"هذه الصفحة محايدة وليس لها أي توجهات تنظيمية بل هدفها زيادة الوعي لدى الناخب."
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ
الرؤية: عضو مجلس تشريعي قادر على خدمة الوطن بشكل عام ومنطقة جنوب الخليل بشكل خاص والدفاع عن حقوقها.
الرسالة: التعاون المثمر بين أبناء منطقة جنوب الخليل والوطن لتفعيل دور المجتمع المحلي في اختيار أعضاء للمجلس التشريعي من أبناء منط
قة جنوب الخليل والوطن ضمن معايير محددة ومتفق عليها.
المقدمة: في ظل الأجواء التي تعيشها المنطقة قبيل انطلاق العملية الإنتخابية للمجلس التشريعي القادم، تشهد المنطقة نقاشات وجدالات تهدف الى فهم واستيعاب آليات قانون الإنتخاب الجديد القائم على القوائم على مستوى الوطن. ولا يخفى على أحد أن هذا القانون الجديد لم تعهده ثقافة الإنتخابات المعروفة في المجتمع الفلسطبني الذي يقوم على الإختيار الفردي للأعضاء أو ضمن قوائم على مستوى المحافظة، مما زاد تعقيدات اختيار المنتخبين على مستوى المنطقة الواحدة، حيث تفقد المنطقة الواحدة مثل منطقة جنوب الخليل ثقلها الإنتخابي لتعدد القوائم، او لأن تشكيل هذه القوائم سيكون مركزيا لن نكون أصحاب قرار في ترتيب هذه القوائم او اختيار المرشحين، وبالتالي لن نحصل على أدوار متقدمة مضمونة النجاح في أي من القوائم. لذا لا بد من دراسة المتغيرات الإنتخابية (معايير المرشحين، مصوتين، قوائم، أحزاب) من جميع جوانبها، للإتفاق على صيغة واحدة يلتزم بها الجميع، وتضمن فرص نجاح لأكبر عدد ممكن من المرشحين من أبناء منطقة جنوب الخليل في أي من القوائم الموجودة.
وعلى قاعدة "من يتوضأ بدري بصلي حاضر" بادرنا كأبناء جنوب الخليل والوطن، للبدء بترتيب البيت الداخلي وتوحيد الجهود لاختيار المناسب، ووضع معايير لاختيار عضو المجلس التشريعي المنتظر، القادر على خدمة مصالح منطقة جنوب الخليل والوطن والحفاظ على وحدة سكانها، ووحدة قرارها لتبقى منطقة الجنوب منارة يحتذى بها، وقوة مؤثرة على مستوى الوطن كما كانت وستبقى بفكر وسواعد سكانها.