءا من حكايتنا التي ستبقى شاهدة على حضوره وإن غاب.
وسيُشيّع جثمانه الطاهر اليوم بعد صلاة الظُهر من مسجد الدعوة في بيت حنينا، على أن يُوارى الثرى في مقبرة الساهرة – القدس، شارع صلاح الدين.
نسأل الله أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهمنا وأهله وأحبّته الصبر والسلوان.
رحمك الله يا محمد…
ستبقى حاضرا فينا، بما زرعته من أثر.
إنا لله وإنا إليه راجعون.