20/04/2020
لماذا فيرواسات الفرنكفونية تحارب #الفايد؟
اولا المدرسة و الاعلام يزرعان الدونية في المجتمعات المستحمرة
ثانيا صنع النموذج الثقافي المثالي هو ما تعمل عليه فرنسا و تدافع عنه فالعلم و الهندسة و الطب ، لابد ان يتطبع طلبتها بالنموذج الفرنسي
فرنسا تفتح ابوابها لمدارس الطب و الهندسة لفرنستهم فلاتجد طبيب ولامهندس يستطيع التعبير عن وجوده بلغته الا باللغة الفرنسية من الدرجة الثالثة اي التي يتكلمها ابناء المستعمرات
#الدبلوماسية الثقافية أو الناعمة هي القوة الخفية التي تصنع بها الدولة الكولونيالية اتباعها و لوبياتها ، كثير من الأطباء و الباحثين و المهندسين يدافعون عن الفرنسية لان لهم علاقة عضوية مع #فرنسا وهي الشواهد التي توزع عليهم في المؤتمرات و الندوات و الجامعات ، في الحقيقة شواهد و ألقاب فارغة ,,,عدد من #الأطباء يزينون مكاتبهم بشواهد فرنسية ليست لها قيمة بحثية او علمية ، فقط حضور ندوات و دورات فارغة ...تحقق من خلالها فرنسا تبعيتهم و بيعهم لضمائرهم لشيطان ...والمثال القريب هم الاطباء الذين تكلموا عن تجريب عقار الكلوروكوين في علاج #كورونا ...إنهم لا يملكون الخيار ، فهم تبع لها وسقوط قيمة فرنسا العلمية تمسهم ...و عددد كثير من الفيرواسات في الجامعات المغربية صنعت بنفس الطريقة ...وكراسي علمية وهمية ,,,
هذه التربية تصنع صورة نموذجية عند العموم ان كل مفرنس عالم و ذكي و متميز و ماما أحسن من أمي لان ماما ترمز للمرأة المثقفة المتعلمة المتشبهة بالنموذج الفرنسي ، و أمي المرأة الجاهلة المتخلفة
إنها حرب ثقافية تخوضها فرنسا منذ عقود على جميع الشعوب التي تستحمرها
الفيد خطؤه لا يلبس النموذج الفرنسي ...وعدد كثير غيره تحاربهم فرنسا من خلال فيروساتها في المؤسسات أو من خلال جيوش الجهل التي تخرجها الالة الايديولوجية المدرسة
لماذا فيرواسات الفرنكفونية تحارب #الفايد؟